إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

**"" الماء سيد الأشربة -1- ""**

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • **"" الماء سيد الأشربة -1- ""**

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله ربِّ العالمين
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآله الغر الميامين



    الماء سيد الأشربة (1)
    قال تعالى في كتابه العزيز

    {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالأرض كانَتا رَتْقًا فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الماء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ }..[سورة الأنبياء: آية 30]:



    وقوله سبحانه: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالأرض كانَتا رَتْقًا فَفَتَقْناهُما} .

    وهذه استعارة. لأن الرّتق هو سد خصاصة الشيء،
    ويقال: رتق فلان الفتق. إذا سدّه.
    وأصل ذلك مأخوذ من قولهم: رتق فتق الخباء والفسطاط وما يجرى مجراهما. إذا خاطه.
    فكأن السموات والأرض كانتا كالشىء المخيط الملتصق بعضه ببعض، ففتقهما سبحانه، بأن صدع ما بينهما بالهواء الرقيق، والجو الفسيح.


    وروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- صلوات اللّه عليه -
    معنى أن السموات كانت لا تمطر، والأرض لا تنبت. ففتق اللّه سبحانه السماء بالأمطار، والأرض بالنبات.


    تفسير الأية (وَجَعَلْنا مِنَ الماء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) في روايات أهل البيت عليهم السلام



    اولا: رواية للامام الباقر (عليه السلام).

    روي في

    الكافي ومرآة العقول كان كل شيء ماء،

    وكان عرشه على الماء ،

    فأمر الله تعالى الماء فاضطرم نارا،

    ثم امر النار فخمدت فارتفع من خمودها دخان فخلق الله السموات من ذلك الدخان، وخلق الارض من الرماد).

    ثانيا: رواية للامام الصادق (عليه السلام)؛




    في خبر اخرجه علي بن ابراهيم في تفسيره،( كان عرشه على الماء،

    والماء على الهواء،

    والهواء لايحد ولم يكن يومئذ خلق غيرهما ،

    والماء يومئذ عذب فرات ،

    فلما اراد ان يخلق الارض أمر الرياح فضربت الماء حتى صار موجا،

    ثم ازبد فصار زبدا واحدا فجمعه في موضع البيت،

    ثم جعله جبلا من زبد، ثم دحا الارض من تحته ، فقال: { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ }96 آل عمران .

    فلما اراد تعالى ان يخلق السماء أمر الرياح فضربت البحور حتى ازبدت بها فخرج من ذلك الموج والزبد من وسطه دخان ساطع من غير نار،

    فخلق منه السماء،
    وجعل فيها البروج والنجوم،
    ومنازل الشمس والقمر،
    وأجراها في الفلك وكانت السماء خضراء على لون الماء الاخضر، وكانت الارض غبراء على لون الماء العذب،
    وكانتا مرتوقتين ليس لهما أبواب .

    ثالثا: هناك رواية للإمام الباقر (عليه السلام)




    ( وخلق الشيء الذي جميع الاشياء منه،
    وهو الماء الذي خلق الاشياء منه فجعل نسب كل شيء الى الماء، ولم يجعل للماء نسبا يضاف اليه،
    وخلق الريح من الماء،
    ثم سلط الريح على الماء،
    فشققت الريح متن الماء حتى صار من الماء زبد على قدر ماشاء ان يثور،
    فخلق من ذلك الزبد أرضا بيضاء نقية ليس فيها صدع ولاثقب ولاهبوط ولاشجرة،
    ثم طواها فوضعها فوق الماء،
    ثم خلق الله النار من الماء فشققت النار من الماء حتى ثار من الماء دخان على قدر ماشاء الله ان يثور،
    فخلق من ذلك الدخان سماء صافية نقية ليس فيها صدع ولاثقب).

    كيف توزع الماء على سطح الأرض ؟




    يبين ذلك الامام الصادق (عليه السلام):
    ومن تدبير الحكيم جل وعلا في خلقه الأرض أن مهب الشمال أرفع من مهب الجنوب ،
    فًلِم جعل الله عزوجل كذلك ؛
    إلا تنحدر المياه على وجه الارض فتسقيها وترويها ثم تقضي أخر ذلك الى البحر ،
    فكما يرفع أحد جانبي السطح يخفض الآخر لينحدر الماء منه ولايقوم عليه كذلك جعل مهب الشمال أرفع من مهب الجنوب لهذه العلة بعينها

    (( ولو لاحظنا أن مياه الأنهار والشلالات جميعها تنحدرمن الأعلى إلى الأسفل ، وإذا وقفنا على ساحل البحر وإن كنا لانرى ولانعرف نهايته لكن أقصى مايقع عليه نظرنا نراه أعلى من بداية ساحله ، وفي بناء البيوت وغيرها فعند تبليط الأرضية أيضا نشاهد نهاية البيت تكون أعلى من بدايته وذلك لتسليط المياه وجريانها لمجراها المحدد لها لكي لاتقف وتركد وتعرقل ))،
    ولولا ذلك لبقي الماء متحيراً على وجه الأرض فكان يمتنع الناس من أعمالها وتقطع الطرق والمسالك ؛
    ثم الماء لولا كثرته وتدفقه في العيون والأنهار والأودية لضاق عما يحتاج إليه الناس لشربهم وشرب أنعامهم ومواشيهم ،
    وسقي زروعهم وأشجارهم وأصناف غلاتهم؛
    وشرب مايرده من الوحوش والطير والسباع ،
    وتتقلب فيه الحيتان ودواب الماء .


    والنتيجة الماء سيد الأشربة وذلك بذكر فوائده في القسم الثاني:

    قال أمير المؤمنين عليه السلام :
    الماء سيد الشراب في الدنيا والأخرة.


    ؛؛؛؛؛*****؛؛؛؛؛

    المصادر:
    القرآن الكريم
    عجائب الملكوت
    ينابيع الحكمة
    الأخلاق والأداب الإسلامية
    مرآة العقول
    الكافي ج15





    التعديل الأخير تم بواسطة ننتظر يا منتظر ; الساعة 11-11-2014, 11:19 PM. سبب آخر:
















  • #2
    • اللهم صل على محمد وال محمد ..
    • الشكر والتقدير لكم الاخت الموالية للزهراء عليها السلام لمشاركتكم القيمة.
    • فقد قال تعالى : (وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ) ، فإذن العنصر الأول للحياة هو الماء ، ولجميع المخلوقات بما في ذلك الإنسان والأشجار وحتى الكائنات البسيطة أحادية الخليّة.
    • وفقكم الله لكل خير بمحمد وال محمد.

    ************************************************** ********************

    صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

    من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

    لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


    فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

    http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

    تعليق


    • #3
      كل الشكر والتقدير لحضرتكم اخي المحترم المحسن
      لمتابعتكم لمشاركاتي واضافة تعليقاتكم المفيدة
      سائلة المولى عز وجل لكم التوفيق والسداد ونفع بكم
      بحق محمد وال محمد
      التعديل الأخير تم بواسطة ننتظر يا منتظر ; الساعة 11-11-2014, 11:27 PM. سبب آخر:















      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل محمد
        مشاركة قيمة جناب الاخت الفاضلة
        الموالية للزهراء عليها السلام وبالفعل كما تفضلتم فان الماء هو نبع الحياة حيث ان كل المخلوقات التي تتواجد على سطح الكرة الارضية لا تستطيع ان تبقى لأكثر من ايام بلا ماء وقد اكد هذا القول القرآن الكريم كما بينتموه من خلال الآيات القرآنيه وفي العديد من السور وكذلك اكد على هذا القول الأئمة عليهم السلام في احاديثهم حيث ورد عنهم عليهم السلام:


        فعن الامام الصادق عليه السلام قال:(سيد شراب اهل الجنة الماء).

        وعن ابي طيفور المتطيب قال: دخلت على ابي الحسن الماضي فنهيته عن شرب الماء؟
        فقال: واي بأس الماء وهو يذيب الطعام في المعدة ويذهب بالصفراء ويسكن الغضب ويزيد في اللب ويطفىء الحرارة.

        وعن ياسر الخادم قال: قال الامام الرضا عليه السلام:لا بأس بكثرةشرب الماء على الطعام ثم قال: أرأيت لو ان رجلا يأكل مثل ذا الطعام وجمع يديه كلتيهما ولم يجمعهما ولم يفرقهما ثم لم يشرب عليه الماء لم يكن يتسق بطنه.
        وعن الامام الصادق عليه السلام قال : ماء زمزم شفاء لكل داء.
        وعنه عليه السلام قال: ماء زمزم شفاء لما شرب له.
        وروي في حديث اخر: ماء زمزم شفاء من كل داء وأمان من كل خوف.


        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وآل محمد
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          بارك الله بكم اختي العزيزة (الموالية للزهراء) عليها السلام
          موضوعكم نافع ان شاء الله ونأمل منكم المزيد
          إذن الماء هو اصل لكل شيء

          تعليق

          يعمل...
          X