موقف الامام عند اهل السنة
ان ماهية الامامة عند اهل السنة لا يشترط فيها سوى عدة صلاحيات تتوفر في عامة الرؤساء وهذة اقوال علمائهم .
قال الباقلاني (يشترط في الامام ان يكون قرشيا وان يكون في العلم بمنزله قاضي من قضاة المسلمين وان يكون له بصيرة في الحرب وتدبير الجيش والسرايا وسد الثغور وحماية البيضة،وحفظ الامة والانتقام من ظالمها والاخذ لمظلومها.
وقال عبد القاهر البغدادي :قال اصحابنا ان الذي يصلح للامامة ينبغي ان يكون فية اربع صفات احدهما العلم .واقل العلم ان يبلغ مبلغ المجتهدين من الحلال والحرام .وسائر الاحكام .
الثاني :العدالة والورع واقل ما فية ان يكون من يجوز قبول شهادتة
الثالث:الاهتداء الى وجوه السياسة وحسن التدبير
الرابع: النسب من قريش.
اما ابو الحسن البغدادي :قال الشروط المعتبرة في الامامة سبعة.
احدهما :العدالة على شروطها الجامعة ,الثاني: العلم المؤدي الى الاجتهاد ,الثالث: سلامة الحواس من السمع والبصر واللسان , الرابع:سلامة الاعضاء ,الخامس:الرأي المفضي الى سياسة الرعية وتدبير المصالح ,السادس الشجاعة والخبرة ,السابع النسب وهو ان يكون من قريش.
وقال ابن حزم يشترط في الامام امور .
1.ان يكون صلبة من قريش 2.ان يكون بالغا مميزا 3.ان يكون رجلا 4.ان يكون مسلما 5.ان يكون متقدما لامرة 6.عالما بما يلزمة من فرائض الدين 7.متقيا لله بالجمله غير معلن الفساد في الارض 8.ان لايكون مولى عليه .
اما القاضي سراج الدين الارقوي قال صفات الائمة تسع .
1. ان يكون مجتهد في اصول الدين وفروعة
2.ان يكون ذا رأي وتدبير
3. ان يكون شجاع
4. ان يكون عدلآ
5. ان يكون عاقلا
6.ان يكون بالغا
7. ان يكون مذكرا
8. ان يكون حرا
9. ان يكون من قريش
وهناك التفتازاني والفضل بن روزبهان,لايذكرو من شروط اكثر مما ذكر فيمن يتولى لمنصب الامامة بعد النبي صلى الله عليه واله.
ويلاحظ على هذة الشروط
اولا: اختلافهم في عدد الشروط قلة او كثرة ناشئ من انتقادهم النص الشرعي في مجال الامامة واعتقادهم ان منصب الامامة مع عظمتة لم ينطق فية النبي صلى الله عليه وسلم ببنت شفه.
والمصدر لهذة الشروط هو الاستحسان والاعتبارات العقلانية وهذا مما يقضي منة العجب وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم كيف ترك بيان هذا الامر المهم شرطا وصفة مع انه بين ابسط الاشياء وادناها من المكروهات والمستحبات .
ثانيا:ان اعتبار العدالة لاينسجم مع ما ذهبوا الية من ان الامام لاينخلع بفسقة وظلمه كما انهم جعلوا القهر والاستيلاء احد الامور التي تنعقد بها الامامة وتجعل المستولي والقاهر ولي الامر يشمله قوله سبحانه تعالى ((يايها الذين امنو اطيعو الله واطيعو الرسول واولي الامر منكم ))ومن المعلوم ان المستولي بالقوة لايهمة هذة الشروط التي ذكرت وانما تهمة السلطة فهل يجب ان يطاع .
ثالثا :ان التاريخ الاسلامي يشهد بأن الخلفاء بعد علي بن ابي طالب عليه السلام كانو يفتقدون اكثر هذة الصلاحيات ومع ذلك يمارسون الخلافة .
فهذه صحائف تاريخهم منذ تسلم معاوية عرش الخلافة الى اخر خلفاء بني مروان خضبوا وجه الارض بدماء الابرياء وقتلو الصحابة والتابعين ,ونهبوا الديار والاموال وبلغ جورهم وظلمهم الذروة حتى ثارت عليهم الامة وقتلت صغيرهم وكبيرهم فلم يبقى منه الامن فر الى الاندلس.وبعدهم تسلط العباسيون بأسم حماية اهل البيت ولكن لم تكن سيرتهم احسن حالا من سيرة الامويين حتى قال القائل
ياليت جور بني مروان دام لنا
وليت عدل بني العباس في نار
المصدر:كتاب الالهيات الجزء الرابع
ان ماهية الامامة عند اهل السنة لا يشترط فيها سوى عدة صلاحيات تتوفر في عامة الرؤساء وهذة اقوال علمائهم .
قال الباقلاني (يشترط في الامام ان يكون قرشيا وان يكون في العلم بمنزله قاضي من قضاة المسلمين وان يكون له بصيرة في الحرب وتدبير الجيش والسرايا وسد الثغور وحماية البيضة،وحفظ الامة والانتقام من ظالمها والاخذ لمظلومها.
وقال عبد القاهر البغدادي :قال اصحابنا ان الذي يصلح للامامة ينبغي ان يكون فية اربع صفات احدهما العلم .واقل العلم ان يبلغ مبلغ المجتهدين من الحلال والحرام .وسائر الاحكام .
الثاني :العدالة والورع واقل ما فية ان يكون من يجوز قبول شهادتة
الثالث:الاهتداء الى وجوه السياسة وحسن التدبير
الرابع: النسب من قريش.
اما ابو الحسن البغدادي :قال الشروط المعتبرة في الامامة سبعة.
احدهما :العدالة على شروطها الجامعة ,الثاني: العلم المؤدي الى الاجتهاد ,الثالث: سلامة الحواس من السمع والبصر واللسان , الرابع:سلامة الاعضاء ,الخامس:الرأي المفضي الى سياسة الرعية وتدبير المصالح ,السادس الشجاعة والخبرة ,السابع النسب وهو ان يكون من قريش.
وقال ابن حزم يشترط في الامام امور .
1.ان يكون صلبة من قريش 2.ان يكون بالغا مميزا 3.ان يكون رجلا 4.ان يكون مسلما 5.ان يكون متقدما لامرة 6.عالما بما يلزمة من فرائض الدين 7.متقيا لله بالجمله غير معلن الفساد في الارض 8.ان لايكون مولى عليه .
اما القاضي سراج الدين الارقوي قال صفات الائمة تسع .
1. ان يكون مجتهد في اصول الدين وفروعة
2.ان يكون ذا رأي وتدبير
3. ان يكون شجاع
4. ان يكون عدلآ
5. ان يكون عاقلا
6.ان يكون بالغا
7. ان يكون مذكرا
8. ان يكون حرا
9. ان يكون من قريش
وهناك التفتازاني والفضل بن روزبهان,لايذكرو من شروط اكثر مما ذكر فيمن يتولى لمنصب الامامة بعد النبي صلى الله عليه واله.
ويلاحظ على هذة الشروط
اولا: اختلافهم في عدد الشروط قلة او كثرة ناشئ من انتقادهم النص الشرعي في مجال الامامة واعتقادهم ان منصب الامامة مع عظمتة لم ينطق فية النبي صلى الله عليه وسلم ببنت شفه.
والمصدر لهذة الشروط هو الاستحسان والاعتبارات العقلانية وهذا مما يقضي منة العجب وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم كيف ترك بيان هذا الامر المهم شرطا وصفة مع انه بين ابسط الاشياء وادناها من المكروهات والمستحبات .
ثانيا:ان اعتبار العدالة لاينسجم مع ما ذهبوا الية من ان الامام لاينخلع بفسقة وظلمه كما انهم جعلوا القهر والاستيلاء احد الامور التي تنعقد بها الامامة وتجعل المستولي والقاهر ولي الامر يشمله قوله سبحانه تعالى ((يايها الذين امنو اطيعو الله واطيعو الرسول واولي الامر منكم ))ومن المعلوم ان المستولي بالقوة لايهمة هذة الشروط التي ذكرت وانما تهمة السلطة فهل يجب ان يطاع .
ثالثا :ان التاريخ الاسلامي يشهد بأن الخلفاء بعد علي بن ابي طالب عليه السلام كانو يفتقدون اكثر هذة الصلاحيات ومع ذلك يمارسون الخلافة .
فهذه صحائف تاريخهم منذ تسلم معاوية عرش الخلافة الى اخر خلفاء بني مروان خضبوا وجه الارض بدماء الابرياء وقتلو الصحابة والتابعين ,ونهبوا الديار والاموال وبلغ جورهم وظلمهم الذروة حتى ثارت عليهم الامة وقتلت صغيرهم وكبيرهم فلم يبقى منه الامن فر الى الاندلس.وبعدهم تسلط العباسيون بأسم حماية اهل البيت ولكن لم تكن سيرتهم احسن حالا من سيرة الامويين حتى قال القائل
ياليت جور بني مروان دام لنا
وليت عدل بني العباس في نار
المصدر:كتاب الالهيات الجزء الرابع

تعليق