إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أجوبة أسئلة وتمارين (التحفة السنية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    تابع تمرينات على باب العطف ص: 113


    3- اجعل كلَّ كلمة من الكلمات الآتية في جُملتين، بحيث تكون في إحداهما معطوفًا عليه، وفي الثانية معطوفًا

    العلماء، العنب، القصر، القاهرة، يُسافر، يَأكل، المجتهدون، الأتقياء، أحمد، عُمر، أبو بكر، اقرأ، كتب.
    العلماء:
    مثالُ كونِها معطوفًا عليه: حضرَ العلماءُ وأبناؤُهم.
    مثالُ كونهِا معطوفًا : حضرَ عامَّةُ الناسِ والعلماءُ.

    العنب:
    مثالُ كونِها معطوفًا عليه: أُحبُّ العنبَ والبِطِّيخَ.
    مثالُ كونهِا معطوفًا: أكلتُ البِطِّيخَ والعنبَ.

    القصر:
    مثالُ كونهِا معطوفًا عليه: بنى محمدٌ القصرَ والمسجدَ.
    مثاُل كونهِا معطوفًا: ما رأيت القلعةَ بلِ القصرَ.

    القاهرة:
    مثالُ كونهِا معطوفًا عليه: ذهبتُ إلى القاهرةِ فالشرقيةِ.
    مثالُ كونهِا معطوفًا: ما رأيتُ الشرقيَّةَ لكنِ القاهرةَ.

    يسافر:
    مثالُ كونهِا معطوفًا عليه: لم يُسافرْ إبراهيمُ أو يُهاجرْ.
    مثالُ كونهِا معطوفًا: سيخرجُ محمدٌ من هذا البلد، ويسافرُ إلى غيرها.

    يأكل:
    مثالُ كونِها معطوفًا عليه: محمدٌ يأكلُ السمكَ ويشربُ اللَّبن.
    مثالُ كونهِا معطوفًا: لا يشربُ الخمرَ أو يأكلُ الخنزيرَ.

    المجتهدون:
    مثالُ كونِها معطوفًا عليه: فازَ المجتهدونَ لا الكُسالى.
    مثالُ كونِها معطوفًا: لم يُكرَّمِ الكُسالى، لكنِ المجتهدونَ.

    الأتقياء:
    مثالُ كونِها معطوفًا عليه: يُدخَلُ الأتقياءُ الجنةَ لا الكافرونَ.
    مثالُ كونهِا معطوفًا: لن يَدخُلَ الكافرونَ الجنةَ بلِ الأتقياءُ.

    أحمد:
    مثالُ كونِها معطوفًا عليه: حضرَ أحمدُ وأشرفُ الخطبةَ.
    مثالُ كونِها معطوفًا: ما أَفضلَ إبراهيمَ وأحمدَ!

    عمر:
    مثالُ كونِها معطوفًا عليه: سافرَ عمرُ إلى الحجازِ ثم أخوهُ
    مثالُ كونِها معطوفًا: ما دخلَ البيتَ مُعاذٌ بلْ عُمرُ

    أبو بكر:
    مثالُ كونِها معطوفًا عليه: ماتَ أبو بكرٍ ثم عمرُ.
    مثالُ كونِها معطوفًا: لم يخلفِ الرسولُ (ص) عمرَ أو أبا بكر

    اقرأ:
    مثالُ كونهِا معطوفًا عليه: اقرأِ الكتابَ ثم راجِعْهُ.
    مثالُ كونهِا معطوفًا: افتحِ الظرفَ واقرأِ الرسالةَ.

    كتب:
    مثالُ كونهِا معطوفًا عليه: كتبَ اللهُ الغلبةَ لرُسلهِ ووعدَهم بالنصرِ.
    مثالُ كونِها معطوفًا: ذاكرَ علِيٌّ دروسَهُ ثم كتبَ واجباتِهِ.


    خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
    بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
    واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
    وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

    تعليق


    • #77
      أسئلة على باب العطف ص:114

      - ما هو العطف؟

      للعطف معنيان: أحدهما لُغَوي، والآخر اصطلاحيٌّ:

      أولاً: المعنَى اللغوي:
      يُطلَق العطف في اللُّغة على المعنيَين الآتيين:
      1 - المَيل: تقول: عطف فلانٌ على فلان يعطف عطفًا، تريد أنَّه مال إليه، وأشفق عليه.
      2 - الرُّجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه: تقول: مرَرْتُ بالسُّوق، ثم عطَفْتُ عليه، إذا رجعتَ إليه بعد انصرافِك عنه.

      ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:
      العطف في الاصطلاح قسمان:
      الأوَّل: عطف البيان.
      والثاني: عطف النَّسَق.

      أولاً: عطف البيان:
      وهو التابع الجامد، الموضِّح لِمَتبوعه في المَعارف، المخصِّص له في النَّكِرات.
      فكلمة "التابع" تعني: أنَّه من التوابع الخمسة التي تتبع متبوعَها في الإعراب، وكلمة "الجامد" ضد المشتقِّ، وتشمل معنيين:
      الأول: كل اسمٍ دلَّ على ذاتٍ معيَّنة، كـ"إبراهيم، ومحمد" ونحوهما.
      والثاني: كل معنًى لم يُنظر فيه إلى صفته، التي اشتُقَّ منها. مثاله: أسماء الأجناس المحسوسة، ككلمة "الإنسان"، فإنَّ إطلاقها في الاستعمال العربي جرى لمعنًى، يُقال: هو النوس - والنَّوْس: الحرَكة - لكن لا يلتفت إلى اشتقاقه من "النوس".
      وكلمة: الموضح لمتبوعه في المعارف، والمخصِّص له في النَّكرات، يؤخذ منها أنَّ المعطوف يأتي لإحدى فائدتين:
      الأولى: توضيحُه لمعرفةٍ عُطِف عليها.
      مثاله: "جاء محمدٌ أبوك"، فكلمة "أبو" عطفُ بيانٍ على "محمد"، وكلاهما معرفة، وهي قد أفادت توضيحًا للمعطوف عليه، وهو كلمة "محمد".
      وإعرابُها أن يُقال:
      محمد: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة.
      أبوك: أبو: عطف بيان على "محمد"، يَأخذ حُكمَه، وهو مرفوع، وهو مضاف، والكاف مضاف إليه، مبنيٌّ على الفتح.
      والثانية: تخصيصُ المعطوف عليه إن كان نكرةً.
      مثاله: قوله تعالى:﴿ مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ ﴾ [إبراهيم: 16]؛ حيث إنَّ كلمة "صديد" عَطْف بيانٍ على كلمة "ماء"، خصَّصه من أجناس المياه، وكلاهما نَكِرة.
      وإعرابه أن يقال:
      من ماء: جارٌّ ومَجرور.
      صديدٍ: عطفُ بيانٍ على كلمة "ماء"، ويأخذ حكمها، وهو الخفض.

      ثانيًا: عطف النَّسَق:
      كلمة "النَّسَق" معناها في اللُّغة: عَطْفُ شيءٍ على شيء، أو كونُ شيئين فأكثر في نظامٍ واحد، وهذان المعنَيان اللُّغويان مقصودان هنا.
      وعطف النسَق في الاصطلاح هو: التابع الذي يتوسَّط بينه وبين متبوعه أحَدُ حروف العطف العشرة.
      مثاله: "جاء محمدٌ وزيد"؛ حيث إنَّ كلمة "زيد" تابعةٌ لكلمة "محمد" في حكم المَجيء،
      وفي الإعراب، توسَّط بينها وبين متبوعها - وهو كلمة "محمد" - حرفُ الواو، وهو حرف العطف.

      • • •

      - ما هي حروف العطف؟
      حروف العطف هي: الواو، والفاء، وثُمَّ، وأو، وأَمْ، وإمَّا، وبل، ولا، ولكن، وحتَّى في بعض المواضع.

      • • •

      - ما هو معنى حروف العطف التالية: الفاء، وثم، وأو، وبل، ولا، ولكن؟ مع التَّمثيل؟

      أولاً: الفاء: يدلُّ على ثلاثة معانٍ:
      أولها: التشريك.
      وثانيها: الترتيب، ومعناه: أن الثاني بعد الأول.
      وثالثها: التعقيب، ومعناه: أنه عَقِيبه بلا مُهلة، وكونه بلا مهلةٍ بِحسب الشيء المعطوف.
      مثال ذلك: "جاء زيدٌ فعمرو" ، فكلمة "فعمرو" فيها معنى التَّشريك - في حكم الإعراب - لكلمةِ "زيد"، وفيها معنى الترتيب؛ لأنَّ مجيء "عمرو" بعد "زيد"، وفيها معنى التعقيب؛ لأنَّ مجيء "عمرو" كان عقب مجيء "زيدأيْ: بلا مُهلة.
      والترتيب في الفاء والتعقيب، يكون بحسب ما تقتضيه الحال؛ يعني: أنَّه قد لا يكون فوريًّا؛ ففي قوله تعالى:﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً ﴾ [الحج: 63]، فهُنا صباح الأرض مخضرَّةً ليس فورَ نُـزول المطر، لكن المعنى أنَّه لم يتأخَّر عن الوقت المعتاد.
      وتقول: "تزوَّج زيدٌ فوُلِد له"، هل ولد له في تلك الليلة التي تزوَّج فيها؟ الجواب: لا، ولكن بعد تسعة أشهر، لكنَّ المعنى أنه لم تتأخَّر الولادة عن الوقت المعتاد، فالتعقيب في كلِّ شيء بِحَسَبِه.

      ثانيًا: ثُمَّ: حرف العطف "ثم" يشمَلُ ثلاثة معانٍ:
      أوَّلُها: معنى التَّشريك في الحكم الإعرابيِّ بين المعطوف والمعطوف عليه.
      وثانيها: معنى التَّرتيب.
      وثالثها: معنى التَّراخي.
      والتراخي معناه: أنَّ بين الأول والثاني مُهلةً، نحو: أرسل الله موسى، ثُمَّ عيسى، ثم محمَّدًا - عليهم الصَّلاة والسَّلام.
      ونحو: جاء زيدٌ ثُمَّ عمرو، إذا كان مجيءُ عمرٍو بعد مجيء زيدٍ بِمُهلة.
      ثالثًا: أو: لها عدَّة معان، منها الشَّك، والتخيير، والإباحة.
      الشكُّ من المتكلم، والتخيير باعتبار المخاطَب، والإباحة باعتبار المخاطب أيضًا.
      المعنى الأول: الشك: فإذا كنت لا تدري فقلتَ: "قَدِم زيدٌ أو عمرو"، فهذا شكٌّ، وكثيرًا ما يرد في الحديث "أو"، فيُقال: شكٌّ من الرَّاوي، مثل قوله في الحديث حين نـزل قولُه تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا ﴾ [الأنعام: 65]، قال النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - في الثالثة: ((هذه أيسر)) أو ((أهوَنُ))
      فـ"أو" هنا شكٌّ من الرَّاوي؛ لأنَّ الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - لا يُمكن أن يقول: "أيسر أو أهون"، لكن الراوي شكَّ هل قال: أيسر، أو أهون، وهذا هو الشك.
      والثانِي: التخيير: ومثاله قوله تعالى:﴿ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ ﴾ [المائدة: 89]
      فـ"أو" هذه للتخيير، يعني: لا تجمع بينهما، ولكن خذ هذا، أو هذا.
      ومثاله أيضًا أن تقول: تزوج هندًا أو أختها فـ"أو" هنا للتخيير، يعني: تخير من شئت، أما أن تجمع بينهما فلا يمكن.
      والثالث: الإباحة: ومثال ذلك أن تقول: "كُلْ فولاً أو عسلاً"، فـ"أو" هنا للإباحة.
      يقول العلماءُ: والفرق بين التخيير والإباحة: أنَّه إنْ جاز الجمع بينهما، فهو للإباحة،
      وإن لم يَجُز الجمع، فهو للتخيير، فالتخيير معناه: "ما لكَ إلا هذا، أو هذا" والإباحة معناها: لك الأمران.
      إذًا: هذا الذي قلناه: "كُلْ عسلاً أو فولاً"، "أو" فيه للإباحة؛ لأنه يجوز الجمع بينهما، فيجوز لك أن تأكل الفول، وأن تأكل العسل، وأن تجمع بينهما في لقمة واحدة.
      وتأتي "أو" أيضًا للإبهام: والإبهام يسمَّى تَحييرًا، ومثالها أن يقول لك إنسان: من الذي قدم؟ قلت: "زيدٌ أو عمرو"، وأنت تدري من هو، لكن أردتَ أن تُحيِّره.
      إذًا تأتي "أو" لأربعة معانٍ: التَّخيير، والتَّحيير، والشَّك، والإباحة.
      رابعًا: بَلْ: تفيد الإضراب، يعني: أنك أضرَبْتَ عن الأول، وأثبَتَّ الحكم للثاني.
      ومثالُها: "قَدِم زيدٌ، بل عمرو"، فالذي قدم الآن هو عمرو؛ لأنَّنا أضربنا عن زيد.
      إذًا: "بل" للإضراب؛ أيْ: إنَّك تُضْرِب صفحًا عمَّا سبق، فتجعله في حكم المسكوت عنه؛ لِتُثبت ما بعدها، فهي تبطل ما سبق، وتثبت ما لَحق.
      خامسًا: لا: وهي تأتي لِنَفي ما سبق، فهي تنفي عمَّا بعدها
      نفسَ الحكم الذي ثبت لِما قبْلَها، فهي عكس "بل"؛ ولِهذا لا تأتي إلاَّ في الإثبات، تقول: "قام زيدٌ، لا عمرو"، فتنفي القيام عن عمرٍو.
      سادسًا: لكنْ: معناها الاستدراك، فهي تدلُّ على تقرير حُكمِ ما قبلها، وإثبات ضدِّه لما بعدها.
      ومثال العطف بها أن تقول: "ما قام زيدٌ، لكنْ عمرٌو".

      • • •
      - ما معنى حروف العطف التالية: الواو، وأم، وإما؟

      أولاً: حرف الواو: ذكر النحاة أن حرف الواو يدل على ثلاثة معانٍ:
      أولها: التشريك - أي: في الحُكم - بين المعطوف والمعطوف عليه.
      وثانيها: التَّسوية بين المعطوف والمعطوف عليه.
      وثالثها: العطف: إلاَّ أن معنى العطف معلومٌ بوروده في باب العطف؛ ولذا لا يذكره جمهورُ النُّحاة، وهم يقصدون بالعطف هنا التشريكَ في الإعراب.
      ولا تستلزم الواوُ الترتيب؛ فهي لِمُطلق الجمع، فلا تدلُّ على معيَّة، ولا ترتيب، نحو: "جاء زيد وعمرو"، سواء كان مجيء زيد قبل مجيء عمرو، أو بعده، أو معه.

      ثانيًا: معنى "أم":
      إنَّ "أم" إمَّا أن تكون متَّصِلة، وإما أن تكون منقطِعة، والمتصلة منحصرة في نوعين؛ وذلك لأنَّها إما أن تتقدَّم عليها همزةُ التسوية، نحو: ﴿ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ ﴾ [المنافقون: 6]، ﴿ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا ﴾ [إبراهيم: 21]. أو تتقدَّم عليها همزةٌ يُطلَب بها وبـ"أم" التَّعيين، نحو: "أزَيدٌ في الدَّار، أم عمرو"؟
      وإنَّما سُمِّيت في النوعين متَّصلة؛ لأنَّ ما قبلها وما بعدها لا يُستغنَى بأحدهما عن الآخَر، وتسمَّى أيضًا معادِلة؛ لِمُعادلتها للهمزة في إفادة التَّسوية في النَّوع الأول، والاستفهام في النوع الثاني.
      ويَفترق النَّوعان من أربعة أوجُه:
      أوَّلُها وثانيها: أنَّ الواقعة بعد همزة التَّسوية لا تستحقُّ جوابًا؛ لأنَّ المعنى معها ليس على الاستفهام،
      وأنَّ الكلام معها قابِلٌ للتَّصديق والتكذيب؛ لأنَّه خبَر، وليست تلك كذلك؛ لأنَّ الاستفهام معها على حقيقته.
      والثالث والرابع: أنَّ الواقعة بعد همزة التَّسوية لا تقع إلاَّ بين جُملتين،
      ولا تكون الجملتان معها إلاَّ في تأويل المُفْردَين، وتكونان فعليَّتين، كما تقدَّم، واسميتين، كقوله:
      وَلَسْتُ أُبَالِي بَعْدَ فَقْدِيَ مَالِكًا .. أَمَوْتِيَ نَاءٍ أَمْ هُوَ الآنَ وَاقِعُ
      ومُختلفتَين، نحو: ﴿ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ ﴾ [الأعراف: 193].
      و"أم" الأخرى تقع بين المفردَين، وذلك هو الغالب فيها، نحو: ﴿ أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ﴾ [النازعات: 27]،
      وبين جملتين ليستا في تأويل المفردين، وتكونان أيضًا فعليتين، كقوله:
      فَقُمْتُ لِلطَّيْفِ مُرْتَاعًا فَأَرَّقَنِي .. فَقُلْتُ: أَهْيَ سَرَتْ أَمْ عَادَنِي حُلُمُ
      وذلك على الأرجح في "هي" من أنَّها فاعلٌ بِمحذوف يفسِّره "سرَت".
      واسميَّتين كقوله:
      لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنْ كُنْتُ دَارِيًا .. شُعَيْثُ ابْنُ سَهْمٍ أَمْ شُعَيْثُ ابْنُ مِنْقَرِ
      الأصل: "أَشُعيث" بالهمزة في أوَّلِه، والتنوينِ في آخره، فحذَفَهما للضَّرورة، والمعنى: ما أدري أيُّ النَّسَبين هو الصحيح؟
      وبين المختلفين، نحو:﴿ أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴾ [الواقعة: 59]؛ وذلك أيضًا على الأرجح من كون "أنتم" فاعلاً.
      مسألة: "أم" المتصلة التي تستحقُّ الجواب إنَّما تُجاب بالتعيين؛ لأنَّها سؤالٌ عنه، فإذا قيل: "أزيدٌ عندك أم عمرو؟
      قيل في الجواب: زيد، أو قيل: عمرو، ولا يُقال: "لا"، ولا "نعَم".
      ومعنَى "أم" المنقطعة التي لا يُفارقها الإضراب، ثم تارةً تكون له مجردًا، وتارة تتضمَّن مع ذلك استفهامًا إنكاريًّا، أو استفهامًا طلَبِيًّا.
      فمِن الأول: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ ﴾ [الرعد: 16].
      أما الأولى؛ فلأنَّ الاستفهام لا يدخل على الاستفهام، وأمَّا الثانية؛ فلأن المعنى على الإخبار عنهم باعتقاد الشُّركاء، قال الفرَّاء: يقولون:
      "هل لك قِبَلَنا حقٌّ، أم أنت رجلٌ ظالم"، يريدون: بل أنت.
      ومن الثاني: ﴿ أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ﴾ [الطور: 39]، تقديره: بل أله البَنات ولكم البنون؛ إذْ لو قُدِّرت للإضراب المَحْض لزم المُحال.
      ومن الثالث: قولهم: "إنَّها لَإِبِل أم شاء"، التقدير: "بل أهي شاء".
      ولا تدخل "أم" المنقطعة على مفرد؛ ولِهَذا قدَّروا المبتدأ في "إنَّها لإبل أم شاءٌ".
      تنبيه: قد تَرِدُ "أم" مُحتمِلةً للاتِّصال والانقطاع:
      فمِن ذلك قوله تعالى: ﴿ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 80].
      قال الزَّمخشري: "يجوز في "أم" أن تكون معادِلة؛ بمعنى: أيُّ الأمرين كائنٌ؟ على سبيل التقرير؛ لحصول العلم بكون أحدهما، ويجوز أن تكون منقطعة"؛ انتهى.

      ثالثًا: معنى "إمَّا":

      أنَّ النُّحاة قد اتَّفقوا على أن "إما" لا تأتي بمعنى الواو، ولا بمعنى "بل"، وإنَّما تأتي بما له "أو" من المعاني المشهورة المتَّفَق عليها، وهي: التخيير، والإباحة بعد الطَّلب، والشَّك، والإبهام بعد الخبَر.

      • • •

      - ما الذي يُشترط للعطف بـ"بل"، و"لكن"؟

      أولاً: يشترط للعطف بـ"بل" شرطان، هما:
      الأول: أن يكون المعطوف بها "الاسم الذي يليها" مفردًا، لا جُملة.
      والثاني: ألاَّ يسبقها استفهامٌ.

      ثانيًا: يُشترط للعطف بـ"لكن" ثلاثةُ شروط، هي:
      1 - أن يكون المعطوف بها مفردًا.
      2 - أن يتقدَّمها نفيٌ أو نَهي، نحو: ما قام زيد، لكنْ عمرو، ولا يقم زيدٌ، لكن عمرو. وأجاز الكوفيُّون "لكن عمرو" على العطف، وليس بِمَسموع.
      3 - ألاَّ تقترن بالواو؛ قاله الفارسي، وأكثر النَّحويين.

      • • •
      - فيم يشترك المعطوف والمعطوف عليه؟
      يشترك المعطوف والمعطوفُ عليه في الحكم الإعرابي، فالمعطوف تابعٌ للمعطوف عليه في الإعراب، فإنْ كان المعطوفُ عليه مرفوعًا، كان المعطوفُ مرفوعًا، وإن كان منصوبًا فهو منصوب، وإن كان مخفوضًا فهو مخفوض، وإن كان مجزومًا فهو مَجزوم.




























































      التعديل الأخير تم بواسطة أم مصطفى ; الساعة 07-05-2015, 05:48 AM. سبب آخر:
      خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
      بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
      واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
      وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

      تعليق


      • #78
        تابع باب العطف ص: 115

        - أعرِب الأمثلة الآتية، وبيِّن المعطوف والمعطوف عليه، وأداةَ العطف:

        قال الله تعالى: ﴿ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ ﴾ [يونس: 90]
        وَجَاوَزْنَا: (الواو) استئنافية بحسب ما قبلها ، ( جَاوَزْ) فعل ماضٍ مبنيٌّ على السكون؛ لاتِّصاله بضمير الرفع المتحرِّك "نا الفاعلين
        (نا الفاعلين) ضمير مبنيٌّ على السكون في محل رفع فاعل.

        بِبَنِي: (الباء) حرف جر، مبنيٌّ على الكسر، لا محلَّ له من الإعراب.
        بَنِي: اسم مجرورٌ بالباء، وعلامة جرِّه الياء؛ لأنَّه ملحَقٌ بِجمع المذكر السالم حذفت نونه للإضافة، والجار والمجرور متعلِّقان بالفعل "جاوز".
        إسرائيلَ: مضافٌ إليه، مَجرور، وعلامة جرِّه الفتحة نيابةً عن الكسرة؛ لأنَّه ممنوع من الصَّرف، والمانع له من الصرف العلَمِيَّةُ والعُجمة.
        البحرَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
        فأتبعَهم: (الفاء) حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، (أتبعَ): فعل ماضٍ، معطوف على "جاوزنا"، مبنيٌّ على الفتح، و(الهاء) ضمير مبنيٌّ على الضمِّ في محل نصب، مفعولٌ به،(الميم) حرف دالٌّ على الجمع.
        فرعونُ: فاعل مرفوعٌ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة.
        وَجنودُهُ: (الواو) حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، (جنودُ): معطوف على "فرعونُ" والمعطوف على المرفوع مرفوع، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة، وهي مضاف، و(الهاء) ضمير مبنيٌّ على الضم في محل جر، مضاف إليه.
        والمعطوف الأول في هذه الآية هو " أتبعَ " والمعطوف عليه هو "جاوز" وأداة العطف (الفاء)
        والمعطوف الثاني هو "جنودُ "والمعطوف عليه هو "فرعونُ" وأداة العطف (الواو)


        قال الله تعالى: ﴿ فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ﴾ [الروم:
        38].

        فَآتِ: (الفاء) حسب ما قبلها ، (آتِ) فعل أمر مبنيٌّ على حذف حرف العلة (الياء)؛ لأنَّه معتلُّ الآخر، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره "أنتَ".
        ذَا: مفعول به أول منصوب، وعلامة نصبه الألف؛ لأنَّه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف.
        الْقُرْبَى: مضافٌ إليه، مَجرور، وعلامة جرِّه الكسرة المقدَّرة، منع من ظهورها التعذُّر.
        حَقَّهُ: (حقَّ) مفعول به ثانٍ منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف، (الهاء) ضمير مبنيٌّ على الضم، في محل جر، مضاف إليه.
        وَالْمِسْكِينَ: (الواو) حرف عطف مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.
        الْمِسْكِينَ: معطوف على "ذا"، والمعطوف على المنصوب منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
        وَابْنَ السَّبِيلِ:(الواو) حرف عطف مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.
        ابْنَ: معطوف على "ذَا"، والمعطوف على المنصوب منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف.
        السَّبِيلِ: مضافٌ إليه مجرور، وعلامة جرِّه الكسر الظاهرة.
        المعطوفان في هذه الآية هما: الْمِسْكِينَ و ابْنَ السَّبِيلِ والمعطوف عليه ذا ، وأداة العطف (الواو).
        قال الله تعالى: ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الحديد: 1].
        سَبَّحَ: فعل ماضٍ مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.
        لِلَّهِ: (اللاَّم) حرف جرٍّ، مبنيٌّ على الكسر، لا محلَّ له من الإعراب، ولفظ الجلالة اسم مجرور باللام، وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة،
        والجارُّ والمجرور متعلِّقان بالفعل "سَبَّحَ ".

        مَا: اسم موصول بِمعنى "الذي" مبني على السكون في محل رفع فاعل.
        في: حرف جر مبنيٌّ على السكون، لا محلَّ له من الإعراب.
        السَّمَوَاتِ: اسم مجرور بـ"في" وعلامة جره الكسرة الظاهرة لأنه جمع مؤنث سالم،
        والجارُّ والمجرور متعلِّقان بمحذوف، تقديره: يستقرُّ أو يوجدُ أو ما يرادفهما في المعنى.

        وَالْأَرْضِ: (الواو) حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، (الْأَرْضِ) معطوف على السَّمَوَاتِ،
        والمعطوف على المجرور مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

        وَهُوَ: (الواو) استئنافيَّة، لا محل لها من الإعراب، (هُوَ) ضمير مبنيٌّ على الفتح في محل رفع مبتدأ.
        الْعَزِيزُ: خبر أوَّل للمبتدأ "هُوَ"، مرفوعٌ به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
        الْحَكِيمُ: خبر ثانٍ للمبتدأ "هُوَ"، مرفوع به، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
        والمعطوف في هذه الآية الْأَرْضِ والمعطوف عليه السَّمَوَاتِ ، وأداة العطف (الواو).

        قال الله تعالى: ﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ ﴾ [آل عمران: 199].
        وَإِنَّ: (الواو) استئنافية بحسب ما قبلها ،
        (إِنَّ) حرف حرف مشبّه بالفعل وتوكيدٍ ونصب، ينصب المبتدأَ، ويرفع الخبَر، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.

        مِنْ: حرف جرٍّ، مبنيٌّ على السكون، لا محلَّ له من الإعراب.
        أَهْلِ: اسم مجرور بـ"مِنْ" وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والجارُّ والمجرور متعلِّقان بِمَحذوف، خبر إِنَّ مقدَّم، (أهْلِ) مضاف.
        الْكِتابِ: مضافٌ إليه، مَجرور، وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة.
        لَمَنْ: (اللام) لام التَّوكيد، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب،
        (مَنْ): اسم موصولٌ، بِمعنى الذي، مبني على السكون في محلِّ نصب، اسم "إنَّ" مؤخر.

        يُؤْمِنُ: فعل مضارع مرفوع؛ لتجرُّده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة، والفاعل ضمير مستترٌ جوازًا، تقديره: هو،
        والجملة من الفعل والفاعل، لا محلَّ لها من الإعراب، صلة الموصول.

        بِاللَّهِ: (الباء) حرف جر مبنيٌّ على الكسر، لا محلَّ له من الإعراب، "الله" لفظ الجلالة، اسم مجرورٌ بالباء، وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة،
        والجارُّ والمجرور متعلِّقان بالفعل "يُؤْمِنُ".

        وَمَا: (الواو) حرف عطف، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.
        مَا: اسمٌ موصول بمعنى الذي، مبني على السكون في محل جر لأنه معطوفٌ على لفظ الجلالة "اللهِ"، والمعطوف على المجرور مجرور.
        أُنْزِلَ: فعل ماضٍ مبنيٌّ على الفتح، وهو مبنيٌّ للمجهول، ونائب الفاعل ضميرٌ مستتر جوازًا، تقديره: "هو"،
        والجملة من الفعل ونائب الفاعل، لا محلَّ لها من الإعراب، صلة الموصول.

        إِلَيْكُمْ: إلى حرف جرٍّ مبنيٌّ على السكون، لا محلَّ له من الإعراب،
        (الكاف) ضميرٌ متصل مبنيٌّ على الضَّم، في محلِّ جر، اسمٌ مجرور، (الميم) حرف دالٌّ على الجمع.

        وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ: تُعرَب كقوله سبحانه: ﴿ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ﴾ لأنها معطوفة عليها
        المعطوف في هذه الآية "ما"، والمعطوف عليه: لفظ الجلالة "اللهِ"، وأداة العطف: (الواو).
        وهنالك عطف ﴿ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ على ﴿ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وأداة العطف: (الواو).

        قال الله تعالى: ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى * أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴾ [الضحى: 5 - 8].
        وَلَسَوْفَ: (الواو) عاطفة ، (اللاَّم) لام الابتداء، (سَوْفَ): حرف تنفيس، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب.
        يُعْطِيكَ: يُعْطِي: فعل مضارعٌ مرفوع؛ لتجرُّده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها الثِّقَل،
        (الكاف) ضمير مبنيٌّ على الفتح، في محل نصب مفعول به.

        رَبُّكَ: ربُّ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف، و(الكاف) المخاطب ضمير مبنيٌّ على الفتح في محلِّ جر، مضاف إليه.
        فَتَرْضَى: (الفاء) حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، تَرْضَى: فعل مضارع، معطوف على "يُعْطِيكَ"، والمعطوف على المرفوع مرفوع، وعلامة رفعه الضمَّة المقدَّرة، منع من ظهورها التعذُّر، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره:"أنتَ".
        أَلَمْ: (الهمزة) حرف استفهام، (لَمْ): حرف نفْيٍ وجزم وقلب.
        يَجِدْكَ: (يجدْ): فعل مضارع، مجزوم بـ"لَمْ " وعلامة جزمه السُّكون،
        والفاعل ضمير مستتر جوازًا، تقديره: "هُوَ"، (الكاف) ضمير مبنيٌّ على الفتح، في محل نصب، مفعول به أول.

        يَتيمًا: مفعول به ثانٍ، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
        فَآوى: (الفاء) حرف استئناف، مبنيٌّ على الفتح، لا محلَّ له من الإعراب، (آوى): فعل ماضٍ مبنيٌّ على فتح مقدر، منع من ظهوره التعذر.
        وَوَجَدَكَ: (الواو) حرف عطف، (وَجَدَ): فعل ماضٍ من أخوات "ظن" ينصب مفعولين، الأول مبتدأ، والثاني خبر، وهو معطوف على "يَجِدْ"، والفاعل ضمير مستتر جوازًا، تقديرهُ: "هُوَ"، والضمير "الكاف" مبنيٌّ على الفتح، في محل نصب مفعول به أول.
        ضالاًّ: مفعول به ثانٍ، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
        فَهَدى: (الفاء) حرف استئناف، (هَدى): فعل ماضٍ مبنيٌّ على الفتح المقدر، منع من ظهوره التعذر.
        وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى: معطوفة بالواو على وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى.
        المعطوفان: (تَرْضى)و (وَجَدَكَ) ، والمعطوف عليهما: يُعطيكَ ، يَجِدْكَ ، وأداتا العطف: (الفاء ، الواو).
        وهناك عطف جملة وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى على جملة وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ، أداة العطف (الواو)



        قال الله تعالى: ﴿ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ﴾ [الحاقة: 30 - 32].
        خُذُوهُ: فعل أمر مبنيٌّ على حذف النون؛ لاتِّصاله بواو الجماعة، (واو الجماعة) ضمير مبنيٌّ على السُّكون، في محل رفع فاعل،
        (الهاء) ضمير مبنيٌّ على الضم، في محل نصب، مفعول به.

        فَغُلُّوهُ: (الفاء) حرف عطف، (غُلُّوهُ) معطوف على (خُذُوهُ) ، فعل أمر مبنيٌّ على حذف النون؛ لاتِّصاله بواو الجماعة، (واو الجماعة) ضمير مبنيٌّ على السُّكون، في محل رفع فاعل، (الهاء) ضمير مبنيٌّ على الضم، في محل نصب، مفعول به.
        ثُمَّ: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
        الْجَحِيمَ: مفعول به ثانٍ، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
        صَلُّوهُ: معطوف على "خُذوهُ"، وإعرابه مثل إعراب "خُذوهُ ، غُلُّوهُ".
        ثُمَّ: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

        في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
        سِلْسِلَةٍ: اسم مجرور بـ"في" وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل "فَاسْلُكُوهُ".
        ذَرْعُهَا: (ذَرْعُ) مبتدأ مرفوع بالابتداء، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف، (الهاء) ضمير مبنيٌّ على السكون، في محل جر مضاف إليه.
        سَبْعُونَ: خبر المبتدأ مرفوع به، وعلامة رفعه الواو؛ لأنَّه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
        والجملة من المبتدأ والخبر في محل جر، صفة لـ "سِلْسِلَةٍ".
        ذِرَاعًا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
        فَاسْلُكُوهُ: (الفاء) حرف عطف، (اسْلُكُوهُ)معطوف على "خُذوهُ". وإعرابها نفس إعرابها.
        المعطوف: غُلُّوهُ ، صَلُّوهُ ، اسْلُكُوهُ والمعطوف عليه: خُذوهُ وأداتا العطف: (الواو ، الفاء).




        التعديل الأخير تم بواسطة أم مصطفى ; الساعة 07-05-2015, 08:30 PM. سبب آخر:
        خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
        بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
        واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
        وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

        تعليق


        • #79
          أسئلة باب التوكيد ص: 118

          - ما هو التوكيد، وإلى كم قسم ينقسم؟
          أولاً: معنى التوكيد:
          التوكيد لغةً هو: التَّقوية والتَّثبيت، تقول: أكَّدت الشَّيء، وتقول: وكَّدْتُه أيضًا، إذا قوَّيته.
          وهو في الاصطلاح: التابع المقوِّي لمتبوعه.
          ثانيًا: أقسام التوكيد:
          التوكيد على قسمين: توكيد لفظي، وتوكيد معنوي.



          - مَثِّل بثلاثة أمثلة مختلفة للتوكيد اللفظي؟
          التوكيد اللَّفظي يكون بِتَكرار لفظ المؤكَّد، وإعادته بعينه، أو بِمُرادفه.
          سواء كان اسمًا، نحو: جاء مُحمدٌ محمدٌ.
          أم كان فعلاً، نحو: جَاء جاء محمد.
          أم كان حرفًا، نحو: نعَم نعم جاء محمد.
          ونحو: جاء حضر محمَّد ، حيث إنَّ "جاء" يُرادِفُها في المعنى "حضر"، ونحو: نعَم جَيْرِ جاء محمَّد.


          - ما هي الألفاظ التي تُستعمل في التَّوكيد المعنوي؟
          التوكيد المعنويُّ يكون بألفاظٍ معلومة، وهي: النَّفس، والعين، وكل، وأجمع، وتوابع "أجمع"، وهي: أكتع، وأبْتَع، وأبْصَع.



          - ما الذي يُشترط للتوكيد بالنفس والعين؟
          يشترط للتوكيد بالنفس والعين أن يضاف كل واحد منهما إلى ضمير عائد على المؤكَّد :

          فإن كان المؤكد مفردًا، كان الضمير مفردًا، ولفظ التوكيد مفردًا أيضًا، تقول: جاء علي نفسه، وحضر محمد عينه.
          وإن كان المؤكد جمعًا، كان الضمير هو الجمع، ولفظ التوكيد مجموعًا أيضًا، تقول: جاء الرِّجال أنفسُهم، وحضَر الكُتَّاب أعينُهم.
          وإن كان المؤكد مثنًّى، فالأصَحُّ أن يكون الضمير مثنًّى، ولفظ التوكيد مجموعًا، تقول: حضر الرَّجُلان أنفسُهما، وجاء الكاتبان أعينُهما.



          - ما الذي يشترط للتوكيد بـ"كل، وجميع"؟
          يشترط للتوكيد بـ"كل، وجميع" إضافةُ كلٍّ منهما إلى ضميرٍ مطابِق للمؤكد، نحو: جاء الجيش كلُّه، وحضر الرجال جميعُهم.


          - هل يستعمل "أجمعون" في التوكيد غير مسبوق بـ"كل"؟
          لا يؤكَّد بهذا اللفظ غالبًا إلاَّ بعد لفظ "كل"، فتتبع كله بـ"أجمع"، وكلها بـ"جَمْعاء"، وكلهم بـ"أجمعين"، وكلهن بـ"جُمَع"، ويكون ذلك تقويةً للتَّوكيد.
          وأمثلة ذلك:
          قال الله تعالى: ﴿ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴾.
          فرح الجيشُ الإسلاميُّ كلُّه أجْمَع بانتصارهم في موقعة بدر.
          واستقبلَت الأُمَّةُ الإسلامية كلُّها جمعاءُ هذا النصرَ بما يستحقُّ من ثناء.
          جلست الطالباتُ كلُّهن جُمَع في المدرَّج.
          وقد يؤكد بهن وإن لم يتقدَّم "كل"، نحو قوله تعالى: ﴿ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [ص: 82]، وقوله تعالى: ﴿ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [الحجر: 43].
          هذا المثال إنَّما يَصلح إن كان زيدٌ - على سبيل المثال - يطل من النافذة؛ لأنَّه يتجزَّأ باعتبار النَّظَر.
          ولا يصِحُّ أن تقول: "قام القوم أبتعون" من غير ذِكر "أجمعون"؛ وذلك لأنَّ "أبتعون" تابعٌ لـ"أجمعون"، فلا يؤكَّد بها وحْدَها؛ ولذلك قال المؤلِّف: وتوابع أجمع.





















          خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
          بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
          واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
          وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

          تعليق


          • #80
            تابع أسئلة باب التوكيد ص: 118

            أعرب الأمثلة الآتية:

            * أيُ إنسانٍ تُرضى سجاياهُ كلُّها؟
            أيُ: اسم استفهام، مبتدأٌ، مرفوع بالابتداء، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، وأيُّ مضاف.
            إنسانٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
            تُرْضَى: فعل مضارع مبنيٌّ على المجهول، وهو مرفوع؛ لتجرُّدِه من الناصب والجازم، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة، منع من ظهورها التعذُّر.
            سجاياهُ: سجايا: نائبُ فاعلٍ، مرفوعٌ، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة، منع من ظهورها التعذُّرُ، وسجايا مضاف، والهاء ضمير مبنيٌّ على الضم، في محل جر مضاف إليه.
            كلُها: كل: توكيد لـ"سجايا" وتوكيد المرفوع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وكل مضاف، و "ها" ضمير مبنيٌّ على السكون في محل جر، مضاف إليه.


            * الطلابُ جميعُهم فائزون:
            الطلابُ: مبتدأ مرفوع بالابتداء، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
            جميعهُم: جميع: توكيد لـ"الطلاب"، وتوكيد المرفوع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، وجميع مضاف،
            والهاء ضمير مبنيٌّ على الضم، في محل جر، مضاف إليه، والميم حرف دال على الجمع.

            فائزون: خبر المبتدأ، مرفوعٌ به، وعلامة رفعه الواو نيابةً عن الضمة؛ لأنَّه جمع مذكَّر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.


            رأيتُ عليًّا نفسَهُ:
            رأيتُ: رأى: فعل ماضٍ مبنيٌّ على السكون؛ لاتِّصاله بضمير الرفع المتحرِّك "تاء الفاعل"، وتاء الفاعل ضمير التكلم، مبنيٌّ على الضم، في محل رفع، فاعل.
            عليًّا: مفعول به، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
            نفسَهُ: توكيد لـ"عليًّا"، وتوكيد المنصوب منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، ونفس مضاف، والهاء ضمير مبنيٌّ على الضم في محل جر، مضاف إليه.


            * زرتُ الشيخينِ أنفسَهما:
            زرتُ: زارَ: فعل ماضٍ مبنيٌّ على السكون؛ لاتِّصاله بضمير الرفع المتحرك "تاء الفاعل" والتاء: ضمير مبنيٌّ على الضم في محل رفع، فاعل.
            الشيخينِ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنَّه مثنًّى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
            أنفسَهما: أنفس: توكيد لـ"الشيخين"، وتوكيد المنصوب منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وأنفس مضاف،
            والهاء ضمير مبنيٌّ على الضم، في محلِّ جر مضاف إليه، والميم حرفُ عمادٍ، والألف علامة التَّثنية.


            التعديل الأخير تم بواسطة أم مصطفى ; الساعة 09-05-2015, 09:46 AM. سبب آخر:
            خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
            بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
            واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
            وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

            تعليق


            • #81
              تمرينات على باب البدل ص: 120 - 121

              1- ميِّز أنواع البَدلِ الواردةَ في الجمل الآتية:

              سرَّتْنِي أخلاقُ محمدٍ جارِنا. "جارِنا" بدَلٌ من "محمدٍ" بدل كلٍّ مِن كُل.

              رأيتُ السفينةَ شِرَاعَها. "شراعَها" بدل من "السفينةَ" بدل بعضٍ من كُل.

              بشَّرتْني أختي فاطمةُ بِمَجيءِ أبي. "فاطمةُ" بدل من "أختي" بدل كُلٍّ من كل.

              أعجبتني الحديقةُ أزهارُها. "أزهارُها" بدلٌ من "الحديقةُ" بدل اشتمالٍ

              هالني الأسدُ زئيرُه. "زئيرُه" بدل من "الأسدُ" بدل اشتِمال.

              شربتُ ماءً عسلاً. "عسلاً" بدل من "ماءً" بدَل غلَط

              ذهبتُ إلى البيتِ المسجدِ. "المسجدِ" بدل من "البيتِ" بدل غلَط.

              ركبتُ القطارَ الفرسَ. "الفرَسَ" بدل من "القطارَ" بدل غلط

              ............


              2- ضع في كل مكان من الأمكنة الخالية بدلاً مناسبًا، واضْبِطه بالشَّكل:

              (أ)
              أكرَمْتُ إخوتَك
              صغيرَهم وكبيرَهم.
              (ب) جاءَ الحُجَّاجُ
              رُكابُهم ومُشاتُهم.
              (ج) احتَرِمُ جميعَ أهلِك
              رجالَهم ونساءَهم.
              (د) اجتمعَتْ كلمةُ الأُمَّةِ
              شبابِها وشِيبِها.

              التعديل الأخير تم بواسطة أم مصطفى ; الساعة 10-05-2015, 08:52 AM. سبب آخر:
              خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
              بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
              واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
              وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

              تعليق


              • #82
                تابع تمرينات على باب البدل ص: 121

                3- ضع في كلِّ مكانٍ من الأمكنة الخالية بدلاً مطابقًا مناسِبًا، واضبطه بالشكل؟

                (أ)
                كانَ أميرُ المؤمنينَ عليٌ مثالاً للعدلِ.
                (ب) اشتهرَ النبِيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم - محمدٌ برِقَّةِ القلبِ.
                (ج) يَسُرُّ الحاكِمُ قابوسُ أن ترقى أُمَّتُه.
                (د) سافرَ أخي مضرُ إلى الإسكندرية.


                .....................


                4- ضع في كلِّ مكان من الأمكنة الخالية بدلَ اشتمالٍ مُناسبًا، واضبطه بالشكل:
                (أ)
                راقَتْني حديقةُ دارِك ورودُها
                (ب) أعجبني الأستاذُ شَرحُهُ
                (ج) وثِقتُ بصديقِك أمانتِهِ
                (د) فرحتُ بهذا الطَّالبِ مثابرتِهِ
                (هـ) أحببتُ محمدًا خُلُقَهُ
                (و) رضيتُ خالدًا عدالتَهُ

                .................

                5- ضع في كل مكان من الأمكنة الخالية مبدلاً منه مناسبًا، واضبطه بالشكل:
                (أ)
                نفعَنِي
                الأستاذُ عِلْمُه.
                (ب) اشتريتُ
                البطيخةَ نِصْفَها.
                (ج) زارني
                الشيخُ محمدٌ.
                (د) إنْ
                تُطِعْ أباكَ تُكْرِمْه تُفلِح.
                (هـ) شاقَتْنِي
                الحديقةُ أزهارُها.
                (و) رحلتُ رحلةً طويلةً، ركبتُ فيها
                طائرةً سيارةً.

                التعديل الأخير تم بواسطة أم مصطفى ; الساعة 10-05-2015, 08:56 AM. سبب آخر:
                خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                تعليق


                • #83

                  أسئلة باب البدل ص: 121

                  - ما البدَلُ؟

                  البدل لغةً هو: العوض، تقول: استبدلْتُ بالسلعة الفلانيَّة غيرَها، إذا أخَذْتَ غيرها عوضًا عنها، وقال تعالى: ﴿ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا ﴾ [القلم: 32].
                  وهو في اصطلاح النَّحْويين: التَّابعُ المقصود بالحُكم، بلا واسطةٍ بينه وبين متبوعه.





                  س369: فيم يتبع البدلُ المبدلَ منه؟

                  يتبع البدلُ المبدل منه في جميع إعرابه:

                  فإن كان المبدلُ منه مرفوعًا، كان البدل مرفوعًا، نحو: حضر إبراهيمُ أخوك.


                  وإن كان المبدل منه منصوبًا، كان البدل منصوبًا نحو: قابلتُ إبراهيمَ أخاك.

                  وإن كان المبدل منه مخفوضًا، كان البدل مخفوضًا، نحو: أعجبتني أخلاقُ محمدٍ خالِك.

                  وإن كان المبدل منه مجزومًا، كان البدل مجزومًا، نحو: من يَشكرْ ربَّه يسجدْ له يفزْ.





                  - إلى كم قسمٍ ينقسم البدل؟ وما الذي يُشترط في بدلِ البعض وبدل الاشتمال؟ وما ضابِطُ كلٍّ مِن بدل الكلِّ، وبدل البعض، وبدل الاشتمال؟

                  أوَّلاً: ينقسم البدل إلى أربعة أقسام، هي:
                  1- بدَلُ كلٍّ من كُل.
                  2- بدل بعضٍ من كل.
                  3- بدل اشتمال.
                  4- بدل غلط.

                  ثانيًا: يشترط في بدل البعض وبدل الاشتمال أن يُضاف إلى ضمير عائد إلى المبدل منه.

                  ثالثًا: ضابط كلٍّ من بدل الكلِّ، وبدل البعض، وبدل الاشتمال:
                  أ- ضابطُ بدلِ كلٍّ من كل هو: أن يكون البدَلُ عيْنَ المُبْدَل منه.
                  ب- ضابط بدل بعض من كل هو: أن يكون البدلُ جزءًا من المبدَلِ منه، سواءٌ أكان أقلَّ من الباقي، أم مُساويًا له، أم أكثر منه.
                  ج- ضابط بدل الاشتمال هو: أن يكون بين البدلِ والمبدل منه علاقةٌ بغير الكُلِّية والجزئية.





                  س371: ما هو بدل الغلط، وما أقسامه؟ وما ضابط كل قسم؟
                  الجواب: بدل الغلط هو: أن يكون المبدلُ منه قد غلط فيه، فأتي بالبدل تصحيحًا.
                  وهو على ثلاثة أقسام:
                  1- بدل البَدَاء:
                  وضابطه: أن تَقصد شيئًا، فتقوله، ثم يظهر لك أنَّ غيره أفضلُ منه، فتَعْدِل إليه، وذلك كما لو قلت: هذه الجارية بَدر، ثم قلتَ بعد ذلك: شَمس.

                  2- بدل النسيان:
                  وضابطه: أن تَبني كلامَك في الأول على ظنٍّ، ثم تَعلم خطأه، فتعدل عنه، كما لو رأيت شبحًا من بعيد، فظننتَه إنسانًا، فقلت: رأيتُ إنسانًا، ثم قرب منك، فوجدتَه، فرسًا، فقلت: فرسًا. نحو: "صليتُ أمس العصرَ، الظهرَ، في الحقلِ
                  فقد قصد المتكلم النص على صلاة العصر، ثم تبين له أنه نسي حقيقة الوقت الذي صلاه، وأنه ليس العصر؛ فبادر إلى ذكر الحقيقة التي تذكرها، وهي: "الظهر"، فكلمة: "الظهر" بدل مقصود من كلمة: "العصر" بدل نسيان.


                  3- بدل الغلط:
                  وضابطه: أن تريد كلامًا، فيسبق لسانُك إلى غيره، وبعد النُّطق تعدل إلى ما أردتَ أولاً، نحو: "رأيت محمدًا الفرسَ".






                  خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                  بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                  واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                  وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                  تعليق


                  • #84

                    أسئلة باب البدل ص: 121 - 122

                    - ما البدَلُ؟

                    البدل لغةً هو: العوض، تقول: استبدلْتُ بالسلعة الفلانيَّة غيرَها، إذا أخَذْتَ غيرها عوضًا عنها، وقال تعالى: ﴿ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا ﴾ [القلم: 32].
                    وهو في اصطلاح النَّحْويين: التَّابعُ المقصود بالحُكم، بلا واسطةٍ بينه وبين متبوعه.





                    - فيم يتبع البدلُ المبدلَ منه؟

                    يتبع البدلُ المبدل منه في جميع إعرابه:

                    فإن كان المبدلُ منه مرفوعًا، كان البدل مرفوعًا، نحو: حضر إبراهيمُ أخوك.


                    وإن كان المبدل منه منصوبًا، كان البدل منصوبًا نحو: قابلتُ إبراهيمَ أخاك.

                    وإن كان المبدل منه مخفوضًا، كان البدل مخفوضًا، نحو: أعجبتني أخلاقُ محمدٍ خالِك.

                    وإن كان المبدل منه مجزومًا، كان البدل مجزومًا، نحو: من يَشكرْ ربَّه يسجدْ له يفزْ.





                    - إلى كم قسمٍ ينقسم البدل؟ وما الذي يُشترط في بدلِ البعض وبدل الاشتمال؟ وما ضابِطُ كلٍّ مِن بدل الكلِّ، وبدل البعض، وبدل الاشتمال؟

                    أوَّلاً: ينقسم البدل إلى أربعة أقسام، هي:
                    1- بدَلُ كلٍّ من كُل.
                    2- بدل بعضٍ من كل.
                    3- بدل اشتمال.
                    4- بدل غلط.

                    ثانيًا: يشترط في بدل البعض وبدل الاشتمال أن يُضاف إلى ضمير عائد إلى المبدل منه.

                    ثالثًا: ضابط كلٍّ من بدل الكلِّ، وبدل البعض، وبدل الاشتمال:
                    أ- ضابطُ بدلِ كلٍّ من كل هو: أن يكون البدَلُ عيْنَ المُبْدَل منه.
                    ب- ضابط بدل بعض من كل هو: أن يكون البدلُ جزءًا من المبدَلِ منه، سواءٌ أكان أقلَّ من الباقي، أم مُساويًا له، أم أكثر منه.
                    ج- ضابط بدل الاشتمال هو: أن يكون بين البدلِ والمبدل منه علاقةٌ بغير الكُلِّية والجزئية.





                    - ما هو بدل الغلط، وما أقسامه؟ وما ضابط كل قسم؟
                    الجواب: بدل الغلط هو: أن يكون المبدلُ منه قد غلط فيه، فأتي بالبدل تصحيحًا.
                    وهو على ثلاثة أقسام:

                    1- بدل البَدَاء:
                    وضابطه: أن تَقصد شيئًا، فتقوله، ثم يظهر لك أنَّ غيره أفضلُ منه، فتَعْدِل إليه، وذلك كما لو قلت: هذه الجارية بَدر، ثم قلتَ بعد ذلك: شَمس.

                    2- بدل النسيان:
                    وضابطه: أن تَبني كلامَك في الأول على ظنٍّ، ثم تَعلم خطأه، فتعدل عنه، كما لو رأيت شبحًا من بعيد، فظننتَه إنسانًا، فقلت: رأيتُ إنسانًا، ثم قرب منك، فوجدتَه، فرسًا، فقلت: فرسًا. نحو: "صليتُ أمس العصرَ، الظهرَ، في الحقلِ
                    فقد قصد المتكلم النص على صلاة العصر، ثم تبين له أنه نسي حقيقة الوقت الذي صلاه، وأنه ليس العصر؛ فبادر إلى ذكر الحقيقة التي تذكرها، وهي: "الظهر"، فكلمة: "الظهر" بدل مقصود من كلمة: "العصر" بدل نسيان.


                    3- بدل الغلط:
                    وضابطه: أن تريد كلامًا، فيسبق لسانُك إلى غيره، وبعد النُّطق تعدل إلى ما أردتَ أولاً، نحو: "رأيت محمدًا الفرسَ".





                    - أعرب الأمثلة الآتية؟
                    رسولُ الله محمدٌ خاتمُ النبيين.
                    عَجز العربُ عن الإتيان بالقرآن عشرِ آياتٍ منه.
                    أعجبَتْني السماءُ نجومُها.


                    الجواب:
                    * رسولُ اللهِ محمدٌ خاتمُ النبيينَ:
                    رسولُ: مبتدأٌ، مرفوع بالابتداء، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة في آخره، وهو مضاف.
                    اللهِ: لفظ الجلالة مضافٌ إليه، مجرور، وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة في آخره.
                    محمدٌ: بدل من "رسولُ" بدل كلٍّ من كل، وبدلُ المرفوع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
                    خاتمُ: خبَرُ المبتدأ، مرفوعٌ به، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة، وهو مضاف.
                    النبيينَ: مضافٌ إليه، مَجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنَّه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التَّنوين في الاسم المفرد.

                    عجزَ العربُ عنِ الإتيانِ بالقرآنِ عشرِ آياتٍ منهُ:
                    عجزَ: فعل ماضٍ مبنِيٌّ على الفتح، لا محل له من الإعراب.
                    العربُ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
                    عنِ: حرف جر مبنِيٌّ على السكون، وحُرِّك بالكسر؛ للتخلُّص من التقاء الساكنين.
                    الإتيانِ: اسم مجرور بـ"عن" وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره، والجار والمجرور متعلِّقان بالفعل "عجزَ"
                    بالقرآنِ: الباء حرف جر، القرآنِ : اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره، والجارُّ والمجرور متعلقان بقوله:"الإتيانِ".

                    عشرِ: بدل من "القرآنِ"، بدل بعض من كل، وبدل المخفوض مخفوض، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة في آخره، وعشرِ مضاف.
                    آياتٍ: مضاف إليه، مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
                    منهُ: من: حرف جر، والهاء ضمير مبنِيٌّ على الضم في محل جر، اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بمحذوفٍ، تقديره: "كائنة".

                    أعجبتني السماءُ نجومُها:
                    أعجبتني: أعجبَ: فعل ماضٍ مبنِيٌّ على الفتح، لا محل له من الإعراب. والتاء
                    تاء التأنيث حرف مبنِيٌّ على السكون، لا محلَّ له من الإعراب، والنون نون الوقاية، حرف مبنِيٌّ على الكسر لا محل له من الإعراب، والياء ياء المتكلم ضمير مبنِيٌّ على السكون، في محل نصب، مفعول به.
                    السماءُ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
                    نجومُها: نجومُ: بدل من "السماءُ" بدل اشتمال، وبدل المرفوع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، ونجوم مضاف،
                    و الهاء ضمير مبنِيٌّ على السكون، في محل جر، مضاف إليه.


                    التعديل الأخير تم بواسطة أم مصطفى ; الساعة 10-05-2015, 09:33 AM. سبب آخر:
                    خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                    بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                    واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                    وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                    تعليق


                    • #85
                      تمرينات على باب المفعول به ص: 126
                      1) ضع ضميرًا منفصِلاً مناسبًا في كلِّ مكانٍ من الأمكنة الخالية؛ ليكون مفعولاً به، ثم بيِّن معناه بعد أن تَضبطه بالشَّكل:

                      (أ) أيُّها الطَّلبةُ ............. ينتظرُ المستقبَلُ.

                      (ب) يا أيَّتها الفتياتُ .......... تَرتقبُ البلادُ.

                      (ج) أيها المتَّقي ............. يرجو المُصلِحون.

                      (د) أيتها الفتاةُ ............ ينتظرُ أبوك.

                      (هـ) أيُّها المؤمنون ........... يثبتُ الله.

                      (و) إنَّ محمدًا قد تأخَّر، ........ انتظرتُ طويلاً.

                      (ز) هؤلاءِ الفتياتُ ........ يرجو المصلحون.

                      (ح) يا محمَّدُ، ما انتظرتُ إلا ............

                      الجواب:
                      (أ) إيَّاكم.
                      ومعناه: لجماعة الذُّكور المُخاطَبين.

                      (ب)
                      إيَّاكُن.
                      ومعناه: لجماعة الإناث المخاطَبات.

                      (ج)
                      إياكَ.
                      ومعناه: للمفرد المذكر المخاطب.

                      (د)
                      إياكِ.
                      ومعناه: للمفردة المؤنثة المخاطبة.

                      (هـ) إيَّاكُم.
                      ومعناه: لِجماعة الذُّكور المخاطبين.

                      (و)
                      إيَّاهُ.
                      ومعناه: للمفرد المذكَّر الغائب.

                      (ز)
                      إيَّاهُن.
                      ومعناه: لجماعة الإناث الغائبات.

                      (ح)
                      إيَّاكَ.
                      ومعناه: للمفرد المذكر المخاطب.
                      خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                      بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                      واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                      وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                      تعليق


                      • #86
                        تابع تمرينات على باب المفعول به ص: 126


                        2) ضع كلَّ اسمٍ من الأسماء الآتية في جملة مفيدة، بحيث يكون مفعولاً به:

                        الكتاب، الشَّجر، القلم، الجبل، الفرس، حذاء، النَّافذة، البيت.

                        الجواب:
                        قرأتُ الكتابَ.
                        رأيتُ البستانَ.
                        أخذتُ القلمَ.
                        صعدتُ الجبلَ.
                        امتطيتُ الفرسَ.
                        انتعلتُ الحذاءَ.
                        أغلقتُ النافذةَ.
                        دخلتُ البيتَ.

                        3) حوِّل الضمائر الآتية إلى ضمائر متَّصِلة، ثم اجعل كل واحد منها مفعولاً به في جملة مفيدة:
                        إيَّاهما، إيَّاكم، إياي، إياكُنَّ، إياه، إياكُما، إيانا.

                        رأيتُ اللَّذَيْنِ أكرمَهُما المعلمُ.

                        ماذا أعطاكُم الشيخُ؟

                        لقد غمرني صديقي بلطفِهِ.

                        أينَ قابلتكُنَ الزائرةُ ؟

                        أينما توجِّهُ الأحمقَ لا يأتِ بِخَير.

                        لقد انتظركُما محمَّدٌ طويلاً.

                        قد هاجمَنا العدوُّ بالطَّائراتِ.
                        التعديل الأخير تم بواسطة أم مصطفى ; الساعة 12-05-2015, 09:35 AM. سبب آخر:
                        خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                        بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                        واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                        وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                        تعليق


                        • #87
                          تابع تمرينات على باب المفعول به ص: 126 - 127


                          4) هاتِ لكلِّ فعل من الأفعال الآتية فاعلاً ومفعولاً به مناسِبَيْن:

                          قرأ، يرى، تسلَّق، ركب، اشترى، سكن، فتَح، قتل، صعد.

                          الجواب:

                          قرأ التلميذُ الكتابَ.

                          يرى محمَّدٌ زيدًا كلَّ يوم.

                          تسلَّقَ سلمانُ الشجرةَ.

                          امتطى الفارسُ الحصانَ.

                          اشترى إبراهيمُ مُصحفًا.

                          سكنَ بلالُ البيتَ.

                          فتحَ الولدُ بابَ الغرفةِ

                          قاتلَ المسلمون الأعداءَ.

                          صعدَ المجاهدونَ جبلَ أُحد.

                          5) كوِّن ستَّ جمل، واجعل في كلِّ جملة اسمَيْن من الأسماء الآتية، بحيث يكون أحدُ الاسمين فاعلاً، والآخَرُ مفعولاً به:
                          محمد، الكتاب، علي، الشجرة، إبراهيم، الحبل، خليل، الماء، أحمد، الرسالة، بكر، المسألة.
                          الجواب:

                          قرأ محمدٌ الكتابَ.

                          صعدَ
                          عليٌّ الشجرةَ.

                          صنعَ إبراهيمُ الحبلَ.

                          شَربَ خليلٌ الماءَ.

                          أحضرَ أحمدُ الرسالةَ.

                          حلَّ بكرٌ المسألةَ
                          التعديل الأخير تم بواسطة أم مصطفى ; الساعة 12-05-2015, 09:56 AM. سبب آخر:
                          خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                          بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                          واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                          وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                          تعليق


                          • #88
                            تابع تمرينات على باب المفعول به ص: 127


                            6) هات سبع جملٍ مفيدة، بحيث تكون كلُّ جملة مؤلَّفةً من فعل وفاعل ومفعول به، ويكون المفعول به ضميرًا منفصلاً، بشرط ألاَّ تَذكر الضمير الواحد مرَّتَيْن:


                            الجواب:

                            1- قال تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ [الإسراء: 23].

                            2- قال تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ [الفاتحة: 5].

                            3- قال تعالى: ﴿ ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴾ [سبأ: 40].

                            4- قال تعالى: ﴿ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴾ [القصص: 63].

                            5- قال تعالى: ﴿ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ﴾ [البقرة: 40].

                            6- إياكنَّ خاطَبَ الإمامُ.

                            7- إياها تزوَّج أحمدُ.

                            7) هاتِ سبع جمل مفيدة، بحيث تكون كلُّ جملة مؤلَّفةً من فعل وفاعل ومفعول به، ويكون المفعول ضميرًا متصلاً، بشرط أن يكون الضمير في كل واحدة مخالفًا لإخوانه؟
                            الجواب:

                            1- قال تعالى: ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ﴾ [الأنعام: 102].

                            2-
                            قال تعالى: ﴿ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [فاطر: 3].

                            3، 4 -
                            قال تعالى: ﴿ لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ [المائدة: 28].
                            في هذه الآية مثالان هما: ﴿ لتقتلني ﴾، و﴿ لأقتلك ﴾.

                            5-
                            قال تعالى: ﴿ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ﴾ [الأعراف: 22].

                            6-
                            قال تعالى: ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴾ [الشمس: 14].

                            7-
                            قال تعالى: ﴿ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [النمل: 51].
                            التعديل الأخير تم بواسطة أم مصطفى ; الساعة 12-05-2015, 09:57 AM. سبب آخر:
                            خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                            بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                            واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                            وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                            تعليق


                            • #89
                              أسئلة باب المفعول به ص: 127

                              - ما المفعولُ به؟
                              المفعول به لغةً هو: من وقع عليه الفعل، حسِّيًّا كان الفعل أو معنويًّا، نحو: رأيتُ زيدًا ، و تعلَّمتُ المسألةَ ؛ فإنَّ الرؤية حسِّي، و التعلُّمَ معنوي.
                              وأمَّا في اصطلاح النَّحْويين، فهو الاسم المنصوب الذي يقع عليه فعل الفاعل.
                              • • •
                              - إلى كم قسم ينقسم المفعول به؟
                              ينقسم المفعول به إلى قسمين: ظاهر ومُضمَر.

                              • • •

                              - ما الظَّاهر؟ مَثِّل بثلاثة أمثلةٍ للمفعول به الظَّاهر؟
                              الظاهر مأخوذ من الظُّهور، وهو الواضح؛ لدلالته على مُسَمَّاه من غير توقُّف على قرينةِ تكلُّم، أو خِطاب، أو غيبية، ومثاله:
                              1- رأيتُ زيدًا.
                              2- ركبتُ الفرسَ.
                              3- صلَّيتُ المغربَ.
                              • • •
                              - ما المُضْمَر؟ وإلى كم قسم يَنقسم؟
                              المضمر مأخوذ من الإضمار، وهو الخفاء؛ لخفاء دلالته على مسمَّاه إلا بقرينةِ تكلُّم، أو خطاب، أو غيبة.
                              أو من الضمور، وهو الْهُزال؛ لقلَّة حروفه عن الظاهر غالبًا.
                              وينقسم المفعول به المضمر إلى قسمين: ضمير متَّصِل، وضمير منفصل.

                              • • •
                              - ما المضمر المتَّصِل؟ وكم لفظًا للمضمر المتَّصِل الذي يقع مفعولاً به؟
                              المضمر المتصل: هو ما لا يُبتدَأ به الكلام، ولا يصحُّ وقوعه بعد "إلا" في الاختيار.
                              وللضمير المتَّصِل اثنا عشر لفظًا:
                              الأول: الياء:وهي للمتكلم الواحد، ويجب أن يفصل بينها وبين الفعل بنون، تسمى نون الوقاية، نحو:
                              أطاعني محمدٌ، ويطيعني بكرٌ، وأطعني يا بكرُ.
                              والثانِي: نا:وهو للمتكلِّم المعظِّم نفسه، أو معه غيره، نحو: أطاعَنا أبناؤُنا.
                              والثالث: الكاف المفتوحة: وهي للمخاطب المفرد المذكَّر، نحو:أطاعك ابنُك.
                              والرابع: الكاف المكسورة: وهي للمخاطبة المفردة المؤنثة، نحو: أطاعكِ ابنُكِ.
                              والخامس: الكاف المتَّصل بِها الميم والألف: وهي للمثنَّى المخاطَب مطلقًا، نحو: أطاعكما.
                              والسادس: الكاف المتَّصِل بها الميم وحْدَها: وهي لجماعة الذُّكور المخاطَبين، نحو: أطاعكم.
                              والسابع: الكاف المتَّصِل بها النُّون المشدَّدة: وهي لِجماعة الإناث المخاطَبات، نحو: أطاعكنَّ.
                              والثامن: الهاء المضمومة: وهي للغائب المفرد المذكَّر، نحو: أطاعه.
                              والتاسع: الهاء المتصل بها الألف: وهي للغائبة المفردة المؤنَّثة، نحو: أطاعها.
                              والعاشر: الهاء المتَّصل بها الميم والألف:وهي للمثنَّى الغائب مطلقًا، نحو:أطاعهما.
                              والحادي عشر: الهاء المتَّصِل بها الميم وحدها: وهي لجماعة الذُّكور الغائبين، نحو: أطاعهم.
                              والثاني عشر: الهاء المتَّصِل بها النُّون المشدَّدة: وهي لجماعة الإناث الغائبات، نحو: أطاعهن.
                              • • •
                              - ما المضمر المنفصِل؟ وكم لفظًا له يقع مفعولاً به؟
                              الضمير المنفصل: هو ما يُبتدأ به الكلام، ويصحُّ وقوعه بعد "إلا" في الاختيار.
                              وللمنفصل اثنا عشر لفظًا: هي: "إيَّا" مُرْدَفةً بالياء للمتكلِّم وحده،
                              أو "نا" للمعظِّم نفسَه، أو مع غيره، أو بالكاف مفتوحةً للمخاطب المفرد المذكَّر،
                              أو بالكاف مكسورةً للمخاطبة المفردة المؤنَّثة، أو بالكاف المتصل بها الميم والألف للمثنَّى مطلقًا، أو بالكاف المتصل بها الميم وحدها، وهي لجماعة الذُّكور
                              المخاطبين، أو بالكاف المتصل بها النون المشددة، وهي لجماعة الإناث المخاطبات، وبالهاء المضمومة، وهي للغائب المفرد المذكر، أو بالهاء المتصل بها الألف، وهي للغائبة المُفْرَدة المؤنَّثة، أو بالهاء المتصل بها الميم والألف، وهي للمثنى الغائب مطلقًا، أو بالهاء المتَّصِلِ بها الميمُ وحْدَها، وهي لجماعة الذُّكور الغائبين، أو بالهاء المتَّصِل بها النُّون المشدَّدة، وهي لجماعة الإناث الغائبات.

                              • • •

                              - مَثِّل بثلاثة أمثلة للمضمر المنفصِل الواقع مفعولاً به؟
                              - قال تعالى: ﴿ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5].
                              - قال تعالى: ﴿ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ ﴾ [الأنعام: 41].
                              - قال تعالى: ﴿ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴾ [العنكبوت: 56].

                              • • •

                              - ما الذي يجب أن يُفصَل به بين الفعل وياء المتكلِّم؟
                              يجب أن يُفصَل بين الفعل وياء المتكلم بنون، تسمَّى نونَ الوقاية.

                              • • •

                              - أعرب الأمثلة الآتية:
                              1- قال تعالى: ﴿ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ﴾ [المائدة: 3].
                              2- قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ [النساء: 36].
                              3- قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 2 - 3].
                              4- يَجْزُونَ مِنْ ظُلْمِ أَهْلِ الظُّلْمِ مَغْفِرَةً .. وَمِنْ إِسَاءَةِ أَهْلِ السُّوءِ إِحْسَانَا
                              الجواب:
                              1- قال تعالى: ﴿ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ﴾ [المائدة: 3]:
                              فَلَا: الفاء حسب ما قَبْلَها، لا: حرف نَهي، يجزم الفعل المضارع، مبنِيٌّ على السُّكون، لا محل له من الإعراب.
                              تَخْشَوْهُمْ: تَخْشَ: فعل مضارع مجزوم بـ"لا" الناهية، وعلامة جزمه حذف النُّون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة، واو الجماعة ضمير مبني على السكون، في محلِّ رفع فاعل، وهاء الغائب ضمير مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والميم حرف دالٌّ على الجمع.
                              وَاخْشَوْنِ: الواو حرف عطف، اخْشَ: فعل أمر، مبني على حذف النون، واو الجماعة ضمير مبني على السكون، في محل رفع، فاعل، النون نون الوقاية، حرف مبنيٌّ على الكسر، لا محلَّ له من الإعراب، ياء المتكلم المحذوفة - لِرَسم المصحف - ضمير مبنيٌّ على السكون، في محل نصبٍ مفعولٌ به.
                              2- قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ [النساء: 36]:
                              وَاعْبُدُوا: فعل أمر، مبنيٌّ على حذف النون، واو الجماعة ضمير مبنيٌّ على السكون، في محل رفع، فاعل.
                              اللهَ: لفظ الجلالة، مفعولٌ به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
                              وَلَا: الواو حرف عطف، و"لا": حرف نَهي وجزم.
                              تُشْرِكُوا: فعل مضارع مجزوم بـ"لا" وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة، واو الجماعة ضمير مبنيٌّ على السكون، في محل رفع فاعل.
                              بِهِ: الباء حرف جر، الهاء ضمير مبنيٌّ على الكسر، في محل خفض، اسم مجرور، والجارُّ والمجرور متعلقان بالفعل "تُشْرِكُوا".
                              شَيْئًا: مفعول به، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
                              3- قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 2 - 3]
                              ذَلِكَ: ذا: اسم إشارة، مبنيٌّ على السكون، في محل رفع، مبتدأ، اللام لام البعد، الكاف حرف خِطاب، مبنيٌّ على الفتح، لا محل له من الإعراب.
                              الْكِتَابُ: بدل من اسم الإشارة "ذا"، وبدل المرفوع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
                              لَا: نافية للجِنس، تعمل عمل "إنَّ" فتنصب المبتدأ، ويُسمَّى اسمها، وترفع الخبر، ويسمَّى خبرها.
                              رَيْبَ: اسم "لا" مبنيٌّ على الفتح، في محل نصب.
                              فِيهِ: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر "لا"، والجملة من "لا" واسمها وخبرها في محل رفع، خبَرُ "ذلكَ".
                              هُدًى: خبرٌ ثانٍ، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة، منع من ظهورها التعذُّر.
                              لِلْمُتَّقِينَ: اللام حرف جر، الْمُتَّقِينَ : اسم مجرور باللام، وعلامة جرِّه الياء؛ لأنَّه جمع مذكَّر سالم، والجار والمجرور متعلق بقوله: "هُدىً".
                              الَّذِينَ: اسم موصول مبنيٌّ على الفتح، في محل جر، صفة لـ"لِلْمُتَّقِينَ".
                              يُؤْمِنُونَ: فعل مضارع مرفوع؛ لتجرُّده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه ثبوت النُّون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة، النون علامة الرفع، الواو ضمير مبنيٌّ على السكون، في محل رفع فاعل.
                              بِالْغَيْبِ: الباء حرف جر، الْغَيْبِ اسم مجرور بالباء، وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة في آخره.
                              والجملة من الفعل والفاعل صلة الموصول، لا محلَّ لها من الإعراب.
                              وَيُقِيمُونَ: الواو حرف عطف، يُقِيمُونَ: فعل مضارع مرفوعٌ؛ لتجرُّده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه ثبوت النُّون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة، الواو ضمير مبنيٌّ على السكون في محل رفع، فاعل.
                              الصَّلَاةَ: مفعول به، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
                              وَمِمَّا: الواو حرف عطف، مِمَّا جارٌّ ومجرور متعلِّق بالفعل الآتي.
                              رَزَقْنَاهُمْ: رَزَقْ: فعل ماضٍ مبنيٌّ على السكون؛ لاتِّصاله بضمير لرفع المتحرِّك "نا"، ونا ضمير مبنيٌّ على الفتح، في محل رفع، فاعل،
                              الهاء ضمير مبنيٌّ على الضم، في محل نصب، مفعولٌ به، الميم حرف دالٌّ على الجمع.
                              يُنْفِقُونَ: فعل مضارع مرفوع؛ لتجرُّده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه ثبوت النُّون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة، النون علامة الرفع، والواو ضمير مبنيٌّ على السكون، في محل رفع، فاعل.

                              4 - يَجْزُونَ مِنْ ظُلْمِ أَهْلِ الظُّلْمِ مَغْفِرَةً .. وَمِنْ إِسَاءَةِ أَهْلِ السُّوءِ إِحْسَانَا
                              • يَجْزُونَ: فعل مضارع مرفوع؛ لتجرُّده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة، الواو ضمير مبنيٌّ على السكون، في محل رفع، فاعل، النون علامة الرَّفع.
                              • مِنْ ظُلْمِ: جار ومجرور، متعلق بالفعل "يَجْزُونَ"، وظلم مضاف.
                              • أَهْلِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة، أهْلِ مضاف.
                              • الظُّلْمِ: مضافٌ إليه، مجرور، وعلامة جره الكَسْرة الظاهرة.
                              • مَغْفِرَةً: مفعول به، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظَّاهرة.
                              وَمِنْ إِسَاءَةِ أَهْلِ السُّوءِ إِحْسَانَا: نفس إعراب الشَّطْر السابق.








                              خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                              بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                              واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                              وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                              تعليق


                              • #90
                                تمرينات على باب المصدر والمفعول المطلق ص: 129 - 130

                                1) اجعلْ كلَّ فِعل من الأفعال الآتية في جملتين مفيدتين، وهاتِ لكلِّ فعل بمصدره منصوبًا على أنَّه مفعول مطلق مؤكِّد لعامله مرَّةً، ومبيِّن لنوعه مرةً أخرى؟
                                حَفِظ، شَرِب، لَعِب، استغَفَر، باع، سار.
                                الجواب:

                                1- حفظ:
                                مثال المفعول المطلق المؤكِّد لعامله: حَفِظَ محمدٌ الدرسَ حِفْظًا.
                                مثال المفعول المطلق المبيِّن لنوع العامل: حَفِظَ محمدٌ الدرسَ حفظًا جيِّدًا.

                                2- شرب:
                                مثال المفعول المطلق المؤكِّد لعامله: شَرِبَ إبراهيمُ الماءَ شُربًا.
                                مثال المفعول المطلق المبيِّن لنوع العامل: شَرِبَ الكافرُ يومَ القيامةِ شُرْبَ الهِيم.

                                3- لعب:
                                مثال المفعول المطلق المؤكِّد لعامله: لَعِبَ أحمدُ بالكرةِ لَعِبًا.
                                مثال المفعول المطلق المبيِّن لنوع العامل: لَعِبَ الأطفالُ لَعِباً حماسياً.

                                4- استغفر:
                                مثال المفعول المطلق لمؤكِّد لعامله: استغفرتُ ربِّي استغفارًا.
                                مثال المفعول المطلق المبين لنوع العامل: استغفرَ المذنبُ ربَّهُ استغفارَ المُسرفينَ.

                                5- باع:
                                مثال المفعول المطلق المؤكِّد لعامله: باعَ الرَّجلُ السلعةَ بَيعًا.
                                مثال المفعول المطلق المبيِّن لنوع العامل: باعَ الرجلُ السلعةَ بيعًا مباركًا.

                                6- سار:
                                مثال المفعول المطلق المؤكِّد لعامله: سارَ الجيشُ إلى أرْضِ المعركةِ سَيرًا.
                                مثال المفعول المطلق المبيِّن لنوع العامل: سارَ المجاهدونَ نحوَ عدوِّهم سَيرَ الأسودِ.



                                2) اجعلْ كلَّ اسم مِن الأسماء الآتية مفعولاً مطلقًا في جملة مفيدة:
                                حفظًا، لعبًا هادئًا، بيع المضطر، سيرًا سريعًا، سهرًا طويلاً، غضبةَ الأسد، وثبةَ النمر، اختصارًا.
                                الجواب:
                                1- حفظًا: حفظتُ الدرْسَ حفظًا.
                                2- لعبًا هادئًا: لعبَ التلميذُ بالكرةِ لعبًا هادئًا.
                                3- بيع المضطر: بعتُ كتابي بيعَ المضطرِ.
                                4- سيرًا سريعًا: سرتُ إلى العملِ سيرًا سريعًا.
                                5- سهرًا طويلاً: يسهَرُ الطالبُ في مذاكرةِ دُروسهِ سهرًا طويلاً.
                                6- غضبةَ الأسد: يغضَبُ المسلمُ في الحرْبِ غضبةَ الأسدِ.
                                7- وثبةَ النمرِ: وثَبَ المسلمُ على الكافرِ وثبةَ النمرِ.
                                8- اختصارًا: لقد اختصرتُ لكَ الحديثَ اختصارًا.



                                3) ضع مفعولاً مطلقًا مناسبًا في كلِّ مكان مِن الأماكن الخالية الآتية:
                                (أ) يخاف عليَّ .......
                                (ب) ظهَر البدر ........
                                (ج) يثور البركان .......
                                (د) اترك الهذر ........
                                (هـ) تجنب المزاح .......
                                (و) غلت المرجل .......
                                (ز) فاض النيل ........
                                (ح) صرخ الطفل .......

                                الجواب:

                                (أ) خوفًا شديداً
                                (ب) ظهورًا.
                                (ج) ثورانًا.
                                (د) تَرْكَ العقلاء.
                                (هـ) تجنبًا.
                                (و) غليانًا.
                                (ز) فيضًا.
                                (ح) صراخًا عالياً.
                                التعديل الأخير تم بواسطة أم مصطفى ; الساعة 20-05-2015, 09:01 AM. سبب آخر:
                                خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
                                بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
                                واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
                                وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

                                تعليق

                                يعمل...
                                X