إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تربة الحسين (عليه السلام)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تربة الحسين (عليه السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    من الكرامات التي كرم الله تعالى بها الامام الحسين(عليه السلام ) انه جعل تربة قبره افضل من كل بقعة في العالم،
    وجعل فيها الشفاء من كل داء، وجعل فيها الكثير من البركات والخيرات،وقد نقل ذلك في الاحاديث الشريفة وسننقل جزاء منها:
    قال الصادق عليه السّلام : إنّ اللَّه اتّخذ كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتّخذ مكَّة حرما ، فقيل له : قد فرض اللَّه حجّ البيت ولم يذكر زيارة قبر الحسين عليه السّلام ، قال : وإن كان كذلك ، فإنّ هذا شيء جعله اللَّه هكذا .
    وروي : أنّ اللَّه أوحى إلى أرض الكعبة : لولا تربة كربلاء ما
    فضّلتك ، ولولا من ضمّته كربلاء لما خلقتك .
    وروي : أنّ كربلاء أفضل الأرض في الجنّة .
    وروي : أنّ مريم ولدت عيسى في موضع قبر الحسين عليه السّلام .
    يستحبّ الاستشفاء بتربته عليه السّلام ، والتبرّك بها ، وتقبيلها ، وتحنيك الأولاد بها ، واستصحابها عند الخوف والمرض لما مرّ .
    وقال الصادق عليه السّلام : إنّ عند رأس الحسين عليه السّلام لتربة حمراء ، فيها شفاء من كلّ داء إلَّا السامّ .
    وقال عليه السّلام : إنّ اللَّه جعل تربة الحسين عليه السّلام شفاء من كلّ داء ، وأمانا من كلّ خوف ، فإذا أخذها أحدكم ، فليقبّلها ، وليضعها على عينيه ، وليمرّها على سائر جسده ، وليقل : اللهمّ بحقّ هذه التربة ، وبحقّ من حلّ بها وثوى فيها ، وبحقّ أبيه وأمّه وأخيه والأئمّة من ولده ، وبحقّ الملائكة الحافّين به اجعلها شفاء من كلّ داء ، وبرءا من كلّ مرض ، ونجاة من كلّ آفة ، وحرزا ممّا أخاف وأحذر ، ثمّ ليستعملها .

    وروي : أنّه إذا وجّه بمتاع ، ينبغي أن يجعل فيه طينا من قبر الحسين عليه السّلام .

    وقال عليه السّلام : حنّكوا أولادكم بتربة الحسين عليه السّلام فإنّها
    أمان .

    وقال عليه السّلام : إذا خفت سلطانا أو غيره ، فلا تخرج من منزلك إلَّا ومعك من طين قبر الحسين عليه السّلام .
    يحرم أكل الطين إلَّا طين قبر الحسين عليه السّلام ، قدر الحمّصة خاصّة للاستشفاء .

    عن أحدهما عليهما السّلام : إنّ اللَّه خلق آدم من الطين ، فحرّم الطين على ذرّيّته ، فقيل : ما تقول في طين قبر الحسين عليه السّلام ؟ فقال : يحرم على الناس أكل لحومهم ، ويحلّ لهم أكل لحومنا ، ولكنّ اليسير منه مثل الحمّصة .
    .

    وقال الكاظم عليه السّلام : لا ترفعوا قبري فوق أربعة أصابع مفرّجات ، ولا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبرّكوا به ، فإنّ كلّ تربة لنا محرّمة إلَّا تربة جدّي الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، فإنّ اللَّه جعلها شفاء .

    وسئل الرضا عليه السّلام عن الطين الذي يؤكل ، فقال : كلّ طين حرام كالميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما أهلّ لغير اللَّه به ، ما خلاطين قبر الحسين عليه السّلام ، فإنّه شفاء من كلّ داء .
    قال الصادق عليه السّلام : إذا أردت حمل طين قبر الحسين عليه السّلام ، فاقرأ فاتحة الكتاب ، والمعوّذتين ، وقل هو اللَّه أحد ، وقل يا أيّها الكافرون ،
    وإنّا أنزلناه ، وآية الكرسيّ ، ويس ، وتقول : . . . وذكر نحو الدعاء السابق .



  • #2



    أحسنتم حضرة الأخ قسيم الجنة والنار على هذا الموضوع القيم الذي يبين للعالم أجمع سر عظمة ومنزلة الامام الحسين عليه السلام عند الله تعالى وتميزه حتى في التربة التي ضمت ذلك الجسد المبارك الطاهر التي طهرت بدمة وبضمه فيها فهنيئاً لها

    ومن الكرامات التي حققتها هذه التربة الحسينية المطهرة الزاكية يرويها لنا أحد الكتاب أسمه سعيد العذاري

    يقول


    لست طائفيا ولا ابحث عن دعاية لمنهجي المؤمن به ؛ولست متعصبا لانتماء او ولاء فقد كنت اوزع كتب قادة الاخوان المسلمين: حسن البنا وسيد قطب ومحمد قطب وعبد القادر عودة لاعيد الاخوة العلمانيين الى الاسلام الذي يتبناه مذهبهم غير الشيعي ؛ ولكني اطرح الموضوع حسب ماشاهدته بنفسي دون ايحات مذهبية او نفسية اضافة الى احاديث الثقات
    كتبت في السياسة وكتبت مواضيع ساخنة انتقد فيها سياسة الحكومة الايرانية في عهد محمد خاتمي وسياسة الحكومة العراقية الحالية والماضية حينما كانت معارضة وكتبت مواضيع فكرية بحتة قد تتعب القارئ احيانا ؛ فوجدت ان الكتابة في الاجواء الروحية افضل من جميعها في هذا الشهر المبارك لكي نسمو بعقولنا وقلوبنا في مرتع الروح والوجدان
    الامام الحسين عليه السلام ريحانة رسول الله (ص) وسبطه وقد ترعرع في بيت الوحي ووجه الرسول (ص) العقول والقلوب اليه فكان محبوب الخلفاء والصحابة والتابعين ؛ وبدمه الزكي استمر الدين دون تحريف او تزييف ؛ وبهذه التضحية هل يستحق كرامة من الله ؟ الجواب نعم ومن هذه الكرامات الاستشفاء بتربته



    القصة الاولى : منذ السادسة عشر من عمري كنت في حركة متواصلة نواجه بها افكار غير الاسلاميين تتخللها مواقف صاخبة ونقاشات متشنجة ثم استمرت في الهجرة واخيرا بدات اتابع كل تقصير بحق العراقيين في المهجر واتحرق الما واكتب فيه واتالم على تمزق الساحة العراقية ؛ اضافة الى تعرضي لظلم من قبل المؤسسات ودور النشر فبعض الكتب طبعت بغير اسمي ليستفيد منها السراق وبعضها طبعت ولم احصل على حقي منها ومشاكل وظلامات عديدة اجتمعت معا لتكون سببا لمرض الم بي وهو فقدان الوعي اي الاغماء المفاجئ عدة مرات في يوم واحد دخلت المستشفى فجرب الاطباء بي بعض الادوية فاشلوا حركتي اربعة ايام فلم استطع الحركة ولا حتى حركة اصبع من اصابعي او شفة من شفتاي ولكني واع فعقلي يعمل اعطوني ادوية رفعت الضغط الى ان وصلت حد الموت فاجتمع اقربائي واخي الاكبر وهم يائسون مني فتقدم اخي ووضع حبيبات من تربة الحسين مع قطرات ماء في فمي وانا لا اعلم وبعد دخولها في جوفي بساعتين اشرقت الشمس فنهضت من الاغماء طبيعيا وكأن شيئا لم يكن فاخرجني اخي من المستشفى على مسؤوليته
    لم يكن ايحاء ا لان الايحاء يحقق الشفاء ان كان المريض يشعر بان التربة تشفيه اما انا فلم اعلم باني تناولت التربة الحسينية المباركة



    القصة الثانية : ابن اختي علي عباس حميد المقرم ولد منغوليا ولديه فتحة في القلب وحينما اراد الاطباء الاستراليون اجراء عملية له بعد ايام اشرت الاجهزة بان حياته بدت تقترب من النهاية الى ان وصلت الى خمسة بالمئة قريبة للموت فقامت اختي برفع جهاز التنفس الاصطناعي والقت في فمه ذرات من تربة الحسين عليه السلام فبدات المقاييس تشير الى قربه من الحياة الى ان عاد الى وضعه الطبيعي جدا مما اثار استغراب الاطباء ؛ وبعد فحوصات دقيقة ظهر ان فتحة القلب لم يبق لها وجود وهاهو الان عمره عشر سنوات وقوي البنية


















    تعليق


    • #3


      بسم الله الرحمن الرحيم

      موضوع الرائع و المميز


      بارك الله فيك أخى الفاضل قسيم الجنة والنار_

      لك منـــــــ إجمل تحية ــــــــــى

      تعليق

      يعمل...
      X