إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قبل أن يموت يرى مكانه في الجنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قبل أن يموت يرى مكانه في الجنة



    في منتصف شهر رمضان وعندما أقيمت صلاة الفجر ...
    وعندما أقام الصلاة المؤذن إذا بمصلٍ من المصلين يسقط
    أرضاً ويختلط المسجد ، ماذا يعملون به ؟ منهم من قال :
    نذهب به جميعاً ونترك الصلاة ، ومنه من قال : نصلي ثم نأخذه
    للمستشفى ، واقترح عليهم آخر قائلاً بل يأخذه ثلاثة أو أربعة ونصلي ،
    ومن أراد أن يذهب به إلى إسعاف المستشفى العسكري فعليه ان يذهب ،
    في الطريق استيقظ هذا الشاب الذي هو في الأربعين من عمره
    وبدأ بلا إله إلا الله والحمد لله
    والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصل إلى إسعاف المستشفى ،
    بادره الأخوة ، وعندما وضعوه على جهاز القلب رأوا في قلبه عجباً ،
    رأوا جلطة لو كانت في قلب جملٍ لأهلكته ، فكيف بهذا الرجل يبتسم بذكر الله ؟
    يطمئن بذكر الله ؟ لا إله إلا الله والله أكبر ، يرددها ،
    وطلب الأخصائي الأول للقلب ، وجاء إليه ورأى حاله ، وتعجب من ابتسامته ،
    ثم دنا منه فرأى ما فيه قلبه ، وذهب مسرعاً ليجهز غرفة الإنعاش في الإسعاف ليأخذه إليها ،
    ويقول الزميل : عندما دخلت إليه وجدته يسر في أذن أحد زملائي سراً
    فظننت أنه يكلمه في شيء خاص فابتعدت عنه ، ثم ماهي إلا دقيقة أو أقل
    وإذا بذاك الشاب يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، ثم يموت .
    فيقول الزميل : فإذا بزميلي الآخر يبكي بكاءً حاراً سألته لماذا ؟
    وبعد أن أفاق من بكائه بعد ثلاثٍ او خمس دقائق
    قال لي : يا دكتور فلان هذا الرجل قال لي كلاماً ،
    قلت له : ماذا قال لك ؟ قال : أسر لي وهو مبتسم ،
    قال : والله إني متوفى ، ووالله إني لأرى الجنة ،
    وقال : والله إني على خير ، ثم دخلت أنت فتشهد ومات .
    سأل عن هذا الرجل .. على أي حال كان هذا الرجل ؟ فقيل لزميلنا :
    هذا الرجل كان يسابق المؤذن إلى المسجد فساعة يسبقه وساعة يسبقه المؤذن ،
    والغلبة دائماً لهذا الرجل ، شاب في الأربعين ما خرج من مسجد إلا تذكر أنه صلى
    صلاة فنهته عن الفحشاء والمنكر ، لم يعهد عليه زيغ ، نميمة ، غيبة ، كذب ، غش ،
    تدليس أو قطيعة رحم .

    **************



    التعديل الأخير تم بواسطة نور المجتبى ; الساعة 18-03-2015, 01:53 PM. سبب آخر:

  • #2



    ثبت عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله أنه قال
    "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من اللّه إِلا بعدا"ً.

    وقال:
    "لا صلاة لمن لم يطع الصلاة. وطاعة الصلاة أن ينتهي المصلي عن الفحشاء والمنكر".

    وقال الإمام الصادق عليه السلام:
    "من أحب أن يعلم أقبلت صلاته أم لم تقبل فلينظر هل منعته عن الفحشاء والمنكر، فبقدر ما منعته قبلت منه".

    فالذي يقيم الصلاة عليه ان يحصر العبادة في الله تعالى وحده فلا يعبد الشهوات او هواه فالصلاة تنهى العبد عن المنكرات نهيا تشريعيا لا تكوينيا بمعنى فمن حصر العبادة بالله بقوله: إياك نعبد، عليه ان يتجنّب ما نهى الله عنه من تلقاء نفسه وبمقتضى إسلامه فالصلاة بما هي صلاة لا تنهى الإنسان عن المنكرات فليست علة تنتج النهي كما هو الحال في العلل التكوينية التي تنتج لنا معلولات كالنار تعطينا الحرارة وما شاكل ذلك من العلل التكوينية


    حضرة الأخت الكريمة
    قصة جميلة وتحمل الكثير من المعاني منها الخلاص في العبادة ومعرفته اهم عاملين في قبول العمل وأهمها الصلاة فإن قبلت قبل ماسواها وإن ردت رد ماسواها

    جعلنا الله وإياكم من أقامة الصلاة المطلوبة منه تعالى بحق محمد وعترته الطاهرة

    وحبذا لو تنقلون لنا المصدر لمراجعته



    التعديل الأخير تم بواسطة نور المجتبى ; الساعة 18-03-2015, 01:56 PM. سبب آخر:

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد واله الطيبيبن الطاهرين
      وفقك الله اختي الفاضلة (وردة الياسمين)
      قصة جميلة ومعبرة جعلها الله في ميزان حسناتكِ
      ..


      بأنتظار جديدكِ المميز .

      تعليق

      يعمل...
      X