إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زواج في السماء.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زواج في السماء.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد واله الطاهرين
    يذكر الامام الصادق{عليه السلام}انه يوجد ثلاث نساء في التاريخ كان الله تعالى قد تولى زواجهن في السماء
    1:زواج حواء من آدم
    2:زينب بنت جحش من رسول الله{صلى الله عليه واله}حيث يقول تعالى{فلما قضى زيدٌ منها وطراً زوجناكها}
    3:فاطمة الزهراء{عليها السلام}من امير المؤمنين {عليه السلام}قد يسئل سائل لماذا انتم الشيعة تدعون ان فاطمة زوجها الله من علي في السماء بل هذا خيال!!!الجواب:ليس كذلك فالقرآن يصرح بذلك حيث يقول لنبيه في زواج زينب بنت جحش{زوجناكها}فما المشكلة عندما يزوج الله فاطمة من علي ؟يعني ان القرار اتخذ هناك فحينما نقول:ان زواجهم في السماء {زواج حواء،وزينب بنت جحش،والزهراء}هو قرارالهي خارج عن اختيارات الانسان}
    وعندما نأتي إلى زواج فاطمة الزهراء (ع) بأمير المؤمنين (ع) فلابد أن نسجل بعض الحقائق المهمة في هذا المجال:
    الحقيقة الأولى: إن بعض الصحابة قد تقدم لخطبة الزهراء (ع) ولكن النبي (ص) تعلل لهم بصغر سنها، ولم يذكر هذه العلة في حق أمير المؤمنين (ع)، مما يعني أنه لم يكن أحد من الصحابة كفؤ لفاطمة (ع) سوى أمير المؤمنين (ع)، وقد روى الحاكم النيشابوري في المستدرك بسنده عن عبد اللهبن بريدة عن أبيه قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال رسول الله (ص): «إنها صغيرة، فخطبها علي فزوجها».
    قال الحاكم النيشابوري:
    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
    وتعقبه الذهبي في التلخيص:
    على شرط البخاري ومسلم. (المستدرك على الصحيحين ج2 ص181 ح2705/34 بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا)
    بل روايات أهل البيت (ع) تؤكد أن شأن الزهراء (ع) أرفع من ذلك بما لا يقبل القياس فقد روى الشيخ الصدوق عن الإمام الرضا (ع) عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع): عن رسول الله (ص)عن جبرائيل (ع) عن الله عز وجل أنه قال:لو لم أخلق عليا لما كان لابنتك فاطمة كفؤ على وجه الأرض آدم فمن دونه. (عيون أخبار الرضا ج2 ص203 ح3)

    الحقيقة الثانية: إن زواج أمير المؤمنين (ع) من فاطمة الزهراء (ع) لم يكن الاختيار فيه لرسول الله(ص)، بل كان أمرا إلهيا امتثله رسول الله (ص)، فقد روى الطبراني بسنده عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله (ص) قال:
    «إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي».
    قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات. (مجمع الزوائد ج9 ص204، وراجع الكافي ج5 ص568 ح54، وعيون أخبار الرضا ج1 ص177 ح3و4)
    الحقيقة الثالثة: إن زواج الزهراء (ع) من أمير المؤمنين (ع) كان منعقدا في السماء قبل أن يعقد في الأرض، وهناك روايات متواترة إجمالا من طرق الفريقين في هذا الأمر، أكتفي باثنتين منها اختصارا.
    فقد روى الأربلي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:
    «لما زوج رسول الله (ص) فاطمة (ع) من علي (ع) كان الله تعالى مزوجه من فوق عرشه، وكان جبرائيل الخاطب وكان ميكائيل وإسرافيل في سبعين ألفا من الملائكة شهودا، وأوحى الله إلى شجرة طوبى: أن انثري ما فيك من الدر والياقوت واللؤلوء، وأوحى الله إلى الحور العين أن التقطنه، فهن يتهادينه إلى يوم القيامة فرحا بتزويج فاطمة عليا». (كشف الغمة ج1 ص472، عنه عوالم سيدة النساء ص278 ح7)
    وروى الخطيب البغدادي في تاريخه عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله (ص) أنه قال:
    «يا فاطمة لما أراد الله تعالى أن أملكك بعلي أمر الله تعالى جبرائيل فقام في السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم، فزوجك من علي، ثم أمر الله سبحانه شجر الجنان فحملت الحلي ثم أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منهم شيئا أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة». تاريخ بغداد ج4 ص129، عنه عوالم سيدة النساء ص286)
    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد واله الطاهرين.

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    اللهم صل على محمد وال محمد
    وعجل فرجهم

    احسنتم اخي الفاضل وننقل لكم هذه الرواية

    نقلا عن کتاب الکوثر لمؤلفه السغŒد محمد باقر الموسوي

    عن زواج الإمام علغŒ(عليه السلام ) بفاطمة الزهراء


    روي عن عمر بن هارون، عن الصّادق، عن آبائه، عن عليّ

    (عليه السلام )


    قال:

    لقد هممت بتزوغŒج فاطمة ابنة محمّد (صلى الله عليه واله )

    ولم أتجرّء أن أذکر ذلک للنّّيّ

    (صلى الله عليه واله )

    وأنّ ذلک لغŒختلج في صدري لغŒلي ونهاري، حتّغŒ دخلت علغŒ رسول الله

    (صلى الله عليه واله )، فقال غŒا عليّ!

    قلت: لبغŒّک غŒا رسول الله!
    قال: هل لک في التزوغŒج؟
    قلت: رسول الله أعلم.
    وإذا هو غŒرغŒد أن غŒزوّجني بعض نساء قرغŒس وأنّي لخائف علغŒ فوت فاطمة

    (عليه السلام )، فما شعرت بشيء إذ أتاني رسول رسول الله

    (صلى الله عليه واله )

    فقال لي: أجب النبيّ (صلى الله عليه واله ) وأسرع، فما رأغŒنا رسول الله

    (صلى الله عليه واله) أشدّ فرحاً منه الغŒوم.

    قال: فأتغŒته مسرعاً فإذا هو في حجرة أمّ سلمة، فلمّا نظر إليّ تهلّل وجهه فرحاً،

    وتبسّم حتّغŒ نظرت إلغŒ بغŒاض أسنانه غŒبرق، فقال: أبشر غŒا علي! فإنّ الله عزّوجلّ

    کفاني ما قد أهمّني من أمر تزوغŒجک.

    قال: أتاني جبرئغŒل ومعه من سنبل الجنّة وقرنفلها، فناولنغŒهما فأخدتهما

    وشممتهما، فقلت: ما سبب هذا السنبل والقرنفل؟

    فقال: إنّ الله تبارک وتعالغŒ أمر سکّان الجنان من الملائکة ومن فغŒها أن غŒزغŒّنوا

    الجنان کلّها بمغارسها وأشجارها وثمارها وقصورها، وأمر رغŒحها فهبت بأنواع

    العطر والطّغŒب، وأمر حور عغŒنها بالقراءة فغŒها بسورة «طه» وطواسغŒن و«غŒس»

    و«حمعسق».

    ثم نادغŒ مناد من تحت العرش: ألا إنّ الغŒوم غŒوم ولغŒمة

    [فاطمة بنت محمّدو عليّ بن أبي طالب
    ]

    ألا إنّي أشهدکم أنّي قد زوّجت فاطمة بنت محمّد من عليّ بن

    أبغŒطالب رضي منّي بعضهما لبعض.
    ثمّ بعث الله تبارک وتعالغŒ سحابة بغŒضاء فقطرت علغŒهم من لؤلؤها وزبرجدها

    وغŒواقغŒتها، وقامت الملائکة، فنثرت من سنبل الجنّة وقرنفلها، هذا ممّا نثرت

    الملائکة.

    ثمّ أمر الله تبارک وتعالغŒ ملکاً من ملائکة الجنّة، غŒقال له: راحغŒل، ولغŒس في

    الملائکة أبلغ منه، فقال : اخطب غŒا راحغŒل!

    فخطب بخطبة لم غŒسمع بمثلها أهل السماء ولا أهل الأرض.
    ثمّ نادغŒ مناد: ألا غŒا ملائکتي! وسکّان جنّتي! بارکوا علغŒ عليّ بن أبي طالب

    حبغŒب محمّد، وفاطمة بنت محمّد، فقد بارکت علغŒهما.

    ألا إنّي قد زوّجت أحبّ النساء إليّ من أحبّ الرجال إليّ بعد النبغŒّغŒن والمرسلغŒن.
    فقال راحغŒل الملک: غŒا ربّ! وما ترکتک فغŒهما بأکثر ممّا رأغŒنا لهما في جنانک

    ودارک؟

    فقال عزّوجل: غŒا راحغŒل! إنّ من برکتغŒ علغŒهما أن أجمعهما علغŒ محبّتي،

    وأجعلهما حجّة علغŒ خلقي، وعزّتي وجلالي؛ لأخلقنّ منها خلقاً، ولأنشأنّ منها

    ذرغŒة، أجعلهم خزّاني في أرضي، ومعادن لعلمي، ودعاة إلغŒ دغŒني، بهم أحتجّ علغŒ

    خلقي بعد النّبغŒغŒن والمرسلغŒن.

    فأبشر غŒا عليّ! فإنّ الله عزّوجلّ أکرمک کرامة لم غŒکرم بمثلها أحداً، وقد زوّجتک

    ابنتي فاطمة علغŒ ما زوّجک الرحمان، وقد رضغŒت لها بما رضي الله لها، فدونک

    أهلک، فإنّک أحق بها منّي.

    ولقد أخبرني جبرئغŒل (عليه السلام ) أنّ الجنّة مشتاقة إلغŒکما، ولو لا أنّ الله

    عزّوجلّ قدّر أن

    غŒخرج منکما ما غŒتّخذه علغŒ الخلق حجّة لأجاب فغŒکما الجنّة وأهلها، فنعم الأخ

    أنت، ونعم الختن أنت، ونعم الصاحب أنت، کفاک برضغŒ الله رضغŒً.

    قال علي (عليه السلام )

    فقلت: غŒا رسول الله! بلغ من قدري حتّغŒ أنّي ذکرت في الجنّة

    وزوّجني الله في ملائکته.

    فقال: إنّ الله عزّوجلّ ذذا أکرم ولغŒّه وأحبّه أکرمه بما لا عغŒن رأت

    ولا أذن سمعت، فحباها الله لک غŒا عليّ!

    فقال عليّ (عليه السلام ):

    {ربّ أوزعني أن أشکر نعمتک التي أنعمت عليّ}.

    فقال رسول الله (صلى الله عليه واله ):

    آمغŒن.

    جزاكم الله خيرا اخي الكريم

    علي المولى

    وفقكم الله

    وجعله في ميزان اعمالكم



    ياصاحب الزمان
    قلبي إليك من الأشواق محترق... ودمع عيني من الأعماق مندفق
    الشوق يحرقني والدمع يغرقني...فهل رأيت غـــــريقاً وهومحترق

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وبه نستعين
      اللهم صل على محمد وال محمد
      وعجل فرجهم

      احسنتم اخي الفاضل وننقل لكم هذه الرواية

      نقلا عن کتاب الکوثر لمؤلفه السيد محمد باقر الموسوي

      عن زواج الإمام علي(عليه السلام ) بفاطمة الزهراء


      روي عن عمر بن هارون، عن الصّادق، عن آبائه، عن عليّ

      (عليه السلام )


      قال:

      لقد هممت بتزويج فاطمة ابنة محمّد (صلى الله عليه واله )

      ولم أتجرّء أن أذکر ذلک للنّّيّ

      (صلى الله عليه واله )

      وأنّ ذلک ليختلج في صدري ليلي ونهاري، حتّي دخلت علي رسول الله

      (صلى الله عليه واله )، فقال يا عليّ!

      قلت: لبيّک يا رسول الله!
      قال: هل لک في التزويج؟
      قلت: رسول الله أعلم.
      وإذا هو يريد أن يزوّجني بعض نساء قريس وأنّي لخائف علي فوت فاطمة

      (عليه السلام )، فما شعرت بشيء إذ أتاني رسول رسول الله

      (صلى الله عليه واله )

      فقال لي: أجب النبيّ (صلى الله عليه واله ) وأسرع، فما رأينا رسول الله

      (صلى الله عليه واله) أشدّ فرحاً منه اليوم.

      قال: فأتيته مسرعاً فإذا هو في حجرة أمّ سلمة، فلمّا نظر إليّ تهلّل وجهه فرحاً،

      وتبسّم حتّي نظرت إلي بياض أسنانه يبرق، فقال: أبشر يا علي! فإنّ الله عزّوجلّ

      کفاني ما قد أهمّني من أمر تزويجک.

      قال: أتاني جبرئيل ومعه من سنبل الجنّة وقرنفلها، فناولنيهما فأخدتهما

      وشممتهما، فقلت: ما سبب هذا السنبل والقرنفل؟

      فقال: إنّ الله تبارک وتعالي أمر سکّان الجنان من الملائکة ومن فيها أن يزيّنوا

      الجنان کلّها بمغارسها وأشجارها وثمارها وقصورها، وأمر ريحها فهبت بأنواع

      العطر والطّيب، وأمر حور عينها بالقراءة فيها بسورة «طه» وطواسين و«يس»

      و«حمعسق».

      ثم نادي مناد من تحت العرش: ألا إنّ اليوم يوم وليمة

      [فاطمة بنت محمّدو عليّ بن أبي طالب
      ]

      ألا إنّي أشهدکم أنّي قد زوّجت فاطمة بنت محمّد من عليّ بن

      أبيطالب رضي منّي بعضهما لبعض.
      ثمّ بعث الله تبارک وتعالي سحابة بيضاء فقطرت عليهم من لؤلؤها وزبرجدها

      ويواقيتها، وقامت الملائکة، فنثرت من سنبل الجنّة وقرنفلها، هذا ممّا نثرت

      الملائکة.

      ثمّ أمر الله تبارک وتعالي ملکاً من ملائکة الجنّة، يقال له: راحيل، وليس في

      الملائکة أبلغ منه، فقال : اخطب يا راحيل!

      فخطب بخطبة لم يسمع بمثلها أهل السماء ولا أهل الأرض.
      ثمّ نادي مناد: ألا يا ملائکتي! وسکّان جنّتي! بارکوا علي عليّ بن أبي طالب

      حبيب محمّد، وفاطمة بنت محمّد، فقد بارکت عليهما.

      ألا إنّي قد زوّجت أحبّ النساء إليّ من أحبّ الرجال إليّ بعد النبيّين والمرسلين.
      فقال راحيل الملک: يا ربّ! وما ترکتک فيهما بأکثر ممّا رأينا لهما في جنانک

      ودارک؟

      فقال عزّوجل: يا راحيل! إنّ من برکتي عليهما أن أجمعهما علي محبّتي،

      وأجعلهما حجّة علي خلقي، وعزّتي وجلالي؛ لأخلقنّ منها خلقاً، ولأنشأنّ منها

      ذرية، أجعلهم خزّاني في أرضي، ومعادن لعلمي، ودعاة إلي ديني، بهم أحتجّ علي

      خلقي بعد النّبيين والمرسلين.

      فأبشر يا عليّ! فإنّ الله عزّوجلّ أکرمک کرامة لم يکرم بمثلها أحداً، وقد زوّجتک

      ابنتي فاطمة علي ما زوّجک الرحمان، وقد رضيت لها بما رضي الله لها، فدونک

      أهلک، فإنّک أحق بها منّي.

      ولقد أخبرني جبرئيل (عليه السلام ) أنّ الجنّة مشتاقة إليکما، ولو لا أنّ الله

      عزّوجلّ قدّر أن

      يخرج منکما ما يتّخذه علي الخلق حجّة لأجاب فيکما الجنّة وأهلها، فنعم الأخ

      أنت، ونعم الختن أنت، ونعم الصاحب أنت، کفاک برضي الله رضيً.

      قال علي (عليه السلام )

      فقلت: يا رسول الله! بلغ من قدري حتّي أنّي ذکرت في الجنّة

      وزوّجني الله في ملائکته.

      فقال: إنّ الله عزّوجلّ ذذا أکرم وليّه وأحبّه أکرمه بما لا عين رأت

      ولا أذن سمعت، فحباها الله لک يا عليّ!

      فقال عليّ (عليه السلام ):

      {ربّ أوزعني أن أشکر نعمتک التي أنعمت عليّ}.

      فقال رسول الله (صلى الله عليه واله ):

      آمين.

      جزاكم الله خيرا اخي الكريم

      علي المولى

      وفقكم الله

      وجعله في ميزان اعمالكم



      ياصاحب الزمان
      قلبي إليك من الأشواق محترق... ودمع عيني من الأعماق مندفق
      الشوق يحرقني والدمع يغرقني...فهل رأيت غـــــريقاً وهومحترق

      تعليق


      • #4
        عن أبي جعفر(ع) قال: «قال رسول الله(ص): إنّما أنا بشر مثلكم، أتزوج فيكم و أزوّجكم إلا فاطمة، فإنّ تزويجها نزل من السماء»
        • اللهم صل على محمد وال محمد
        • الشكر والتقدير لجنابكم الكريم الأخ علي المولى على هذا الموضوع القيم.
        التعديل الأخير تم بواسطة العلوية ; الساعة 23-09-2014, 01:56 PM. سبب آخر:
        sigpic

        تعليق

        يعمل...
        X