إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قتلى حرب الجمل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قتلى حرب الجمل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

    بعد أن وضعت الحرب أوزارها في واقعة الجمل سئل الإمام علي ( عليه السلام ) هذا السؤال هل الذين حاربوك مسلمون فقال : نعم ، وهل هم مؤمنون فقال : نعم ، وقال أيضا غسلوهم وصلّوا عليهم وادفنوهم مع قتلاكم فهم شهداء لأنهم مشتبهون ، هل هذه الرواية واردة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) وهل توجد رواية ولو ضعيفة بشأن هذا الكلام ؟ وما رأيكم فيمن يقول هذا الكلام ؟ . بسمه تعالى : في الجواب أمران (أ) الرواية بهذا النحو لم ترد لا في كتب الشيعة ولا في كتب العامة ، وكيف يكون مؤمنا من تعمد حرب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع نص الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في كتب الفريقين في قوله ( صلى الله عليه وآله ) مخاطبا عليا ( عليه السلام ) حربك حربي وسلمك سلمي ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) حب علي ( عليه السلام ) إيمان وبغضه كفر . نعم ورد في تاريخ الطبري ج3 ص57 أن عليا ( عليه السلام ) كلما مرّ برجل من قتلى الجمل : وكان فيه خير ، قال : هذا الحبر أو هذا العابد المجتهد ، إلاّ أن هذه الروايات من روايات سيف بن عمر التميمي الذي قال عنه الرازي في الجرح والتعديل ج4عن يحيى بن معين أنّه ضعيف الحديث ، وفي ميزان الاعتدال للذهبي ج2 عن مطين بن يحيى ، قال : فلس خير منه ، وقال : أبو داود ليس بشيء وقال : ابن حبان اتهم بالزندقة . وقال ابن عدي عامة حديثه منكر ، وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج4 : إنه كان يضع الحديث . ومن كان حاله هكذا عند علماء العامة فضلا عن الخاصة ، فكيف يعتمد على روايته مع وضوح كون الغرض منها تنزيه الناكثين في حربهم لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) فمن يقوم ببث أمثال هذه الروايات فهو إما جاهل صرف أو ضال مضل . (ب) ورد في تاريخ الطبري وطبقات ابن سعد كما نقله صاحب أعيان الشيعة أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صلى على قتلاهم وأذن في دفنهم ، وأنه قال ( عليه السلام ) خذوا ما أجلبوا به عليكم من مال الله عزوجل ولا تأخذوا من أموالهم فإنه لا يحل مال المسلم ، والغرض من ذلك واضح وهو دفع الغمز والتعريض بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) بأنه منع دفن المسلمين وأهان حرمة موتاهم ومثّل بأجسادهم عند تركها من دون دفن لا لأجل كرامة لهم ، بل لسد باب الطعن على شخصه وعلى حكمه ، كما أن هناك غرضا آخر وهو أنه ( عليه السلام ) لو تركهم دون دفن لكان ذلك موجبا للمعاملة بالمثل في حروب الأمويين مع أهل البيت ( عليهم السلام ) كما في يوم كربلاء وما تلاها ، وسببا في منع دفن موتى أهل البيت مواليهم عند اعتداء الأعداء عليهم وفتحا لهذا الباب في سائر الحروب التي يمر بها المسلمون كما هو ظاهر كلامه في منع أخذ أموالهم .




    يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم وأسمع بالرسول مناديا
    فقال: فمن مولاكم ونبيكم؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
    إلهك مولانا وأنت نبينا * ولم تلق منا في الولاية عاصيا
    فقال له: قم يا علي؟ فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا
    فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أتباع صدق مواليا
    هناك دعا اللهم؟ وال وليه * وكن للذي عادا عليا معاديا

  • #2
    سلمت يداك اختي على هذا الموضوع.
    sigpic

    تعليق


    • #3
      ﺑﺼﺮﺍﺣــﻪ ﺭﺍﺋﻊ ﺟﺪﺍ ﻫﺬﺍ
      ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ









      .

      تعليق

      يعمل...
      X