بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
المقتولون بيد الإمام (عليه السلام) في أُحد
إنّ قوّة رسول الله (صلى الله عليه وآله) والإمام علي (عليه السلام) ليست في الشجاعة فقط بل في ربط الشجاعة بالأخلاق ..
فأخلاق الإمام (عليه السلام) تتمثّل في عدم قتل الفارّ والأسير ومن كشف عورته . فتقدّم عثمان بن أبي طلحة وأخذ الراية فقتله الإمام علي (عليه السلام) .
ثم أخذ الراية أبو غدير بن عثمان بن أبي طلحة فقتله الإمام علي (عليه السلام) .ثم أخذ الراية عبدالله بن أبي جميلة بن زهير فقتله الإمام علي (عليه السلام) .
ثم أخذ الراية أبو سعد بن أبي طلحة .
قائلا : أنا قاصم من يبارز برازاً ، فلم يخرج إليه أحد ،فقال : ياأصحاب محمّد زعمتم أنّ قتلاكم في الجنّة وأنّ قتلانا في النار كذبتم واللات ، لو تعلمون ذلك حقّاً لخرج إلىَّ بعضكم ، فخرج إليه الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فاختلفا ضربتين ، فضربه الإمام علي فقتله .
وهو ثاني من كشف عورته أمامَ علىٍّ (عليه السلام) .
ثم أخذها أرطأة بن شرحبيل فقتله الإمام علي (عليه السلام) .
ثم أخذها مولاهم صواب فضربه أمير المؤمنين (عليه السلام) على رأسه فقتله .
ثم أخذ راية الكفّار شريح بن قانط فقتله الإمام علي (عليه السلام) .
وسقطت الراية إلى الأرض فأخذتها عمرة بنت علقمة الحارثية فقبضتها .
وبلغ أصحاب اللواء المقتولون أحد عشر رجلاً قال الطبري وابن الزبير : كان الذي قتل حاملي اللواء الإمام علي (عليه السلام) ولولا لواء الحارثية أصبحوا يباعون في الأسواق بالثمن البخس.
لذلك حقدت قريش على الإمام علي وآل الإمام علي (عليه السلام) واستمرّ هذا الحقد يغلي في دماء رجال الحزب القرشي إلى يومنا هذا فقتلوهم في مواطن عديدة منها كربلاء . فقالت فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) : إنّ ما جرى عليهم بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد كان بسبب الأحقاد البدرية والترات الأُحدية.
وفرّ المشركون فراراً مرّاً ، وبقي خالد بن الوليد في فرقة من فرسان قريش منتظراً فرصة نزول الرماة من جبلهم .
فالذين قتلوا بسيف الإمام علي (عليه السلام) في معركة أُحد أيضاً الحكم بن الأخنس ، وأُميّة بن أبي حذيفة ، وعمرو بن عبدالله الجمحي وشيبة بن مالك.
الملاحظ أنّ علياً (عليه السلام) وحده هجم على جيوش قريش وفرقها وقتل حاملي ألويتها .
وذكر ابن هشام وابن الأثير وابن كثير : وفي معركة أُحد نادى أبو سعد بن أبي طلحة صاحب لواء المشركين علياً (عليه السلام) : أن هل لك ياأبا القضم في البراز من حاجة ؟
قال : نعم .
فبرزا بين الصفَّين ، فاختلفا ضربتين ، فضربه عليٌ فصرعه ، ثم انصرف عنه ولم يُجهِزْ عليه ، فقال له أصحابه : أفلا أجهزت عليه ؟
فقال : إنّه استقبلني بعورته ، فعطفتني عنه الرحم ، وعرفت أنَّ الله عزّوجلّ قد قتله .
وجاء أنّ أبا سعد بن أبي طلحة خرج بين الصفّين ، فنادى : أنا قاصمٌ من يبارز برازاً ، فلم يخرج إليه أحدٌ ، فقال :
ياأصحاب محمّد ، زعمتم أنَّ قتلاكم في الجنة ، وأنَّ قتلانا في النار ، كذبتم واللات ، لو تعلمون ذلك حقّاً لخرج إليَّ بعضكم .
فخرج إليه الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فاختلفا ضربتين ، فضربه عليٌ فقتله .
وذكر السهيلي برواية الكَشِّي في تفسيره عن سعد : لمّا كفَّ عنه الإمام علي طعنته في حنجرته فدلع لسانه إليَّ كما يصنع الكلب ثم مات.
إنّ أبا سعد بن أبي طلحة هو أوّل من كشف (من أبطال قريش) عورته أمام الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) طلباً للشفقة عليه بعد مصرعه ، والظاهر أنّه تعلّم ذلك من أفعال رفاقه في معركة بدر ، إذ قتل الإمام علي (عليه السلام) نصف قتلى المشركين .
وبعدما عُرِف الإمام علي (عليه السلام) بذلك شرع أبطال قريش في كشف عوراتهم أمام الإمام علي (عليه السلام) طلباً للشفقة وعلى رأس هؤلاء عمرو بن عبد ودّ العامري وعمرو بن العاص وبسر بن ارطأة .
وقال ابن إسحاق : وقد قتل عليٌ بن أبي طالب طلحة بن أبي طلحة ، وهو يحمل لواء قريش ، والحكم بن أخنس بن شريق بن حميد بن زهير ، وأبا أُميَّة بن أبي حذيفة بن أبي المغيرة .
فيكون المقتولون سبعة عشر شخصاً بيد الإمام (عليه السلام) .
وشارك الشاعر أبو عزّة الجمحي في معركة أُحد بعد أن أسره النبي (صلى الله عليه وآله) في معركة بدر وأطلق سراحه لأجل بناته الخمسة آخذاً عليه العهود أن لا يشارك في حرب ضدّه .
ثمّ بقى يتجسّس أخبار المسلمين بعد معركة أُحد فعثر عليه الإمام علي (عليه السلام)فقتله .
ولم يكن أسيراً عند المسلمين لأنّ المسلمين لم يكن عندهم أسرى في أُحد .
اللهم صل على محمد وال محمد
المقتولون بيد الإمام (عليه السلام) في أُحد
إنّ قوّة رسول الله (صلى الله عليه وآله) والإمام علي (عليه السلام) ليست في الشجاعة فقط بل في ربط الشجاعة بالأخلاق ..
فأخلاق الإمام (عليه السلام) تتمثّل في عدم قتل الفارّ والأسير ومن كشف عورته . فتقدّم عثمان بن أبي طلحة وأخذ الراية فقتله الإمام علي (عليه السلام) .
ثم أخذ الراية أبو غدير بن عثمان بن أبي طلحة فقتله الإمام علي (عليه السلام) .ثم أخذ الراية عبدالله بن أبي جميلة بن زهير فقتله الإمام علي (عليه السلام) .
ثم أخذ الراية أبو سعد بن أبي طلحة .
قائلا : أنا قاصم من يبارز برازاً ، فلم يخرج إليه أحد ،فقال : ياأصحاب محمّد زعمتم أنّ قتلاكم في الجنّة وأنّ قتلانا في النار كذبتم واللات ، لو تعلمون ذلك حقّاً لخرج إلىَّ بعضكم ، فخرج إليه الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فاختلفا ضربتين ، فضربه الإمام علي فقتله .
وهو ثاني من كشف عورته أمامَ علىٍّ (عليه السلام) .
ثم أخذها أرطأة بن شرحبيل فقتله الإمام علي (عليه السلام) .
ثم أخذها مولاهم صواب فضربه أمير المؤمنين (عليه السلام) على رأسه فقتله .
ثم أخذ راية الكفّار شريح بن قانط فقتله الإمام علي (عليه السلام) .
وسقطت الراية إلى الأرض فأخذتها عمرة بنت علقمة الحارثية فقبضتها .
وبلغ أصحاب اللواء المقتولون أحد عشر رجلاً قال الطبري وابن الزبير : كان الذي قتل حاملي اللواء الإمام علي (عليه السلام) ولولا لواء الحارثية أصبحوا يباعون في الأسواق بالثمن البخس.
لذلك حقدت قريش على الإمام علي وآل الإمام علي (عليه السلام) واستمرّ هذا الحقد يغلي في دماء رجال الحزب القرشي إلى يومنا هذا فقتلوهم في مواطن عديدة منها كربلاء . فقالت فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) : إنّ ما جرى عليهم بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد كان بسبب الأحقاد البدرية والترات الأُحدية.
وفرّ المشركون فراراً مرّاً ، وبقي خالد بن الوليد في فرقة من فرسان قريش منتظراً فرصة نزول الرماة من جبلهم .
فالذين قتلوا بسيف الإمام علي (عليه السلام) في معركة أُحد أيضاً الحكم بن الأخنس ، وأُميّة بن أبي حذيفة ، وعمرو بن عبدالله الجمحي وشيبة بن مالك.
الملاحظ أنّ علياً (عليه السلام) وحده هجم على جيوش قريش وفرقها وقتل حاملي ألويتها .
وذكر ابن هشام وابن الأثير وابن كثير : وفي معركة أُحد نادى أبو سعد بن أبي طلحة صاحب لواء المشركين علياً (عليه السلام) : أن هل لك ياأبا القضم في البراز من حاجة ؟
قال : نعم .
فبرزا بين الصفَّين ، فاختلفا ضربتين ، فضربه عليٌ فصرعه ، ثم انصرف عنه ولم يُجهِزْ عليه ، فقال له أصحابه : أفلا أجهزت عليه ؟
فقال : إنّه استقبلني بعورته ، فعطفتني عنه الرحم ، وعرفت أنَّ الله عزّوجلّ قد قتله .
وجاء أنّ أبا سعد بن أبي طلحة خرج بين الصفّين ، فنادى : أنا قاصمٌ من يبارز برازاً ، فلم يخرج إليه أحدٌ ، فقال :
ياأصحاب محمّد ، زعمتم أنَّ قتلاكم في الجنة ، وأنَّ قتلانا في النار ، كذبتم واللات ، لو تعلمون ذلك حقّاً لخرج إليَّ بعضكم .
فخرج إليه الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فاختلفا ضربتين ، فضربه عليٌ فقتله .
وذكر السهيلي برواية الكَشِّي في تفسيره عن سعد : لمّا كفَّ عنه الإمام علي طعنته في حنجرته فدلع لسانه إليَّ كما يصنع الكلب ثم مات.
إنّ أبا سعد بن أبي طلحة هو أوّل من كشف (من أبطال قريش) عورته أمام الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) طلباً للشفقة عليه بعد مصرعه ، والظاهر أنّه تعلّم ذلك من أفعال رفاقه في معركة بدر ، إذ قتل الإمام علي (عليه السلام) نصف قتلى المشركين .
وبعدما عُرِف الإمام علي (عليه السلام) بذلك شرع أبطال قريش في كشف عوراتهم أمام الإمام علي (عليه السلام) طلباً للشفقة وعلى رأس هؤلاء عمرو بن عبد ودّ العامري وعمرو بن العاص وبسر بن ارطأة .
وقال ابن إسحاق : وقد قتل عليٌ بن أبي طالب طلحة بن أبي طلحة ، وهو يحمل لواء قريش ، والحكم بن أخنس بن شريق بن حميد بن زهير ، وأبا أُميَّة بن أبي حذيفة بن أبي المغيرة .
فيكون المقتولون سبعة عشر شخصاً بيد الإمام (عليه السلام) .
وشارك الشاعر أبو عزّة الجمحي في معركة أُحد بعد أن أسره النبي (صلى الله عليه وآله) في معركة بدر وأطلق سراحه لأجل بناته الخمسة آخذاً عليه العهود أن لا يشارك في حرب ضدّه .
ثمّ بقى يتجسّس أخبار المسلمين بعد معركة أُحد فعثر عليه الإمام علي (عليه السلام)فقتله .
ولم يكن أسيراً عند المسلمين لأنّ المسلمين لم يكن عندهم أسرى في أُحد .
تعليق