إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غرور العلم

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غرور العلم


    غرور العلم
    من صور الغرور ومفاتنه الاغترار بالعلم واتساع المعارف مما يثير في بعض الفضلاء الزهو والتيه والتنافس البشع على الجاه والتهالك على الاطماع ونحوها من الخلال المقيته التي لاتليق بالجهلاء فضلاً عن العلماء
    وربما افرط بعضهم في الزهو والغرور فجنٌ بجنون العظمة والتطاول على الناس بالكبر والازدراء
    وفات المغترين بالعلم ان العلم ليس غاية في نفسه وانما هو وسيلة لتهذيب الانسان وتكامله وإسعاده في الحاتين الدنيوية والاخروية فإذا لم يحقق العلم تلك الغايات السامية كان جهداً ضائعاً وعناءاً مرهقاً وغروراً خادعاً
    قال تعالى((مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفاراً)) الجمعة 5)
    وقد احسن الشاعر حين يقول
    ولو ان اهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه في النفوس لعظما
    ولكن اهانوه فهان وجهموا محياه بالاطماع حتى تجهما
    فالعلم كالغيث ينهل على الارض الطيبة فيحيلها جناناً وارفة تزخر بالخير والجمال , وينهل على الارض السبخة فلايجديها نفعاً
    وكذا يفيء العلم على الكرام طيبة وبهاء وعلى اللئام خبثاً ولؤما
    وكيف يغتر العالم بعلمه ولم يكن الوحيد في مضماره فقد عرف الناس قديماً وحديثاً علماء افذاذاً جلو في ميادين العلم وحلقوا في افآقه وكانت لهم مآثرهم العلمية الخالدة
    وعلى م الاغترار بالعلم ومسؤولية العالم خطيرة ومؤاخذاته اشد من الجاهل , والحجة عليه الزم , فإن لم يهتدِ بنور العلم ويعمل بمقتضاه , كان العلم عليه وبالاً وغدا قدوة سيئة للناس

    فالننظر كيف يصور اهل البيت عليهم السلام جرائر العلماء المنحرفين واخطارهم::::
    فعن الصادق عليه السلام ((يغفر للجاهل سبعون ذنباً, قبل ان يغفر للعالم ذنب واحد))
    وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم ((يطلع قوم من اهل الجنة الى قوم من اهل النار فيقولون : ما ادخلكم النار وقد دخلنا الجنة لفضل تأديبكم وتعليمكم؟ فيقولون: إنا كنا نأمر بالخير ولانفعله))

    فجدير بالعلماء والفضلاء ان يكونوا قدوة حسنة للناس ونموذجاً للخلق الرفيع وان يتفادوا ماوسعهم مزالق الغرور وخلاله المقيتة وان يستشعرو الاية الكريمة:
    ((تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لايريدون علواً في الارض ولافساداً والعاقبة للمتقين))القصص :83)

    رزقنا الله وإياكم علما نافعاً في الدنيا والاخرة
    والحمدلله رب العالمين

    والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
    مـــــــحـــــمــــد واله الطيبين الــطــاهــــــريــــــن

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد



    جاء في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام :

    يا علي : نوم العالم أفضل من عبادة العابد الجاهل . يا علي : ركعتان يصليهما العالم أفضل من ألف ركعة يصليها العابد .


    وقال محمد بن علي عليهما السلام ( العالم كمن معه شمعة تضئ للناس ، فكل من أبصر بشمعته دعا له بخير ، كذلك العالم معه شمعة يزيل بها ظلمة الجهل والحيرة ، فكل من أضاءت له فخرج بها من حيرة ، أو نجا بها من جهل ، فهو من عتقائه من النار ، والله تعالى يعوضه عن ذلك بكل شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل به من الصدقة بمائة ألف قنطار على غير الوجه الذي أمر الله عز وجل به ، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها ، ولكن يعطيه الله ما هو أفضل من مائة ألف ركعة بين يدي الكعبة )) .


    وفقكم الله لكل خير أختنا الكريمة الفاضلة وبارك الله فيكم

    وزادكم الله من العلم النافع والعمل الصالح .. ودمتم بخير وصحة وسلامة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق


    • #3


      الأخت الفاضلة سارة المحترمة

      جزاك الله خير الجزاء ورزقنا الله وأياكم دوام قذف نور علمه في قلوبنا وجنبنا الغرور والأغترار به وجعلنا من خير هداة دينه













      تعليق


      • #4



        شكراً لمرورك الكريم
        المشرف المبدع
        رافد الخزرجي

        وشكراً لاضافتك الرائعة
        بارك الله فيك ووفقك وسدد خطاك

        تعليق


        • #5



          شكراً لمرورك العطر
          عزيزتي المشرفة المبدعة

          الناطقة بالحق
          وفقك الله
          وبارك فيك


          تعليق


          • #6
            اللهم صل على محمد وال محمد
            ومن صور الغرور ومفاتنه، الاغترار بالعلم، واتساع المعارف، مما يثير في بعض الفضلاء الزهو والتيه، والتنافس البشع على الجاه، والتهالك على الأطماع، ونحوها من الخلال المقيتة، التي لاتليق بالجُهّال فضلاً عن العلماء.
            وربّما أفرط بعضهم في الزهو والغرور، فَجُنَّ بجنون العظمة، والتطاول على الناس بالكبر والازدراء.وفات المغترين بالعلم أنّ العلم ليس غاية في نفسه، وإنّما هو وسيلة لتهذيب الانسان وتكامله، وإسعاده في الحياتين الدنيوية والاخروية، فإذا لم يحقق العلم تلك الغايات السامية، كان جُهداً ضائعاً، وعَناءاً مُرهقاً، وغروراً خادعاً: «مثل الذين حُملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً» (الجمعة: 5).وقد أحسن الشاعر حيث يقول:
            ولو أنّ أهل العلم صانوه صانهم*** ولو عَظّموه في النفوس لعَظُما
            ولكن أهانوه فهان وجهّموا*** محياه بالأطماع حتى تجهما
            فالعلم كالغيث ينهلّ على الأرض الطيبة، فيحيلها جناناً وارفة.
            الاخت{سارة الكربلائية }بارك الله بكم.

            تعليق


            • #7


              بارك الله بكم الاخ
              علي المولى
              شكرا لاضافتكم ومروركم الكريم
              بموضوعي المتواضع
              وفقكم الله وسدد خطاكم
              دمتم في مرضاته


              تعليق

              يعمل...
              X