إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ترانيم منتظرة (متجدد)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم اختي الكريمة ورحمة الله وبركاته

    انا خجل مما تقدمين فلا املك الا الدعاء لك تحت قبة الامام الحسين عليه السلام وان يرزقك في الدنيا زيارته وفي الاخرة شفاعته
    sigpic

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة فراس الحلفي مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم اختي الكريمة ورحمة الله وبركاته

      انا خجل مما تقدمين فلا املك الا الدعاء لك تحت قبة الامام الحسين عليه السلام وان يرزقك في الدنيا زيارته وفي الاخرة شفاعته
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم وطاب عطاؤكم أخي المشرف الممميز فراس الحلفي
      جزاكم الله عنا كل خير في الدنيا والآخرة

      لا داعٍ لأي خجل بل نبقى نحن في خجل من تقصيرنا في جنب الله والعترة الطاهرة (ع) سيما الحبيب الإمام الحسين (ع) ومولانا الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) وتقبل الله منا جميعاً هذا القليل وجعله مباركاً نامياً ببركة محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)

      تحيآتي & دعائي ،،،،
      خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
      بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
      واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
      وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

      تعليق


      • #18
        ما لِلمُولَّهِ لا يَنامُ حَنينُهُ
        ليلاً نهاراً سارِحاً بِخَيالهِ

        ويسوقُ أضعانَ الحنينِ بِلهفةٍ
        ويشدُّ بالأشواقِ حبلَ رِحالِه

        نحوَ البِقاعِ الطّاهراتِ مُيَمِّماً
        تَحدوهُ أشجانُ المُحبِّ الوالِهِ

        لمناسكٍ شَغَفَتْ حنايا روحِهِ
        بخواطرٍ لا تبتعدْ عن بالهِ

        ومشاعرٍ سَكنتْ زوايا قلبِهِ
        فَنَمَتْ كَسِدرةِ مُنتهى آمالِهِ

        يا زائراً قبرَ النبيِّ بِطَيبةٍ
        اتلُ الصلاةَ على النبيِّ وآلِهِ

        في بُقعةٍ قد زانَها اللهُ بِمَنْ
        زانَ الوجودَ بطيِّباتِ خصالِهِ

        إِذْ خصَّهُ في العالمينَ سِيادةً
        بِسُموِّ شأنٍ لا غِنىً في مالِهِ

        فَاذكرْني بالدَّعواتِ عَلِّي أهتدي
        وأنالُ ما أرجو بلطفِ نوالِهِ

        في روضةٍ قد كرّمَ اللهُ بها
        مَنْ قد تشرّفتِ الوَرى بِوِصالِهِ

        ما بينَ قبرٍ للنبيِّ ومِنبرٍ
        في مسجدٍ يحويكَ سحرُ جمالِهِ

        وإذا نحوتَ إلى البقيعِ معرِّجاً
        فاقرأْ سَلامِيَ خاشِعاً بِكمالِهِ

        واذكُرْني في الميقاتِ قلباً مُحرِماً
        فاللهُ يدري ما بقلبي الوالِهِ

        وَإذا حَلَلْتَ البيتَ ضَيفاً مُكرَماً
        فاسألهُ رَيَّاً من مَعينِ زُلالِهِ

        وبكلِّ شَوطٍ في الطَّوافِ مَهابةً
        كُنْ آمِلاً مُتأمِّلاً لِجلالِهِ

        يُعطيكَ بالإحسانِ رزقاً طيباً
        يَكفي عَنِ المنِّ الأذى بِحلالِهِ

        أبوابَ خيرٍ لا تُسَدُّ بجودِهِ
        وطريقَ نورٍ وارفاً بظلالِهِ

        من تحتِ (ميزابِ الرَّحِيمِ) توسُّلاً
        لقضاءِ حاجاتٍ ألِحْ بِسؤالِه

        وامْطِرْني من غَيْثِ الدُّعاءِ بِوابلٍ
        وَاغمُرْني فيضاً من نَدى شَلّالِهِ

        وأدِمْ إلى التقصيرِ ذكراً مُخلَصاً
        فالعبدُ يُجزى من جَنى أعمالِهِ

        فتقبَّلَ اللهُ الكريمُ تَفضُّلاً
        أعمالَكمْ بسلامةٍ في تالِهِ

        وبعمرةٍ مبرورةٍ ، وأعادكمْ
        عوداً حميداً هانئاً بمآلِهِ


        ملاحظة: بعض صيغ منتهى الجموع نُوِنَتْ للضرورة الشعرية
        خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
        بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
        واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
        وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

        تعليق


        • #19
          شيعوا نعش الطاهره المهضومه

          شيعوا نعش الطاهره المهضومه ... صيحوا واويلاه يا مظلومه


          هذا نعش الطاهره أم الحزن .. قاست الهم والمراره والحزن
          من صغرها تهمل العبره وتحن .. عَ الأهل مفجوعه ومهمومه

          هذا نعش الطاهره أخت الحسين .. ماتت بغربتها بالام وحنين
          عزوا بيها حيدره يا مؤمنين .. وعزوا أمها فاطمه المعصومه

          شَيّعوها والطموا اعليها الصدر .. هذي زينب بنت علي أم الخدر
          عاشت أيام العمر كلها ابكدر .. ومن أحبتها قضت محرومه

          متونها اسوَّدتْ من سياط العدا .. شافت الغالي بلا ثوب وردا
          عَ الثرى عاينت جثته ممده .. غيّرت خَيل الاعادي رسومه

          شيّعوها اوّدعوها بالدموع .. ضوّوا هالليله الجنازتها الشموع
          شاب منها الراس ومحنيّه الضلوع .. من مصايب كربلا الميشومه

          لا تبخلوا اعليها شيعه بالدمع .. وابكوا لبكاكم عَ خوها المنصرع
          دمعتك مذخوره لك يوم الفزع .. على زينب دمعتك مرحومه

          خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
          بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
          واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
          وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

          تعليق


          • #20
            كلمات متواضعة بمناسبة تزيين مشهد الإمام الحسين (ع) بذكرى ولادته الميمونة



            يحطّون الزُّهور وروحه الِزْهور
            وينسقون الورد والورد ريحَه


            ويزينون الضّريح بزينةِ النّور
            ويعرفوا زينةِ الدِّنيا ضَريحه


            حرم الحسين جنّه ما بَها قْصور
            وترد الرّوح في الحضره المُريحه


            (صحونه) الرحبه فاقت أحلى القصور
            وغرف وارواق لو ضاقت فسيحه


            شنو الجنات بالولدان والحور
            وخدم الحسين كل زاير تِريحه


            الجَنّه في الزياره وسعي مشكور
            تِشْفى أرواح وقلوبٍ جريحه


            الجَنّه ماهي بس فِ ظلال ونْهور
            الجَنّه في غنى النفس الشحيحه


            هَنَا الجَنّه بمشاعر تثلج صدور
            وتنسّيك العَنا والهم تِزيحه

            الجَنّه عاطفه وإحساس وشعور
            وأقولنها بثقه وكلمه صريحه :


            (يَلتِريد الجّنّه قبل الموت وِنْشور
            بجوار حسين تلقاها وضريحه)

            خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
            بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
            واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
            وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

            تعليق


            • #21
              مسلم أبويه وين ؟؟





              حميدة (رض):
              مسلم أبويه وين ... قل لي يخالي حسين
              يمتى علينا يعود ... سالم ينور العين

              يمتى علينا يعود ... من كل بلا سالم
              محلا الأبو لو عاد ... من سفرته غانم
              يستر قلب الاولاد ... ويبقى الثغر باسم
              لا قلب يشكي هموم ... ويمسح دموع العين

              الحسين(ع):
              مسلم سفير حسين ... وكل همّه بدينه
              يتمنّى يفدي الدّين ... بروحه ويمينه
              يطلب من الله القوم ... ما تخذل حسينه
              أهل الغدر والجور ... ما راعوا ذمّه ودين


              حميدة (رض):
              صاحت يخالي حسين ... قلبي دخل له الخوف
              خبّرني باللي يصير ... لا تخفي عني وصوف
              قلها يبنتي اخبار ... مسلم تهد الجوف
              يصغيره ع الأهوال ... ما اظنش تقدرين


              الحسين(ع):
              مسلم حميده القوم ... وسفه يغدرونه
              وبخندق الظلّام ... بسهام يحوطونه
              طوعه تشوف الحال ... تطلب يرحمونه
              لا رحمه يعرفون ... عدوان وملاعين


              بليلة كدر واحزان ... مسلم يذبحونه
              ومن القصر للقاع ... الاعدا يذبّونه
              وجسمه بليّا راس ... في السّوق يسحبونه
              ما عنّه حامي يذود ... كل أهله بعيدين

              كوفه ببوج تخون ... وسفه على الأطهار
              وبكربلا الحسين ... مع أهله والأنصار
              بسيف الظلم ينصاب ... بو اليمّه والأحرار
              ويلاه على الأبرار ... وسفه على الطّيبين




              خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
              بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
              واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
              وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

              تعليق


              • #22
                هاقد أطلّت بالحجابِ (منارُ)





                إهدائي في حفل تكليف إحدى بناتنا الغاليات (منار)
                أسألكم الدعاء لها ولجميع المؤمنين والذرية الإيمانية بالنجاح والفلاح وعوافي الدنيا والآخرة


                ها قَدْ أطَلَّتْ بِالحِجابِ (مَنارُ) ..
                وَعَلَيها مِنْ أَلَقِ البَهاءِ خِمارُ

                تِسْعاً أَتمَّتْ مِنْ لآلئِ عُمْرِها ..

                وَلَها مِنَ الدرِّ النَّضيدِ نَثارُ

                كَالياسَمينِ بَدَتْ بِأَنْقى حُلَّةٍ ..

                فيها مَضامينُ التُّقى أَزْرارُ

                مِنْ سورةِ النّورِ اكْتَسَتْ جِلبابَها ..
                نَسَجَتْهُ مِنْ آياتِها أَنْوارُ


                كَالشَّمْسِ إنْ بَزَغَتْ تُنيرُ عَوالِماً ..

                إِذْ بَعْدَ لَيلٍ يَسْتَبينُ نَهارُ

                قَدْ زَغْرَدَتْ كُلُّ الأَحِبَّةِ بَهْجَةً ..

                وَتَرَنَّمَتْ في حظ“فْلِها الأَطْيارُ

                وَاسْتَقْبَلَتْ أَحْلى التَّهاني أُمُّها ..

                لِلهِ شُكْراً يَهْمِسُ الإِكْبارُ

                يا زَهْرَةً بِأَعَزِّ دينٍ أَيْنَعَتْ ..

                رَيّاً سَقتْها بِالنُّهى أَنْهارُ

                وَتَعَطَّرَتْ مِنْ ذِكْرِ آلِ مُحَمَّدٍ ..

                فَتَعَطَّرَتْ بِأَريجِها الأَزْهارُ

                تَكْليفُها شَرَفٌ وَصَوْنٌ إِذْ بِهِ ..

                سُدِلَتْ على بَدْرِ الدُّجى الأَسْتارُ

                تَخِذَتْ لَها الزَّهْراءَ فـاطِمَ أُسْوَةً ..

                وَلَها مِنَ الْحَوْراءِ فاضَ وَقارُ

                قَدْ طابَ مَنْبَتُها فَطابَ نَماؤُها ..

                إنْ طابَ أَصْلٌ طابَتِ الأَثْمارُ

                فَامْضِ (مَنارُ) بِهِمَّةٍ وَعَقيدةٍ ..

                إِنَّ الْكِبارَ لَبِالكِفاحِ كِبارُ

                وَامْضِ عَلى نَهجِ الوُلاةِ هُداتِنا ..

                وَلَكِ الولاءُ مَعَ الوَفاءِ شِعارُ

                وَتَمَيَّزي بِعَزيمةٍ وَإرادَةٍ ..

                إِنَّ التَّمَيُّزظ“ قُوتُهُ الإِصْرارُ

                وَلتَعْمَلي فَاللهُ أَوَّلُ مَنْ يَرى ..

                ثُمَّ الرَّسولُ وَعِتْرَةٌ أَطْهارُ

                وَلَكِ دُعائي يا (مَنارُ) هَدِيَّةٌ ..

                وَلكِ حُروفي هذِهِ تِذْكارُ

                ثُمَّ الصَّلاةُ عَلى النَّبِيِّ وآلِهِ ..

                مِسْكُ الخِتامِ تَزُفُّهُ الأَشْعارُ









                خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                تعليق


                • #23
                  يا صاحبَ الأمرِ الذي عاهدتُهُعهدي ونُدبتي)





                  يا صاحبَ الأمرِ الذي عاهدتُهُ .. أتُرى ظُنوني في الوفاءِ تخيبُ
                  أتُراني سأُحرمُ من لقائكَ أم تُرى .. حجبتكَ عنّي غفلةٌ وذنوبُ
                  فإذا كتابي سوَّدتهُ خطيئتي .. شوقاً لعينِكَ للإلهِ أتوبُ
                  فاعلم بأنّي لا أرومُ خيانةً .. فجميعُ آمالي إليكَ تؤوبُ
                  قد سامَني طولُ المغيبِ صَبابةً .. فأنا بدونكَ في الأنامِ غريبُ
                  فلستُ الكئيبُ إذا دَهتني عُسرةٌ .. لكنْ لِغيبتِكَ الفُؤادُ كئيبُ
                  ولستُ الحريبَ إذا أُصبتُ بفاقةٍ .. لكنْ إذا لَمْ ألتقيكَ حَريبُ
                  مَهما يُطيلُ بِنَا البُعادَ زمانُنا .. عِندي بِرغمَ الابتعادِ قريبُ
                  فهواكَ رَغمَ العاذِلينَ سَعادتي .. ما لي سِواكَ أَيا حبيبُ حبيبُ
                  وأراكَ في كُلِّ الوجودِ بأسرِهِ .. أنّى لِشَمسِ المَشرقينِ مَغيبُ
                  فإذا ظلامُ الجَورِ غشّى عالمي .. فبنورِ وجهِكَ تستبينُ دُروبُ
                  وإذا الطُّغاة ُبغيِّهِمْ وغُرورِهم .. خالوا بغيبتِكَ اليقينَ يغيبُ
                  فانظر إلى مِحرابِ عِشقي تلقني .. والدمعُ من مُزْنِ الودادِ سَكيبُ
                  فكأنَّ دَمعي للوضوءِ مجدِّدٌ .. والنَّبضَ بالشَّجنِ الحَزينِ خَطيبُ
                  وجَوارحي وقفتُ تُصلّي خُشَّعاً .. في أفُقِ نجواها الحنينِ يجوبُ
                  وجميعُهم خلفَ الفؤادِ يَؤُمُّهم .. أتراهُ وَجداً جَاءَ عنكَ يَنوبُ ؟!
                  وَدُعاؤُهم بركوعِهم وسجودِهم .. بكَ تنجلي يَوْمَ الظهورِ كُروبُ
                  وللهجِ ذكرِكَ في لساني لَذَّةٌ .. والعينُ من وَهَجِ الفِراقِ تَذوبُ
                  فيسيلُ دَمعي من شُجوني آملاً .. يخبو حنينٌ في الضلوعِ شبيبُ
                  لكنّهُ كالجمرِ يهطلُ حارقاً .. فيَهيجُ في عُمقِ الصَّميمِ لهيبُ
                  ويسوؤني أن لا أراكَ بناظري .. وهَوى وصالِكَ للفؤادِ يَطيبُ
                  فإذا رحلتُ مِنَ الحياةِ مُفارقاً .. أو صاحَ بي نحوَ الحِمامِ نَعيبُ
                  فلعلَّ رَبّي إنْ ظهرتَ يُعيدُني .. لِيكونَ لي فيما تُنيلُ نَصيبُ
                  وَإليكَ أُسُرِعُ في قضاءِ حوائجٍ .. وَإليكَ طوعاً للنداءِ مُجيبُ
                  وَإلى أوامرِكَ امتثالي طامِحاً .. سبقاً إلى ما تبتغيهِ أُصيبُ
                  فضلاً وجوداً تَصطفيني خادماً .. واسمي بعهدِكَ ناصراً مُكتوبُ
                  فأنا بِصومعةِ انتظاري عاكِفٌ ..باقٍ لوعدِكَ ما حَييتُ رَقيبُ




                  خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                  بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                  واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                  وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                  تعليق


                  • #24
                    قُلْ للقبورِ التي أضحتْ مهدَّمةً







                    قُلْ للقبورِ التي أضحتْ مُهدَّمةً
                    يأتي زمانٌ به تَلقينَ عِمرانا

                    لا سلَّمَ اللهُ أقواماً بِكم عبثتْ
                    يَصلَوْن من غيِّهم في الحَشرِ نيرانا

                    يا ظالمي المصطفى في كُلِّ عِترتهِ
                    لُعنتُمُ في الورى سرّاً وإعلانا

                    قد قالها اللهُ والآياتُ بيِّنةٌ
                    قد خابَ من سامَهم ظُلماً وعُدوانا

                    آذيتمُ أحمداً بغياً على سَفَهٍ
                    نقضتمُ عهدَكم زوراً وبُهتانا

                    هلِ اشتريتم بدينِ الله عاجلةً !؟
                    خسرتمُ بيعَكم يا بئسَ خُسرانا

                    أضعتمُ شَرعةَ الهادي وسُنَّتَهُ
                    آخيتمُ بالهوى من بعدُ شيطانا

                    قد انقلبتم هوىً رأساً على عقبٍ
                    أبْدَيتْمُ شِركَكم بِاللهِ ألوانا

                    أقَمْتُمُ من نوايا السوءِ أبنيةً
                    أعَدتمُ جهلَكم بالحِقدِ بُنيانا

                    قد خُنتمُ اللهَ والأيامُ شاهدةٌ
                    وخُنتمُ سادةً للدينِ أركانا

                    يا أُمَّةً هتكت للآلِ حُرمتَهم
                    وبدّلوا نعمةَ الرَّحْمَنِ كُفرانا

                    واستبدلوا حُبَّهم بُغضاً وطاعتُهم
                    قد أصبحتْ عندهم جَوراً وعصيانا

                    يا بئسَ ما حصدوا قُبحاً بغيِّهمُ
                    وَالحقّظ“ قد مزَّقوا سِتراً وقرآنا

                    فالجهلُ مرتَعُهم والعِجلُ مشربُهم
                    وبالنِّفاقِ غَدوا صُمّاً وعُميانا

                    دارَ البوارِ أحلَّوا قومَهم أبداً
                    إذ أبدلوا بالنُّهى والرُّشدِ طُغيانا

                    فانظرْ قُبورَهمُ من بَعْدِ ما دَرَسَت
                    فللخرابِ غَدت والخِزيِ عُنوانا

                    كانت لهم دائراتُ السوءِ عاقبةً
                    فأُعقبوا سرمداً مقتاً وشنآنا

                    وأُحرموا رحمةَ الرَّحْمَنِ آجلةً
                    فلن ينالوا مِنَ الغفّارِ غُفرانا

                    ولن ينالوا مِنَ الهادي شفاعتَهُ
                    بل سوف يُجزاهُمُ ذُلّا وَحِرمانا

                    يا صاحبَ الثأرِ إنَّ الثأرَ مُنتظِرٌ
                    حتّى الدُّعاءُ لكم قد ثارَ أشجانا

                    نَبقى على عهدِكم والنَّصرُ أمنيةٌ
                    يا مُظهراً للهُدى والدينِ فُرقانا

                    عجّل فديناكَ فالأرواحُ تندبُكم
                    عهداً نجددهُ شوقاً وتِحْنانا



                    خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                    بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                    واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                    وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                    تعليق


                    • #25
                      إباء الحوراء (ع)

                      وللحوراءِ في الصبرِ الجميلِ - مثالٌ فاق أحلامَ الرجالِ
                      فعينُها مُذ وَعت يا ويحَ قلبي - أرتها مصائباً ثقلَ الجبالِ
                      فأولُّ جرحِها المختارُ جدٌّ - رَسُولُ اللهِ قرآنُ الكمالِ
                      وأسكن فقدُها الزهراءَ أُمّاً - جروحاً في الفؤادِ بلا اندمالِ
                      كما جار الزَّمانُ على أبيها - فأفقدها الحنانَ مَعَ الدَّلالِ
                      وغيلَ بسمِّهم حسنٌ أخوها - فغاب النَّجمُ من أفقِ المعالي
                      ويومَ العاشرِ الحوراءُ أمست - تهيمُ بوجهِها من غيرِ والي
                      فرزءُ حسينِها في كربلاءَ - أحال القلبَ قبل الْبَيْتِ خالي
                      رأتهُ فلم تطق صبراً فراحت - تبثُّ لواعجاً فوق التلالِ
                      ومنفرداً رأتهُ بلا نصيرٍ - وأهلُ الغدرِ نادوا للنزالِ
                      تقودُ جوادَهُ فالصّحبُ صرعى - فلا عجباً فقد عزَّ الموالي
                      وشمَّت صدرهُ والقلبُ دامٍ - ونحراً قبَّلت والدَّمعُ هالِ
                      تقولُ: وصيةُ الزهراءِ أمي - أنَفذها وقلبي في اعتلالِ
                      أمثلُ عقيلةِ الكرارِ أختٌ - تزفُّ لروحها فرسَ القتالِ
                      فذلكَ موقفٌ قد حِرتُ فِيهِ - فلا قلبي وعاهُ ولا خيالي
                      فما خطر الفراقُ بفكري يوماً - ولا أطيافهُ لاحت ببالي
                      ففاقت زينبُ الزهراءَ صبراً - تجاوز في المدى كلَّ احتمالِ
                      فكيف بزينبٍ والشمرُ جاثٍ - على صدرِ الحسينِ ولا يُبالي
                      يَقُولُ له الحسينُ جرؤتَ حتى - رقيتَ لموضعٍ صعبِ المنالِ
                      فصاحت زينبٌ يا شمرُ دعهُ - فهذا سيدٌ من خيرِ آلِ
                      فخالفَ قولَها الملعونُ غيظاً - ليرديهِ الخبيثُ بلا جدالِ
                      فتلَّهُ للقفا يحتزُّ رأساً - سما قدراً لدى ربِّ الجلالِ
                      فأضحى السبطُ يَوْمَ الطفًِّ حقاً - ذبيحَ اللهِ في حجرِ الضلالِ
                      رأتهُ معفّراً من غيرِ رأسٍ - وجسمُ السّبطِ مِنْهُ في انفصالِ
                      رأتهُ موزعَ الأشلاءِ عارٍ - بلا واقٍ عليه ولا ظلالِ
                      رأتهُ والعدى تعدوا عليه - بخيلِ الأعوجيةِ في ابتذالِ
                      رأتهُ ظامئاً يمضي قتيلاً - بجنبِ النَّهرِ والماءِ الزلالِ
                      بلا كفنٍ ولا غسلٍ رموهُ - على رمضائِها والكلُّ قالِ
                      رأت أبناءَها والأهلَ صرعى - فصاحت بعدكم وا ذُلَّ حالي
                      على ظهرِ المطايا عاتبتهم: - أُودِّعكم وما قلبي بسالي
                      أعاتبكم بلا جدوى ولكن - عسى يشفي غليلَ الارتحالِ
                      أغاروا في الخيامِ بنارِ حقدٍ - ورُوِّعتِ النساءُ مع العيالِ
                      وعاثوا في الخبا نهباً وضرباً - ليقضوا ثأرَ أيامٍ خوالي
                      وسيقت زينبٌ للسبيِ قسراً - وحسرى فوق أقتابِ الجمالِ
                      وقادوا الأهلَ والأيتامَ قهراً - بلا صونٍ لربّاتِ الحجالِ
                      وزينُ العابدينَ سرى مُقاداً - بأغلالِ الحديدِ مع الحبالِ
                      ووسطَ مجالسِ الأوغادِ جبراً - تلاقي منهمُ شرَّ الفعالِ
                      فذاك يزيدهم قد زاد جوراً - وفي ابنِ زيادِهم قبحُ الخصالِ
                      وحسنُ خطابِها يستلُّ سيفاً - لحفظِ الدينِ من شبحِ الزَّوالِ
                      ورغماً عنهمُ تستبقي خدراً - ليغدو دائماً ضربَ المثالِ
                      فخدرٌ صانهُ يوماً عليٌّ - يُصانُ بكلِّ حزمٍ واقتتالِ
                      وتحكي حكمةَ الكرّارِ نطقاً - كحدِّ السيفِ في سوحِ النِّضالِ
                      ورغمَ السَّبيِ والأهوالِ عادت - صبغنَ متونَها سودُ الليالي
                      مدينةُ جدِّنا لا تقبلينا - فقد عدنا بأحزانٍ طوالِ
                      رجعنا بالمآسي فاقدينا - فأرضُ الطفِّ ضمَّت كلَّ غالِ
                      فلا عباسَ عاد ولا حسيناً - فكم بدرٍ تُكوَّرَ أو هلالِ
                      فبعدَ الطَّفِ لا طابت حياةٌ - فلا أُنساً ولا عيشاً حَلا لي

                      خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                      بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                      واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                      وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                      تعليق

                      يعمل...
                      X