إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التقوى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التقوى


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على صاحب الوسيلة والشفاعة والدرجة الرفيعة ابي القاسم محمد ،وعلى اله الطيبين واصحابه المنتجبين ،ورحمة الله وبركاته .
    التقوى :هي مخافة الله سبحانه وتعالى ،وهي تؤدي الى طاعة المولى عز وجل ، في الألتزام بأوامره ، وترك ما نهى عنه .وعن امير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام ،قال في التقوى
    : (هي خوف الجليل ،والعمل بالتنزيل ،والرضا بالقليل ،والاستعداد ليوم الرحيل ) قصة هاروت وما روت :الذي ورد ذكرهما في الكتاب المجيد ، الآية /102 في سورة البقرة وهما ملكان نزلا ( ببابل ) في ار ض العراق في زمن النبي ادريس عليه السلام ،بعد ان أهبطهما الله سبحانه وتعالى على هيئة وصورة أنسان .
    وروي عن سبب هبوطهما حيث ان الملائكة ضجت على كثرة المعاصي أي معاصي بني آدم ، على الرغم من كثرة نعم الله عليهم وإفاضتها ، قالت طائفة منهم : ربنا اما تغضب على من يعمل من خلقك في ارضك ، ويرتكبون المعاصي والذنوب وانك سبحانك نهيتهم عنها ،وهم تحت قبضتك ورحمتك .فاراد المولى عز وجل تلقينهم درساً لن ينسوه ابدا . فقال لهم : تخيروا منكم ملكين ،فاختاروا { ماروت وهاروت } فأنزلا ارضاً بأذن الله في بابل ، وغرس في نفوسهما اربع صفات موجوده في البشر دون الملائكة ، وهي :الطعم والشهوة والحرص والامل .ونهاهم عن اربعة ماثم هي :الشرك بالله والزنى والقتل وشرب الخمور . .وجعل لهم قصرا شامخاً ليسكناه .وبينما هم يسيران نحو القصر وأذا بإمرأة حسناء تعترضهم ، تتلوى عنجا ودلا ،وكان اسمها ناهيل .فستعاذا بالله من هذه الرؤية .فتصدت لهما وتنثني عليهما وتدعوهم الى دارها .فخفت عقولهما وفقدوا الصواب وهامو على وجههما .
    وذهبت المرأه الى الدار وهما متعلقين بها .وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل .ثم راوداها عن نفسها ، فقالت لهما لاتبلغا مرادكم حتى تدخلا في ديني فنسجد سوية الى الصنم الاكبر .هنا توقفا وقالا :معاذ الله ان هذا الا افك عظيم ،لقد نهينا عنه من المولى عز وجل . قالت :ولاكن ما رأيكم ان نشرب سوية قليلا من الخمر ؟ فقالا لها نحن نفكر في ذلك هذا هين علينا ،ثم شربا الخمر ففقدا عقلهما ،وغابت امامهم الشهوات كل العهود والزجر .فنطلقوا جميعا فسجدوا للاصنام ، ثم عادوا الى بيتها فزنيا بها .ثم رأهما رجل أخر على هذه الحالة فخافوا منه الفضيحة ، فأتبعوه وقتلوه .عند ذلك نزع الله عنهم ريشهم وبدت لهما سوءاتهما ، وهموا كيف يطيران في السماء فلم يستطيعوا منه .
    ان ما فعلاه من كل الكبائر والموبقات حتى صدر النداء من السماء :إنما أهبطتكما الى الارض ساعة من النهار ،ففعلتم كل المعاصي ورتكبتم كل الكبائر التي نهيتكم عنها ،وكذا خالفتم كل الاوامر ،فسبقتم في السوء والشر جميع بني آدم ، اصعدا الى السماء ولا تنتقدا احدا بعد اليوم ،فسجدوا لله وحمدوه ، وعاهدوا الله على ان لايعودا لمثل هذه فعلتهم ابدا . والحمد لله رب العالمين .

  • #2
    نعم سيدنا فأن...ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﻗﺪ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻭﻫﻲ
    ﺃﻥ ﻳﺠﻨّﺐ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ
    ﻣﻌﺼﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ
    ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺆﺍﺧﺬﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺇﻥ
    ﺗﻘﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ ﻫﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﺗﺮﺟﻤﺔ
    ﻹﻳﻤﺎﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺮﺑﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﻬﻲ
    ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺘﺠﺴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ
    ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻭﻋﻤﻼً، ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺇﺩّﻋﺎﺀ
    ﻭﺗﻈﺎﻫﺮ ﺑﻪ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺗﺒﺮﺯ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ
    ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ
    ﺍﻟﺴﻼﻡ: "ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻷﺧﻼﻕ".
    ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻷﻛﺮﻡ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ
    ﻭﺳﻠﻢ: "ﻣﻦ ﺭﺯﻕ ﺗﻘﻰ ﻓﻘﺪ ﺭﺯﻕ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
    ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ" ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥّ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﺪﻳﻦ
    ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﻠﻜﺎﺕ
    ﺍﻟﺤﻤﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ، ﻭﻫﻲ
    ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻨﻌﻢ، ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ
    ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺯ ﺑﺨﻴﺮ
    ﺍﻵﺧﺮﺓ.

    تعليق


    • #3
      كل الشكر والتقدير الى جناب الاخ سيد سعد الموسوي والى الاخت الطالبة على الاضافة النيرة بارك الله فيكم اخوتي
      نسال الله لكم دوام التوفيق انه نعم المجيب
      .................................................. ....................
      .................................................. ....................

      تعليق

      يعمل...
      X