بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أما بعد:
فيا أيها الناس أعلموا أن فاطمة بنت محمد عليها السلام ، بضعة نبيكم ، يرضى الله تعالى رضاها ويغضب لغضبها ، فويل لمن سن ظلمها ، وأذاها ، وهي أم أبيها ، وسيدة نساء عالمها ، إلى الفاطميات ، ما تعلمناه ، من فاطمة ، خصوصا في الحجاب.
وأقول:فاطمة أم أبيها ، بضعة نبينا ، سيدة نساء عالمنا
ومن جملة التعاليم الإسلامية التي كانت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) تهتم بها غاية الاهتمام ، هي المحافظة على شرف المرأة ، وحفظ كيانها عن طريق الحجاب والتستر ، فالزهراء تعلم (حسب علم الاجتماع) أن ملايين الفضائح والجرائم والمآسي تأتي عن طريق السفور والتبذّل والخلاعة والاختلاط ، المسمىّ في زماننا هذا بالحرية والتقدم !
فإن كنت لا تصدق فأقرأ الجرائد والمجلات التي تصدر يومياً وأسبوعياً في البلاد الإسلامية وغير الإسلامية كي تعرف عدد الضحايا التي تقدّمها الحضارة !.. والتقدم ! والحرية !
ولا تنس أن معشار هذه الفجائع والمآسي ما كانت تحدث للمرأة المسلمة يوم كانت تؤمن بالحجاب والعفاف والحياء ، يوم كانت تؤمن بالحلال والحرام ، يوم كانت تأبى وتستنكف أن ينظر إليها رجل أجنبي واحد ، فكيف أن تجعل جسمها ورأسها ووجهها محلاًّ لأنظار المئات بل الألوف من الرجال الأجانب ، على اختلاف أديانهم وأهوائهم.
ولما ضاعت المفاهيم والقيم سقطت المرأة المسلمة إلى حيث سقطت وبلغ بها الأمر إلى ما بلغ !.
وإليك هذين الحديثين اللذين تضمنّا إعجاب الرسول (صلى الله عليه وآله) بكلام ابنته الطاهرة العفيفة فاطمة الزهراء عليها صلوات الله تعالى حول المرأة ، وتصديقه لها ، وتقديره لرأيها:
روى أبو نعيم في (حلية الأولياء ج2 ص40) عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
ما خيرٌ للنساء ؟
فلم ندرِ ما نقول ، فسار عليُّ إلى فاطمة فأخبرها بذلك ، فقالت: فهلاّ قلت له: خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن ، فرجع - علي إلى رسول الله - فأخبره بذلك ، فقال النبي.. صدقت إنها بضعة مني.
الرواية بصورة أخرى: عن علي (عليه السلام) أنه قال لفاطمة: ما خير النساء ؟
قالت: لا يرين الرجال ولا يرونهن ، فذكر ذلك للنبي فقال: إنما فاطمة بضعة مني.
وذكر ابن المغازلي في مناقبه عن علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام) أن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) استأذن عليها أعمى فحجبته فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله) لم حجبتِه وهو لا يراك ؟
فقالت: يا رسول الله إن لم يكن يراني فأنا أراه وهو يشمّ الريح ، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أشهد أنكَ بضعة مني.
☀گروب سفراء الإمام الحسين عليه السلام
نجم لامع في سماء الواتس آب...☀
الرجاء عدم إزالة اسم الگروب في حال نقل المنشور أو إعادة نشره في مواقع أخرى
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أما بعد:
فيا أيها الناس أعلموا أن فاطمة بنت محمد عليها السلام ، بضعة نبيكم ، يرضى الله تعالى رضاها ويغضب لغضبها ، فويل لمن سن ظلمها ، وأذاها ، وهي أم أبيها ، وسيدة نساء عالمها ، إلى الفاطميات ، ما تعلمناه ، من فاطمة ، خصوصا في الحجاب.
وأقول:فاطمة أم أبيها ، بضعة نبينا ، سيدة نساء عالمنا
ومن جملة التعاليم الإسلامية التي كانت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) تهتم بها غاية الاهتمام ، هي المحافظة على شرف المرأة ، وحفظ كيانها عن طريق الحجاب والتستر ، فالزهراء تعلم (حسب علم الاجتماع) أن ملايين الفضائح والجرائم والمآسي تأتي عن طريق السفور والتبذّل والخلاعة والاختلاط ، المسمىّ في زماننا هذا بالحرية والتقدم !
فإن كنت لا تصدق فأقرأ الجرائد والمجلات التي تصدر يومياً وأسبوعياً في البلاد الإسلامية وغير الإسلامية كي تعرف عدد الضحايا التي تقدّمها الحضارة !.. والتقدم ! والحرية !
ولا تنس أن معشار هذه الفجائع والمآسي ما كانت تحدث للمرأة المسلمة يوم كانت تؤمن بالحجاب والعفاف والحياء ، يوم كانت تؤمن بالحلال والحرام ، يوم كانت تأبى وتستنكف أن ينظر إليها رجل أجنبي واحد ، فكيف أن تجعل جسمها ورأسها ووجهها محلاًّ لأنظار المئات بل الألوف من الرجال الأجانب ، على اختلاف أديانهم وأهوائهم.
ولما ضاعت المفاهيم والقيم سقطت المرأة المسلمة إلى حيث سقطت وبلغ بها الأمر إلى ما بلغ !.
وإليك هذين الحديثين اللذين تضمنّا إعجاب الرسول (صلى الله عليه وآله) بكلام ابنته الطاهرة العفيفة فاطمة الزهراء عليها صلوات الله تعالى حول المرأة ، وتصديقه لها ، وتقديره لرأيها:
روى أبو نعيم في (حلية الأولياء ج2 ص40) عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
ما خيرٌ للنساء ؟
فلم ندرِ ما نقول ، فسار عليُّ إلى فاطمة فأخبرها بذلك ، فقالت: فهلاّ قلت له: خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن ، فرجع - علي إلى رسول الله - فأخبره بذلك ، فقال النبي.. صدقت إنها بضعة مني.
الرواية بصورة أخرى: عن علي (عليه السلام) أنه قال لفاطمة: ما خير النساء ؟
قالت: لا يرين الرجال ولا يرونهن ، فذكر ذلك للنبي فقال: إنما فاطمة بضعة مني.
وذكر ابن المغازلي في مناقبه عن علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام) أن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) استأذن عليها أعمى فحجبته فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله) لم حجبتِه وهو لا يراك ؟
فقالت: يا رسول الله إن لم يكن يراني فأنا أراه وهو يشمّ الريح ، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أشهد أنكَ بضعة مني.
☀گروب سفراء الإمام الحسين عليه السلام
نجم لامع في سماء الواتس آب...☀
الرجاء عدم إزالة اسم الگروب في حال نقل المنشور أو إعادة نشره في مواقع أخرى

تعليق