إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السكوت طريق الرقي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السكوت طريق الرقي


    قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : (من حسن إسلام المرء تركه الكلام فيما لايعنيه) ، لذلك على المرء أن يفكر في الكلام قبل أن يطلقه ليعرف هل يعود عليه بالنفع؟ فأن لم يعد عليه بالنفع ، فليختر السكوت ويتخلى عما كان يريد قوله ....
    فالسكوت : هو الطريق الافضل والاسرع لرقي الانسان وتكامله لأن الانسان ميال بطبيعته لأن يقول كل مايشعر به ويعلمه ويعرفه مع أن معظمه لايتناسب من حيث القيمه مع مايصرفه من وقت في هذا السبيل ، بينما التأمل والتفكر يعطي نتائج أفضل واذا كان الناس يعظمون المبدعين والمخترعين والمكتشفين ، فأن الابداع في كل مجالات الحياة لايظهر نتيجه الكلام كظهوره نتيجة التأمل .
    اذا كان المؤمن صموتاً فأن تفكيره لاينصرف الى المال والشهوات ، بل يفكر في التعالي والسمو، في طريق الخير والهداية والفضائل والكمال ،***************
    واذا أصبح كذلك ابدع فكره وأينع قوله وفعله ، وتفتحت أمامه أفاق الرقي والازدهار ، وعن الامام علي عليه السلام أنه قال :لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الاحمق وراء لسانه )/نهج البلاغه
    أي أن الاحمق سريع الكلام يطلق القول قبل أن يفكر فيه ، خلافاً للعاقل ، وهكذا لو ألقينا نظره على من حولنا سنرى أن اكثر الذين بلغوا المراتب العاليه في الدنيا والدين والعلوم الدينيه والاجتماعيه ، هم أناس مفكرين قد ركزوا على التفكير والتأمل ، ولهذا عد الصمت من فضائل الاخلاق وقد ورد في الحديث عن الرسول صلى الله عليه واله وسلم السكوت ذهب والكلام فضه) .
    المقصود من الحديث أن السكوت النافع أغلى من الكلام النافع ، وروي أيضا (أذا رأيتم المؤمن صموتا أدنوا منه فأنه يلقي الحكمه) .المصدر(كتاب العلم النافع ).



    ما ندمت على سكوتي مرة *** لكني ندمت على الكلام مرارا
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة نور المجتبى ; الساعة 20-04-2015, 06:54 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    سئل السجاد (عليه السلام) عن الكلام أيهما افضل ؟ فقال (عليه السلام) لكل واحد منهم أفات ، فإذا سلما من الافات فكلام افضل من السكوت قيل كيف يابن رسول الله (صلى الله عليه واله )؟!..قال لان الله عز وجل ما بعث الانبياء والاوصياء بالسكوت ، وانما بعثهم بالكلام ولا استحقت الجنة بالسكوت ،ولا استوجبت ولاية الله بالسكوت ولا توقيت النار بالسكوت ، انما ذلك كله بالكلام ، ما كنت لاعدل القمر بالشمس إنك تصف فضل السكوت بالكلام ،ولست تصف فضل الكلام بالسكوت .الاحتجاج ص127.

    أحسنتم الاخ الفاضل -الكناني- موضوع مفيد وقيم بارك الله بكم .ان للكلام فضل يسموا على السكوت ما استعبدت أمة طالبت بحقها ونشرة الاديان بالكلام وظهرامر الله تعالى بالكلام ودحضه الباطل بكلام فللكلام فظل اذا كان عن ناتج ولكن اذا لم يكن فيه خير فالعبد فقط يملي على كاتبيه كما قال امير المومنين (عليه السلام) : يا هذا. إنّك تُملي على حافظيك كتاباً إلى ربّك ، فتكلّم بما يعنيك ودَعْ ما لا يعنيك

    التعديل الأخير تم بواسطة نور المجتبى ; الساعة 20-04-2015, 06:58 PM. سبب آخر:

    تعليق


    • #3
      بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
      الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ
      بوركتم اختي الفاضلة (علا الكناني)
      لقد طرحت موضوعا عن السكوت والسكوت هو إمساك عن الكلام حقًّا كان أو باطلًا ،
      أما الصمت فهو إمساك عن قول الباطل دون الحق .
      فالصمت أبلغ من السكوت ، والشرع حث على الصمت ورغب فيه ؛
      لأنه يحفظ الإنسان من الوقوع في آفات اللسان ومنكرات الأقوال ، ويسلم به من الاعتذار للآخرين
      ونجد ان أهل البيت الطيبين الطاهرين -عليهم صلوات الله وسلامه- قصدوا عدم الإكثار من الكلام الذي لا فائدة منه ،
      أي الكلام لمجرد الكلام ، بمعنى الكلام الأقرب إلى التهريج ..
      لكن الكلام الحكيم ، الذي يخدم قضية ما ، والكلام العامر بذكر الله -سبحانه وتعالى-
      أو الذي ينبع من رغبة الفرد في مواساة حزين ، أو مجاملة سعيد ..
      فهذا من وجهة نظري مطلوب ومحمود .
      فالشخص الذي لا يتكلم مع الآخرين ، ولا يشاركهم أفراحهم وأتراحهم ،
      من الطبيعي أن ينبذه الآخرون ؛ لأنه سيكون -في نظرهم- متعاليا ومتكبرا .



      تعليق

      يعمل...
      X