إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

*** إحنه غير حسين ماعدنه وسيلة _ 1 _***

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • *** إحنه غير حسين ماعدنه وسيلة _ 1 _***

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربِّ العالمين
    وصلى الله على محمدٍ وآلِ محمد الطيبين الطاهرين
    السلام عليك ياسفينة النجاة ياأبا عبد الله الحسين

    أحنه غير حسين ماعدنه وسيلة
    والذنوب هواي جفتها ثجيله

    هذه المقطوعه الشعبية نسمعها كثيراً ومنذنعومة أظفارنا

    فماعلاقة الوسيلة بالامام الحسين عليهالسلام
    وقوله تعالى: (وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) :

    أي اطلبوا الوسيلة إليه، أي الوصلة والقربة.

    يقال: توسلت إليهبكذا إذا تقربت إليه.أن المتوسل بالأنبياء أو الأولياء عليهم السلام يعتقد أنهم أحياءعند ربهم يُرزقون، وأن توسله بهم يبلغهم بأي نحو كان، وأنهم يشفعون له عند ربِّهم فيقضاء حاجاته، ويدْعون الله سبحانه وتعالى له، وأن الله تبارك وتعالى يشفِّعهم في تلك الحاجات، بغض النظر عن كون هذا الاعتقاد صحيحاً أو غير صحيح.

    ذكرت الوسيلة في القران الكريم بقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَوَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَوَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْتُفْلِحُونَ) (المائدة: 35). حيث ذكرواالمفسرين معنى الوسيلة في تفاسيرهم إن معنى قوله تعالى:

    (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ)

    خطاب لعموم المؤمنين، إلا أنالتكليف بتقوى الله تعالى عام لهم ولغيرهم، وإنما خص المؤمنون بالخطاب لأنهم هم الذينيمتثلون أوامر الله تعالى دون سواهم، أو خصوا بالخطاب تشريفاً لهم.



    وقوله تعالى: (اتَّقُوا اللَّهَ)

    أمر بتقوى اللهتعالى، والمراد اتقاء معصيته أو مخالفته، أي تجنب ذلك، وهذا يتحقق بامتثال أوامره والانتهاء عن نواهيه.




    والامام الحسين من اعظم الوسائل للنجاة فيهذه الدنيا وفي الأخرة ايضاً حيث رأى أحد الصلحاء من المؤمنين أن السيد محمدالحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته في عالم الرؤيا وقد قال له السيد ( قدس سره )
    قللأولادي وأحبائي إنه لاينفعهم في عالم القبر إلا الإمام الحسين صلوات الله عليه ،وقد كرر عدة مرات عليه .

    أما نجاة ا لامام الحسين عليه السلام فيالدنيا فتكون في زيارته ومانبذله في سبيل أحياء شعائره ةمجالسه والحضور فيها حيثجاء في تفسير الأية ربِّ آرجعون لعلي أعمل صالحاً ، أي إنه لما يموت الانسانوينكشف له بصره ويشاهد ماعمله في سبيل الامام الحسين عليه السلام والنعيم الذيأُعدَّ له في الجنة يقول ربِّ آرجعون الى عالم الدنيا لعلي اعمل أكثر وأكثر فيسبيل الحسين عليه السلام .
    فالوسيلة الحسينية أو الامام الحسين عليهالسلام وهي خير وسيلة عامة متيسرة للجميع ويمكنهم النجاة بواسطتها ولكن لها شرطأساسي لابد من توفره وإلا فلا فائدة لهذه الوسيلة بدون توفر هذا الشرط وهو :

    بقاء وثبات الايمان حتى ولو كان بمقدارذرة واحدة ))

    فلو بقيت ذرة من الايمان في قلب الشخص فإن وسيلة وسيلة سيد الشهداءعليه السلام تعد وسيلة منجية له .

    الآية الكريمة في سورة آل عمران ( ربنالاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا )
    لموالاة الحسين والسير في طريقه فإنها نعمة قد أنعمتبها علينا ولاتميلنا وتزيغ قلوبنا عن طريق الحق لإن الحسين طريق الله تعالى وطريقالله هو الايمان وهو الدين عليه السلام .

    وكذا الحال لسائر العبادات وإن شرطتأثيرها ونفعها يتوقف على الايمان ، وإن الأعمال بدون الايمان تكون غير معتبرة وتؤديالى الهلاك والخراب ولن ينال الفرد مايريد .
    وإن كان إيمان الفرد ضعيفاً فيؤدي به إلىفقدان دينه في هذه الدنيا والعياذ بالله ، أو تسلبه منه الشياطين "العديلة "أي دينه حين نزول الموت به ، فالأية الكريمة تفسرإنه ممكن للشخص للشخص أن يكونمؤمناً لفترة طويلة من الزمن ولكن كثرة المعاصي تسلب منه هذا الايمان فيصبح شخصاًكافراً والعياذ بالله.

    أما من أهم وسائل رسوخ الايمان وبقاءه



    نتعرف عليها في القسم الثاني إن شاء الله تعالى




    يتبع






















  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله ربِّ العالمين

    وصلى الله على خير الأنام محمد المصطفى وعلى عترته النجباء وسلم تسليماً كثيراً


    القسم الثالث أحنه غير حسين ماعدنه وسيلة :

    من أهم وسائل رسوخ الايمان وبقاءه هم محمد وآل محمد

    لماذا هذا التوسل بأهل البيت عليهم السلام وماهي عقيدة هذا المتوسل بهم هل إنه لايعتقد بالله تعالى ؟.

    المتوسل يعتقد أن الله تعالى وهب الأنبياءوالأولياء وكثيراً ما يكون هذا المتوسل قد دعا الله تعالى فلم يُستجب دعاؤه، وألحَّ عليه في الطلب فلم تُقضَ حاجته، ولذلك لجأ إلى هذه الوسائط، لاعتقاده أنهم إذا طلبواحاجاته من الله تعالى قُضيتْ؛ لأنهم أقرب إلى الله تعالى منه، وأن الله سبحانه يشفِّعهم،ويستجيب دعاءهم فيما طلبوا الشفاعة فيه.قدرة ذاتية خاصَّة تمكِّنهم من قضاء الحاجات التي لا يقدر عليها غيرهم من البشر في حياتهم وبعد موتهم، كما أعطى عيسى بن مريم القدرةعلى إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص، فلا وجه حينئذ لتوهّم أن هذا المتوسل قد أشرك مع الله إلهاً آخر قادراً على النفع والضر.


    أما نحن فنعتقد أن أهم وسائل رسوخ الايمان وبقاءه هم محمد وآل محمد صلوات الله عليهمأجمعين وهم الذين جعلهم الله تعالى لنا وسائل الدين

    حيث نقرأ في دعاء الندبة

    ((وجعلتهم الذرائع إليك والوسيلة إلى رضوانك ))


    نعم جعلهم الله تعالى وسائله الخاصة لنجاة الناس أجمعين من براثن الجاهلية والأستعباد والكفر والألحاد والتيهة والضلال وضياع الفوز بالجنان ، والوسيلة الخاصة أو الأخص من بينهم الحسين عليه السلام لابمعنى أنه أفضل من جده وأبيه وأمه وأخيهلا ،
    ولكن لعظم تضحيته من أجل الدين التي خصه الله تعالى بها وطريقة مقتلة عليهالسلام ولعظم مصيبته وانزل عليه من قبل القوم الظالمين في سبيل البقاء على الدينوأحياءه من جديد وإن لم يبقى من الاسلام إلا إسمه .

    وإن من تمسك بالحسين – سلام الله عليه – دخل السفينة الواسعة،

    قال الامام جعفر الصادق (عليه السلام ):

    كلنا سفن النجاة، وسفينة جدي الحسين -عليه السلام- أوسع، وفي لجج البحار أسرع)،


    ووردأيضاً عن أهل بيت النبوة (عليهم السلام):




    أماالفوز بالركوب في هذه السفينة والحصول على النجاة لايمكن لأي أحد ان يحصل عليه إلابشرط وأنه متيقن من أمتلاكه علامة من علامات الإيمان التي سنتعرف عليها في
    القسم الثالث إن شاء الله تعالى

    والحمد لله ربِّ العالمين
    وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

    يتبع...
    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 21-02-2015, 12:40 AM. سبب آخر:















    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله ربِّ العالمين
      اللهم صلِ على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها



      القسم الثالث : أحنه غير حسين ماعدنه وسيلة :
      كيف يمكن الحصول على الفوز بركوب سفينة الحسين أو بأتخاذه الوسيلة المنجية ؟



      وسيلةالامام الحسين عليه السلام لايمكن الحصول عليها إلا بشرط توفر الإيمان عند الفرد ‘فإن الشخص الذي يستشهد في ركب الامام الحسين عليه السلام ولم يكن مؤمناً بهوعارفاً بحقه وإنه إمام مفترض الطاعة يعتقد بكل ما ضحى من أجله عليه السلام ووصاياه منها وأهمها

      (( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )) (( وأداء الصلاة ،والألتزام بالحجاب الشرعي والستر وتزويج السباب والرأفة بالكبير والعطف على الصغير.... وغيرها من واجبات وأخلاقيات
      فلاتنفعه تلك الشهادة ولاثمرة في ذلك ، إما لولقيت ذرة من الإيمان بتلك المباديْوتطبيقها لدى الشخص فإن وسيلة الامام عليه السلام يحصل عليها إن شاء الله تعالى بشرط الخلوص في النية .
      وهذهالدرجة التي يمتلكها الامام الحسين عليه السلام تعتبر من خصوصياته .


      أما الإيمان الذي نقصده ولو بقي منه ذره في قلب الانسان لعرف نفسه أنه مؤمن أم لا يختبرنفسهبنفسه فإذا وجد في قلبه وضميره واحدة
      من الامورالتي سنذكرها فيعتبرإنه مؤمنوالامور هي :



      أولاً: المحبة الخالصة لسيد الشهداء عليه السلام وبالنحو الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وآله وهو:

      (( إن للحسين في بواطن المؤمنين محبةً مكنونة ))

      أي أذا شعت بعصبيةالمزاج وحرارة الدم إذا أثسيء للامام عليه السلام بكلام لايليق بمقامه ولو حتىبالأعتراض على شعائر أحياء ذكرى مصيبته فأعلم بان الايمان موجود في قلبك .



      الخاصية الثانية : من دمعت عيناه عند ذكر إسم الامام الحسين عليه السلام عنده:
      أي من سمع إسم الامام الحسين عليه السلام ودمعت عينه وأستولى عليه الحزن فذلك من علائم الايمان فيه

      عن الامام الصادق عليه السلام قال :

      "ومن ذُكر عنده { الحسين } فخرج من عينه الدموع مقدار جناح ذُباب كان ثوابه علىالله تعالى ولم يرضى له بدون الجنة .


      الخاصيةالثالثة : الشعور بالحزن عند النظر الى مرقده وقبره الشريف

      يقول الامام الصادق عليه السلام :
      إن المؤمن ليحزن في حرم سيد الشهداء عليه السلام


      يتبع إن شاء الله تعالى
      التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 21-02-2015, 12:32 AM. سبب آخر:















      تعليق

      يعمل...
      X