إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

برّ الوالدين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • برّ الوالدين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللّهم صلِّ على محمدّ وآل محمدّ


    ــ برّ الوالدين ــ

    1ـ قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) :

    (( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ عقوق الوالدين )) .

    2ـ وسئل النّبيّ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : أيُّ العمل أحبّ إلى الله ؟ قال : (( برّ الوالدين )) .

    3ـ وسئل النّبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : من أحقّ بحسن صحبتي ؟ قال : (( أمّك )) . فقال : ثمّ من ؟ قال : (( أمّك )) قال : ثمّ من ؟ قال : (( أمّك )) : ثمّ من ؟ قال : (( أبوك )) .


    4ـ و قال رجل للرّسول ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : أجاهد ؟ قال : (( ألك أبوان ؟ )) قال : نعم . قال : (( ففيهما جاهد )) .

    5ـ جاء فتى إلى الرّسول( صلّى الله عليه وآله وسلم ) , و قال : لقد أخذ أبي مالي . و لمّا سأل الرّسول أباه , قال له : سله يا رسول

    الله : هل أنفقه على إحدى عمّاته و خالاته أو على نفسي ؟ عند ذلك , أخذ الرّسول بتلابيب الفتى , و سلّمه إلى أبيه قائلاً :

    (( أنت و مالك لأبيك )) .

    6ـ قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم )

    ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ ثلاثاً . قلنا بلى يا رسول الله .. قال الإشراك بالله . وعقوق الوالدين . و كان متكئاً فجلس فقال : ألا و قول الزور . وشهادة الزور ) .

    تأتي أحاديث رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) لتؤكد ما أمر الله تعالى به من خلق نبيل إزاء الوالدين . فعقوقهما أو التنكّر لفضلهما

    يعدّ من أكبر المحّرمات في الإسلام ,و إنّ أجمل ما يرضي الله و رسوله , هو عمل الخير الذي يؤديه الأبناء لوالديهم , وخصّ الرّسول

    الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) الأمّ بميزة التفضيل , و إيثارها على النّفس و على غيرها من الأقربين لأنّها تعطي الوجود أعظم الهبات

    فاستحقت الخير كلّه . روي عن الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) إنّه كان لا يأكل مع أمّه فاطمة (عليها السلام ) فسألته عن ذلك ,

    فقال : أخاف أن آكل شيئاً سبق أليه نضرك فأكون عاقاً لك . فقالت : كلّ وأنت في حلّ .

    لقد جعل الرّسول الكريم حبّ الوالدين وبرّهما نوعاً من الجهاد , و جعل أموال الأبناء مشاعاً لهما .

    عقوق الوالدين ـ أحدهما أو كلاهما ـ وبرّهما واجب فرضه الله تعالى و أمر به و شدّد عليه رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) ذكره

    في أحاديث كثيرة : حيث جعل الرّسول برّ الوالدين بمنزلة الهجرة , و الجهاد في سبل الله تعالى .

  • #2
    وبه نستعين وصلى الله على محمد وال محمد
    يعتبر الإسلام البر بالآباء من أفضل أنواع الطاعات التي يتقرب بها المسلم إلى الله
    تعالى ، لأن الوالدين هما سبب وجود الأبناء في الحياة وهما سبب سعادتهم ، فقد سهرت
    الأم في تربية أبنائها ورعايتهم ، وكم قضت ليالي طويلة تقوم على رعاية طفلها الصغير
    الذي لا يملك من أمره شيئًا ، وقد شقي الأب في الحياة لكسب الرزق وجمع المال من أجل
    إطعام الأبناء وكسوتهم وتعليمهم ومساعدتهم على تحقيق أحلامهم ، لذا نلاحظ أن الله
    تعالى جعل طاعة الوالدين بعد الإيمان به فقال :
    ” وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ
    إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا
    فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا
    (23)” (الإسراء :23)
    وبلغت وصية الله سبحانه وتعالى بالوالدين أنه أمر الأبناء بالتعامل معهما بالإحسان
    والمعروف حتى ولو كانا مشركين ، فقال تعالى :
    ” وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا
    تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ
    أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ
    تَعْمَلُونَ (15)” (لقمان : 15)
    فلنتقي الله ونخافه في ذلك
    ولنلتزم بما امر.
    شكراً للأخت الفاضلة{نسيم الصباح}على الموضوع الجميل
    جعلنا الله واياكم من البارين بوالدينا.

    تعليق

    يعمل...
    X