إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

منزلة شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم القيامة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • منزلة شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم القيامة


    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

    « سأل علي (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن تفسير قوله: " يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا " [مريم/85]


    قال (صلى الله عليه وآله) : يا علي إن الوفد لا يكونون إلا ركباناً، أولئك رجال اتقوا الله فأحبّهم الله واختصهم ورضي أعمالهم فسمّاهم الله المتقين "

    ثم قال (صلى الله عليه وآله) :
    " يا علي أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنهم ليخرجون من قبورهم وبياض وجوههم كبياض الثلج، عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن، عليهم نعال الذهب شراكها من لؤلؤ يتلالؤ "

    وفي حديث آخر قال (صلى الله عليه وآله) :

    " إن الملائكة لتستقبلنهم بنوق من العزّة [من انوق الجنّة خ ل] عليها رحائل الذهب مكللة بالدرّ والياقوت، وجلالها الاستبرق والسندس، وخطامها جدل الارجوان، وزمامها من زبرجد فتطير بهم إلى المجلس، مع كل رجل منهم ألف ملك من قدامه وعن يمينه وعن شماله يزفّونهم زفّاً حتى ينتهوا بهم إلى باب الجنّة الاعظم وعلى باب الجنّة شجرة الورقة منها تستظل تحتها مائة ألف من الناس، وعن يمين الشجرة عين مطهّرة مزكية "

    قال
    (صلى الله عليه وآله) :

    " فيسقون منها شربة فيطهّر الله قلوبهم من الحسد و يسقط من أبشارهم الشعر، وذلك قوله:
    " وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا "[الإنسان/21] من تلك العين المطهّرة، ثم يرجعون إلى عين اخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون منها وهي عين الحياة فلا يموتون أبداً "

    قال
    (صلى الله عليه وآله) :

    " ثم يوقف بهم قدام العرش وقد سلموا من الآفات و الاسقام والحر والبرد أبداً "

    قال
    (صلى الله عليه وآله) :

    " فيقول الجبار للملائكة الذين معهم: ((
    احشروا أوليائي إلى الجنة فلا توقفوهم مع الخلائق فقد سبق رضاي عنهم، ووجبت رحمتي لهم، فكيف اريد أن اوقفهم مع أصحاب الحسنات والسيئات))

    فيسوقهم الملائكة إلى الجنة، فإذا انتهوا إلى باب الجنة الاعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصرّ صريراً فيبلغ صوت صريرها كل حوراء خلقها الله وأعدها لاوليائه فيتباشرون إذ سمعوا صرير الحلقة ويقول بعضهن لبعض :
    قد جاءنا أولياء الله، فيفتح لهم الباب فيدخلون الجنة ويشرف عليهم أزواجهم من الحور العين والآدميين فيقلن لهم: مرحبا بكم فما كان أشد شوقنا إليكم ! ويقول لهن أولياء الله مثل ذلك، فقال علي (عليه السلام) :

    " من هؤلاء يا رسول الله ؟ "

    فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

    " هؤلاءِ شيعتُك يا عليُّ وأنت إمامُهم " »



    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 7 / ص 172)





  • #2
    كتاب الأمالي للشيخ الصدوق قدس الله سره( ص655):[حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن خالد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ، عن آبائه ،عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على منبره : يا علي ، أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم ، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظل العرش ، يفزع الناس ولا تفزعون ، ويحزن الناس ولا تحزنون ، فيكم نزلت هذه الآية : ( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ) وفيكم نزلت ( لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) . يا علي ، أنت وشيعتك تطلبون في الموقف ، وأنتم في الجنان تتنعمون .يا علي ، إن الملائكة والخزان يشتاقون إليكم ، وإن حملة العرش والملائكة المقربين ليخصونكم بالدعاء ، ويسألون الله لمحبيكم ، ويفرحون بمن قدم عليهم منكم كما يفرح الأهل بالغائب القادم بعد طول الغيبة .الحديث طويل استقطعنا منه ما يناسب المشاركة
    قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
    ************
    السلام عليكِ يا أم أبيها

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سيد علاء العوادي مشاهدة المشاركة
      كتاب الأمالي للشيخ الصدوق قدس الله سره( ص655):[حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن خالد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ، عن آبائه ،عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على منبره : يا علي ، أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم ، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظل العرش ، يفزع الناس ولا تفزعون ، ويحزن الناس ولا تحزنون ، فيكم نزلت هذه الآية : ( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ) وفيكم نزلت ( لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) . يا علي ، أنت وشيعتك تطلبون في الموقف ، وأنتم في الجنان تتنعمون .يا علي ، إن الملائكة والخزان يشتاقون إليكم ، وإن حملة العرش والملائكة المقربين ليخصونكم بالدعاء ، ويسألون الله لمحبيكم ، ويفرحون بمن قدم عليهم منكم كما يفرح الأهل بالغائب القادم بعد طول الغيبة .الحديث طويل استقطعنا منه ما يناسب المشاركة


      أشكركم سيدنا الجليل

      ومشرفنا المحترم

      على مروكم الطيب واضافتكم المباركة

      تعليق


      • #4
        ************************
        ﻛﻠﻤﺎﺗﻚ ﺍﺧﺠﻠﺖ
        ﺣﺮﻭﻓﻲ ..ﻭﻭﺟﺪﺕ صعوبة
        ﻓﻲ ﻣﺠﺎﺭﺍﺕ ﺍﺑﺪﺍﻋﻚ
        ﻧﻘﺸﺖ ﻓﺄﺑﺪﻋﺖ..
        كتبت ﻓﺴﺤﺮﺕ ..شكرا لهذا الطرح

        تعليق

        يعمل...
        X