إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أبناء الاربعين عاما أحذروا؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبناء الاربعين عاما أحذروا؟


    اللهم صلِ على محمدوآل محمد
    أبناء الأربعين عاماً أحذروا؟
    الأ ربعون عام من الحياة هو سن الرشد والكمال والوعي والنضج ،
    كما قال تعالى :بسم الله الرحمن الرحيم [حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وبَلَغَ أربَعِنََ سَنَةَ]الأحقاف:أية15

    وهو سنّ التغييرالجسدي ،فبعدأن يكتمل الجسم نمواً وقوة ،يبدأ بالتغيير نحوالضعف والمرض والشيبة،

    قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم :[وَمَن نُّعَمِّرهُ نُنَكِّسهُ فِي الخَلقِ أفَلَاَيَعقِلُونَ]يس:68
    وقال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم:[الله الَّذي خَلَقَكُم مِن ضَعفٍ ثُمَ جَعَلَ من بعد ضَعفٍ قُوةًَ ثم من بعدِ قوةٍ ضَعفَا وَ شَيبةَ يَخلُقُ مَا يشاءُ وهُوَ العَلِيم ألقدير]الروم:54
    عن الإمام جعفر الصادق(عليه السلام):
    "أذا بلغ العبد ثلاثاً وثلاثين سنة فقد بلغ أشده،وأذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه،فإذا طعن في إحدى وأربعين فهوفي نقصان،وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون في النزع"

    وهو العمر الذي تبدوفيه الإنذارات الربانية.
    رأى النبي داؤد (عليه السلام)رجلاً في الدار
    فقال له :ما أدخلك هذه الدار في هذا الوقت بغير أذن ؟
    فقال :أنا الذي أدخل الدور على الملوك بغير أذن .
    فقال له :إذن فأنت ملك الموت ؟
    قال :نعم
    قال:أفجئت داعياًأم ناعياًَ؟قال:بل ناعياً
    فقال داؤد(عليه السلام):فهلاَّ أرسلت إليّ قبل ذلك وآذنتني لأستعد للموت؟
    فقال:كم أرسلت إليك فلم تنتبهَّ.
    فقال:ومن كانت رُسُلك التي أرسلت إليّ؟
    فقال:يا داؤد أين أبوك ،وأين أُمك،وأين أخوك، وأين جارك ، وأين قهارمتك،وأين فلان وفلان؟
    فقال: ماتوا كلهم
    فقال:أما علمت أنهم رُسلي أليك ،وأن النوبة تبلغك ؟
    وقال الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم )
    "قال الله تعالى للحافظين أن أرفقا بعبدي في حداثة سنه،فإذا بلغ الأربعين إحفضاه وحققاه"[الشباب والشيوخ:ج 72 ص 302]
    وفي هذا العمر يأتيه نداء من السماء بالأستعداد للرحيل.
    فعن الامام محمد الباقر (عليه السلام)"إذا بلغ الرجل أربعين سنة نادى منادٍ من السماء :قد دنا الرحيل فأعد الزاد".[المحاضرات الأخلاقية ص131]
    وفي حديث :"من بلغ الأربعين عاماً ولم يأخذ العصا فقد عصى".
    والمعنى أن من بلغ الأربعين فهو مسافر الى ربه ولابد له من حمل العصا .أي تأديب نفسه وتزكيتها.
    وعن الإمام زين العابدين (عليه السلام)"......ولقدكان فيما مضى إذا أتى على الرجل أربعون سنةحاسب نفسه"



    التعديل الأخير تم بواسطة نور الشبكية ; الساعة 13-03-2015, 10:07 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    موضوع جيد وجميل وفيه تذكرة .. نعم علينا أن نستعد للآخرة وأن نعمل من أجلها

    وهذه قصة جميلة أنقلها إليكم وفيها خير موعظة وقد وردت في كتاب [ هكذا تاب التائبون ] :

    ذكر بعض العلماء وبعض الأصدقاء ان آية الله العظمى جهانكير خان القشقائي رضوان الله عليه ، الذي كان من اكابر الزهاد في عصره ، ومن جملة تلاميذه آية الله العظمى البروجردي ، والشهيد آية الله السيد حسن المدرس وغيرهم ، وكان في بداية امره مقارفاً للذنوب ومفرطاً في المعاصي ، وكان يتجول بين القبائل ويعزف على الوتر .
    " الاحظ احياناً ان قول الحق لايجد له اذان صاغية ، ولا يبدو لكلام الناصحين اي اثر على النفوس ، وكأنه مطر على بذور مغروسة في ارض مالحة .. ولكن اذا اعدت القلوب وطهرت النفوس تجد حتى لقليل الكلام تأثيراً بالغاً في ايجاد تحول كبير في الشخصية ".
    كان المرحوم آية الله جهانكير القشقائي من جملة الأشخاص الذين يضمون بين جوانحهم مثل هذا القلب .. ومما ذكر في سيرة حياته انه مضى فترة شبابه حتى سن الاربعين كما هو حال سائر افراد قبائل القشقائيين في تربية الحيوانات ، وكان يجمع الناس حوله بواسطة العزف على الآلات الموسيقية ، وكان يشارك في كل مجلس فسوق وفجور .
    وفي أحد فصول الصيف الذي جاءت فيه قبيلة القشقائيين الى منطقة سيميرم ( من نواحي محافظة اصفهان ) لامضاء فصل الصيف فيها ، ذهب هو وعائلته إلى مدينة اصفهان لبيع بعض المنتوجات الحيوانية ولشراء بعض مستلزماتهم . بعد قضاء اعماله المهمة في هذه المدينة الكبيرة ، سأل شيخاً كبير السن صادفه في السوق عن الاُستاذ يحيى المسيحي ، المتخصص في صناعة الات الموسيقى لإصلاح آلته الموسيقية .. وبعد ان دّله هذا الشيخ ذو الضمير الحي إلى موضع الاُستاذ يحيى الأرمني ، قال له باسلوب الناصح : كان خليق بك ان تنشغل بعمل افضل من هذا ، وتتعلم العلم ، واذا كنت جاداً في اصلاح الوتر ، اذهب اولاً واصلح وتر وجودك ، وكف عن مثل هذه الاعمال ، واستقم في حياتك .
    كان لهذا الكلام وقع كبير على نفوس جهانكير خان ، واثار في قلبه اندفاعاً قوياً جعله يفارق قبيلته من هناك ، ويحط رحاله في اصفهان التي كانت حينها داراً للعلم ، واتخذ لنفسه غرفة للسكن في مدرسة الصدر التي كانت من اشهر مدارس الحوزة العلمية في اصفهان ، ومركزاً لاكابر الفقهاء والحكماء .. وكف عن ممارسته السابقة .. واندفع بشوق جارف لكسب العلوم الدينية على اثر تلك النصيحة التي اسداها له شيخ لا يعرفه .. ولم يمض وقت طويل حتى غدا من اكابر الفضلاء والبلغاء ، وقدوة لذوي المجد والفصاحة .. ويكفي للتعرف على عظمة مكانته الخفية ان نعلم ان اشخاصاً كآية الله العظمى البروجردي المرجع الشيعي المعروف ، والشهيد سيد حسن المدرس العالم المجاهد كانوا في عداد تلاميذه .



    احسنتم النشر أختي الكريمة الفاضلة (( نور الشبكية )) وبارك الله فيكم

    ورزقكم الله خير الدنيا والآخرة .. دعائي لكم بالمزيد من التوفيق وأن تكونوا بخير وصحة







    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق

    يعمل...
    X