إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

📌فاطمة معلم رباني وحاضرة الإنسان.🌺

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 📌فاطمة معلم رباني وحاضرة الإنسان.🌺

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

    أما بعد:

    فيا أيها الناس أعلموا أن فاطمة بنت محمد عليها السلام ، بضعة نبيكم ، يرضى الله تعالى رضاها ويغضب لغضبها ، فويل لمن سن ظلمها ، وأذاها ، وهي أم أبيها ، وسيدة نساء عالمها ، إلى الفاطميات ، ما تعلمناه ، من فاطمة ، خصوصا في الحجاب.

    وأقول:��فاطمة أم أبيها ، بضعة نبينا ، سيدة نساء عالمنا��

    ��ومن جملة التعاليم الإسلامية التي كانت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) تهتم بها غاية الاهتمام ، هي المحافظة على شرف المرأة ، وحفظ كيانها عن طريق الحجاب والتستر ، فالزهراء تعلم (حسب علم الاجتماع) أن ملايين الفضائح والجرائم والمآسي تأتي عن طريق السفور والتبذّل والخلاعة والاختلاط ، المسمىّ في زماننا هذا بالحرية والتقدم !
    فإن كنت لا تصدق فأقرأ الجرائد والمجلات التي تصدر يومياً وأسبوعياً في البلاد الإسلامية وغير الإسلامية كي تعرف عدد الضحايا التي تقدّمها الحضارة !.. والتقدم ! والحرية !
    ولا تنس أن معشار هذه الفجائع والمآسي ما كانت تحدث للمرأة المسلمة يوم كانت تؤمن بالحجاب والعفاف والحياء ، يوم كانت تؤمن بالحلال والحرام ، يوم كانت تأبى وتستنكف أن ينظر إليها رجل أجنبي واحد ، فكيف أن تجعل جسمها ورأسها ووجهها محلاًّ لأنظار المئات بل الألوف من الرجال الأجانب ، على اختلاف أديانهم وأهوائهم.
    ولما ضاعت المفاهيم والقيم سقطت المرأة المسلمة إلى حيث سقطت وبلغ بها الأمر إلى ما بلغ !.

    ��وإليك هذين الحديثين اللذين تضمنّا إعجاب الرسول (صلى الله عليه وآله) بكلام ابنته الطاهرة العفيفة فاطمة الزهراء عليها صلوات الله تعالى حول المرأة ، وتصديقه لها ، وتقديره لرأيها:

    ��روى أبو نعيم في (حلية الأولياء ج2 ص40) عن أنس بن مالك قال:
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
    ما خيرٌ للنساء ؟
    فلم ندرِ ما نقول ، فسار عليُّ إلى فاطمة فأخبرها بذلك ، فقالت: فهلاّ قلت له: خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن ، فرجع - علي إلى رسول الله - فأخبره بذلك ، فقال النبي.. صدقت إنها بضعة مني.

    ��الرواية بصورة أخرى: عن علي (عليه السلام) أنه قال لفاطمة: ما خير النساء ؟
    قالت: لا يرين الرجال ولا يرونهن ، فذكر ذلك للنبي فقال: إنما فاطمة بضعة مني.

    ��وذكر ابن المغازلي في مناقبه عن علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام) أن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) استأذن عليها أعمى فحجبته فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله) لم حجبتِه وهو لا يراك ؟
    فقالت: يا رسول الله إن لم يكن يراني فأنا أراه وهو يشمّ الريح ، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أشهد أنكَ بضعة مني.

    ����������
    ☀گروب سفراء الإمام الحسين عليه السلام
    نجم لامع في سماء الواتس آب...☀

    ��الرجاء عدم إزالة اسم الگروب في حال نقل المنشور أو إعادة نشره في مواقع أخرى��
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

    احسنتم شيخنا الفاضل
    نعم نحتاج الى الحجاب لحل الكثير من المشاكل التي نعاني منها والتي ادت الى الوقوع في كثير من المفاسد الاخلاقية

    فان الحجاب الاسلامي الصحيح والكامل يزيد في قيمة وشخصية المرأة ويرفع من مكانتها في المجتمع

    حيث يتعامل المجتمع مع المرأة المحجبة من زواية كونها انسانه سوية صالحة يعتمد عليها اما غير المحجبة يكون التعامل معها غير ذلك

    اخي انصار الاسدي تقبل مروري
    المتواضع
    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل وسلم وبارك على رسول الله محمد وعلى آله الأطهار

      شكرا لك يا حزن الفاطميات وجزاك الله خير ، وأحسنت الإضافات والمداخلات الجميلة.
      السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


      من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

      وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X