بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على محمدٍ وآلِ محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليك ياسفينة النجاة ياأبا عبد الله الحسين
أحنه غير حسين ماعدنه وسيلة
الحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على محمدٍ وآلِ محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليك ياسفينة النجاة ياأبا عبد الله الحسين
أحنه غير حسين ماعدنه وسيلة
والذنوب هواي جفتها ثجيله
هذه المقطوعه الشعبية نسمعها كثيراً ومنذنعومة أظفارنا
فماعلاقة الوسيلة بالامام الحسين عليهالسلام
هذه المقطوعه الشعبية نسمعها كثيراً ومنذنعومة أظفارنا
فماعلاقة الوسيلة بالامام الحسين عليهالسلام
وقوله تعالى: (وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) :
أي اطلبوا الوسيلة إليه، أي الوصلة والقربة.
يقال: توسلت إليهبكذا إذا تقربت إليه.أن المتوسل بالأنبياء أو الأولياء عليهم السلام يعتقد أنهم أحياءعند ربهم يُرزقون، وأن توسله بهم يبلغهم بأي نحو كان، وأنهم يشفعون له عند ربِّهم فيقضاء حاجاته، ويدْعون الله سبحانه وتعالى له، وأن الله تبارك وتعالى يشفِّعهم في تلك الحاجات، بغض النظر عن كون هذا الاعتقاد صحيحاً أو غير صحيح.
أي اطلبوا الوسيلة إليه، أي الوصلة والقربة.
يقال: توسلت إليهبكذا إذا تقربت إليه.أن المتوسل بالأنبياء أو الأولياء عليهم السلام يعتقد أنهم أحياءعند ربهم يُرزقون، وأن توسله بهم يبلغهم بأي نحو كان، وأنهم يشفعون له عند ربِّهم فيقضاء حاجاته، ويدْعون الله سبحانه وتعالى له، وأن الله تبارك وتعالى يشفِّعهم في تلك الحاجات، بغض النظر عن كون هذا الاعتقاد صحيحاً أو غير صحيح.
ذكرت الوسيلة في القران الكريم بقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَوَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَوَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْتُفْلِحُونَ) (المائدة: 35). حيث ذكرواالمفسرين معنى الوسيلة في تفاسيرهم إن معنى قوله تعالى:
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ)
خطاب لعموم المؤمنين، إلا أنالتكليف بتقوى الله تعالى عام لهم ولغيرهم، وإنما خص المؤمنون بالخطاب لأنهم هم الذينيمتثلون أوامر الله تعالى دون سواهم، أو خصوا بالخطاب تشريفاً لهم.
وقوله تعالى: (اتَّقُوا اللَّهَ)
أمر بتقوى اللهتعالى، والمراد اتقاء معصيته أو مخالفته، أي تجنب ذلك، وهذا يتحقق بامتثال أوامره والانتهاء عن نواهيه.
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ)
خطاب لعموم المؤمنين، إلا أنالتكليف بتقوى الله تعالى عام لهم ولغيرهم، وإنما خص المؤمنون بالخطاب لأنهم هم الذينيمتثلون أوامر الله تعالى دون سواهم، أو خصوا بالخطاب تشريفاً لهم.
وقوله تعالى: (اتَّقُوا اللَّهَ)
أمر بتقوى اللهتعالى، والمراد اتقاء معصيته أو مخالفته، أي تجنب ذلك، وهذا يتحقق بامتثال أوامره والانتهاء عن نواهيه.
والامام الحسين من اعظم الوسائل للنجاة فيهذه الدنيا وفي الأخرة ايضاً حيث رأى أحد الصلحاء من المؤمنين أن السيد محمدالحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته في عالم الرؤيا وقد قال له السيد ( قدس سره )
قللأولادي وأحبائي إنه لاينفعهم في عالم القبر إلا الإمام الحسين صلوات الله عليه ،وقد كرر عدة مرات عليه .
أما نجاة ا لامام الحسين عليه السلام فيالدنيا فتكون في زيارته ومانبذله في سبيل أحياء شعائره ةمجالسه والحضور فيها حيثجاء في تفسير الأية ربِّ آرجعون لعلي أعمل صالحاً ، أي إنه لما يموت الانسانوينكشف له بصره ويشاهد ماعمله في سبيل الامام الحسين عليه السلام والنعيم الذيأُعدَّ له في الجنة يقول ربِّ آرجعون الى عالم الدنيا لعلي اعمل أكثر وأكثر فيسبيل الحسين عليه السلام .
فالوسيلة الحسينية أو الامام الحسين عليهالسلام وهي خير وسيلة عامة متيسرة للجميع ويمكنهم النجاة بواسطتها ولكن لها شرطأساسي لابد من توفره وإلا فلا فائدة لهذه الوسيلة بدون توفر هذا الشرط وهو :
بقاء وثبات الايمان حتى ولو كان بمقدارذرة واحدة ))
فلو بقيت ذرة من الايمان في قلب الشخص فإن وسيلة وسيلة سيد الشهداءعليه السلام تعد وسيلة منجية له .
الآية الكريمة في سورة آل عمران ( ربنالاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا )
لموالاة الحسين والسير في طريقه فإنها نعمة قد أنعمتبها علينا ولاتميلنا وتزيغ قلوبنا عن طريق الحق لإن الحسين طريق الله تعالى وطريقالله هو الايمان وهو الدين عليه السلام .
وكذا الحال لسائر العبادات وإن شرطتأثيرها ونفعها يتوقف على الايمان ، وإن الأعمال بدون الايمان تكون غير معتبرة وتؤديالى الهلاك والخراب ولن ينال الفرد مايريد .
وإن كان إيمان الفرد ضعيفاً فيؤدي به إلىفقدان دينه في هذه الدنيا والعياذ بالله ، أو تسلبه منه الشياطين "العديلة "أي دينه حين نزول الموت به ، فالأية الكريمة تفسرإنه ممكن للشخص للشخص أن يكونمؤمناً لفترة طويلة من الزمن ولكن كثرة المعاصي تسلب منه هذا الايمان فيصبح شخصاًكافراً والعياذ بالله.
أما من أهم وسائل رسوخ الايمان وبقاءه
نتعرف عليها في القسم الثاني إن شاء الله تعالى
يتبع
فلو بقيت ذرة من الايمان في قلب الشخص فإن وسيلة وسيلة سيد الشهداءعليه السلام تعد وسيلة منجية له .
الآية الكريمة في سورة آل عمران ( ربنالاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا )
لموالاة الحسين والسير في طريقه فإنها نعمة قد أنعمتبها علينا ولاتميلنا وتزيغ قلوبنا عن طريق الحق لإن الحسين طريق الله تعالى وطريقالله هو الايمان وهو الدين عليه السلام .
وكذا الحال لسائر العبادات وإن شرطتأثيرها ونفعها يتوقف على الايمان ، وإن الأعمال بدون الايمان تكون غير معتبرة وتؤديالى الهلاك والخراب ولن ينال الفرد مايريد .
وإن كان إيمان الفرد ضعيفاً فيؤدي به إلىفقدان دينه في هذه الدنيا والعياذ بالله ، أو تسلبه منه الشياطين "العديلة "أي دينه حين نزول الموت به ، فالأية الكريمة تفسرإنه ممكن للشخص للشخص أن يكونمؤمناً لفترة طويلة من الزمن ولكن كثرة المعاصي تسلب منه هذا الايمان فيصبح شخصاًكافراً والعياذ بالله.
أما من أهم وسائل رسوخ الايمان وبقاءه
نتعرف عليها في القسم الثاني إن شاء الله تعالى
يتبع

تعليق