بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
اجتهاد الخلفاء بعد رسول الله (صلِ الله عليه وآله وسلم)
أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وضع
لنا قواعد الدين الإسلام التي ألتي لا يصح
فيها ألاجتهاد من بعده ولكن بعد استلام عمر
خلافة المسلمين قام بإصدار أحكام وتشريعات .
ومن ما ذكر في شرح التَّجريد في مبحث الإمامة
أنَّ عمر قال : وهو على المنبر "
أَيها الناس ثلاث كنَّ على عهد
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) و أنا أنهى عنهن و أحرمهن و أعاقب عليهنَّ
( متعة النساء ، و متعة الحجَّ ، و حي على خير العمل )
ثم أعتذرـ المؤرخ ـ عنه بقوله : إن ذلك ليس مما يوجب قدحاً فيه فإن مخالفة المجتهد
لغيره في المسائل الاجتهادية ليس ببدع .
محاولات من المؤرخ لتبرير ما أجتهد فيه عمر
وأبد ريه ولكن هل يوافق العلماء على ما
قاله عمر ؟؟
وما هو ريك عزيزي القارئ بما شرعه عمر ؟
رأي العلامة ألأميني في ما حرمه عمر :
قال : ما كنا نقدَّر أن ضليعاً في العلم يُقابل
النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم ) بواحد
من أمته ويجعل كل منهما مجتهداً ،
وما ينطقه الرسول الأمين هو عين ما ثبت في
اللوح المحفوظ وأن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ، فأين هو عن الاجتهاد برد الفرع إلى الأصل ، و استعمال الظنون في طريق
الاستنباط ؟
و أن السائغ من المخالفة الاجتهادية هو ما
إذا قابل المجتهد مجتهداً مثله لا من اجتهد
تجاه النص المبين وارتأى أمام تصريحات
الشريعة من قول الشارع وعمله "1
إذا اجتهد عمر على رسول الله
(صلى الله عليه وآله )
وهو أعلم الخلق وقد وردة أحاديث في مباحث النبوة أن الله
(عز و جل ) لا يبعث نبي حتى يَسْتَكمل عقله ويكون أَفضل من جميع عقول أمته .
قال رســـــول (صلى الله عليه واله وسلم )
" ما قسم الله للعباد شَيئاً أفضل من العقل فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل و أقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل و لا بعث الله نبياً و لا رسولاً حتّى يستكمل العقل ويكون عقلُهُ أفضَلَ مِن جميعِ عُقُلِ أُمَّـتِهِ و ما يُضمِرُ النَّبِيُّ فِي نفسِهِ أفضلُ من اجتهاد المُجتهدين " 2
سؤال يطرح نفسه :
أذا اجتهد عمر على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) فهل هناك رواية أو حديث يدل على أن النبي الأكرم قد سؤل في مسألة وبقية عاجز عن الجواب ؟؟؟
وهل أشكل أحد المسلمين عليه في صحة حُكم أصدره ؟؟؟
بعكس الروايات التي سنذكرها لكم في ما كان يواجهه عمر من إشكالات المسلمين على الأحكام التى كان يصدرها لهم......يتبع
1موسوعة الغدير ج 6 ص 283
2أصول الكافي : ج 1 ح 11 ص29
اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
اجتهاد الخلفاء بعد رسول الله (صلِ الله عليه وآله وسلم)
أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وضع
لنا قواعد الدين الإسلام التي ألتي لا يصح
فيها ألاجتهاد من بعده ولكن بعد استلام عمر
خلافة المسلمين قام بإصدار أحكام وتشريعات .
ومن ما ذكر في شرح التَّجريد في مبحث الإمامة
أنَّ عمر قال : وهو على المنبر "
أَيها الناس ثلاث كنَّ على عهد
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) و أنا أنهى عنهن و أحرمهن و أعاقب عليهنَّ
( متعة النساء ، و متعة الحجَّ ، و حي على خير العمل )
ثم أعتذرـ المؤرخ ـ عنه بقوله : إن ذلك ليس مما يوجب قدحاً فيه فإن مخالفة المجتهد
لغيره في المسائل الاجتهادية ليس ببدع .
محاولات من المؤرخ لتبرير ما أجتهد فيه عمر
وأبد ريه ولكن هل يوافق العلماء على ما
قاله عمر ؟؟
وما هو ريك عزيزي القارئ بما شرعه عمر ؟
رأي العلامة ألأميني في ما حرمه عمر :
قال : ما كنا نقدَّر أن ضليعاً في العلم يُقابل
النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم ) بواحد
من أمته ويجعل كل منهما مجتهداً ،
وما ينطقه الرسول الأمين هو عين ما ثبت في
اللوح المحفوظ وأن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ، فأين هو عن الاجتهاد برد الفرع إلى الأصل ، و استعمال الظنون في طريق
الاستنباط ؟
و أن السائغ من المخالفة الاجتهادية هو ما
إذا قابل المجتهد مجتهداً مثله لا من اجتهد
تجاه النص المبين وارتأى أمام تصريحات
الشريعة من قول الشارع وعمله "1
إذا اجتهد عمر على رسول الله
(صلى الله عليه وآله )
وهو أعلم الخلق وقد وردة أحاديث في مباحث النبوة أن الله
(عز و جل ) لا يبعث نبي حتى يَسْتَكمل عقله ويكون أَفضل من جميع عقول أمته .
قال رســـــول (صلى الله عليه واله وسلم )
" ما قسم الله للعباد شَيئاً أفضل من العقل فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل و أقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل و لا بعث الله نبياً و لا رسولاً حتّى يستكمل العقل ويكون عقلُهُ أفضَلَ مِن جميعِ عُقُلِ أُمَّـتِهِ و ما يُضمِرُ النَّبِيُّ فِي نفسِهِ أفضلُ من اجتهاد المُجتهدين " 2
سؤال يطرح نفسه :
أذا اجتهد عمر على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) فهل هناك رواية أو حديث يدل على أن النبي الأكرم قد سؤل في مسألة وبقية عاجز عن الجواب ؟؟؟
وهل أشكل أحد المسلمين عليه في صحة حُكم أصدره ؟؟؟
بعكس الروايات التي سنذكرها لكم في ما كان يواجهه عمر من إشكالات المسلمين على الأحكام التى كان يصدرها لهم......يتبع
1موسوعة الغدير ج 6 ص 283
2أصول الكافي : ج 1 ح 11 ص29
تعليق