بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
إن الرحمة من الصفات التي يوصف بها الله سبحانة وتعالى ويوصف بها الانسان ايضاً ..اللهم صل على محمد وال محمد
فإن نظرنا اليها بأعتبارها صفة لله تعالى كان معناها الصفة التي بها الانعام والتفضيل والاحسان .
وأما اذا نظرنا اليها بأعتبارها صفة للانسان فأن معناها الرقة في القلب والتعطف ....
وللرحمة مكانة كبرى في الاسلام ففيها يرتكز هدف الرسالة الاسلامية وهي من المبادىءالاساسية ، يقول الله تعالى لرسوله الكريم محمد (صلى الله عليه واله وسلم)



ومن القصص ذات المغزى العميق ان رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) أنه كان يتحدث عن الرحمة ويحث عليها ويدعوا اليها ويعرف منزلتها من الدين فقال بعض الصحابة


واذا كان كذلك فأنه يكون قد حقق الطابع العام للرسالة الاسلامية واستحق ان يغمره الله سبحانه وتعالى برحمتة .
قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)


اما من لم ينبض قلبة بالرحمة ولم يتخذها شعاراً له فأنه والعياذ بالله مطرود من رحمة الله تعالى يقول النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم )

وهذا يسلمنا الى الفكرة الواضحة البديهية وهي : ان العمل الانساني في اي اتجاه من اتجاهاته انما صدره احكم الحاكمين من كتابه الكريم الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وما من شك في ان من ابتغى الهدى في غيره اضله الله تعالى لانه حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم واذا كان الواجب الاول على الانسان انما هو رحمتة بنفسه بالمعنى الذي اوضحته فأن هذا الواجب يتضمن ما لاكاد يحصى من الواجبات الاخرى الانسانية ومن اوائلها صلة الرحم ..عن النبي الكريم (صلى الله عليه واله وسلم ) انه قال





تعليق