إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بحث في سيف بن عميرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بحث في سيف بن عميرة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمدُ لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين والعنة على اعدائهم الى يوم الدين
    بحث في سيف بن عميرة
    المقدمة

    قال النجاشي: (سيف بن عميرة النخعي، عربي، كوفي، ثقة، روى عن أبي
    عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، له كتاب يرويه جماعات من أصحابنا،
    أخبرني الحسين بن عبيد الله، عن أبي غالب الزراري، عن جده وخال أبيه محمد
    ابن جعفر، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف بكتابه).
    أقول (السيد الميلاني): كلمة (ثقة) في عبارة النجاشي غير موجودة في بعض النسخ، لكنها
    موجودة في نسخة ابن داود (740) من القسم الأول والسيد التفريشي، والمولى
    عناية الله القهبائي، وكذلك في الخلاصة على ما نقل عنه الميرزا في رجاله الكبير.
    وقال الشيخ (335): (سيف بن عميرة، ثقة، كوفي، نخعي، عربي، له
    كتاب، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين بن بابوية،
    عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن علي
    ابن الحكم، عن سيف بن عميرة).
    وعده في رجاله تارة من أصحاب الصادق عليه السلام (209)، قائلا:
    (سيف بن عميرة النخعي الكوفي)، و (أخرى) من أصحاب الكاظم عليه
    السلام (3)، قائلا: (سيف بن عميرة، له كتاب، روى عن أبي عبد الله عليه
    السلام).
    وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: (سيف بن عميرة
    النخعي، عربي، كوفي)، وفي أصحاب الكاظم عليه السلام، قائلا: سيف بن
    عميرة.
    وقال ابن شهر أشوب في المعالم (377): (سيف بن عميرة، ثقة، من
    أصحاب الكاظم عليه السلام، واقفي له كتاب)
    الفصل الاول
    اهم المرويات عنه
    روى عن أبي بكر الحضرمي، وروى عنه علي بن الحكم. كامل الزيارات:
    الباب 2، في ثواب زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله، الحديث 5. روى عن
    أبي بكر الحضرمي، وروى عنه فضالة بن أيوب، تفسير القمي: سورة المائدة، في
    تفسير قوله تعالى: (وما علمتم من الجوارح مكلبين...).
    وطريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن - رضي الله عنه - عن محمد بن
    الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن سيف، عن أخيه
    الحسين بن سيف، عن أبيه: سيف بن عميرة النخعي. والطريق كطريق الشيخ
    إليه صحيح، فإن الأظهر أن الحسين بن سيف ثقة.
    الرواية التالي
    رواية سيف: يجوز نكاح أمة المرأة من غير اذنها متعة، وهي منافية للاصل) اجمع العلماء كافة على توقف نكاح الامة على اذن مالكها اذا كان ذكرا.
    واختلفوا في حكم امة المرأة، فذهب الاكثر إلى انها كأمة الرجل، بل قال ابن ادريس: انه لا خلاف في ذلك الا رواية شاذة رواها سيف بن عميرة اوردها شيخنا في نهايته(1) ورجع عنها في جواب المسائل الحائريات.
    ويدل على ذلك: ان وطء الامة تصرف في مال الغير، فيتوقف على اذن المالك، كسائر التصرفات.
    وما رواه الكليني (في الحسن) عن ابن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: لا يتمتع بالامة الا باذن اهلها(2).
    وما رواه الشيخ عن إبي بصير قال: سألت ابا عبدالله عليه السلام عن نكاح الامة؟ قال: لا يصلح نكاح الامة الا باذن مولاها(3).
    ________________
    (1) النهاية، باب المتعة واحكامها، ص 490 س 17 وفي السرائر، باب العقد على الاماء والعبيد وما في ذلك من الاحكام، ص 304 س 35 ورواية سيف بن عميرة تأتي عن قريب.
    (2) الكافي، ج 5، باب تزويج الاماء ص 463 الحديث 1 وفي الوسائل ج 14، الباب 5 من ابواب المتعة ص 463 الحديث 1.
    (3) التهذيب، ج 7(30) باب العقود على الاماء وما يحل من النكاح بملك اليمين، ص 335 الحديث 4 وفي الوسائل، ج 14، الباب 29 من ابواب نكاح العبيد ص 528 الحديث 4.
    عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن شرحبيل بن سعد الأنصاري، عن أشيد بن حضيرة قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أغاث أخاه المسلم حتى يخرجه من هم وكربة وورطة، كتب الله له عشر حسنات ورفع له عشر درجات، وأعطاه ثواب عتق عشر نسمات، ودفع عنه عشر نقمات، وأعد له يوم القيامة عشر شفاعات.
    - مستدرك الوسائل ج 12 ص 405:
    عوالي الألي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من قضى حاجة لأخيه كنت واقفا عند ميزانه، فإن رجح وإلا شفعت له.
    - مستدرك الوسائل ج 12 ص 407:
    وعن إبراهيم التيمي قال: كنت في الطواف إذ أخذ أبو عبد الله (عليه السلام) بعضدي فسلم علي ثم قال: ألا أخبرك بفضل الطواف حول هذا البيت؟ قلت: بلى قال: أيما مسلم طاف حول هذا البيت أسبوعا ثم أتى المقام فصلى خلفه ركعتين كتب الله له ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة، وأثبت له ألف شفاعة، ثم قال:
    ألا أخبرك بأفضل من ذلك؟ قلت: بلى قال: قضاء حاجة امرئ مسلم أفضل من طواف أسبوع وأسبوع، حتى بلغ عشرة.
    - مستدرك الوسائل ج 12 ص 409:
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام): من مشى في حاجة أخيه كتب الله له بها عشر حسنات، وأعطاه الله عشر شفاعات.

  • #2
    الفصل الثاني
    بعض الامور عن سيف بن عميرة
    الامر الاول :أن سيف بن عميرة، من أصحاب الصادق والكاظم
    عليهما السلام، ولم يذكر أحد أنه أدرك الرضا عليه السلام، فضلا عن التعرض
    لكونه واقفيا، فما في المعالم من أنه واقفي، من سهو القلم أو من غلط النساخ.
    الثاني: أنه نسب إلى الشهيد الثاني تضعيف سيف بن عميرة، ولا وجه لذلك
    إلا توهم أنه كان واقفيا، وقد عرفت الحال في ذلك على أن الوقف لا ينافي
    الوثاقة، فالتضعيف باطل جزما.
    الثالث: ذكر المحدث النوري - قدس سره - في الجزء الثالث من
    المستدرك، الفائدة الخامسة من الخاتمة، عند الكلام في مشيخة الصدوق: أن ما في
    طريق الصدوق من رواية علي بن سيف، عن أخيه الحسين بن سيف سهو، بل
    الامر بالعكس فإن عليا أكبر من أخيه الحسين، على ما ذكره النجاشي في ترجمة
    علي بن سيف، وأن كتاب الحسين رواه عن أخيه على ما ذكره النجاشي في ترجمة
    الحسين بن سيف، ولأن الموجود في الروايات رواية الحسين بن سيف، عن أخيه
    دون العكس.
    أقول0(السيد الميلاني): ما ذكره - قدس سره - لا يورث إلا الظن، وقد روى الحسين بن
    سيف بن عميرة، عن أبيه، بلا واسطة. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة،
    الحديث 57، فمن الممكن روايته عن أبيه كتابه، ورواية أخيه علي عنه.
    طبقته في الحديث
    وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائتين وسبعة وتسعين
    موردا.
    فقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن أبي إسحاق، وأبي بصير،
    وأبي بكر، وأبي بكر الحضرمي، وأبي حفص، وأبي حمزة، وأبي حمزة الثمالي، وأبي
    الدوانيق، وأبي زرارة التميمي، وأبي شيبة الأسدي، وأبي الصباح، وأبي الصباح
    الكناني، وأبي عبد الرحمان، وأبي مريم الأنصاري، وأبي المغراء، وأبي المغراء
    العجلي، وأبان بن تغلب، وإبراهيم بن عمر، وإبراهيم بن ميمون، وإسحاق،
    وإسحاق بن عمار، وبشير النبال، وبكر بن أبي بكر، وبكر بن أبي بكر
    الحضرمي، وجابر، وحسان المختار، وحسان بن مهران، والحسن بن هارون،
    والحسين بن خالد، والحسين بن خالد الصيرفي، وحنان، وداود بن فرقد، وزياد بن
    عيسى (وهو أبو عبيدة الحذاء)، وزيد الشحام، وزيد الشحام أبي أسامة، وسعد
    الإسكاف، وسعد بن طريف، وسعيد الأعرج، وسليم الفراء، وسليمان بن عمرو،
    وسليمان بن عمرو النخعي، وسليمان بن هارون، وعامر بن عبد الله،
    وعبد الاعلى، وعبد الاعلى بن أعين، وعبد الرحمان العرزمي، وعبد الغفار،
    وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن عبد الله، وعبد الله بن عبيد الله، وعبد الله
    ابن مسكان، وعبد الملك بن أعين، وعلي بن المغيرة، وعمر بن حنظلة، وعمرو بن
    شمر، وعيسى بن عمر مولى الأنصار، والفضل بن عثمان، والفضيل بن عثمان،
    والفضيل بن يسار، وفيض بن المختار، وقتيبة الأعشى، ومحمد بن حمران، ومحمد
    ابن مروان، والمفضل بن يزيد (مزيد)، ومنصور، ومنصور بن حازم، ومنصور بن
    حازم الأسدي الكوفي، وميمون، ويعقوب بن شعيب.
    وروى عنه أبو محمد الرازي، وابن أبي حمزة، وابن أبي عمير، وابن بقاح،
    وابن محبوب، وإسماعيل بن مهران، وإسماعيل بن يسار الواسطي، وأيوب،
    والحسن بن علي، والحسن بن علي بن أبي حمزة، والحسن بن علي بن يوسف،
    والحسن بن علي بن يوسف بن بقاح، والحسن بن محبوب، والحسين ابنه،
    والعباس، والعباس بن عامر، وعبد الرحمان بن محمد، وعبد السلام بن سالم،
    وعبيد بن معاوية بن شريح، وعلي ابنه، وعلي بن أسباط، وعلي بن حديد، وعلي
    ابن الحكم، وعلي بن النعمان، وفضالة، وفضالة بن أيوب، ومحمد، ومحمد بن أبي
    عمير، ومحمد بن خالد، ومحمد بن خالد التميمي، ومحمد بن خالد الطيالسي،
    ومحمد بن الربيع، ومحمد بن الربيع الأقرع، ومحمد بن سليمان، ومحمد بن
    عبد الجبار، ومحمد بن عبد الحميد، ومحمد بن الحميد النخعي، ومحمد بن علي،
    وموسى بن القاسم، ويونس بن أبي الحارث، والطيالسي.

    تعليق


    • #3
      الفصل الثالث
      اختلاف الكتب
      روى الشيخ بسنده، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، ومحمد بن
      أبي حمزة، وإسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 8،
      باب السراري وملك الايمان، الحديث 723.
      كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، وفي نسخة أخرى، عن إسحاق
      ابن عمار، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب المرأة
      تكون زوجة العبد...، 125، الحديث 3.
      روى محمد بن يعقوب بسنده، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة،
      عن ابن بكير. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب الأطفال 94، الحديث 5.
      كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة أبو بكير، بدل ابن
      بكير، والظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح أبو بكر، كما في الوافي
      والفقيه: الجزء 3، باب حال من يموت من أطفال المؤمنين، الحديث 1537 فإن
      فيه أبو بكر الحضرمي.
      وروى الشيخ بسنده، عن الحسن بن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن
      ابن بكير. التهذيب: الجزء: 10، باب الحد في الفرية والسب، الحديث 277،
      والاستبصار: الجزء 4، باب المملوك يقذف حرا، الحديث 860.
      كذا في الطبعة القديمة والوافي ونسخة من الوسائل أيضا، وفي نسخة أخرى
      أبو بكر الحضرمي، وهو الصحيح لعدم ثبوت رواية سيف بن عميرة عن ابن
      بكير.
      روى الكليني بسنده، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن مفضل
      ابن يزيد. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب النهي عن القول بغير علم
      11، الحديث 1.
      كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والطبعة المعربة ونسخة المرآة:
      المفضل بن مزيد، بدل المفضل بن يزيد، ولا يبعد صحته، وهو الموجود في الوافي
      ونسخة الجامع أيضا.
      وروى الشيخ بسنده، عن موسى بن القاسم، عن محمد، عن سيف بن
      عميرة، عن منصور بن الحازم. التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطأ المحرم،
      الحديث 1282، والاستبصار: الجزء 2، باب من اضطر إلى أكل الميتة، الحديث
      713. إلا أن فيه: محمد بن سيف بن عميرة، بدل محمد، عن سيف ابن عميرة.
      ثم إن الشيخ روى بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن سيف بن عميرة،
      عن سعد بن طريف. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات،
      الحديث 1460 و 1461 و 1462، وهنا خلاف تقدم بيانه في سعد بن طريف.
      وروى بسنده أيضا، عن عبد الله بن جبلة، عن سيف بن عميرة، عن
      ميمون، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير البدن
      والثياب من الزيادات، الحديث 1346، وهنا أيضا خلاف تقدم بيانه في سيف.
      أقول( السيد الميلاني): إن لسيف بن عميرة روايات أيضا تقدمت بعنوان سيف.

      تعليق


      • #4
        الفصل الاول
        اهم المرويات عنه
        روى عن أبي بكر الحضرمي، وروى عنه علي بن الحكم. كامل الزيارات:
        الباب 2، في ثواب زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله، الحديث 5. روى عن
        أبي بكر الحضرمي، وروى عنه فضالة بن أيوب، تفسير القمي: سورة المائدة، في
        تفسير قوله تعالى: (وما علمتم من الجوارح مكلبين...).
        وطريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن - رضي الله عنه - عن محمد بن
        الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن سيف، عن أخيه
        الحسين بن سيف، عن أبيه: سيف بن عميرة النخعي. والطريق كطريق الشيخ
        إليه صحيح، فإن الأظهر أن الحسين بن سيف ثقة.
        الرواية التالي
        رواية سيف: يجوز نكاح أمة المرأة من غير اذنها متعة، وهي منافية للاصل) اجمع العلماء كافة على توقف نكاح الامة على اذن مالكها اذا كان ذكرا.
        واختلفوا في حكم امة المرأة، فذهب الاكثر إلى انها كأمة الرجل، بل قال ابن ادريس: انه لا خلاف في ذلك الا رواية شاذة رواها سيف بن عميرة اوردها شيخنا في نهايته(1) ورجع عنها في جواب المسائل الحائريات.
        ويدل على ذلك: ان وطء الامة تصرف في مال الغير، فيتوقف على اذن المالك، كسائر التصرفات.
        وما رواه الكليني (في الحسن) عن ابن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: لا يتمتع بالامة الا باذن اهلها(2).
        وما رواه الشيخ عن إبي بصير قال: سألت ابا عبدالله عليه السلام عن نكاح الامة؟ قال: لا يصلح نكاح الامة الا باذن مولاها(3).
        ________________
        (1) النهاية، باب المتعة واحكامها، ص 490 س 17 وفي السرائر، باب العقد على الاماء والعبيد وما في ذلك من الاحكام، ص 304 س 35 ورواية سيف بن عميرة تأتي عن قريب.
        (2) الكافي، ج 5، باب تزويج الاماء ص 463 الحديث 1 وفي الوسائل ج 14، الباب 5 من ابواب المتعة ص 463 الحديث 1.
        (3) التهذيب، ج 7(30) باب العقود على الاماء وما يحل من النكاح بملك اليمين، ص 335 الحديث 4 وفي الوسائل، ج 14، الباب 29 من ابواب نكاح العبيد ص 528 الحديث 4.
        عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن شرحبيل بن سعد الأنصاري، عن أشيد بن حضيرة قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أغاث أخاه المسلم حتى يخرجه من هم وكربة وورطة، كتب الله له عشر حسنات ورفع له عشر درجات، وأعطاه ثواب عتق عشر نسمات، ودفع عنه عشر نقمات، وأعد له يوم القيامة عشر شفاعات.
        - مستدرك الوسائل ج 12 ص 405:
        عوالي الألي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من قضى حاجة لأخيه كنت واقفا عند ميزانه، فإن رجح وإلا شفعت له.
        - مستدرك الوسائل ج 12 ص 407:
        وعن إبراهيم التيمي قال: كنت في الطواف إذ أخذ أبو عبد الله (عليه السلام) بعضدي فسلم علي ثم قال: ألا أخبرك بفضل الطواف حول هذا البيت؟ قلت: بلى قال: أيما مسلم طاف حول هذا البيت أسبوعا ثم أتى المقام فصلى خلفه ركعتين كتب الله له ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة، وأثبت له ألف شفاعة، ثم قال:
        ألا أخبرك بأفضل من ذلك؟ قلت: بلى قال: قضاء حاجة امرئ مسلم أفضل من طواف أسبوع وأسبوع، حتى بلغ عشرة.
        - مستدرك الوسائل ج 12 ص 409:
        وعن أبي عبد الله (عليه السلام): من مشى في حاجة أخيه كتب الله له بها عشر حسنات، وأعطاه الله عشر شفاعات.

        تعليق


        • #5
          الفصل الرابع


          من كتاب الفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم

          وأيضا فان الفاضلين حكما بصحة طريق الصدوق إلى منصور بن حازم وفيه سيف بن عميرة
          واتفق الفقهاء من أصحاب الاصطلاح كالعلامة ومن تأخر عنه على عد حديثه صحيحا في كتب الاستدلال، ولم يطعن عليه أحد بالضعف ولا بالوقف وذكروا روايته في حل التمتع بأمة المرأة بغير اذنها وأمعنوا في تضعيفها بوجوه عديدة كالاضطراب ومخالفة الأصول والكتاب وغيرها، ولم يضعفها أحد منهم بضعف (سيف) بالوقف أو غيره إلا من شد كالآبي .
          وفى الايضاح والتنقيح وجامع المقاصد
          (١) الفاضلان - هنا - العلامة وابن داود الحليان، فقد ذكر ذلك الأول منهما في الفائدة الثامنة في خاتمة الخلاصة (ص ٢٧٧) طبع النجف الأشرف، وذكر ذلك الثاني منهما في التنبيهات الملحقة بآخر رجاله (ص ٥٥٩) طبع طهران.
          (2) قال الشيخ فخر المحققين ولد العلامة الحلي - رحمهما الله - في المطلب الثالث من الفصل الثاني من الباب الثاني من كتاب النكاح في الايضاح: ما نصه (احتج الشيخ بما رواه سيف بن عميرة عن علي بن المغيرة في الصحيح، قال:
          سألت أبا عبد الله - عليه السلام - عن الرجل يتمتع بأمة امرأة بغير إذنها قال - عليه السلام -: لا بأس به) ثم قال الفخر: (والجواب: أن سيف بن عميرة اضطرب في الواسطة وعدمها) فإنه - رحمه الله - صرح بصحة رواية سيف بن عميرة، وإن ردها من جهة أنه اضطرب في الواسطة وعدمها.

          تعليق

          يعمل...
          X