إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زين العابدين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زين العابدين









    زين العابدين
    هو علي ابن الحسين ابن علي ابن أبي طالب عليه السلام الملقب (علي الأصغر ) ولد في الخامس من شعبان أمه شهر بانو بنت كسرى

    وفي رواية انه حين زفت البشرى لا نير المؤمنين سجد لله شكرا واسماه عليا وكان مقدرا له إن يتولى منصب الإمامة إذ انه الإمام الرابع من سلسلة أهل البيت (ع )بعد الإمام علي والحسن والحسين والأئمة من ذريته المباركة
    عن الإمام الحسين (ع ) قال دخلت على جدي رسول الله فأجلسني على فخذه وقال إن الله اختار من صلبك ياسين تسعة من الأئمة تاسعهم قائمهم وكلهم في الفضل والمنزلة سواء
    لقد بلغ الإمام الرابع من المنزلة الرفيعة التي يشيد بها رجال الإسلام ومفكريهم عن سعيد ابن المصيب يخاطب فتى من قريش سأله عن الإمام : هذا سيد العابدين ، وقال الإمام مالك : سمي زين العابدين لكثرة عبادته عن الإمام ألبا فر عليها لسلام انه ما ذكر لله عز وجل نعمة إلا وسجد ، ولا قرأ أية من كتاب الله فيها سجود إلا وسجد ،ولا فرغ من صلاة مفروضة إلا وسجد ، ولا وفق لإصلاح بين اثنين إلا وسجد ، وكان اثر السجود في جميع مواضع سجوده ، فسمي السجاد لذلك .
    عن أبي جعفر الصادق (ع) كان يخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب على ظهره حتى يأتي بابا فيقرعه ثم يناول من يخرج إليه ، وهو مغطي رأسه حتى لا يعرفه
    ولحكمة إلهية بقي الإمام حيا بعد مجزرة الطفو التي حلت ببيت الرسالة المحمدية في كربلاء لقد نجا بقدر من الله تعالى حيث كان المرض قد استبد نه ا ثناء المعركة ليكمل ما بدأه أبوه بعد ألطف بدأ بمهمته التي هي إكمال ما بدأ نه أباه الحسين وإكمال حركته الإصلاحية
    حيث تبنى الإمام مع كرائهم أهل البيت سياسة إسقاط الأقنعة التي يغطي الأمويون سياستهم بها وتحميل الأمة مسؤولياتها إمام الله والرسالة ومن اجل كسر التعتيم الإعلامي الأموي وفضح جرائم يزيد وقف الإمام في دار الحكم الأموي معريا سياسة الأمويين الضالة الدموية ومبينا من هم السبايا وأي مقام رفيع يمثلون في دنيا الإسلام
    المصادر : البلخي القندوزي ينابيع المودة ج2ص105
    المفيد : الإرشاد 24|0ص

  • #2

    وُلد الإمام زين العابدين علي ابن الحسين عليهما السلام في الخامس من شعبان
    في السنة ٣٨ للهجرة في المدينة المنورة و حسب رواياتأُخرى في الخامس عشر من جمادي الاخرةفي نفس السنة أو في السنة ٣٧للهجرة حسب روايات أُخرى. عايش الإمام السجاد (عليه السلام) عصور إمامة جده الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) سنتين و إمامة عمه الإمام الحسن (عليه السلام)عشر سنوات و إ إمامة والدهالإمام الحسين (عليه السلام) إحدى عشر سنة. و قد عاش بعد شهادة والده أربع و ثلاثين سنة.

    الاخت الفاضلة (محبة الحوراء)
    سلمتم على طرحكم,دمتم ودام مواضيعكم
    لكم خالص احترامي


    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      يا ال بيت رسول الله حبكم
      فرض من الله في القران انزله
      كفاكم من عظيم الشان انكم
      من لم يصلي عليكم لا صلاة له
      اللهم صل على محمد وال محمد
      السلام على سيدي ومولاي علي بن الحسين زين العابدين وسيد الساجدين ورحمة الله وبركاته

      هيبته ومنزلته العظيمة: لقد كان (عليه السلام) مهابا جليلا بين الناس بشكل كبير، حتى أن هذه المنزلة العظيمة جعلت الأمراء والحكام

      يحسدونه عليها، والتاريخ يذكر لنا على ذلك شواهد كثيرة ومتعددة، ومن ذلك: لما حج هشام بن عبد الملك قبل أن يلي الخلافة اجتهد أن

      يستلم الحجر الأسود فلم يمكنه ذلك، وجاء علي بن الحسين (عليهما السلام) فتوقف له الناس، وتنحوا حتى استلم، فقال جماعة لهشام: من

      هذا؟ فقال: لا أعرفه (مع أنه كان يعرفه أنه علي بن الحسين (عليه السلام)) فسمعه الفرزدق، فقال: لكني أعرفه، هذا علي بن الحسين

      زين العابدين، وأنشد هشاما قصيدته التي منها هذه الأبيات:

      هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحل والحرم

      هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم

      يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم

      يغضي حياء ويغضى من مهابته * فما يكلم إلا حين يبتسم

      إذا رأته قريش قال قائلها * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم

      إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم

      هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * بجده أنبياء الله قد ختموا

      وليس قولك من هذا بضائره * العرب تعرف من أنكرت والعجم

      إلى آخر القصيدة التي حفظتها الأمة وشطرها جماعة من الشعراء.

      وقد ثقل ذلك على هشام فأمر بحبسه، فحبسوه بين مكة والمدينة، فقال معترضا على عمل هشام:

      أيحبسني بين المدينة والتي * إليها قلوب الناس يهوى منيبها

      يقلب رأسا لم يكن رأس سيد * وعينا له حولاء باد عيوبها

      فأخرجه من الحبس فوجه إليه علي بن الحسين (عليهما السلام) عشرة آلاف درهم وقال: "اعذرنا يا أبا فراس، فلو كان عندنا في هذا

      الوقت أكثر من هذا لوصلناك به" فردها الفرزدق وقال: ما قلت ما كان إلا لله، فقال له علي (عليه السلام): "قد رأى الله مكانك فشكرك،

      ولكنا أهل بيت إذا أنفذنا شيئا لم نرجع فيه" وأقسم عليه فقبلها.

      شكرا لكم اختنا الفاضلة (محبة الحوراء )على مشاركتكم العطرة بذكر الامام السجادعليه السلام،وفقكم الله تعالى

      1- الامام علي بن الحسين عليه السلام
      لاية الله الشيخ جعفر سبحاني (اضواء على العقيدة)

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد
        شكرا لمروركن العطر اخواتي الفاضلات هدى الاسلام وام احمد وردودكن اللطيفة

        تعليق

        يعمل...
        X