عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
« سأل علي (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن تفسير قوله: " يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا " [مريم/85]
قال (صلى الله عليه وآله) : يا علي إن الوفد لا يكونون إلا ركباناً، أولئك رجال اتقوا الله فأحبّهم الله واختصهم ورضي أعمالهم فسمّاهم الله المتقين "
ثم قال (صلى الله عليه وآله) :
" يا علي أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنهم ليخرجون من قبورهم وبياض وجوههم كبياض الثلج، عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن، عليهم نعال الذهب شراكها من لؤلؤ يتلالؤ "
وفي حديث آخر قال (صلى الله عليه وآله) :
" إن الملائكة لتستقبلنهم بنوق من العزّة [من انوق الجنّة خ ل] عليها رحائل الذهب مكللة بالدرّ والياقوت، وجلالها الاستبرق والسندس، وخطامها جدل الارجوان، وزمامها من زبرجد فتطير بهم إلى المجلس، مع كل رجل منهم ألف ملك من قدامه وعن يمينه وعن شماله يزفّونهم زفّاً حتى ينتهوا بهم إلى باب الجنّة الاعظم وعلى باب الجنّة شجرة الورقة منها تستظل تحتها مائة ألف من الناس، وعن يمين الشجرة عين مطهّرة مزكية "
قال(صلى الله عليه وآله) :
" فيسقون منها شربة فيطهّر الله قلوبهم من الحسد و يسقط من أبشارهم الشعر، وذلك قوله: " وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا "[الإنسان/21] من تلك العين المطهّرة، ثم يرجعون إلى عين اخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون منها وهي عين الحياة فلا يموتون أبداً "
قال(صلى الله عليه وآله) :
" ثم يوقف بهم قدام العرش وقد سلموا من الآفات و الاسقام والحر والبرد أبداً "
قال(صلى الله عليه وآله) :
" فيقول الجبار للملائكة الذين معهم: ((احشروا أوليائي إلى الجنة فلا توقفوهم مع الخلائق فقد سبق رضاي عنهم، ووجبت رحمتي لهم، فكيف اريد أن اوقفهم مع أصحاب الحسنات والسيئات))
فيسوقهم الملائكة إلى الجنة، فإذا انتهوا إلى باب الجنة الاعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصرّ صريراً فيبلغ صوت صريرها كل حوراء خلقها الله وأعدها لاوليائه فيتباشرون إذ سمعوا صرير الحلقة ويقول بعضهن لبعض :
قد جاءنا أولياء الله، فيفتح لهم الباب فيدخلون الجنة ويشرف عليهم أزواجهم من الحور العين والآدميين فيقلن لهم: مرحبا بكم فما كان أشد شوقنا إليكم ! ويقول لهن أولياء الله مثل ذلك، فقال علي (عليه السلام) :
" من هؤلاء يا رسول الله ؟ "
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
" هؤلاءِ شيعتُك يا عليُّ وأنت إمامُهم " »
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 7 / ص 172)
« سأل علي (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن تفسير قوله: " يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا " [مريم/85]
قال (صلى الله عليه وآله) : يا علي إن الوفد لا يكونون إلا ركباناً، أولئك رجال اتقوا الله فأحبّهم الله واختصهم ورضي أعمالهم فسمّاهم الله المتقين "
ثم قال (صلى الله عليه وآله) :
" يا علي أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنهم ليخرجون من قبورهم وبياض وجوههم كبياض الثلج، عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن، عليهم نعال الذهب شراكها من لؤلؤ يتلالؤ "
وفي حديث آخر قال (صلى الله عليه وآله) :
" إن الملائكة لتستقبلنهم بنوق من العزّة [من انوق الجنّة خ ل] عليها رحائل الذهب مكللة بالدرّ والياقوت، وجلالها الاستبرق والسندس، وخطامها جدل الارجوان، وزمامها من زبرجد فتطير بهم إلى المجلس، مع كل رجل منهم ألف ملك من قدامه وعن يمينه وعن شماله يزفّونهم زفّاً حتى ينتهوا بهم إلى باب الجنّة الاعظم وعلى باب الجنّة شجرة الورقة منها تستظل تحتها مائة ألف من الناس، وعن يمين الشجرة عين مطهّرة مزكية "
قال(صلى الله عليه وآله) :
" فيسقون منها شربة فيطهّر الله قلوبهم من الحسد و يسقط من أبشارهم الشعر، وذلك قوله: " وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا "[الإنسان/21] من تلك العين المطهّرة، ثم يرجعون إلى عين اخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون منها وهي عين الحياة فلا يموتون أبداً "
قال(صلى الله عليه وآله) :
" ثم يوقف بهم قدام العرش وقد سلموا من الآفات و الاسقام والحر والبرد أبداً "
قال(صلى الله عليه وآله) :
" فيقول الجبار للملائكة الذين معهم: ((احشروا أوليائي إلى الجنة فلا توقفوهم مع الخلائق فقد سبق رضاي عنهم، ووجبت رحمتي لهم، فكيف اريد أن اوقفهم مع أصحاب الحسنات والسيئات))
فيسوقهم الملائكة إلى الجنة، فإذا انتهوا إلى باب الجنة الاعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصرّ صريراً فيبلغ صوت صريرها كل حوراء خلقها الله وأعدها لاوليائه فيتباشرون إذ سمعوا صرير الحلقة ويقول بعضهن لبعض :
قد جاءنا أولياء الله، فيفتح لهم الباب فيدخلون الجنة ويشرف عليهم أزواجهم من الحور العين والآدميين فيقلن لهم: مرحبا بكم فما كان أشد شوقنا إليكم ! ويقول لهن أولياء الله مثل ذلك، فقال علي (عليه السلام) :
" من هؤلاء يا رسول الله ؟ "
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
" هؤلاءِ شيعتُك يا عليُّ وأنت إمامُهم " »
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 7 / ص 172)

تعليق