بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
الغناء مع الاسف اليوم منتشر بشكال مخجل واصبح جزء لا يتجزأ من حياة البعض وكانه من المسلمات والواجبات !!!! فترى الغناء قد انتشر في كافة المجالات فمن قنوات خاصة وبرامج خاصة وتسجيلات خاصة واستودي وهات خاصة بل ان برامج ضخمة ومسابقات على مستوى الدول لاختيار افضل مطرب فترى اتباع دولة كاملة يصفقون للمطرب والمغني الذي يمثلهم ؟؟!! فتلحظ ذلك في الشارع من بعض السواق وتلحظ ذلك في الدوائر الحكومية والاهلية وتلحظ بعض الشباب عن طريق الهاتف وعن طريق ال mb34 وفي الاذاعة فقد انتشر الغناء في البر والبحر مع الاسف وفي بعض الاحيان يجبر غير المستمع له على ان يسمع بل وحورب غير المستمع بالتخلف والتعقيد فيقال للذي لا يسمعه انه متخلف ومعقد وما عنده ذوق او حس او فن فاصبح في الغناء اذواق وفنون واحاسيس لا ينالاها ويفقدها ولا يحملها الذي لا يستمع له فعجيب !!عجيب !! على هذا الحال الذي نحن فيه وعجيب على هذه الامة التي تدعو ا الى انها تنتمي لمحمد صلى الله عليه واله وسلم !! وتدعي انها امة الاسلام ؟؟!! أيقبل الاسلام بهذا الحال أيقبل علماء الاسلام باستماع الغناء والغناء !!1 ثم ان البعض ممن لهم الالتزام الظاهري في الدين في اوقات الفرح الخاصة ينشرون الغناء ؟؟! "بحجة انه يوم واحد وفرح وقابل احنا يوميه " وهل الفرح بالحرام ! ثم كيف يراد من عمل خير وبدايته الغناء ؟
كيف يدعي التشيع من يستمع للغناء ويمارس الغناء فليس شيعيا من استمع للغناء ان شيعة اهل البيت عليهم السلام يلتذون بسماع الحق بسماع كلام الله بسماع الحناجر التي تصدح بذكر الله بسماع المدائح التي امتازوا بها وتفردوا بها عن غيرهم مدائح اهل البيت الطاهرين ورثائهم بسماع ذكر اهل البيت الذي هو ذكر لله تعالى بسماع المنجاة فتطرب ارواح الشيعة المؤمنين بسماع الادعية وترديدها والاذكار والكلام الذي يصقل النفس ويهذبها يسمع لتلاء القران وقراء القران وحملة القران يستمع الى الحاج اسامة الكربلائي والحاج ميثم التمار والحاج مصطفى الصراف يستمع الى الملا باسم وجليل والباوي والنجفي يستمع الى الخطباء والمواعظ يستمع للشيخ الوائلي والسيد الطويرجاوي والسيد الصافي والسيد محمد باقر الفالي والشيخ الابراهيمي والشيخ الشاهرودي والمقدسي وغيرهم الكثير فلنا من الاصوات العذبة ما شاء الله يستمع الى الحناجر الذهبية التي تأخذ النفس الى عالم اخر الى عالم الروحانية والقرب الالهي الذي لا يوجد في الارض بل الكون ند له بل منافس له الى اجواء القرب الالهي
فهذا ما يستمع اليه الشيعي وغير الشيعي _ وان سمى نفسه شيعي_ يستمع الى المجون والكذب والنفاق والفساد والفحشاء (الغناء) البعض يصل به الشيطان والنفس والجهل الى ان يعتبر ان الغناء جائز وحلال بحجج واهية ولا تصمد امام اقل وابسط دليل وهنا نريد ان نورد ادلة على حرمة الغناء كي تكون حجة ودليل وكي تتولد قناعة لمن لا يملكها من الشيعة على حرمة الغناء اولا نذكر الادلة واقوال وكلام اهل البيت عليهم السلام فيه ثم نذكر فتاوى العلماء والفقهاء المعاصرين (ادام الله ظلهم)
اللهم صل على محمد وال محمد
الغناء مع الاسف اليوم منتشر بشكال مخجل واصبح جزء لا يتجزأ من حياة البعض وكانه من المسلمات والواجبات !!!! فترى الغناء قد انتشر في كافة المجالات فمن قنوات خاصة وبرامج خاصة وتسجيلات خاصة واستودي وهات خاصة بل ان برامج ضخمة ومسابقات على مستوى الدول لاختيار افضل مطرب فترى اتباع دولة كاملة يصفقون للمطرب والمغني الذي يمثلهم ؟؟!! فتلحظ ذلك في الشارع من بعض السواق وتلحظ ذلك في الدوائر الحكومية والاهلية وتلحظ بعض الشباب عن طريق الهاتف وعن طريق ال mb34 وفي الاذاعة فقد انتشر الغناء في البر والبحر مع الاسف وفي بعض الاحيان يجبر غير المستمع له على ان يسمع بل وحورب غير المستمع بالتخلف والتعقيد فيقال للذي لا يسمعه انه متخلف ومعقد وما عنده ذوق او حس او فن فاصبح في الغناء اذواق وفنون واحاسيس لا ينالاها ويفقدها ولا يحملها الذي لا يستمع له فعجيب !!عجيب !! على هذا الحال الذي نحن فيه وعجيب على هذه الامة التي تدعو ا الى انها تنتمي لمحمد صلى الله عليه واله وسلم !! وتدعي انها امة الاسلام ؟؟!! أيقبل الاسلام بهذا الحال أيقبل علماء الاسلام باستماع الغناء والغناء !!1 ثم ان البعض ممن لهم الالتزام الظاهري في الدين في اوقات الفرح الخاصة ينشرون الغناء ؟؟! "بحجة انه يوم واحد وفرح وقابل احنا يوميه " وهل الفرح بالحرام ! ثم كيف يراد من عمل خير وبدايته الغناء ؟
كيف يدعي التشيع من يستمع للغناء ويمارس الغناء فليس شيعيا من استمع للغناء ان شيعة اهل البيت عليهم السلام يلتذون بسماع الحق بسماع كلام الله بسماع الحناجر التي تصدح بذكر الله بسماع المدائح التي امتازوا بها وتفردوا بها عن غيرهم مدائح اهل البيت الطاهرين ورثائهم بسماع ذكر اهل البيت الذي هو ذكر لله تعالى بسماع المنجاة فتطرب ارواح الشيعة المؤمنين بسماع الادعية وترديدها والاذكار والكلام الذي يصقل النفس ويهذبها يسمع لتلاء القران وقراء القران وحملة القران يستمع الى الحاج اسامة الكربلائي والحاج ميثم التمار والحاج مصطفى الصراف يستمع الى الملا باسم وجليل والباوي والنجفي يستمع الى الخطباء والمواعظ يستمع للشيخ الوائلي والسيد الطويرجاوي والسيد الصافي والسيد محمد باقر الفالي والشيخ الابراهيمي والشيخ الشاهرودي والمقدسي وغيرهم الكثير فلنا من الاصوات العذبة ما شاء الله يستمع الى الحناجر الذهبية التي تأخذ النفس الى عالم اخر الى عالم الروحانية والقرب الالهي الذي لا يوجد في الارض بل الكون ند له بل منافس له الى اجواء القرب الالهي
فهذا ما يستمع اليه الشيعي وغير الشيعي _ وان سمى نفسه شيعي_ يستمع الى المجون والكذب والنفاق والفساد والفحشاء (الغناء) البعض يصل به الشيطان والنفس والجهل الى ان يعتبر ان الغناء جائز وحلال بحجج واهية ولا تصمد امام اقل وابسط دليل وهنا نريد ان نورد ادلة على حرمة الغناء كي تكون حجة ودليل وكي تتولد قناعة لمن لا يملكها من الشيعة على حرمة الغناء اولا نذكر الادلة واقوال وكلام اهل البيت عليهم السلام فيه ثم نذكر فتاوى العلماء والفقهاء المعاصرين (ادام الله ظلهم)

تعليق