إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المواكب الحسينية حاضر يحمل رسالة الماضي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المواكب الحسينية حاضر يحمل رسالة الماضي



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخوتي واخواتي عظم الله لكم الاجر باستشهاد
    ابا الاحرار الامام الحسين ابن علي ابن ابي طالب
    واهل بيته الطاهرين


    اللهم صلِ وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


    المواكب الحسينية سمة من سمات العزاء , وجذوة للتحدي , وصورة من صور الصمود , وتجسيد لعاطفة الحب والولاء
    بل هي من العوامل التي تحرك عواطف الانسان وتشحن الهمم وتوحد الصف
    وهي رسالة الى كل الشعوب : ...اننا كنا نخلد ذكر الحسين في مواكبنا ونخلده في قلوبنا لانه رجل الانسانية...

    بذور المواكب ينثرها المعصوم
    تنوعت صور المواكب الحسينية من وقت لاخر ومن مكان لاخر وتطورت عبر الازمنة المختلفة
    فكانت قديما عبارة عن تجمعات يتصدرها المعصوم وتلقى فيها قصائد تذكر مصيبة الحسين(ع) .
    ورسول الله (ص) اول من بكى الحسين (ع) مع اهل بيته .
    اذ تذكر مصادر التاريخ ان رسول الله (ص) بكى الامام الحسين (ع)
    ولعل حادثة التربة الحسينية التي اعطاها النبي (ص) لام سلمة خير شاهد على ذلك .
    والمعصومين من بعده اكملوا مسيرة الشعائر .
    وقد نقلت الروايات التاريخية بكاء الامام زين العابدين (ع) على ابيه الامام الحسين (ع) .
    ومن بعده الامامان الباقر والصادق (ع) ومن ثم الامام الرضا (ع) وماورد عنهم من حث على احياء الامر .
    قال الامام الصادق (ع) : (احيوا امرنا , رحم الله من احيا امرنا ) .
    كان الامام الرضا(ع) ينتابه البكاء عندما يسمع تائية دعبل الخزاعي في رثاء الامام الحسين(ع)وماجرى عليه .
    وتذكر كتب التاريخ ان المختار الثقفي الذي قاد حركة التوابين رافعا شعار (يالثارات الحسين)
    كان اول من ارسل النساء ليندبن الامام الحسين (ع) في ازقة الكوفة على شكل مجاميع .
    وهكذا الشيعة الاوائل كانوا يتجمعون لتجديد احزان الطف .

    شهادات من التاريخ
    اتخذت هذه المواكب صورا متعددة عبر التاريخ فتحولت من تجمعات الى تحركات جماهيرية
    تبعث روح الثورة في نفوس الشيعة وهذا ماجعل من يحيي ذكر الحسين (ع) في خطر
    فقد دفعوا الضرائب الباهضة لا لسبب سوى انهم حملوا الحسين شعارا في ممارستهم السلمية .
    وهذا ما زلزل العروش الظالمة .

    تذكر المصادر التاريخية صورا عديدة وقديمة للمواكب فهناك ياقوت الحموي وابن خلكان
    ذكرا مجالس النياحة التي كانت تقام على الامام الحسين (ع) في بيوت العلويين والشيعة .
    وخلال القرن السابع للهجرة اصبحت قراءة مقتل الامام الحسين (ع) عادة سارية يوم عاشوراء .
    وكان المستنصر بالله العباسي قد امر عماله بمنع الناس من قراءة المقتل .
    وذكر ابن الجوزي ان اللطم جرى يوم عاشوراء في حدود منتصف القرن الخامس الهجري .
    ويذكر انها اول اشارة من التاريخ بوجود لطم على الامام الحسين (ع) .
    ويذكر المؤرخون احداثا اخرى تفيد ان شعائر ذكر الامام الحسين (ع) تنوعت عبر الازمنة .
    يقول ابن الجوزي ان معز الدولة البويهي قد امر باغلاق الاسواق
    ووضعت الجرار مغلقة باللباد في الشوارع والطرقات لسقي عابر السبيل والعطشان
    وكانت النسوة يولولن حزنا على الامام الحسين (ع) .

    المواكب الحسينية اتساع وتطور
    ومع انتشار التشيع في الكثير من بقاع الارض
    انتشرت ممارسات احياء ذكر اهل البيت (ع) بصور عديدة بحسب الثقافة والبيئة .
    ففي العصور القديمة بدأت المواكب الحسينية تنتشر في ايران والهند واذربيخان والاناضول وبعض مناطق سيبريا
    فيذكر المقريزي في خططه ان صور العزاء كانت منذ ايام الاخشيديين واتسعت اكثر في ايام الدولة الفاطمية فكانت تعطل الاسواق وتتجمع الناس في الازقة والطرقات العامة ويعلو بكاؤهم .

    دمتـــــــم بخيـــــــر


    التعديل الأخير تم بواسطة نور المجتبى ; الساعة 27-10-2014, 02:01 PM. سبب آخر:


  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشاركة قيمة وموفقة نسال الله ان تكونوا دوما مبدعين
    تقبلوا منا حسن الاطلاع
    اسمحوا لي باضافتي
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قد يشكل على مواكب الحزن التي تقيمها الشيعة بانها لا معنى لها وقد مضى على مقتل سيد الشهداء عليه السلام هذه القرون الطويلة ؟
    ونحن بغض النظر عما قيل في جواب هذه الشبهة وبيان اهمية هذه المواكب والشعائر يكفي ان نبين اننا بمقتضى اتباعنا لاهل البيت (عليهم السلام) يجب علينا ذلك لورود لستمرار حزنهم عليهم السلام الى يوم القيامة فقد روى الشيخ الصدوق بسند معتبر عند جمع غفير من علمائنا عن جعفر بن محمد بن مسرور رحمه الله، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال : قال الرضا (ع): «إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال، فاستحلت فيه دماؤنا، وهتكت فيه حرمتنا، وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا، وأضرمت النيران في مضاربنا، وانتهب ما فيها من ثقلنا، ولم ترع لرسول الله (ص) حرمة في أمرنا، إن يوم الحسين أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذل عزيزنا ، بأرض كرب وبلاء، أورثتنا الكرب والبلاء، إلى يوم الانقضاء ». (الأمالي ص190 المجلس27 ح2)
    فهذا الحديث يفيد أن الحزن والأسى على سيد الشهداء (ع) يستمر إلى يوم القيامة،
    ونشير إلى حديث آخر يؤكده، وهو ما رواه الشيخ المفيد حين قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى (وهو الشيخ الصدوق رضوان الله عليه)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: «إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد ثم أمر مناديا فنادى: غضوا أبصاركم ونكّسوا رؤوسكم حتى تجوز فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم الصراط .
    قال (ع) : فتغض الخلائق أبصارهم فتأتي فاطمة عليها السلام على نجيب من نجب الجنة يشيعها سبعون ألف ملك، فتقف موقفا شريفا من مواقف القيامة، ثم تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص الحسين بن علي عليهما السلام بيدها مضمخا بدمه، وتقول: يا رب هذا قميص ولدي وقد علمت ما صنع به، فيأتيها النداء من قبل الله عز وجل: يا فاطمة لك عندي الرضا، فتقول: يا رب انتصر لي من قاتله، فيأمر الله تعالى عنقا (أي قطعة) من النار فتخرج من جهنم فتلتقط قتلة الحسين بن علي عليهما السلام كما يلتقط الطير الحب، ثم يعود العنق بهم إلى النار فيعذبون فيها بأنواع العذاب، ثم تركب فاطمة عليها السلام نجيبها حتى تدخل الجنة، ومعها الملائكة المشيعون لها، وذريتها بين يديها، وأولياءهم من الناس عن يمينها وشمالها». (الأمالي ص130 المجلس15 ح8)
    فالحزن على الإمام الحسين (ع) يستمر إلى ما قبل دخول الجنة في يوم القيامة، حيث ترفع الزهراء (ع) قميص سيد الشهداء (ع) الدامي، وحيث يقام المأتم الحسيني في المحشر على رؤوس الأشهاد.
    وهناك بعض الروايات الأخرى التي تشهد على أن حزن أهل البيت (ع) لم يتوقف ولم ينقطع مع مرور الليالي والأيام ومنها:
    أ - ما رواه ابن قولويه عن الإمام الصادق (ع) قال:
    «
    وما اختضبت منا امرأة ولا ادهنت ولا اكتحلت ولا رجّلت حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد، وما زلنا في عبرة بعده». (كامل الزيارة ص168)
    ب - وروى أيضا عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) أحدثه، فدخل عليه ابنه فقال له: «مرحبا، وضمّه وقبّله، وقال: حقّر الله من حقّركم وانتقم ممن وتركم، وخذل الله من خذلكم ولعن الله من قتلكم، وكان الله لكم وليا وحافظا وناصرا، فقد طال بكاء النساء وبكاء الأنبياء والصديقين والشهداء وملائكة السماء. ثم بكى وقال: يا أبا بصير إذا نظرت إلى ولد الحسين أتاني ما لا أملكه بما أتى إلى أبيهم واليهم، يا أبا بصير إن فاطمة (ع) لتبكيه وتشهق فتزفر جهنم زفرة لولا أن الخزنة يسمعون بكاءها وقد استعدوا لذلك مخافة أن يخرج منها عنق أو يشرد دخانها فيحرق أهل الأرض فيكبحونها ما دامت باكية ويزجرونها ويوثقون من أبوابها مخافة على أهل الأرض، فلا تسكن حتى يسكن صوت فاطمة (ع)، وإن البحار تكاد ان تنفتق فيدخل بعضها على بعض، وما منها قطرة إلا بها ملك موكل، فإذا سمع الملك صوتها أطفأ نارها بأجنحته، وحبس بعضها على بعض مخافة على الدنيا وما فيها ومن على الأرض، فلا تزال الملائكة مشفقين، يبكونه لبكائها، ويدعون الله ويتضرعون إليه ، ويتضرع أهل العرش ومن حوله، وترتفع أصوات من الملائكة بالتقديس لله مخافة على أهل الأرض، ولو أن صوتا من أصواتهم يصل إلى الأرض لصعق أهل الأرض، وتقطعت الجبال وزلزلت الأرض بأهلها، قلت: جعلت فداك إن هذا الامر عظيم!! قال: غيره أعظم منه مما لم تسمعه، ثم قال لي: يا أبا بصير أما تحب أن تكون فيمن يسعد فاطمة (ع) ، فبكيت حين قالها فما قدرت على المنطق، وما قدرت على كلامي من البكاء، ثم قام إلى المصلي يدعو، فخرجت من عنده على تلك الحال، فما انتفعت بطعام وما جاءني النوم، وأصبحت صائما وجلا حتى أتيته، فلما رأيته قد سكن سكنت، وحمدت الله حيث لم تنزل بي عقوبة». (كامل الزيارة ص169)
    ج - وروى الشيخ الصدوق بسند معتبر عند جمع من علمائنا عن إبراهيم بن أبي محمود عن الإمام الرضا (ع) قال:
    «
    كان أبي (صلوات الله عليه) إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هو اليوم الذي قتل فيه الحسين (صلوات الله عليه . (الأمالي ص191 ح2 المجلس27)
    د - وروى أيضا بسند معتبر آخر عند جمع من علمائنا عن الريان بن شبيب، قال: دخلت على الرضا (ع) في أول يوم من المحرم ، فقال لي:« .... يا بن شبيب، إن المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته، فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها (ص)، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته، وسبوا نساءه، وانتهبوا ثقله، فلا غفر الله لهم ذلك أبدا.
    يا بن شبيب، إن كنت باكيا لشئ، فابك للحسين بن علي بن أبي طالب (ع)، فإنه ذبح كما يذبح الكبش، وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ما لهم في الأرض شبيه» . (الأمالي ص193 المجلس 27 ح5)


    منقول من شبكة الكفيل

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف وسهل امرهم
      ياااااكريم

      عزاء دائم حتى ظهور القائم

      اضافة قيمة جعلها الله في ميزان حسناتكم
      شرفني مروركم الكريم اخي المجلسي
      لكم مني جزيل الشكر والتقدير



      تعليق

      يعمل...
      X