إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المصائب والبلاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المصائب والبلاء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلى على محمد وال محمد
    المصائب والبلاء

    يجب على الانسان أن يعلم انه لا بد من حدوث المصائب والبلاء له حال الدنيا وهذ سنة الحياة فيوم يبتلي الإنسان بفقد عزيز ويوم يصاب في ماله أو جسده أو عياله ، عن الإمام علي (عليه السلام ) : المصائب بالسوية مقسومة بين البرية ، عن رسول الله (صلى الله عليه واله ) : المصائب مفاتيح الفرج ، كتب رجل إلى أبي جعفر الباقر (عليه السلام ) يشكو إليه مصابه بولده ، فكتب إليه : أما علمت أن الله يختار من مال المؤمن ومن ولده وأنفسه ليأجره على ذلك وأن أعظم المصائب ابتلاء المؤمن بسيطرة الجهلة على الأمور اضطرار المؤمن بمداراة الأشرار ابتلاء المؤمن بضياع الدين كان أبو عبد الله الصادق (عليه السلام ) يقول عند المصيبة : الحمد لله الذي لم يجعل مصيبتي في ديني والحمد لله الذي لو شاء أن يجعل مصيبتي أعظم مما كانت والحمد لله على الأمر الذي شاء أن يكون فكان أن يعلم الإنسان أن وقوع المصائب عليه دليل على عدم بقاء الدنيا وتقبلها من حال إلى حال ويدعوه ذلك إلى العمل لدار القرار وهي الآخرة ، راى الإمام الصادق (عليه السلام ) رجلا قد اشتد جزعه على ولده : فقال : يا هذا جزعت للمصيبة الصغرى وغفلت عن المصيبة الكبرى : لو كنت لما صار إليه ولدك مستعدا لما أشتد عليه جزعك فمصابك بتركك الاستعداد له أعظم من مصابك بولدك ، روي عن الإمام الصادق (علليه السلام ) أنه قال في التعزية ما معناه : أن كان هذا الميت قد قربك موته من ربك أو باعدك عن ذنبك فهذه ليست مصيبة ولكنها لك رحمة وعليك نعمة وأن كان ما وعظك ولا باعدك عن ذنبك ولا قربك من ربك فمصيبتك بقساوة قلبك أعظم من مصيبتك بميتك أن كنت عارفا بربك ويستحب قوله تعالى : ((إنا لله وأنا أليه راجعون ))عند المصيبة وقال تعالى : (بشر الصابرين الذين إذ أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا أليه راجعون )(البقرة أية 156) والحمد لله رب العالمين .

    المصادر
    (1)غرر الحكم للآدمي
    (2) بحار الأنوار
    (3)فروع الكافي
    التعديل الأخير تم بواسطة نور المجتبى ; الساعة 21-04-2015, 08:45 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى: (لَتُبْلَوُنّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ...) آل عمران / 186.

    ***
    وهوالاختبار والامتحان بكل مراحل حياة وأشدّ بلاءً هم الأنبياء لقوله (صلّى الله عليه وآله وسلم ):
    أشد الناس بلاءً في الدنيا النبيّون ثم الأماثل فالأماثل،
    ويبتلى المؤمن على قدر إيمانه وحسن عمله،
    فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه،
    ومَنْ سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه)تحف العقول، الحرّاني، ص27.
    ***
    ويبتلا المومنون بانواع البلاء منها ماكانت امتحان والاخر عذاباً تختلف الغايات وأن توحدت المظاهر..
    .وقال الإمام الكاظم (عليه السلام): (( المؤمن مثل كفتي الميزان، كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه )) م. ن. ص306.
    فأن من النعم على المومنين الصبر عند البلاء ،ويجعلون توجههم الى الله بنية خالص وفي كتمانه من وجوه البر لقوله:
    (صلّى الله عليه وآله وسلم) :ثلاث من كنوز البرّ، كتمان الشكوى، وكتمان المصيبة، وكتمان الصدقة. م. ن. ص275.
    ***
    الاخت الفاضله-محبة الحوراء-


    .كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ

    وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ

    سلمت أناملكم على روعه طرحك

    دمت بخير.




    تعليق


    • #3
      معلومات قيمة و مفيدة

      فتح الله عليك و أمدك بنور العلم النافع

      و شكرا جزيلا لك أختي الكريمه
      يعطيك ألف عافية

      احترامي وتقديري

      تعليق


      • #4
        بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
        الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ
        احسنتم اختي الفاضلة (محبة الحوراء) وفقك الله
        لكل خير ، وجزاك خير الجزاء



        تعليق

        يعمل...
        X