إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من صفات الله تعالى : الرحمن الرحيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من صفات الله تعالى : الرحمن الرحيم

    الرحمن الرحيم

    من صفات الله و اسمائه الحسنى انه الرحمن الرحيم
    و الرحمن كما في اللغة هو كثير الرحمة .
    و الرحيم كما في اللغة هو دائم الرحمة .
    و لو كانت رحمة الله كثيرة و لم تكن دائمة لكان الخطر يتهددنا في بعض الاوقات ‘ فقد تكون كثيرة في وقت و غائبة في وقت .
    لكننا اذا ادركنا انها كثيرة و دائمة و ملازمة لنا في كل وقت و كل مكان و كل موقف شعرنا بالراحة والاطمئنان ‘ كمن يحمل الماء معه دائما ‘ لن يشعر بالخوف من الموت عطشا .
    فحتى لو كنا مثل يونس عليه السلام في بطن الحوت ، وتذكرنا رحمة الله الكثيرة و الدائمة ع فانها ستدركنا ( و ذاالنون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه )( انبياء : 87 ) .
    أي لن نبخل عليه برحمتنا و لا نضيق بشئ منها ‘ ( فاستجبنا له و نجيناه من الغم و كذلك ننجي المؤمنين ) الذين يؤمنون برحمة الله
    هي رحمة ممتدة .... في الدنيا .... و في القبر .... و في الاخرة ‘ فلقد كتب الله على نفسه الرحمة ، و حسبنا املا و جاء بهذه الرحمة الواسعة الدائمة ن ان الله كتبها على نفسه اي جعلها صفة ملازمة لا تنفك عن ذاته .
    نعم ، هو شديد العقاب ،لكن رحمته سبقت غضبه . وان مغفرته و حلمه اوسع من غضبه و انتقامه و سخطه .
    يقول احد الادباء ـ هو الشاعر محمد الماغوط ـ في احد اعداد مجلة الوسط في باب ثابت اسمه تحت القسم ( لقد عشت طوال عمري خائفا من الله ، و أخيرا اكتشفت انه ملاذي )
    ومن التربية الخاطئة ان يركز الاباء و المربون على صفة شديد العقاب فقط ،و يرسمون لله تعالى وجها متجهما ، قاسي الملامح ، حاد النظرات ينظر للانسان شزرا ، بل و يتطاير الشرر من عينيه ، و ليس له الا رغبة واحدة و هي الثار و الانتقام .
    و لا نريد ان نقلل من عذاب الله و عقابه ، فكما ان الجنة واسعة ( عرضها السماوات و الارض ) فكذلك جهنم واسعة ‘ حتى ان ربها الذي سجر نارها لغضبه يخاطبها و تقول ( هل من مزيد ) ( ق: 20 ) لكننا نريد التذكير بما قاله تعالى عن رحمته و عذابه ( قال عذابي اصيب به من أشاء و رحمتي وسعت كل شيء ) ( الاعراف : 156 ) فكفة الرحمة راجحة ، و لهذا قال علي بن ابي طالب عليه السلام ( الفقيه ، كل الفقيه : من لم يقنط الناس من رحمة الله ) .
    فرب امل يزرعه معلم او مرب او اخ او صديق شفيق في نفسي ، من خلال تذكيري برحمة الله و سعتها و دوامها و شمولها ، يجعلني اتوب الى الله متابا ، و اصحح ـ على ضوء ذلك ـ مسيرتي و ابدأ بفتح صفحة جديدة ‘ استنشق من خلالها نسائم عذبة رحبة ، غير تلك الريح السموم التي كنت أشمها ، وانا بعيد عن رحمة الله .

    المصدر : الحلم الوردي في كيفية تحقيق دولة المهدي _ج 1 ص 51ــــ52
    لـمحمد جليل المدني

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشاركة مميزة ومتالقة .
    الاخت غفران الكربلائي نتمنى لكم زيادة المشاركات .
    لو كانت مفتوحة بالبسملة والتحميد لزاد رونقا
    تقبلوا مروري ............................

    تعليق

    يعمل...
    X