إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظرية تحديد النسل وخطرها على الامة6

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نظرية تحديد النسل وخطرها على الامة6


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمةعلى عدائهم اجمعين
    اخواني الاعزاء الحلقة السابقة كانت في تقليل النسل لخوف الفقر وذكرنا لذلك ايات مباركة من كتاب الله تعالى
    والتي تدل على ان الله تعالى هو الرازق الوحيد لكل المخلوقات وليس للانسان فحسب كما بينت الايات الشريفة ضوابط وسبل الرزق وان الرزق مقدر ومقسوم من قبله جل جلاله والآن نوضح بعض الايات المذكورة بالاحاديث المقدسة ولكن
    هذا التوضيح على نحو الاجمال لان المقام لايسع ونقتصر على مطلبنا
    وبما ان الايات تدل على ان الرزق بيد الله تعالى فهو يرزق من يتوكل عليه ولكن هؤلاء اساؤوا الظن بالله تعالى ولم يتوكلوا عليه فلو انهم توكلوا لكانوا
    كما قال النبي( صلى الله عليه وآله ) : ( لو توكلتم على الله حق توكله ، لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا وتروح بطانا ) فان التوكل على الله هو طريق الغنى كما قال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : ( ان العز والغنى
    خرجا يجولان ، فلقيا التوكل فاستوطنا )
    ولكن هؤلاء ضلوا الطريق المستقيم هو طريق الحق تعالى وتخذوا الطريق
    الاعوج طريق الشيطان الذي من عادته يزين لهم العمل الطالح ويحاول ان يقبح العمل الصالح فيصور لاتباعه ان الرزق يحصل بالمعاصي وقد نهى الشارع المقدس عن هذا
    فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وان الروح الأمين نفث في روعي ، انه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق ، ان تطلبوا ما عند الله من معاصيه ، فلا ينال ما عند الله الا بالطاعة " وفي الحقيقة ان الشيطان الذي دائما يعد اولياه ويخلف وعده كما ذكرنا انه يزين العمل الطالح والذي منه الحرص والمغالبة وهوغير مجدي في زيادة الرزق فعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال :
    الأرزاق لا تنال بالحرص والمغالبة " وقال امير المؤمنين( عليه السلام ) : " عجبت لمن علم أن الله قد ضمن الأرزاق وقدرها ،
    وان سعيه لا يزيده فيما قدر له منها ، وهو حريص دائب في طلب الرزق "
    وقال ( عليه السلام ) : " أجملوا في الطلب ، فكم من حريص خائب ، ومجمل
    لم يخب "

    وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
    التعديل الأخير تم بواسطة الحسناوي ; الساعة 21-03-2015, 12:09 AM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيهاوالسرالمستودع فيها
    ادام الله توفيقك لهذه المواضيع
    وردت كلمةﺗﻐﺪﻭ ﺧﻤﺎﺻﺎوﺗﺮﻭﺡ ﺑﻄﺎﻧﺎ
    ممكن توضيحها
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      وشكرا لكم اختي(الرحى) على متابعتكم لمواضيعي كما اشكر لكم كلماتكم الطيبة
      اما الجواب على سؤالكم فهو كما جاء في لسان العرب _ابن منظور_
      ومنه الحديث كالطير تَغْدُو خِمَاصاً وتَرُوحُ بِطاناً أَي تَغْدو بُكْرةً وهي جِيَاعٌ وتروح عِشاءً وهي مُمْتَلِئةُ الأَجوافِ

      تعليق

      يعمل...
      X