إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدعاء سلاح المؤمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدعاء سلاح المؤمن

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    لحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على صاحب الوسيلة والشفاعة والدرجة الرفيعة ،ابي القاسم محمد ،وعلى اله الطيبين واصحابه المنتجبين .ورحمة الله وبركاته .
    الدعاء سلاح المؤمن : إن الدعاء هو من العبادة وهو الارتباط بين العبد وربه . وان القرأن يسمي الدعاء عباده ،كما قال تعالى في كتابه المجيد : ( أدعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) فالعبادة في هذه الاية المباركة هي الدعاء ، وقد روي في تفسيرها عن النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم وكذا عن الامام زين العابدين عليه السلام ، الدعاء سلاح المؤمن .

    واولائك المحرومون من تلك النعمة وهذه العبادة فأنهم فاقدون لهذا السند العظيم والعون الكبير في مواجهة مشاكل هذه الدنيا ،فأنهم كمن هو في الهيجاء بدون سلاح . يقول الرسول الاكرم صلى الله عليه وأله وسلم (ألدعاء سلاح المؤمن ) وقول أمير ألمؤمنين عليه السلام : ( ألدعاء ترس ألمؤمن ) و قول ألامام علي أبن موسى الرضا عليه السلام : لأصحابه :
    أوصيكم بسلاح ألأنبياء . فقالوا وما سلاح ألأنبياء يبن رسول الله ؟ قال لهم الدعاء الدعاء لاتفرطوا فيه .وفي رواية عن رسول الله صلى الله عليه وأله قوله ( ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ، ويدر رزقكم ؟ قالوا نعم يا رسول الله . قال تدعون ليلا ونهاراً ، فإن الدعاء سلاح المؤمن ) وقول أمير ألمؤمنين عليه السلام قال : (إدفعوا أمواج ألبلايا بالدعاء ) لو أعدنا ألنظر من خلال هذه ألأحاديث وألأمثال ،لوجدنا أن للدعاء أثرنفسي عظيم ، سواء كان الداعي لطلب حاجه من الله او بدونها .وكل هذه الحقائق يفهمها علماء النفس بصورة واضحة ، وكتبوا من خلالها كل المقالاة والبحوث القائمة مستندة على ألإحصائياة .
    فقد دلت كل هذه الاحصائيات على الذين يعيشون في ضل هذا الدعاء ولاتصال بالله .لايحضون بالياس والسام الا ما ندر. وقليل مايهزمون أمام الحوادث ألمؤلمة ، وقليل ما يفقدون ألامل بمستقبلهم .
    وهذه الحقائق يقررها ألإمام الباقر عليه السلام ،في حديث له مخاطباً أحد صحابته ،قائلا له :ألآ أخبرك لما فيه شفاء من كل دواء حتى السام ؟ قال :بلى قال :ألدعاء .الهم أجعلنا واياكم من عباد الله الصالحين والداعين الله عز وجل في كل امورنا والحمد لله رب العالمين .
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد سعد الموسوي ; الساعة 12-06-2014, 10:45 PM. سبب آخر:

  • #2
    نعم سيدنا فقد...ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﻗﺮ ﻋﻠﻴﻪ
    ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ﺃﻗﻞ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ
    ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ .
    ﻓﺎﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺟﻴﺒﻮﺍ ﺩﻋﻮﺗﻪ
    ﻟﺘﻔﻠﺤﻮﺍ ﻭﺗﻨﺠﻮﺍ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺑﻪ .
    ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﻓﻼ ﺗﺘﺮﻛﻮﻩ , ﻷﻧﻪ
    ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ
    ﺗﻌﺎﻟﻰ .
    ﻭﻻ ﺗﻤﺘﻨﻌﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﺼﻐﺮ
    ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻓﺈﻥ ﻗﺎﺿﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ
    ﺻﻐﻴﺮﻫﺎ ﻭﻛﺒﻴﺮﻫﺎ ﻭﺍﺣﺪ , ﻭﻻ
    ﺗﻤﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ , ﻓﺈﻥ ﻟﻠﺪﻋﺎﺀ
    ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ .
    ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻪ
    ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ))ﺃﻋﺠﺰ ﺍﻟﻨﺎﺱ
    ﻣﻦ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ , ﻭﺃﺑﺨﻞ
    ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺑﺨﻞ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ . ((
    ﺇﻥ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻛﺎﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﻋﻴﺔ
    ﻛﺎﻷﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺩﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻴﻮﻡ .
    ﻭﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻧﻌﻤﺔ ﻓﻲ
    ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻓﻜﺬﻟﻚ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ , ﻭﻟﺬﻟﻚ
    ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻘﻨﻂ ﺣﻴﻦ ﻳﺒﻄﺊ
    ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺇﺟﺎﺑﺔ
    ﺩﻋﺎﺋﻚ , ﻭﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ
    ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ
    ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺩﻋﺎﺋﻪ :
    ))ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﻄﺄ ﻋﻨﻲ ﻫﻮ
    ﺧﻴﺮ ﻟﻲ ﻟﻌﻠﻤﻚ ﺑﻌﺎﻗﺒﺔ
    ﺍﻷﻣﻮﺭ . (( ﻓﻬﻠﻤﻮﺍ
    ﻟﻨﺠﻌﻞ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ
    ﻟﻨﺤﻈﻰ ﺑﺎﻟﻔﻀﻞ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ
    ﻭﺍﻟﻠﻄﻒ ﺍﻹﻟﻬﻲ . ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻻﺣﻆ
    ﺃﺣﺪﻧﺎ ﺃﻧﻪ ﻭﻓﻖ ﻟﻠﺪﻋﺎﺀ ﻓﻠﻴﻌﻠﻢ
    ﺃﻥ ﻣﻌﻨﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺃﺑﻮﺍﺏ
    ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ ﻗﺪ ﻓﺘﺤﺖ ﻓﻲ
    ﻭﺟﻬﻪ , ﻓﺈﻥ ﺃﺟﻴﺐ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻓﻬﻨﻴﺌﺎً
    ﻟﻪ , ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻓﻠﻴﻌﻠﻢ ﺃﻥ
    ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﻴﻌﻮﺿﻪ ﺑﺜﻼﺙ
    ﻋﻄﺎﻳﺎ ﺑﺪﻝ ﺫﻟﻚ :
    -1 ﺳﻴﺪﺧﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻪ ﻧﻌﻤﺔ
    ﻳﻌﻄﻴﻬﺎ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻪ .
    -2 ﺳﻴﺒﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ
    ﺍﻟﺸﺮﻭﺭ ﻭﺍﻵﻓﺎﺕ .
    -3 ﺳﻴﺠﻌﻞ ﺩﻋﺎﺀﻩ ﻛﻔﺎﺭﺓ
    ﻟﺬﻧﻮﺑﻪ .
    ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻢ ﺑﺬﺍﺕ
    ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ , ﺳﻤﻴﻊ ﺑﺼﻴﺮ , ﺃﻗﺮﺏ
    ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪ , ﻋﺎﻟﻢ
    ﺑﺤﻮﺍﺋﺠﻨﺎ , ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻧﺎ
    ﻣﺘﻮﺟﻬﻴﻦ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺤﻮﺍﺋﺠﻨﺎ ﻧﻌﺮﺿﻬﺎ
    ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺗﻪ .
    × ﺇﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻗﺒﻞ
    ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺑﻬﺎ .
    × ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﻮﻝ ﺃﻱ ﺃﻣﺮ
    ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ .
    × ﺳﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻮﺍﺋﺠﻚ ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺎﺩﺭ
    ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﺋﻬﺎ , ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺮﻙ
    ﺑﺬﻟﻚ , ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
    ] ﺍﺩﻋﻮﻧﻲ ﺍﺳﺘﺠﺐ ﻟﻜﻢ [ .
    × ﺍﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺣﺎﺟﺘﻚ
    ﻭﻻ ﺗﺪﻉ ﻟﻠﻴﺄﺱ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺴﻚ ﺳﺒﻴﻼًَ
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ] ﻻ ﺗﻘﻨﻄﻮﺍ ﻣﻦ
    ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ [ . ﻟﻴﻜﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﻣﻴﺮ
    ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﺪﻭﺗﻚ
    ﻛﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ
    ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ : ))ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺣﺮﺯ
    ﻣﻦ ﻛﻞ ﺑﻼﺀ .((ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ
    ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺼﺪ ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ
    ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻻ ﺗﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﻞ
    ﺃﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ
    ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻚ . ﻓﻤﺎ ﻟﻲ
    ﺳﻮﻯ ﻗﺮﻋﻲ ﻟﺒﺎﺑﻚ ﺣﻴﻠﺔ ...ﻓﻠﺌﻦ
    ﺭﺩﺩﺕ ﻓﺄﻱ ﺑﺎﺏ ﺃﻗﺮﻉ ؟

    تعليق

    يعمل...
    X