بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
من الكرامات التي كرم الله تعالى بها الامام الحسين(عليه السلام ) انه جعل تربة قبره افضل من كل بقعة في العالم،
وجعل فيها الشفاء من كل داء، وجعل فيها الكثير من البركات والخيرات،وقد نقل ذلك في الاحاديث الشريفة وسننقل جزاء منها:
قال الصادق عليه السّلام : إنّ اللَّه اتّخذ كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتّخذ مكَّة حرما ، فقيل له : قد فرض اللَّه حجّ البيت ولم يذكر زيارة قبر الحسين عليه السّلام ، قال : وإن كان كذلك ، فإنّ هذا شيء جعله اللَّه هكذا .
وروي : أنّ اللَّه أوحى إلى أرض الكعبة : لولا تربة كربلاء ما
فضّلتك ، ولولا من ضمّته كربلاء لما خلقتك .
وروي : أنّ كربلاء أفضل الأرض في الجنّة .
وروي : أنّ مريم ولدت عيسى في موضع قبر الحسين عليه السّلام .
يستحبّ الاستشفاء بتربته عليه السّلام ، والتبرّك بها ، وتقبيلها ، وتحنيك الأولاد بها ، واستصحابها عند الخوف والمرض لما مرّ .
وقال الصادق عليه السّلام : إنّ عند رأس الحسين عليه السّلام لتربة حمراء ، فيها شفاء من كلّ داء إلَّا السامّ .
وقال عليه السّلام : إنّ اللَّه جعل تربة الحسين عليه السّلام شفاء من كلّ داء ، وأمانا من كلّ خوف ، فإذا أخذها أحدكم ، فليقبّلها ، وليضعها على عينيه ، وليمرّها على سائر جسده ، وليقل : اللهمّ بحقّ هذه التربة ، وبحقّ من حلّ بها وثوى فيها ، وبحقّ أبيه وأمّه وأخيه والأئمّة من ولده ، وبحقّ الملائكة الحافّين به اجعلها شفاء من كلّ داء ، وبرءا من كلّ مرض ، ونجاة من كلّ آفة ، وحرزا ممّا أخاف وأحذر ، ثمّ ليستعملها .
وروي : أنّه إذا وجّه بمتاع ، ينبغي أن يجعل فيه طينا من قبر الحسين عليه السّلام .
وقال عليه السّلام : حنّكوا أولادكم بتربة الحسين عليه السّلام فإنّها
أمان .
وقال عليه السّلام : إذا خفت سلطانا أو غيره ، فلا تخرج من منزلك إلَّا ومعك من طين قبر الحسين عليه السّلام .
يحرم أكل الطين إلَّا طين قبر الحسين عليه السّلام ، قدر الحمّصة خاصّة للاستشفاء .
عن أحدهما عليهما السّلام : إنّ اللَّه خلق آدم من الطين ، فحرّم الطين على ذرّيّته ، فقيل : ما تقول في طين قبر الحسين عليه السّلام ؟ فقال : يحرم على الناس أكل لحومهم ، ويحلّ لهم أكل لحومنا ، ولكنّ اليسير منه مثل الحمّصة .
.
وقال الكاظم عليه السّلام : لا ترفعوا قبري فوق أربعة أصابع مفرّجات ، ولا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبرّكوا به ، فإنّ كلّ تربة لنا محرّمة إلَّا تربة جدّي الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، فإنّ اللَّه جعلها شفاء .
وسئل الرضا عليه السّلام عن الطين الذي يؤكل ، فقال : كلّ طين حرام كالميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما أهلّ لغير اللَّه به ، ما خلاطين قبر الحسين عليه السّلام ، فإنّه شفاء من كلّ داء .
قال الصادق عليه السّلام : إذا أردت حمل طين قبر الحسين عليه السّلام ، فاقرأ فاتحة الكتاب ، والمعوّذتين ، وقل هو اللَّه أحد ، وقل يا أيّها الكافرون ،
وإنّا أنزلناه ، وآية الكرسيّ ، ويس ، وتقول : . . . وذكر نحو الدعاء السابق .
اللهم صل على محمد وال محمد
من الكرامات التي كرم الله تعالى بها الامام الحسين(عليه السلام ) انه جعل تربة قبره افضل من كل بقعة في العالم،
وجعل فيها الشفاء من كل داء، وجعل فيها الكثير من البركات والخيرات،وقد نقل ذلك في الاحاديث الشريفة وسننقل جزاء منها:
قال الصادق عليه السّلام : إنّ اللَّه اتّخذ كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتّخذ مكَّة حرما ، فقيل له : قد فرض اللَّه حجّ البيت ولم يذكر زيارة قبر الحسين عليه السّلام ، قال : وإن كان كذلك ، فإنّ هذا شيء جعله اللَّه هكذا .
وروي : أنّ اللَّه أوحى إلى أرض الكعبة : لولا تربة كربلاء ما
فضّلتك ، ولولا من ضمّته كربلاء لما خلقتك .
وروي : أنّ كربلاء أفضل الأرض في الجنّة .
وروي : أنّ مريم ولدت عيسى في موضع قبر الحسين عليه السّلام .
يستحبّ الاستشفاء بتربته عليه السّلام ، والتبرّك بها ، وتقبيلها ، وتحنيك الأولاد بها ، واستصحابها عند الخوف والمرض لما مرّ .
وقال الصادق عليه السّلام : إنّ عند رأس الحسين عليه السّلام لتربة حمراء ، فيها شفاء من كلّ داء إلَّا السامّ .
وقال عليه السّلام : إنّ اللَّه جعل تربة الحسين عليه السّلام شفاء من كلّ داء ، وأمانا من كلّ خوف ، فإذا أخذها أحدكم ، فليقبّلها ، وليضعها على عينيه ، وليمرّها على سائر جسده ، وليقل : اللهمّ بحقّ هذه التربة ، وبحقّ من حلّ بها وثوى فيها ، وبحقّ أبيه وأمّه وأخيه والأئمّة من ولده ، وبحقّ الملائكة الحافّين به اجعلها شفاء من كلّ داء ، وبرءا من كلّ مرض ، ونجاة من كلّ آفة ، وحرزا ممّا أخاف وأحذر ، ثمّ ليستعملها .
وروي : أنّه إذا وجّه بمتاع ، ينبغي أن يجعل فيه طينا من قبر الحسين عليه السّلام .
وقال عليه السّلام : حنّكوا أولادكم بتربة الحسين عليه السّلام فإنّها
أمان .
وقال عليه السّلام : إذا خفت سلطانا أو غيره ، فلا تخرج من منزلك إلَّا ومعك من طين قبر الحسين عليه السّلام .
يحرم أكل الطين إلَّا طين قبر الحسين عليه السّلام ، قدر الحمّصة خاصّة للاستشفاء .
عن أحدهما عليهما السّلام : إنّ اللَّه خلق آدم من الطين ، فحرّم الطين على ذرّيّته ، فقيل : ما تقول في طين قبر الحسين عليه السّلام ؟ فقال : يحرم على الناس أكل لحومهم ، ويحلّ لهم أكل لحومنا ، ولكنّ اليسير منه مثل الحمّصة .
.
وقال الكاظم عليه السّلام : لا ترفعوا قبري فوق أربعة أصابع مفرّجات ، ولا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبرّكوا به ، فإنّ كلّ تربة لنا محرّمة إلَّا تربة جدّي الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، فإنّ اللَّه جعلها شفاء .
وسئل الرضا عليه السّلام عن الطين الذي يؤكل ، فقال : كلّ طين حرام كالميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما أهلّ لغير اللَّه به ، ما خلاطين قبر الحسين عليه السّلام ، فإنّه شفاء من كلّ داء .
قال الصادق عليه السّلام : إذا أردت حمل طين قبر الحسين عليه السّلام ، فاقرأ فاتحة الكتاب ، والمعوّذتين ، وقل هو اللَّه أحد ، وقل يا أيّها الكافرون ،
وإنّا أنزلناه ، وآية الكرسيّ ، ويس ، وتقول : . . . وذكر نحو الدعاء السابق .



تعليق