إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موقف الامام عند اهل السنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موقف الامام عند اهل السنة

    موقف الامام عند اهل السنة
    ان ماهية الامامة عند اهل السنة لا يشترط فيها سوى عدة صلاحيات تتوفر في عامة الرؤساء وهذة اقوال علمائهم .
    قال الباقلاني (يشترط في الامام ان يكون قرشيا وان يكون في العلم بمنزله قاضي من قضاة المسلمين وان يكون له بصيرة في الحرب وتدبير الجيش والسرايا وسد الثغور وحماية البيضة،وحفظ الامة والانتقام من ظالمها والاخذ لمظلومها.
    وقال عبد القاهر البغدادي :قال اصحابنا ان الذي يصلح للامامة ينبغي ان يكون فية اربع صفات احدهما العلم .واقل العلم ان يبلغ مبلغ المجتهدين من الحلال والحرام .وسائر الاحكام .
    الثاني :العدالة والورع واقل ما فية ان يكون من يجوز قبول شهادتة
    الثالث:الاهتداء الى وجوه السياسة وحسن التدبير
    الرابع: النسب من قريش.
    اما ابو الحسن البغدادي :قال الشروط المعتبرة في الامامة سبعة.
    احدهما :العدالة على شروطها الجامعة ,الثاني: العلم المؤدي الى الاجتهاد ,الثالث: سلامة الحواس من السمع والبصر واللسان , الرابع:سلامة الاعضاء ,الخامس:الرأي المفضي الى سياسة الرعية وتدبير المصالح ,السادس الشجاعة والخبرة ,السابع النسب وهو ان يكون من قريش.
    وقال ابن حزم يشترط في الامام امور .
    1.ان يكون صلبة من قريش 2.ان يكون بالغا مميزا 3.ان يكون رجلا 4.ان يكون مسلما 5.ان يكون متقدما لامرة 6.عالما بما يلزمة من فرائض الدين 7.متقيا لله بالجمله غير معلن الفساد في الارض 8.ان لايكون مولى عليه .
    اما القاضي سراج الدين الارقوي قال صفات الائمة تسع .
    1. ان يكون مجتهد في اصول الدين وفروعة
    2.ان يكون ذا رأي وتدبير
    3. ان يكون شجاع
    4. ان يكون عدلآ
    5. ان يكون عاقلا
    6.ان يكون بالغا
    7. ان يكون مذكرا
    8. ان يكون حرا
    9. ان يكون من قريش
    وهناك التفتازاني والفضل بن روزبهان,لايذكرو من شروط اكثر مما ذكر فيمن يتولى لمنصب الامامة بعد النبي صلى الله عليه واله.
    ويلاحظ على هذة الشروط
    اولا: اختلافهم في عدد الشروط قلة او كثرة ناشئ من انتقادهم النص الشرعي في مجال الامامة واعتقادهم ان منصب الامامة مع عظمتة لم ينطق فية النبي صلى الله عليه وسلم ببنت شفه.
    والمصدر لهذة الشروط هو الاستحسان والاعتبارات العقلانية وهذا مما يقضي منة العجب وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم كيف ترك بيان هذا الامر المهم شرطا وصفة مع انه بين ابسط الاشياء وادناها من المكروهات والمستحبات .
    ثانيا:ان اعتبار العدالة لاينسجم مع ما ذهبوا الية من ان الامام لاينخلع بفسقة وظلمه كما انهم جعلوا القهر والاستيلاء احد الامور التي تنعقد بها الامامة وتجعل المستولي والقاهر ولي الامر يشمله قوله سبحانه تعالى ((يايها الذين امنو اطيعو الله واطيعو الرسول واولي الامر منكم ))ومن المعلوم ان المستولي بالقوة لايهمة هذة الشروط التي ذكرت وانما تهمة السلطة فهل يجب ان يطاع .
    ثالثا :ان التاريخ الاسلامي يشهد بأن الخلفاء بعد علي بن ابي طالب عليه السلام كانو يفتقدون اكثر هذة الصلاحيات ومع ذلك يمارسون الخلافة .
    فهذه صحائف تاريخهم منذ تسلم معاوية عرش الخلافة الى اخر خلفاء بني مروان خضبوا وجه الارض بدماء الابرياء وقتلو الصحابة والتابعين ,ونهبوا الديار والاموال وبلغ جورهم وظلمهم الذروة حتى ثارت عليهم الامة وقتلت صغيرهم وكبيرهم فلم يبقى منه الامن فر الى الاندلس.وبعدهم تسلط العباسيون بأسم حماية اهل البيت ولكن لم تكن سيرتهم احسن حالا من سيرة الامويين حتى قال القائل
    ياليت جور بني مروان دام لنا
    وليت عدل بني العباس في نار

    المصدر:كتاب الالهيات الجزء الرابع

  • #2


    في وجوب تعيين الإمام الذي نص عليها النبي (صلى الله عليه وآله) أي من يخلفه والذي يرجع أليه عامة الناس واثبت حقه الشرعي من قبل الله سبحانه في كتابه العزيز فقال "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضية لكم الإسلام ديننا "وشهد الرسول الأكرم لوصيه فقال "هذا أخي ووصي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا"وذكر في كثير من المواطن في فضل وصيه عليه السلام و استناد إلى سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): إن وصيي وموضع سري، وخير من أترك بعدي وينجز عدتي، ويقضي ديني علي بن أبي طالب
    . كنز العمال، ج6،ص154.

    بارك الله بأخينا الفاضل الحسيني الموالي
    وفقكم الله تقبلوا مروري


    تعليق


    • #3


      احسنت اخي الكريم هذا ما وجدناه عندهم ولكن ، الحق أن مثل هذه النتيجة إنما تولدت من خلال الممارسات المنحرفة للحكم في التاريخ ، والتي اختفت فيها صورة الشورى والاختيار الحر .
      ومثل هذه الحكومات التي قامت بالغصب والوراثة لا يصح أن تتخذ مقياسا للتطبيق الإسلامي الصحيح ، وإن كان الفقهاء قد اعترفوا بهذه الحكومات وأضفوا عليها الشرعية .
      وقد عمل أهل السنة على حصر الإمامة في قريش وهو الشعار الذي رفعه الجناح القرشي بقيادة أبي بكر وعمر في مواجهة الأنصار ( الأوس والخزرج ) عند اشتداد النزاع على الحكم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله . وقال أبو بكر : إن العرب لا تدين إلا بهذا الدين من قريش . . ( 1 ) .
      ونقلوا قول الرسول صلى الله عليه وآله : " إن هذا الأمر ( الحكم ) في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين " ( 2 ) . وقول الرسول صلى الله عليه وآله : " لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان " ( 3 ) .
      إلا أن هذه القاعدة شذ عنها بعض الفقهاء في مقدمتهم ابن خلدون الذي اعتبر أن قريشا كانت مركز العصبية في العرب آنذاك وأن العصبية من الممكن أن تنتقل منها إلى مناطق أخرى ، وبالتالي يصبح وجود إمام من خارج قريش أمرا مقبولا شرعا ، هذا لكون أن كثيرا من حكام المسلمين ليسوا من قريش كالعثمانيين والمماليك من قبلهم ( 4 ) .
      من هنا اشترط الفقهاء في الإمام أربعة شروط هي :
      - أن يكون قرشيا من الصميم .
      - أن يكون حرا عاقلا بالغا عالما .
      - أن يقوم بأمر الأحكام الحدود والحرب والسياسة .
      - أن يكون أفضل القوم علما ودينا .
      ويقرر الفقهاء أن من غلب المسلمين بالسيف حتى صار خليفة وسمي بأمير المؤمنين لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن بييت ولا يراه إماما عليه ، برا كان أو فاجرا فهو أمير المؤمنين.
      واختلفوا في الخليفة الذي يداوم على السكر واللهو والغلول ( مصادرة الغنائم لنفسه ) هل يجوز الجهاد معه أم لا . ؟ وتنص عقيدة أهل السنة على أن الجهاد ماض وراء كل أمير برا كان أو فاجرا.
      وقد أفرد الفقهاء أبوابا في كتب الفقه تدور حول أهلية الإمام واستمراريته في الحكم لو فقد يده أو عينه أو رجله أو أصابه خرس أو مرض أو ما شابه ذلك.
      والمتأمل في مثل هذه الأمور التي ربطها أهل السنة بمسألة الإمامة يتبين له أنها تفوح منها رائحة السياسة .
      ___________________
      ( 1 ) أنظر أحداث السقيفة في كتب التاريخ . . انظر لنا السيف والسياسة .
      ( 2 ) رواه البخاري . . كتاب الأحكام . . ويذكر أن راوي هذا الحديث هو معاوية بن أبي سفيان في معرض الهجوم على عبد الله بن عمرو بسبب أنه حدث أنه سيكون ملك من قحطان ، ولعل معاوية رأى في رواية ابن عمرو تهديدا لسلطانه . . انظر فتح الباري : 13 / 114 .
      ( 3 ) البخاري كتاب الأحكام .
      ( 4 ) وهذه نظرة تبريرية في مواجهة النصوص . . انظر مقدمة ابن خلدون . . ويذكر أن المماليك بداية من عصر الظاهر بيبرس أرادوا تطبيق حديث الأئمة في قريش حتى يضفوا على حكمهم الشرعية فقاموا باستجلاب بقية العائلة العباسية الفارة من وجه التتار إلى مصر وأحيوا الخلافة العباسية وجعلوا القاهرة مقرا لها . . غير أن خلفاء بني العباس في مصر لم يكونوا سوى صورة أو لافتة توضع وتنزع وتستبدل حسب أهواء المماليك . ( * )
      قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله)
      {
      من كنتُ مولاه فهذا عليٌ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله }

      تعليق

      يعمل...
      X