إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النجاح جهد وأداء لا موهبة وذكاء ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النجاح جهد وأداء لا موهبة وذكاء ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    الجد والاجتهاد أهم من الموهبة والذكاء

    ان الله سبحانه بعد ان خلقنا في هذه الأرض اودع فينا مقومات النجاح ففي كل انسان مقوم للنجاح وكنوز دفينة ترك لنا سبحانه الخيار في استخراجها واستخدمها واهم كنز هو العقل والاهم "القوة الكامنة " المحركة للعقل فالعفل كالمصنع العملاق المتوقف عن الإنتاج يحتاج الى من يشغله لينتج .. فلكل انسان مصنع هو العقل ، والمحرك للعقل هو الدافعية اوالايمان او الطموح او الارادة وتجتمع هذه المحركات في "الهدف" فالهدف يحرك العقل الى الانتاج فالإنسان بلا هدف لا ينتج ولا يستخرج الكامن ، لانه لماذا ؟
    لا شك ان المصانع مختلفة ..لكنها قابلة للتغيير فالمصنع ذو البناء والحجم البسيط مع مضاعفة الجهود ينتج اضعاف انتاج المصانع الضخام بالحجم والهيكل والظاهر بل هما متساويان اذا كلاهما لم ينتج وهكذا بالإنتاج فالاساس الجهود والإنتاج المبنية على الهدف . ..
    بعيدا عن هذه العبارات سنستعرض شواهد حية واحصاءات من الواقع وسنستعرض أحوال العظماء الذين اعتمدوا على جهودهم ووصلو الى القمة ..
    نستعرض أولا مبدا النظام التعليمي الياباني الذي اقتبسناه من بحث طويل (المعهد العربي الإسلامي في طوكيو | الملحقية الثقافية)

    يُركز اليابانيون على مبدأ « الجد والاجتهاد أهم من الموهبة والذكاء الفطري للطفل » وهو على عكس ما هو معروف في كثير من الدول، ويتضح ذلك أيضًا من كثرة استخدامهم كثيرًا للكلمات التي تدل على الاجتهاد والمثابرة باللغة اليابانية مثل كلمة "سأبذل قصارى جهدي" (ganbarimasu)، "سأعمل بكل جدية" (isshookenmei yarimasu) فالطلاب اليابانيون يؤمنون بنصح مدرسيهم وآبائهم بأن النجاح بل والتفوق يمكن أن يتحقق بالاجتهاد وبذل الجهد وليس بالذكاء فقط، فالجميع سواسية وخلقوا بقدر من الذكاء يكفيهم. فكل شخص يستطيع استيعاب ودراسة أي شيء وفي أي مجال وتحقيق قدر كبير من النجاح فيه من خلال بذل الجهد. ولذلك يستطيع الطالب أن يدرس أي مقرر دراسي حتى ولو كان لا يتناسب مع ميوله طالما توفرت العزيمة على بذل الجهد والمثابرة. فالنجاح والتفوق لا يتحددان باختلاف الموهبة والذكاء ولكن بالاختلاف في بذل الجهد.
    ويُعتبر الطلاب اليابانيون من أكثر الطلاب في العالم إقبالاً على الدراسة، لأنهم تعلموا أن السبيل للوصول إلى وظيفة مرموقة هو الاجتهاد وبذل الجهد والمثابرة للقبول بمدرسة ثانوية مرموقة ومميزة ومن ثم جامعة مرموقة أيضًا. فيجب على الطلاب خريجي المدارس المتوسطة اجتياز اختبارات صعبة للالتحاق بالمدرسة الثانوية ثم بعد ذلك الجامعة التي يقع اختيارهم عليها، حيث إن دخول المدارس الثانوية والجامعة يتوقف في المقام الأول على نتائج هذه الاختبارات وليس فقط نتائج اختبارات المدارس المتوسطة أو الثانوية.
    ومن المعروف عن الطلاب اليابانيين بذل الجهد والاستعداد جيدًا لاجتياز هذه الاختبارات، يساعدهم في ذلك الأسرة أيضًا بتوفير الظروف المريحة لاستذكار دروسهم. كما يوجد الكثير من الطلاب ممن يلتحقون بمدارس تمهيدية أهلية تختص بإعدادهم لاجتياز هذه الاختبارات. وتبعًا لإحصائية لوزارة التربية والتعليم اليابانية، يوجد حوالي مليون ونصف طالب ابتدائي، ومليوني طالب مرحلة متوسطة يدرسون في هذه المدارس التمهيدية بعد نهاية اليوم الدراسي بمدارسهم النظامية لإعداد أنفسهم لاجتياز اختبارات القبول بالمدارس الثانوية.
    ومن الطريف أن يؤدي الطالب اختبارًا للالتحاق بهذه المدارس التمهيدية أيضًا ! ولذلك فإن رحلة الكفاح الدراسية للطالب الياباني كلها جد ومثابرة ومشقة إلى أن يستطيع الحصول على القبول بالمدرسة الثانوية ثم الجامعة التي يختارها. وليس من الغريب أن يؤدي الطالب اختبار القبول بالمدرسة الثانوية أو الجامعة لاحقًا في أكثر من مدرسة أو جامعة في وقت واحد حتى يتسنى له القبول بإحدى المدارس أو الجامعات التي وضعها مرتبة حسب رغباته.
    ومن النادر حقًا أن يرسب طالب في هذه الاختبارات، ولكن لأن المنافسة شديدة خصوصًا على الجامعات المرموقة المعروفة والتي تطلب عددًا معينًا فقط من المتقدمين حسب طاقتها الاستيعابية، فليس من الغريب أيضًا أن نجد طلابًا بعد فشلهم في القبول بالجامعة التي يرغبونها كرغبة أولى، يدرسون عامًا أو عامين في مدرسة تمهيدية للاستعداد لمحاولة القبول بنفس الجامعة مرة أخرى بالرغم من أنه يستطيع دخول جامعة أخرى ولكنها أقل درجة من التي اختارها.
    وهذا يؤكد مدى المثابرة والجد في تحقيق ما يصبو إليه الطالب. ويؤكد أيضًا المقولة اليابانية الشهيرة:«yontoo goraku «أربع ساعات نجاح، خمس ساعات رسوب» أي «أربع ساعات نوم تعني النجاح بينما خمس ساعات نوم تعني الرسوب»
    أي لتحقيق النجاح لا ينبغي النوم أكثر من أربع ساعات في اليوم!


    وهنا نستعرض مبدا من النظام التعليمي الكوري الأفضل بالعالم ! حسب الدراسات للعام الماضي كما اقتبسنا من "مجلة المعرفة "

    التركيز على الجهد
    كوريا الجنوبية كغيرها من دول شرق آسيا معروفة بالحماس الشديد، الذي انعكس بدوره على مجال التربية والتعليم؛ وحيث إن النجاح يأتي من العمل الجاد، والتركيز الاقتصادي على تنمية الموارد البشرية، ودور التربية كأداة حاسمة لتقدم المجتمع. حيث يعتقد الكوريون الجنوبيون أن الطلاب سينجحون في المدرسة إذا درسوا بجِدٍّ، وبذلك فإن تخصيص مزيد من الوقت للدراسة هو الطريق الرئيس للنجاح. لقد انعكس هذا الاعتقاد على النتيجة التي بيّنت أن الطلاب الكوريين الجنوبيين في سن 15 سنة أفضل من طلاب 29 دولة أخرى تمت مقارنتها فيما يتعلق بالوقت الذي يقضونه في الدراسة. في سنة 2003 تلقى 75 % من الطلاب الكوريين الجنوبيين في الصفوف 7 - 9 تعليمًا خارج المدرسة من خلال التعليم الخصوصي والدروس الإضافية قبيل الاختبارات. وقد تزيد نسبة المشاركة في هذا التعليم إذا أضفنا البرامج الأكاديمية التي تقدمها المدارس بعد انتهاء اليوم الدراسي. فقد أشارت بيانات المكتب الكوري الوطني للإحصاء إلى أن 22.1% من طلاب الصفوف 7 - 9 يشاركون في هذه الأنشطة الأكاديمية التي تُعقد بعد انتهاء اليوم الدراسيّ.


    وفي حين يقضي طلاب الولايات المتحدة وقتًا أطول في تعلم الرياضيات في غرفة الصف في إكمال الواجبات المنزلية (6.5 ساعات أسبوعيًّا)، وهذا يزيد عما يقضيه الطلاب الكوريون الجنوبيون في المهام نفسها (5.9 ساعات أسبوعيًّا). لكن مشاركة الطلاب الكوريين في التعلم غير الرسمي أو التعلم الحرّ يعوّض عن هذا الفرق ويزيد، حيث يقضي الطلاب الكوريون وقتًا أطول من طلاب الولايات المتحدة في حصص التقوية أو الحصص العلاجية التي تقدمها المدارس، وفي التعليم الخصوصي، وأشكال أخرى من الدراسة. فهم يقضون وقتًا في دراسة الرياضيات يزيد 2.5 ساعة أسبوعيًا عن طلاب الولايات المتحدة، ويشاركون في التعلم غير الرسمي خارج المدرسة بحوالي 3.1 ساعة أسبوعيًا أكثر من طلاب الولايات المتحدة. وتقدم المدارس في كوريا الجنوبية حصصًا علاجية وحصص تقوية أكثر من الولايات المتحدة (1.1 ساعة أسبوعيًا)، ويتلقى الطلاب تعليمًا خصوصيًا أكثر مما يتلقاه طلاب الولايات المتحدة (1.8 ساعة أسبوعيًا).))
    يتبع..
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
    لا خير في لذة من بعدها النار

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    يقول السيد الشيرازي في احدى خطبه : إن العظمة لا تولد مع العظماء، فكل إنسان يأتي إلى الدنيا وتولد معه صفاته الإنسانية وشكله وحجمه الإنساني المعهود. فالعظماء كأبي ذر وسلمان وعمار والشيخ المفيد والشيخ الطوسي والشيخ الصدوق وعلي بن مهزيار (رضوان الله تعالى عليهم) لم يبلغوا المراتب العالية اعتباطاً، ولم يولدوا عظماء بل هم الذين صنعوا العظمة لأنفسهم، أي إن العظماء بجهودهم وبمساعيهم يصنعون العظمة لأنفسهم. وكل فرد منكم أنتم أيها الشباب يستطيع أن يكون عظيماً في يوم ما إن التزم واهتم بالأمور الثلاثة التالية:
    الأول: الإخلاص لله تعالى ولأهل البيت (صلوات الله عليهم). أي فكّروا في عمل ما تنالون به رضا الله سبحانه ورضا أهل البيت الأطهار باعتبارهم الطريق الوحيد الموصل إلى الله عزّ وجلّ. فكل واحد منكم إذا عمل عملاً ما ليكن همّه رضا الله فقط، ولا يهتم إن رضي الناس عنه أو لم يرضوا، وليحاول أن يتحلّى بمداراة الناس.
    الثاني: النشاط الدائم، وبذل الجهود في الاستفادة من العمر والوقت أقصى ما يمكن، والاستفادة من كل الفرص حتى الصغيرة منها.
    الثالث: الزهد في الدنيا. وليس معناه أن لا يأكل الإنسان ولا يشرب ولا يتزوّج، بل معناه أن لا يقفل قلبه على أمور الدنيا وملذّاتها وزخرفها ومادياتها. فقد قال مولانا الإمام أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): "الزُّهدُ كُلُّهُ بَينَ كَلِمَتَينِ مِنَ القرآنِ قَالَ اللَّهُ سُبحَانَهُ (لِكَيلا تَأسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ) وَمَن لَم يَأْسَ عَلَى المَاضِي ولَم يَفرَحْ بِالآتِي فَقَد أَخَذَ الزُّهدَ بِطَرَفَيْهِ".
    وأكّد (دام ظله): من يعزم منكم على العمل جيّداً بالأمور التي مرّ ذكرها فلا شك سيكون من العظماء في المستقبل، وسيخلّد اسمه وذكره في التاريخ.

    وفي كتابه المحفز كيف اصبحو عظماء د. سعد سعود الكريباني يستعرض الكثير من الشواهد لحياة عظماء نالوها بجهودهم فنتخب مقاطع منه :
    انفصلت سنغافورة واستقلت عن ماليزيا عام 1965، لكن في عام 2002 أي بعد 37 عاماً من استقلالها، أصبحت سنغافورة الدولة الأولى على العالم في الرياضيات والدولة الثانية بعد تايلاند في العلوم!! ومن حقك أن تتساءل كيف نجحت سنغافورة بتطوير تعليمها بهذه السرعة؟ لقد رفعت سنغافورة شعارات التحفيز في كل مكان، فعلى خطوط الطيران رفعت شعار " نحن الأوائل " على المدارس تجد شعارات الإنجاز والتفوق، لكن كان أهم شعارات الدولة على الإطلاق، والذي كان محرك الجميع للتطوير، هو شعار البقاء.. والبقاء في نظري هو الاستمرار في العمل بلا توقف أو هو العزيمة والمثابرة المستمرة.

    اطلب العلم ولا تكسل فما ابعد الخيــر عن أهل الكســــل
    لا تــقل قد ذهبت أيامــــه كل من سار على الدرب وصل
    جمع الأستاذ الدكتور صبري الدمرداش في كتابه الرائع " قطوف من سير العلماء " سيرة 100 عالم .. مئة عالم كبير ترك أكثرهم وراءه الإنجازات والآثار الخالدة، ونال الكثير منهم الجوائز والألقاب العلمية وألقاب التبجيل والتقدير، وحصل العدد غير القليل منهم على جائزة نوبل – أهم الجوائز العلمية على الإطلاق - ، لقد أصبح بعضهم أكثر شهرة من الملوك والسلاطين، بل لقد تسابق الملوك والرؤساء في زمنهم على تقريبهم والاحتفاء بهم.. يا له من مجد ونجاح! لكن .. أسألك الآن عزيزي القارئ: هل تعرف الشيء الذي كان وراء نجاحهم ومجدهم؟ أنا قرأت الكتاب وسأجيبك.. قرأت الكتاب ولم أجد في صبا أكثرهم العبقرية والنبوغ، قرأت الكتاب ولم أجد الحظ والفرصة الذهبية، لم أجد الواسطة والنفوذ.. لكني قرأت الكتاب فجردت في طريقهم الحسد والمؤامرة، ووجدت الاستهزاء والسخرية، وجدت الحرق والطرد، وجدت القتل والسجن، قرأت الكتاب ووجدت إلى جانب ذلك في علمائنا المثابرة والتفاؤل، وجدت الإرادة وعدم اليأس، وجدت شيئاً ثميناً..
    لن تصنعك عبقريتك..
    بل تصنعك إعانة الله لك وتوفيقه ثم مثابرتك وعزمك
    أحياناً وأظنها أحياناً قليلة، لا يرى ذلك المثابر حصاد مثابرته ونتيجة كفاحه الطويل، لكنك إذا لم تدرك نجاحك في حياتك، فتأكد إن كان عملك أصيلاً وذا قيمة، فسيأتي اليوم الذي يعترف العالم أو بعض العالم بفضلك ونجاحاتك.
    فهذا ابن مالك- النحوي المشهور صاحب الألفية- كان يخرج وينادي بالناس: من يريد تعلم النحو؟ من يريد تعلم الفقه؟ فلا احد يجيبه، فيرفع نظره إلى السماء ويقول: اللهم هل بلغت، ثم يدخل داره.. لكن بعد أن مات، انكب الناس على علومه ومصنفاته.
    وهذا الرسام العالمي فان كوخ Vincent Van Gogh رسم أكثر من 800 لوحة، لكنه لم يبع منها في حياته ولا لوحة واحدة.. ربما باع لوحة واحدة فقط، رغم سعيه الحثيث والمستمر في تسويق لوحاته على وجهاء الناس. لكن بعد وفاته وبعد وفاته بكثير، ولأنه ترك لوحاته وبداخلها الجهد والوقت والكفاح، ففي 15 مايو 1990 بيعت لوحاته Portrait of Doctor Gachet بيعت وفي أقل من ثلاث دقائق بـ 82.5 مليون دولار.. وهو أعلى سعر عرفته الأرض يُدفع للوحة.
    من يرد الرضا والسعادة الحقيقية في حياته، فليتذكر دائماً وهو منغمس في جهاده وكفاحه من أجل النجاح، وإن لم يعترف الناس بفضلك وإنجازاتك في حياتك أو بعد مماتك، فلتتذكر دائماً أن الله لا يضيع عمل المحسنين.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
    لا خير في لذة من بعدها النار

    تعليق


    • #3
      كتبت وأبدعت أخي الفاضل م/أمير العامري
      في هذه المعلومات القيمة التي تزيد في همة الانسان للجد والمثابرة سواء للعلم أو العمل
      لذا نلاحظ كل هذا الضغط على العراق وأهله لكي لا تستمر عملية التعليم بصورة طبيعية ،
      ولكن أتمنى أن تتظافر جهود حثيثة على التعليم الشعبي والتعاوني التطوعي بفتح دورات ومحاضرات في الحسينيات والمساجد وأستغلالها بدل من أن تكون فارغة دائما ولجميع الأعمار ولكلا الجنسين فالشعب العراقي يحتاج الأهتمام بالطبقة البسيطة كونها تفتقد لأبسط أنواع المعلومات اليومية والاساسية لجميع مجالات الحياة . ونسأل الله لكم التوفيق للتطرق الى هكذا مواضيع دائما .
      التعديل الأخير تم بواسطة ندى الشمري ; الساعة 20-01-2015, 03:18 AM. سبب آخر:
      لكل أجتماع من خليلين فرقة
      وكل الذي دون الممات قليل
      وأن أفتقادي فاطمة بعد أحمد
      دليل على ان لا يدوم خليل
      نفسي على زفراتها محبوسة
      ياليتها خرجت مع الزفرات
      لا خير بعدك في الحياة وأنّما
      أبكي مخافة أن تطول حياتي

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد

        الاخت الفاضلة (م/ ندى الشمري ) وفقكم الله لمراضيه وشكر سعيكم شكر لمروركم الكريم واضافتكم القيمة ... نأمل مشاركاتكم ومساهماتكم بوركتم ودمتم في رعاية الله
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد
        رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
        لا خير في لذة من بعدها النار

        تعليق


        • #5




          أخي الكريم
          العـــــــــــــــــــ احمد ـامـــــــــــــــــــري

          موضع أكثر من رائع وقد أبدعتم في ذكر هذا العبارات


          وجدت شيئاً ثميناً..
          لن تصنعك عبقريتك..
          بل تصنعك إعانة الله لك وتوفيقه ثم مثابرتك وعزمك
          أحياناً وأظنها أحياناً قليلة، لا يرى ذلك المثابر حصاد مثابرته ونتيجة كفاحه الطويل، لكنك إذا لم تدرك نجاحك في حياتك، فتأكد إن كان عملك أصيلاً وذا قيمة، فسيأتي اليوم الذي يعترف العالم أو بعض العالم بفضلك ونجاحاتك.
          من يرد الرضا والسعادة الحقيقية في حياته، فليتذكر دائماً وهو منغمس في جهاده وكفاحه من أجل النجاح، وإن لم يعترف الناس بفضلك وإنجازاتك في حياتك أو بعد مماتك، فلتتذكر دائماً أن الله لا يضيع عمل المحسنين.



          راجين من الله أن يوفق الجميع في العمل بأخلاص





          من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


          {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
          {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
          ينادي مناد يوم القيامة :
          ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

          عفا وأصلح فأجره على الله





          تعليق

          يعمل...
          X