إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أم وهب (عليها السلام)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أم وهب (عليها السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى على الامجد الاحمد حبيب اله العالمين ابي القاسم محمد
    اسم لامع في اجواء الشهاده عند الامام الحسين (ع)امراة تسمى ام وهب(رض)
    من ربّات الفروسية والشجاعة والعزّة والحميّة، نصرت الامام الحسين (عليه السلام)، فقضت شهيدة صابرة محتسبة رضي الله عنها وأنزلها منازل الابرار، وهي زوجة عبد الله بن عمير من بني عليم، وكان ينزل الكوفة، وقد اتّخذ عند بئر الجعد داراً، فرأى القوم بالنخيلة يعرضون ليسرحوا إلى الحسين (عليه السلام)، فسأل عنهم، فقيل له: يسرحون إلى الحسين بن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله).
    فقال: لقد كنت على جهاد أهل الشرك حريصاً، وإنّي لارجو ألاّ يكون جهاد هؤلاء الذين يغزون ابن بنت نبيّهم أيسر ثواباً عند الله من ثوابه إيّاي في جهاد المشركين.
    فدخل إلى امرأته اُمّ وهب، فأخبرها بما سمع، وأعلمها بما يريد، فقالت: أصبت أصاب الله بك، وأرشد اُمورك، وأخرجني معك.
    فخرج بها ليلاً، حتّى أتى الحسين (عليه السلام) فأقام معه، فلمّـا دنا منه عمر بن سعد ورمى بسهم نحو معسكر الحسين (عليه السلام)، ارتمى الناس، فخرج يسار مولى زياد بن أبيه، وسالم مولى عبيد الله بن زياد، فقالا: من يبارز، ليخرج إلينا بعضكم، فوثب حبيب بن مظاهر وبرير بن خضير، فقال لهما الامام الحسين (عليه السلام): اجلسا.
    فقام عبد الله بن عمير الكلبي، فقال: يا أبا عبد الله، رحمك الله ائذن لي لاخرج إليهما، فرأى الامام (عليه السلام) رجلاً آدمَ طويلاً شديد الساعدين، بعيد ما بين المنكبين، فقال (عليه السلام): إنّي لاحسبه للاقران قتالاً، اخرج إن شئت، فخرج إليهما.
    فقالا له: من أنت؟ فانتسب لهما. فقال له يسار: لا نعرفك، ليخرج إلينا زهير بن القين، أو حبيب بن مظاهر، أو برير بن خضير، فقال له الكلبي: يا بن الفاعلة، وبك رغبة عن مبارزة أحد من الناس، ثمّ شدّ عليه فضربه بسيفه حتّى برد فإنّه لمشتغل به يضربه بسيفه، إذ شدّ عليه سالم فصاحوا به: قد رهقك العبد، فلم يأبه له حتّى غشيه، فبدره بضربة، فاتّقاها الكلبي بيده اليسرى، فأطار أصابعها، ثمّ مال عليه الكلبي فضربه حتّى قتله، وأقبل الكلبي وهو يرتجز ويقول، وقد قتلهما جميعاً:
    إن تنكروني فأنا ابن كلبِ*** حسبي ببيتي في عُليم حسبي
    إنّي امرؤ ذو مِرّة وعَصْبِ ولستُ بالخوّار عند النكبِ
    إنّي زعيم لك اُمّ وهبِ*** بالطعن فيهم مقدماً والضربِ
    ضرب غلام مؤمن بالربّ
    فأخذت اُمّ وهب امرأته عموداً، ثمّ أقبلت نحو زوجها وهي تقول له: فداك أبي واُمّي جاهد دون الطيّبين ذريّة محمّد (صلى الله عليه وآله)، فأقبل إليها يردّها نحو النساء، فأخذت تجاذب ثوبه، ثمّ قالت: إنّي لن أدعك دون أن أموت معك.
    فناداها الامام الحسين (عليه السلام) فقال: جُزيتم من أهل بيت خيراً، رحمك الله، ارجعي إلى النساء، فاجلسي معهنّ، فإنّه ليس على النساء قتال. فانصرفت إليهنّ، ثمّ خرجت اُمّ وهب تمشي إلى زوجها بعد أن قُتِل فجلست عند رأسه تمسح عنه التراب، وتقول: هنيئاً لك الجنّة.
    فقال شمر بن ذي الجوشن لعنه الله لغلام له يدعى رُستم: اضرب رأسها بالعمود، فضرب رأسها فشدخه، فماتت مكانها، وذلك سنة 61 هـ.
    فسلام عليها وعلى زوجها يوم استشهدا، ويوم يُبعثا حيّين.
    المراجع
    1 - أعلام النساء 5: 290، عن تأريخ الطبري
    2 - أعلام النساء في الكوفة: 82
    3 - مقتل الحسين (عليه السلام) ; لابي مخنف: 124 و 138

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمدوآل محمد
    وفقت لكل خير........
    لاتنساني بخالص دعائك:d:d:d:d:d:d

    تعليق


    • #3



      يختار الله سبحانه وتعالى :
      من عباده الصالحين ، فيرزقهم الشهادة والقتل في سبيله ، ليهبهم ملكه الدائم والنعيم الأبدي ، ويرينا إخلاصهم لنقتدي ونتأسى بهم ، ونعبده مثلهم بإخلاص وفي كل حال وظرف وزمان ومكان ، ولا نخاف لومة لائمة ولا منع آثم ، ولا نطيع ظالم ولا نهاب طاغية ، ولا نعمل بفكر غاشم .


      فهذا الدين : يسكب نفسه في كربلاء ليهب العباد العز والإباء ، ونشر عبيقه طيب يعانق أرواح الشرفاء ، فيرى الهدى والدين في كلمات الشهداء ، ويعرف إخلاصهم وإيمانهم ، ويرينا حب الدين والإخلاص في طاعة الله رب العالمين ، فجعلهم الله سبحان مزار قلوب أهل اليقين وعشق المحبين لعباد الله المخلصين ، وقدوة وأسوه لمن يحب الأحرار والطيبين ، وبيان صلاح الهدى والدين ومعارف الله لكل طالب لها من الصادقين .

      وكل هذا ماتجسد لنا في يوم العاشر من المحرم سنة 61هـ
      ومن أولئك الصالحين الذين حصلوا على هذه المنزلة السامية ،




      وهب وأمه وزوجته يدفعون الكرب ويجاهدون القوم دون الطيبين :
      ثم برز من بعده : وهب بن عبد الله بن حباب الكلبي .
      وقد كانت : معه أمه ، يومئذ .
      فقالت : قم يا بني ، فأنصر ابن بنت رسول الله .
      فقال : أفعل يا أماه ، ولا اقصر ، فبرز ، وهو يقول :
      إن تنكروني فأنا ابن الكلبي سوف تروني و ترون ضربي

      و حملتي وصولتي في الحرب أدرك ثأري بعد ثأر صحبي
      و أدفع الكرب أمام الكرب ليس جهادي في الوغى باللعب
      ثم حمل : فلم يزل يقاتل حتى قتل منهم جماعة .
      فرجع إلى أمه وامرأته : فوقف عليهما ،
      فقال : يا أماه أرضيت ؟

      فقالت : ما رضيت ، أو تقتل بين يدي الحسين عليه السلام .


      فقالت : امرأته : بالله لا تفجعني في نفسك !
      فقالت أمه : يا بني ، لا تقبل قولها ، وارجع ، فقاتل بين يدي ابن رسول الله ، فيكون غدا في القيامة شفيعا لك بين يدي الله ،

      فرجع قائلاً :


      إني زعيم لك أم وهب بالطعن فيهم تارة والضرب

      ضرب غلام مؤمن بالرب حتى يذيق القوم مر الحرب
      إني امرأ ذو مرة و عصب ولست بالخوار عند النكب
      حسبي إلهي من عليم حسبي إذا انتميت في كرام العرب

      فلم يزل يقاتل
      : حتى قتل تسعة عشر فارسا واثني عشر راجلا ، ثم قطعت يداه.



      فأخذت امرأته عمود
      : وأقبلت نحوه ، وهي تقول :



      فداك أبي وأمي : قاتل دون الطيبين
      ، حرم رسول الله ، فأقبل كي يردها إلى النساء فأخذت بجانب ثوبه ،

      وقالت
      : لن أعود أو أموت معك .



      فقال الحسين
      عليه السلام:
      جزيتم من أهل بيتي خيرا ! ارجعي إلى النساء رحمك الله ، فانصرفت ، وجعل يقاتل حتى قتل رضوان الله عليه .



      قال
      : فذهبت امرأته تمسح الدم عن وجهه فبصر بها شمر ، فأمر غلاما له فضربها بعمود كان معه فشدخها وقتلها ، وهي أول امرأة قتلت في عسكر الحسين عليه السلام .


      وقال في البحار : رأيت حديث

      أن وهب هذا كان نصرانيا فأسلم هو وأمه على يدي الحسين عليه السلام ، فقتل في المبارزة أربعة وعشرين راجلا واثني عشر فارسا ، ثم اخذ أسيرا ،
      فأتي به عمر ابن سعد فقال : ما أشد صولتك ؟



      ثم أمر فضربت عنقه : ورمي برأسه إلى عسكر الحسين عليه السلام ، فأخذت أمه الرأس فقبلته ، ثم رمت بالرأس إلى عسكر ابن سعد ، فأصابت به رجلا فقتلته ، ثم شدت بعمود الفسطاط ، فقتلت رجلين ،

      فقال لها الحسين عليه السلام:


      ارجعي يا أم وهب أنت وابنك مع رسول الله ، فإن الجهاد مرفوع عن النساء .

      فرجعت وهي تقول
      : إلهي لا تقطع رجائي .



      فقال لها الحسين عليه السلام : لا يقطع الله رجاك يا أم وهب .



      قال الصدوق في الأمالي :

      وبرز من بعده وهب بن وهب

      وكان نصرانيا أسلم على يدي الحسين عليه السلام هو وأمه ، فاتبعوه إلى كربلا ، فركب فرسا ، وتناول بيده عود الفسطاط ، فقاتل وقتل من القوم سبعة أو ثمانية ، ثم أسر ، فأتي به عمر بن سعد فأمر بضرب عنقه فضربت عنقه ورمي به إلى عسكر الحسين عليه السلام .


      وأخذت أمه سيفه وبرزت

      فقال لها الحسين عليه السلام:


      يا أم وهب : اجلسي ، فقد وضع الله الجهاد عن النساء .


      إنك وابنك : مع جدي محمد صلى الله عليه وآله في الجنة



      حشرنا الله معهم

      حضرة المحتــــرم بهـاء اـديــــــــــــــن اللـبنانـــــــــي

      أحسنــتـــــم الأخـتـيـــــــــار لـهــــــــــذا

      الــــــــــــــ






      نأمل أن نقرأ المزيد من أختياركم المميز
      تقبلوا مرورنا
















      تعليق

      يعمل...
      X