زين العابدين 
هو علي ابن الحسين ابن علي ابن أبي طالب عليه السلام الملقب (علي الأصغر ) ولد في الخامس من شعبان أمه شهر بانو بنت كسرى وفي رواية انه حين زفت البشرى لا نير المؤمنين سجد لله شكرا واسماه عليا وكان مقدرا له إن يتولى منصب الإمامة إذ انه الإمام الرابع من سلسلة أهل البيت (ع )بعد الإمام علي والحسن والحسين والأئمة من ذريته المباركة
عن الإمام الحسين (ع ) قال دخلت على جدي رسول الله فأجلسني على فخذه وقال إن الله اختار من صلبك ياسين تسعة من الأئمة تاسعهم قائمهم وكلهم في الفضل والمنزلة سواء
لقد بلغ الإمام الرابع من المنزلة الرفيعة التي يشيد بها رجال الإسلام ومفكريهم عن سعيد ابن المصيب يخاطب فتى من قريش سأله عن الإمام : هذا سيد العابدين ، وقال الإمام مالك : سمي زين العابدين لكثرة عبادته عن الإمام ألبا فر عليها لسلام انه ما ذكر لله عز وجل نعمة إلا وسجد ، ولا قرأ أية من كتاب الله فيها سجود إلا وسجد ،ولا فرغ من صلاة مفروضة إلا وسجد ، ولا وفق لإصلاح بين اثنين إلا وسجد ، وكان اثر السجود في جميع مواضع سجوده ، فسمي السجاد لذلك .
عن أبي جعفر الصادق (ع) كان يخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب على ظهره حتى يأتي بابا فيقرعه ثم يناول من يخرج إليه ، وهو مغطي رأسه حتى لا يعرفه
ولحكمة إلهية بقي الإمام حيا بعد مجزرة الطفو التي حلت ببيت الرسالة المحمدية في كربلاء لقد نجا بقدر من الله تعالى حيث كان المرض قد استبد نه ا ثناء المعركة ليكمل ما بدأه أبوه بعد ألطف بدأ بمهمته التي هي إكمال ما بدأ نه أباه الحسين وإكمال حركته الإصلاحية
حيث تبنى الإمام مع كرائهم أهل البيت سياسة إسقاط الأقنعة التي يغطي الأمويون سياستهم بها وتحميل الأمة مسؤولياتها إمام الله والرسالة ومن اجل كسر التعتيم الإعلامي الأموي وفضح جرائم يزيد وقف الإمام في دار الحكم الأموي معريا سياسة الأمويين الضالة الدموية ومبينا من هم السبايا وأي مقام رفيع يمثلون في دنيا الإسلام
المصادر : البلخي القندوزي ينابيع المودة ج2ص105
المفيد : الإرشاد 24|0ص

تعليق