إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(السجود على الأرض)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (السجود على الأرض)


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    (السجود على الأرض)
    =============
    من أوضح مظاهر العبوديه والانقياد والتذلل من المخلوق لخالقه ،هو السجود فقد قال أهل اللغه بأن السجود هو الخضوع لمسجود له، فالعبد في سجوده يبين انه صغير امام عظمة خالقه وانه مطيع لربه وسيده،فقد روي( ان اقرب ما يكون العبد الى ربه حال السجود) أي يحصل على القرب المعنوي والمنزله الرفيعه التي يفيضها الخالق على مخلوقه الساجد لهُ،ولما كانت الصلاة معراج المؤمن الى ربه جُعل السجود فيها ركناً ،فليس هناك افضل من هذه الحاله للعبد لكي يزيد من خضوعه لربه فهو جمع (صلاة +سجود+وضع الجبهه على التراب)انها حقاً اقصى مراتب الخضوع من العبد لربه. ولذلك فأن الشيعه ملتزمه بالسجود على الارض اومانبت منها غير ما يؤكل او يلبس تبعاُ لرسولنا الكريم واهل بيته (صلوات الله عليهم)،واليكم بعض الاحاديث المرويه بهذا الخصوص:
    -------------------
    (1) عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله( جعلت لي الارض مسجدا وطهورا فأينما أدرك رجلا من أمتي الصلاة صلى)أي ان الارض هي موضع الصلاة والسجود الذي هومن لوازمها وهذا ماذهب اليه شراح الحديث مثل الجصاص وغيره،
    -----------------
    (2) عن جابر بن عبد الله ، قال : « كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه (واله)وسلم في شدة الحر ، فيعمد أحدنا إلى قبضة من الحصى ، فيجعلها في كفه هذه ، ثم في كفه هذه ، فإذا بردت سجد عليها » ،ونقول لوكان السجود يجوز على الفرش والثياب لكان اسهل على المسلمين ورفع للمشقه عنهم،والرسول بين ظهرانيهم .
    -----------------
    (3) عن خباب بن الارت قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه(واله) وسلم شدة الرمضاء في جباهنا واكفنا فلم يشكنا،قال ابن الاثير(في النهايه مادة شكى) انهم لما شكوا ذلك لم يفسح لهم ان يسجدوا على طرف ثيابهم،
    ويبدوا ان الله تعلى قد خفف عن المسلمين في حالتي الحر والطين بعد هذا بأن
    جو زالسجود على ماينبت من الارض غير ما يؤكل ويلبس،ولم يثبت ان هناك مرحله ثالثه في التخفيف غير هذه من الروايات،
    ------------------
    (1) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (واله)وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ.(مسند احمد)
    -----------------
    (2) عَنْ عَائِشَةَ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (واله)وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ(مسند احمد)
    والخمره كما عرفها صاحب مجمع البحرين(وقد تكرر في الحديث ذكر الخمرة والسجود عليها ، وهي بالضم سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل وتزمل بالخيوط . وفي النهاية هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده ، ولايكون خمرة إلا هذا المقدر)
    وهناك روايت تؤكد على عدم صحة السجود على الثياب ومنه العمامه واليك بعضها:
    -----------------
    (1) عن صالح بن حيوان السبائي ان رسول الله صلى الله عليه (واله)وسلم رأى رجلا يسجد بجنبه وقد اعتم على جبهته فحسر رسول الله صلى الله عليه وآله عن جبهته.(السنن الكبرى)
    ----------------
    (2) عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب (صلوات الله عليه) قالاذا كان احدكم يصلي فليحسر العمامه عن وجهه) لكي لايكون السجود على العمامه، وبهذا الوجيز يثبت ان الشيعة لم تخرجوا عن سنة الرسول الاكرم ولم تعبد الا الله تعالى وليس كما ينعتهم المبغضين لهم واعدائهم.
    sigpic

  • #2


    دُمتَمْ بِهذآ الع ـطآء أإلمستَمـرٍالاخت العلوية واسع ـدنى أإلـرٍد على مـوٍأإضيعكًـم وٍأإألتلـذذ بِمـآ قرٍأإتْ -تـقبلـوٍ خ ـآلص إحترامي.
    فلقد مدح الله تعالى الساجدين في أكثر من موضع، وأن السجود بطبيعته خضوع لله تعالى، فيستوجب الزهد بكلِّ شيء من أجله تعالى، والاقبال على ما يوفّر رضاه ومحبته، قال تعالى: ..( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ).(سورة الفتح: 48|29).
    أي أنّ سجودهم لله تذللاً وتخشعاً أثّر في وجوههم أثراً، وهو سيماء الخشوع لله، ويعرفهم به من رآهم، وقيل: المراد أثر التراب في جباههم لاَنهم كانوا إنّما يسجدون على التراب، لا على الاَثواب (الميزان في تفسير القرآن|السيد محمدحسين الطباطبائي 18: 300 في تفسير).


    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ان من نعم الله علينا هو تكليفنا بالصلاة ، فهي الصلة ما بيننا وبين الخالق العظيم ،وبهذه الاذكار والحركات والركوع والسجود تتحقق العلاقة الحميمة بين الرب والمربوب ،وبها نستشعرضعفنا ، ومنها نستمد قوتنا ،وفيها نجدد عهدنا لله بالعبودية المطلقة ،والتسليم المحض للذات المقدسة .واهم ركن من الصلاة هو السجود ،فاقرب ما يكون العبد الى الله تعالى فهو في سجوده ،ويا حبذا لو كان باكيا ،واكثر ما يغيظ ابليس اللعين ،هو رؤية العبد ساجدا ،فهو امر بالسجود فعصى واستحق الطرد من رحمة الله
      وهذا العبد امر فاطاع ،فنجا وفاز برضوان الله تعالى
      وقد ورد عن
      أمير المؤمنين عليه السلام تسمية مثل هذا السجود بالسجود الجسماني، وهو أقلّ رتبةً من السجود الآخر المسمى بالنفساني، قال عليه السلام : « السجود الجسماني: هو وضع عتائق الوجوه على التراب، واستقبال الاَرض بالراحتين والركبتين وأطراف القدمين مع خشوع القلب وإخلاص النية والسجود النفساني: فراغ القلب من الفانيات، والاقبال بكنه الهمّة على الباقيات، وخلع الكبر والحمية، وقطع العلائق الدنيوية، والتحلّي بالاخلاق النبوية » (1).
      الاخت الكريمة
      (العلوية الفاضلة) بوركت اناملكم ،وفقكم الله تعالى لكل خير ،وجعلنا الله تعالى واياكم من عباده الصالحين ،ورزقنا واياكم الصلاة الخاشعة .
      اللهم صل على محمد وال محمد الاطياب
      صل يا رب على احمد ما على الاشجار غرد طائر او لاح فرقد وعلى الال الهداة

      1مستدر
      ك وسائل الشيعة / الميرزا حسين النوري 4: 486|5232 باب 23 من أبواب السجود،

      تعليق

      يعمل...
      X