إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل هو قضية اتفاقية؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل هو قضية اتفاقية؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين

    (الحلقة الاولى)

    قال الله الحكيم في محكم كتابه الكريم ((وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون )) صدق الله العلي العظيم.

    ما هو الذنب؟! وما هي التوبة؟!
    مرة ننظر الى الذنب على نحو قضية اتفاقية ، والقضية الاتفاقية هي القضية التي لا توجد لها جذور ، قضية تحدث صدفة ، تحدث فجأة ، فليس هنالك خلفها عوامل معينة تبعث اليها ، تقول انا كنت جالس في الديوان ، او في مكان ما ، واذا بي اغتاب فجأة ، انا لم اكن متعمدا ، صدفة خرجت من فمي كلمة تعتبر غيبة ، فهذه الغيبة تعتبر قضية اتفاقية !
    انا جئت الى البيت وانا فجأة رأيت منظرا ام اكن اتوقعه ، منظر مثير ، منظر ريبة ، فهذه تعتبر قضية اتفاقية !
    فجأة غضبت ولم اتمالك نفسي ، واسأت الخلق مع زوجتي ، ومع اولادي!

    سؤال: هل صحيح هذا الكلام ؟ هل الذنب والانحراف صدفة؟ هل الذنب قضية اتفاقية ؟
    هل يوجد في هذا الكون كله قضية اتفاقية؟!
    الجواب: بالطبع لا ، ليس هنالك شيء اتفاقي في هذا الكون ، بل كل ما يحدث له علة يرتبط بها وجوده ، الذي لا ينظر نظرة شمولية الى الحدث ، والى الظاهرة ، يقول ان الظاهرة وجدت صدفة ، اي وجدت اتفاقا ولكن المحيط بهذا النظام ، المحيط بكل الابعاد التي تتداخل لتصنع ظاهرة معينة لا يمكن ان يقول ان هذه القضية ، قضية اتفاقية ..

    ناتي الى الذنب الذي يتورط به المؤمن (والعياذ بالله) ، هذا الذنب له دلالة ، وله اشارة تدل على انحطاط الذات ، تدل على ضعف الذات وعلى ضعة الذات ، فكل واحد منا عادة يحابي ذاته ، ويضن انه انسان جيد ، فينظر اليها نظرة متعالية ولكن الذنب الواحد ، الغيبة الواحدة ، التهمة الواحدة ، الكذبة الواحدة تعري الانسان ، ليس امام الاخرين ، فهذا ليس بمهم ، وانما تعري الانسان امام ذاته، في هذه الحالة الانسان يكتشف ذاته ، يكتشف تلك الحقيقة ، الله عزوجل يقول ((قل كل يعمل على شاكلته)) ،فهذا العمل كاشف عن تلك الشاكلة ، هذا العمل كاشف عن تلك النفسية ، وليس قضية اتفاقية .
    فالنفس اذا لم تكن وضيعة ، اذا لم تكن منحطة ، اذا لم تكن ملوثة ، ما كان يصدر منها هذا العمل المعين ، وتارة الذنب الواحد له دلالات خطيرة ، فربما الانسان يكتشف انه مطرود عن رحمة الله ، انه بعيد عن لطف الله عزوجل ، ان هذه النفس نفس ملوثة

    في ليلة واحدة يوسف (عليه السلام) يرى رؤية كما ورد ، ويعقوب(صلوات الله عليه) في ذات الليلة يرى مثلها، ولكن هنالك فرق كبير بين الرؤيتين من جهة اخرى ، فيوسف (عليه السلام) كما نقل يرى في المنام ((اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين)) هذه رؤيا ، وفي نفس تلك الليلة يعقوب (عليه السلام) يرى رؤية مناقضة ، يرى عشرة من الذئاب ، وليس احد عشر ، ويوسف يرى احد عشر كوكبا ، ولكن يعقوب (عليه السلام) يرى عشرة من الذئاب تهاجم يوسف ، من هؤلاء الاحد عشر كوكبا ؟! .......يتبع

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين

    (الحلقة الثانية)

    هؤلاء هم اخوة يوسف (عليه السلام) ، الذين تجسدوا بصورة احد عشر كوكبا ، ومن كانت الذئاب العشرة؟!!
    ايضا اخوة يوسف (عليه السلام) ، باستثناء بنيامين لانه لم يشترك في هذه القضية ، ايضا تلك الذئاب اخوة يوسف (عليه السلام) ، فما الجمع بين هاتين الرؤيتين ؟!! ، هل كانوا ذئابا ام كانوا كواكب ؟!!
    الجواب: الضرف اختلف ، يوسف (عليه السلام) يرى ضرفا معينا ، اي فترة زمنية معينة ، ويعقوب (عليه السلام) يرى فترة زمنية ثانية ، في الفترة التي رأها يعقوب كانت فترة الحيوانية ، هؤلاء كانوا حيوانات ، ذئاب ولكن بهذه الصورة ، ولكن اين انكشفت هذه الصورة؟!
    انكشفت عندما قاموا بالعمل القبيح ، كان هنالك واقع ، وعندما عملوا القبيح انكشف ذلك الواقع
    يوسف (عليه السلام) يرى ضرفا اخر ، فترة زمنية ثانية ، حينما عاد هؤلاء الاخوة الى الله عزوجل ، واستغفروا من ذنوبهم !
    ما معنى الاستغفار ؟!
    الاستغفار هو التوبة ، وليس قضية اعتبارية وليس لفظ واحد ، الانسان يقول ((استغفر الله ربي واتوب اليه)) ،وانما حركة عكسية ، فالانسان حينما اكتشف هذه الذات ، حينما عرف انحطاط هذه الذات ، يبدأ حركة صعودية الى الله سبحانه وتعالى ، هذا هو معنى الاستغفار ، وليس استغفار بمعنى اللفظ .
    الاستغفار حركة نفسية الى الله ، وحركة خارجية الى الله ، يعني انقلاب في هذه الذات ، اذا لم يحدث انقلاب في هذه الذات، فهذه التوبة ليست توبة حقيقية ، فيجب ان يحصل هنالك تحول ، اي الذات تنقلب من حالة كونه ذئبا الى حالة كونه كوكبا ((اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين )) ، تلك كانت مرحلة ما قبل التوبة ، ولكن بعد التوبة تحولت الذات وتبدلت الذات ، وتحول اخوة يوسف الملوثون الى اخوة طاهرين ، هذا هو الذنب ، وهذه هي التوبة .
    التوبة معناها انقلاب في الذات ، فاذا احد حقيقة ولو في لحظة واحدة ، هذه الحركة والانقلاب يحدث عنده ، فيتحول من ادنى منزلة الى منزلة عالية ، فيقول استغفر الله ربي واتوب اليه بلسانه ويندم على ما مضى ، ويصمم على ترك العودة الى ما صدر منه ، يعني حركة نفسية وحركة خارجية ، فاذا اغتاب شخصا ذهب اليه ويرضيه، فيقول له: انا اغتبتك فاعفوا عني ، فاذا كان هنالك محذور في الاسترضاء لانه يثير فتنة اجتماعية ، او ما شابه ذلك ، فهنا يستغفر الله له ، ويصمم على ان لا يعود ، هذه هي التوبة ، اذا كان مطلوب لاحد ، اذا سارق اموال احد ، يذهب ويصفي حساباته مع ذلك الشخص بقرار واحد ، وفي لحظات متواضعة ، ينتقل من تلك الحالة الى هذه الحالة !!
    هؤلاء الشهداء الذين كانوا في كربلاء (رضوان الله عليهم) بعضهم كان عثمانيا ، يعني منحرفا عن علي (صلوات الله عليه) ، ولكن في لحظة واحدة يتغير ويتبدل ، والبعض عاش حياته مسيحيا ، يعني ضالا ولكن في لحظات ينتقل من تلك الحاله الى هذه الحالة ، تاتي وتقف امام قبورهم وتقول: ((السلام عليكم ايها الربانيون)) ، مسيحي ولكن في لحظات عندما تبدل جوهره ، عندما تبدلت ذاته تحول من رجل ضال الى رجل رباني ، وهذه قضية حقيقية وليست اعتبارية ، عندما نقول ((الهي انت الذي فتحت لعبادك بابا سميته التوبة)) ، فهذا ليس باب اعتباري بل باب حقيقي تكويني ، يعني انقلاب وتبدل من حال الى حال ..

    كان هنالك شاب يعيش في بني اسرائيل ، وفترة الشباب عادة اذا لم يكن الانسان فيها مواضبا ، اي اذا لم يكن ملتفت الى اعماله وخطواته ، هذا يعني انه في كل يوم يزداد بعدا عن الله عزوجل ، يقول ذلك الشاب :
    وفعلت ما فعل امرؤ بشبابه ، فاذا عصارة كل ذا اثام
    يعني خلاصة هذه الحياة ، اصبحت عشرة الاف دودة (والعياذ بالله) ....يتبع

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

      (الحلقة الثالثة)

      مئة كذبة ، مئة نميمة ،....الخ ، هذه عصارة هذه المرحلة
      شاب ملوث ، وهذا ملوث كثيرا ، وكثيرا كان بعيد عن الله عزوجل ، الى ان تعب منه الناس ، وتأذى منه الناس ، الله عزوجل كما ورد في الرواية ، انه اوحى الى موسى (عليه صلوات الله) ، ان اخرج هذا الشاب ، فهذا لا يمكنه ان يعيش في هذا البلد ، او في هذه القرية ، يجب ان يبعد ، حتى يستراح المجتمع منه ، موسى (صلوات الله وسلامه عليه) ابعده، ذهب الشاب الى قرية ثانية ، وتعب منه اهل القرية ، فاوحى الله عزوجل الى موسى ان اخرجه من هذه القرية ، فاخرجه من القرية الثانية ، فهذا الشاب رام على وجهه في الصحراء ، فعاش مدة في الصحراء ، وكان يأوي الى مغارة في الجبل فهنالك كان مكانه ، بعد مدة تمرض هذا الشاب واشتد مرضه ، وكان في لحظات الاحتظار ، في هذه المغارة وفي هذه الصحراء المقفرة، لا يوجد احد حوله ، فالى من يلجأ ، مع من يتحدث ، فلم يكن هنالك الا الملجأ الاخير هو الله سبحانه وتعالى ، وضع هذا الشاب خده على التراب ، واخذ يبكي ويتضرع الى الله سبحانه وتعالى، وقال يالله اذا كانت امي موجودة لكانت تبكي غربتي ، واذا كانت زوجتي موجودة وكانوا اولادي موجودين لا شفقوا علي ، وترحموا الى حالتي ، وقالوا يارب اغفر لهذا الشاب المطرود من قرية الى قرية ، ومن قرية الى مغارة ، واذا كان ابي موجودا لجهزني وغسلني وكفنني ودفنني ، لكن يارب لا يوجد اي احد من هؤلاء ، فلا زوجتي ولا اولادي ، ولا امي ، فيرى كل شيء تقطع عنه (( فكل العلاقات الاجتماعية بتلك اللحظة لا تسوي فلس واحد ، هذه الاموال التي افنينا عمرنا من اجلها ، حقيقة لا تكون شيئا ((لقد تقطع بينكم وضل عنكم ماكنتم تفترون)) كلها تنتهي ولا تنفعنا بمقدار ذرة ، هذه اوهام التي نعيش فيها ، هذه العلاقات الاجتماعية التي نصرف اوقاتنا لاجلها كلها وهم لا ينفعك الا بمقدار حاجتك ، واكثر من ذلك انت فيه خازنا لغيرك ((وما يغني عنه ماله اذا تردى)) اذا سقط امواله كلها لا تنفعه ، فيلتفت ويجدها كلها وهم في وهم ، وهو ضيع حياته لا لشيء ))
      فاخذ الشاب ينادي : الهي اذا احرقتني بنار الدنيا فلا تحرقني بنار الاخرة ، وهو في تلك اللحظات واضعا خده على التراب ويبكي ، ونادم على ما كان منه ، الله سبحانه بعث ملكا بصورة ابيه ((لاحظوا الرحمة الالهية)) ، وبعث حوراء في صورة امه ، وبعث غلمانا بصور اولادة، وبعث حوراء بصورة زوجته ، جاءوا اليه في تلك اللحظات ، ((فهذا العبد الملوث الذي قضى حياته في المعصية ، بالتفاته واحدة ، وبتوجه واحد ، وبحركة واحدة ، لاحظوا الرحمة الالهية ،)) التفوا حوله في تلك اللحظات، وهو في سكرات الموت ، الشاب فتح عينه وشاهد اباه وامه وزوجته واولاده حوله ، وهم يبكون عليه ، ففرح بذلك ((، الله سبحانه وتعالى اراد ان يخرجه من الدنيا فرحا مسرورا )) ، الله سبحانه وتعالى اوحى لموسى (عليه السلام) ، ياموسى اذهب الى المغارة الفلانية ، فانه قد مات فيها ولي من اوليائي ، اني قد رحمت ذلته وغربته وتواضعه ..

      هذه لحظات الذلة امام الله عزوجل ، لحظات الالتجاء الى الله سبحانه وتعالى تحول شقيا من الاشقياء الى وليا من الاولياء ، فاذا الانسان لم ينتصر الان على الشياطين ، فمتى ينتصر اذن ؟!! واذا لم يغير ذاته الان فمتى يغيرها؟!!

      والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

        (الحلقة الثالثة)

        مئة كذبة ، مئة نميمة ،....الخ ، هذه عصارة هذه المرحلة
        شاب ملوث ، وهذا ملوث كثيرا ، وكثيرا كان بعيد عن الله عزوجل ، الى ان تعب منه الناس ، وتأذى منه الناس ، الله عزوجل كما ورد في الرواية ، انه اوحى الى موسى (عليه صلوات الله) ، ان اخرج هذا الشاب ، فهذا لا يمكنه ان يعيش في هذا البلد ، او في هذه القرية ، يجب ان يبعد ، حتى يستراح المجتمع منه ، موسى (صلوات الله وسلامه عليه) ابعده، ذهب الشاب الى قرية ثانية ، وتعب منه اهل القرية ، فاوحى الله عزوجل الى موسى ان اخرجه من هذه القرية ، فاخرجه من القرية الثانية ، فهذا الشاب رام على وجهه في الصحراء ، فعاش مدة في الصحراء ، وكان يأوي الى مغارة في الجبل فهنالك كان مكانه ، بعد مدة تمرض هذا الشاب واشتد مرضه ، وكان في لحظات الاحتظار ، في هذه المغارة وفي هذه الصحراء المقفرة، لا يوجد احد حوله ، فالى من يلجأ ، مع من يتحدث ، فلم يكن هنالك الا الملجأ الاخير هو الله سبحانه وتعالى ، وضع هذا الشاب خده على التراب ، واخذ يبكي ويتضرع الى الله سبحانه وتعالى، وقال يالله اذا كانت امي موجودة لكانت تبكي غربتي ، واذا كانت زوجتي موجودة وكانوا اولادي موجودين لا شفقوا علي ، وترحموا الى حالتي ، وقالوا يارب اغفر لهذا الشاب المطرود من قرية الى قرية ، ومن قرية الى مغارة ، واذا كان ابي موجودا لجهزني وغسلني وكفنني ودفنني ، لكن يارب لا يوجد اي احد من هؤلاء ، فلا زوجتي ولا اولادي ، ولا امي ، فيرى كل شيء تقطع عنه (( فكل العلاقات الاجتماعية بتلك اللحظة لا تسوي فلس واحد ، هذه الاموال التي افنينا عمرنا من اجلها ، حقيقة لا تكون شيئا ((لقد تقطع بينكم وضل عنكم ماكنتم تفترون)) كلها تنتهي ولا تنفعنا بمقدار ذرة ، هذه اوهام التي نعيش فيها ، هذه العلاقات الاجتماعية التي نصرف اوقاتنا لاجلها كلها وهم لا ينفعك الا بمقدار حاجتك ، واكثر من ذلك انت فيه خازنا لغيرك ((وما يغني عنه ماله اذا تردى)) اذا سقط امواله كلها لا تنفعه ، فيلتفت ويجدها كلها وهم في وهم ، وهو ضيع حياته لا لشيء ))
        فاخذ الشاب ينادي : الهي اذا احرقتني بنار الدنيا فلا تحرقني بنار الاخرة ، وهو في تلك اللحظات واضعا خده على التراب ويبكي ، ونادم على ما كان منه ، الله سبحانه بعث ملكا بصورة ابيه ((لاحظوا الرحمة الالهية)) ، وبعث حوراء في صورة امه ، وبعث غلمانا بصور اولادة، وبعث حوراء بصورة زوجته ، جاءوا اليه في تلك اللحظات ، ((فهذا العبد الملوث الذي قضى حياته في المعصية ، بالتفاته واحدة ، وبتوجه واحد ، وبحركة واحدة ، لاحظوا الرحمة الالهية ،)) التفوا حوله في تلك اللحظات، وهو في سكرات الموت ، الشاب فتح عينه وشاهد اباه وامه وزوجته واولاده حوله ، وهم يبكون عليه ، ففرح بذلك ((، الله سبحانه وتعالى اراد ان يخرجه من الدنيا فرحا مسرورا )) ، الله سبحانه وتعالى اوحى لموسى (عليه السلام) ، ياموسى اذهب الى المغارة الفلانية ، فانه قد مات فيها ولي من اوليائي ، اني قد رحمت ذلته وغربته وتواضعه ..

        هذه لحظات الذلة امام الله عزوجل ، لحظات الالتجاء الى الله سبحانه وتعالى تحول شقيا من الاشقياء الى وليا من الاولياء ، فاذا الانسان لم ينتصر الان على الشياطين ، فمتى ينتصر اذن ؟!! واذا لم يغير ذاته الان فمتى يغيرها؟!!

        والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين

        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وال محمد
          احسنتم اختنا الفاضلة على هذه الكلمات النورانية والإسلوب اللامع
          جزاك الله خير الجزاء موضوعك في غاية الروعة
          اتمنى ان لا تحرمينا من كتاباتك بارك الله فيك
          قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله)
          {
          من كنتُ مولاه فهذا عليٌ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله }

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
            احسنتم اختي المبدعة (يتيمة الغائب)
            غفر الله لنا ولكم ..
            ما قدمنا وما أخرنا
            وما اسررنا وما أعلنا
            وما هو أعلم به منا ..



            (( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )


            تعليق


            • #7

              اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

              تعد الأستهانة بالذنب أكبر من أرتكابه ون هذه الذنوب
              بلاشك أنها تؤثر على سلوكياته وعلاقاته مع ربه وعباده فسيبتعدون الناس عنه وإن كانوا اقرب المقربين ستؤدي به الى أزمة نفسية وصحية له ولو لم يكن هذا الأمر مهما لما تعرض له تعالى في وصيته لنبيه الكريم الذي قال إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق


              قال له تعالى ولكم في رسول الله أسوة حسنة
              بأخلاقه بتصرفاته بكلامه بتواضعه بمشيته بقيامه بجلوسه وبكل شي

              حتى كان الناس يتمنوا لو لم يجن الليل حتى يتمكنوا من رؤيته بأستمرار
              والسبب هو أخلاقه الحسنة
              ومن ضمن وصاياه صلى الله عليه وآله عدم الأستهانة بالذنب والأستخاف به


              وإن كانت صغير فالأستهانة بصغارها دليلا على أستسهال كبيرها وأنه ليس بمأمن منها والعياذ بالله لأن الذي وسوس له وهو الشيطان لم يلقنه الكبيره وإنما لقنه الصغار الصغار تدريجيا ليستسهل الكبار وهو لايشعر


              فعلى المؤمن أن يتجنبها لأن الامام الرضا عليه السلام قال

              الصَّغائر من الذّنوب طرقٌ إلى الكبائر، ومن لم يخَف الله في القليل لم يَخَفْهُ في الكثير



              الأخت يتيمة الغائب المحترمة

              موضوع في غاية الفائدة والدقة ومجهود بارع

              وفقكم الله لكل خير وجزاكم خير جزاء المحسنين ونأمل قراءة مزيدكم الرائع

              تقبلوا مروري وأضافتي







              تعليق

              يعمل...
              X