إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العدالة ضمير الانسانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العدالة ضمير الانسانية

    العدالة ..ضمير في الانسان
    لم يكتفي الله تعالى بأقامة العدل في الكون ويأمر الانسان في التعرف عليه والعمل وفق قواعده ، وانما جعله جزءا من فطرةالانسان بحيث يصبح له دافع داخلي للعمل به ،واصطناع مواقفه على اساسه .
    فحاسة العدل طبيعة في داخل الانسان ، بل ان حاستها حتى في الحيوانات الاهلية ، والمتوحشة .
    فالقطة تشعر شعورا مبهما بالجريمةعندما تسرق قطعة خبز من المائدة ، ويستطيع كل فرد ان يعرف احساس القطة بالجريمة من خلال عينيها الاتي يمتلان بالاحساس بالذنب بعد كل عملية سرقة . وعندما يلحقها القصاب العادل وتنال الضربة على راسها ، وكأنها تدرك ادراكا مبهما انها نالت ما تستحق ، وان ذلك حكم العدالة .
    واطفالنا عندما يرتكبون الفعل يحسون احساسا طفوليا بالمسؤولية ، ويشعرون بالندم بعد الفعل مباشرة .
    وهذا الاحساس الفطري الذي يولد به كل انسان ويتصرف على اساسه ، يكشف لنا بوضوح على ان هناك نظاما ، وقانونا ، وعدلا.
    فنحن نطالب انفسنا ونطالب غيرنا فطريا ، وغريزيا بالعدل .
    ونحارب باسم العدل .
    ونقيم علاقاتنا او ننسفها تحت راية العدل .
    ونزعل اذا قيل للواحد منا انك ظالم .
    واذا كان الظمأ الى أي شئ دليل اصالته ، فكذلك الظمأ الى العدل دليل اصالته .
    وهذا بداهة فطرية . والبداهات الفطرية هي في الواقع أقوى الادلة ، انها خالية من الغش ، ولانها احدى ابرزالدعائم التي تقوم عليها الحياة .



  • #2
    ﺍﺳﻌﺪﻧﻲ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻫﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ
    ﺣﺮﻭﻓﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻷﺣﺴﺎﺱ
    ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺸﺒﻬﻪ ﺍﺣﺴﺎﺱ.

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      الموقرة همسات زينب المحترمة

      بارك الله فيكم على هذه المشاركة القيمة وجزاكم الله خير الجزاء


      وجاء في ضرورة العدل في الحياة




      إن الشعور بالرغبة في العدل كان قائماً في النفس البشرية منذ أقدم عصور التاريخ، فروح العدل مستمدة من غريزة الاجتماع ذاتها، فالاجتماع يفسد حين غيابه، ولهذا كان العدل أساس أي صرح اجتماعي ومحوره وغايته، فالعدل قيمة لا تنطوي على مجرد عدم إيقاع الضرر بالغير، وإعطاء كل ما هو له فحسب، وإنما هي شيء أعمق من ذلك وأكبر، هي تحقيق التوازن بين المصالح المتعارضة بغية كفالة نظام مأمول لسكينة المجتمع الإنساني وسلامته، وسعياً به صوب الاستقرار ومن ثم التقدم، ولعل العدل في الفكر الدستوري إنما يعني ضمان الحقوق المشتملة على المساواة التامة في استحقاق الحريات الأساسية، وفي القانون إنما يعني به أن يسود حكم القانون الذي يتساوى الناس أمامه جميعاً، والذي يشتمل على معايير ثابتة للعدل، إذا تحققت لم يشكوا الناس من الظلم قط، حتى أن الفلاسفة القدامى تصوروا أن قواعد العدل ثابتة ومطلقة وقائمة قبل وجود هذا العالم، بمعنى أن قواعد العدل موجودة في عالم آخر يمثل الخير والحق والمثل والأخلاق والقيم، وأن دور العقل السليم هو اكتشاف هذه القواعد، وكانت أعظم القواعد المنظمة لحياة البشر على هذه الأرض هي قاعدة العدل.

      تعليق

      يعمل...
      X