بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
يذكر الامام الصادق{عليه السلام}انه يوجد ثلاث نساء في التاريخ كان الله تعالى قد تولى زواجهن في السماء
1:زواج حواء من آدم
2:زينب بنت جحش من رسول الله{صلى الله عليه واله}حيث يقول تعالى{فلما قضى زيدٌ منها وطراً زوجناكها}
3:فاطمة الزهراء{عليها السلام}من امير المؤمنين {عليه السلام}قد يسئل سائل لماذا انتم الشيعة تدعون ان فاطمة زوجها الله من علي في السماء بل هذا خيال!!!الجواب:ليس كذلك فالقرآن يصرح بذلك حيث يقول لنبيه في زواج زينب بنت جحش{زوجناكها}فما المشكلة عندما يزوج الله فاطمة من علي ؟يعني ان القرار اتخذ هناك فحينما نقول:ان زواجهم في السماء {زواج حواء،وزينب بنت جحش،والزهراء}هو قرارالهي خارج عن اختيارات الانسان}
وعندما نأتي إلى زواج فاطمة الزهراء (ع) بأمير المؤمنين (ع) فلابد أن نسجل بعض الحقائق المهمة في هذا المجال:
الحقيقة الأولى: إن بعض الصحابة قد تقدم لخطبة الزهراء (ع) ولكن النبي (ص) تعلل لهم بصغر سنها، ولم يذكر هذه العلة في حق أمير المؤمنين (ع)، مما يعني أنه لم يكن أحد من الصحابة كفؤ لفاطمة (ع) سوى أمير المؤمنين (ع)، وقد روى الحاكم النيشابوري في المستدرك بسنده عن عبد اللهبن بريدة عن أبيه قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال رسول الله (ص): «إنها صغيرة، فخطبها علي فزوجها».
قال الحاكم النيشابوري:
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي في التلخيص:
على شرط البخاري ومسلم. (المستدرك على الصحيحين ج2 ص181 ح2705/34 بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا)
بل روايات أهل البيت (ع) تؤكد أن شأن الزهراء (ع) أرفع من ذلك بما لا يقبل القياس فقد روى الشيخ الصدوق عن الإمام الرضا (ع) عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع): عن رسول الله (ص)عن جبرائيل (ع) عن الله عز وجل أنه قال:لو لم أخلق عليا لما كان لابنتك فاطمة كفؤ على وجه الأرض آدم فمن دونه. (عيون أخبار الرضا ج2 ص203 ح3)
الحقيقة الثانية: إن زواج أمير المؤمنين (ع) من فاطمة الزهراء (ع) لم يكن الاختيار فيه لرسول الله(ص)، بل كان أمرا إلهيا امتثله رسول الله (ص)، فقد روى الطبراني بسنده عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله (ص) قال:
«إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي».
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات. (مجمع الزوائد ج9 ص204، وراجع الكافي ج5 ص568 ح54، وعيون أخبار الرضا ج1 ص177 ح3و4)
الحقيقة الثالثة: إن زواج الزهراء (ع) من أمير المؤمنين (ع) كان منعقدا في السماء قبل أن يعقد في الأرض، وهناك روايات متواترة إجمالا من طرق الفريقين في هذا الأمر، أكتفي باثنتين منها اختصارا.
فقد روى الأربلي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:
«لما زوج رسول الله (ص) فاطمة (ع) من علي (ع) كان الله تعالى مزوجه من فوق عرشه، وكان جبرائيل الخاطب وكان ميكائيل وإسرافيل في سبعين ألفا من الملائكة شهودا، وأوحى الله إلى شجرة طوبى: أن انثري ما فيك من الدر والياقوت واللؤلوء، وأوحى الله إلى الحور العين أن التقطنه، فهن يتهادينه إلى يوم القيامة فرحا بتزويج فاطمة عليا». (كشف الغمة ج1 ص472، عنه عوالم سيدة النساء ص278 ح7)
وروى الخطيب البغدادي في تاريخه عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله (ص) أنه قال:
«يا فاطمة لما أراد الله تعالى أن أملكك بعلي أمر الله تعالى جبرائيل فقام في السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم، فزوجك من علي، ثم أمر الله سبحانه شجر الجنان فحملت الحلي ثم أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منهم شيئا أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة». تاريخ بغداد ج4 ص129، عنه عوالم سيدة النساء ص286)
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
يذكر الامام الصادق{عليه السلام}انه يوجد ثلاث نساء في التاريخ كان الله تعالى قد تولى زواجهن في السماء
1:زواج حواء من آدم
2:زينب بنت جحش من رسول الله{صلى الله عليه واله}حيث يقول تعالى{فلما قضى زيدٌ منها وطراً زوجناكها}
3:فاطمة الزهراء{عليها السلام}من امير المؤمنين {عليه السلام}قد يسئل سائل لماذا انتم الشيعة تدعون ان فاطمة زوجها الله من علي في السماء بل هذا خيال!!!الجواب:ليس كذلك فالقرآن يصرح بذلك حيث يقول لنبيه في زواج زينب بنت جحش{زوجناكها}فما المشكلة عندما يزوج الله فاطمة من علي ؟يعني ان القرار اتخذ هناك فحينما نقول:ان زواجهم في السماء {زواج حواء،وزينب بنت جحش،والزهراء}هو قرارالهي خارج عن اختيارات الانسان}
وعندما نأتي إلى زواج فاطمة الزهراء (ع) بأمير المؤمنين (ع) فلابد أن نسجل بعض الحقائق المهمة في هذا المجال:
الحقيقة الأولى: إن بعض الصحابة قد تقدم لخطبة الزهراء (ع) ولكن النبي (ص) تعلل لهم بصغر سنها، ولم يذكر هذه العلة في حق أمير المؤمنين (ع)، مما يعني أنه لم يكن أحد من الصحابة كفؤ لفاطمة (ع) سوى أمير المؤمنين (ع)، وقد روى الحاكم النيشابوري في المستدرك بسنده عن عبد اللهبن بريدة عن أبيه قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال رسول الله (ص): «إنها صغيرة، فخطبها علي فزوجها».
قال الحاكم النيشابوري:
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي في التلخيص:
على شرط البخاري ومسلم. (المستدرك على الصحيحين ج2 ص181 ح2705/34 بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا)
بل روايات أهل البيت (ع) تؤكد أن شأن الزهراء (ع) أرفع من ذلك بما لا يقبل القياس فقد روى الشيخ الصدوق عن الإمام الرضا (ع) عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع): عن رسول الله (ص)عن جبرائيل (ع) عن الله عز وجل أنه قال:لو لم أخلق عليا لما كان لابنتك فاطمة كفؤ على وجه الأرض آدم فمن دونه. (عيون أخبار الرضا ج2 ص203 ح3)
الحقيقة الثانية: إن زواج أمير المؤمنين (ع) من فاطمة الزهراء (ع) لم يكن الاختيار فيه لرسول الله(ص)، بل كان أمرا إلهيا امتثله رسول الله (ص)، فقد روى الطبراني بسنده عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله (ص) قال:
«إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي».
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات. (مجمع الزوائد ج9 ص204، وراجع الكافي ج5 ص568 ح54، وعيون أخبار الرضا ج1 ص177 ح3و4)
الحقيقة الثالثة: إن زواج الزهراء (ع) من أمير المؤمنين (ع) كان منعقدا في السماء قبل أن يعقد في الأرض، وهناك روايات متواترة إجمالا من طرق الفريقين في هذا الأمر، أكتفي باثنتين منها اختصارا.
فقد روى الأربلي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:
«لما زوج رسول الله (ص) فاطمة (ع) من علي (ع) كان الله تعالى مزوجه من فوق عرشه، وكان جبرائيل الخاطب وكان ميكائيل وإسرافيل في سبعين ألفا من الملائكة شهودا، وأوحى الله إلى شجرة طوبى: أن انثري ما فيك من الدر والياقوت واللؤلوء، وأوحى الله إلى الحور العين أن التقطنه، فهن يتهادينه إلى يوم القيامة فرحا بتزويج فاطمة عليا». (كشف الغمة ج1 ص472، عنه عوالم سيدة النساء ص278 ح7)
وروى الخطيب البغدادي في تاريخه عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله (ص) أنه قال:
«يا فاطمة لما أراد الله تعالى أن أملكك بعلي أمر الله تعالى جبرائيل فقام في السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم، فزوجك من علي، ثم أمر الله سبحانه شجر الجنان فحملت الحلي ثم أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منهم شيئا أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة». تاريخ بغداد ج4 ص129، عنه عوالم سيدة النساء ص286)
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق