إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحب والبغض في الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحب والبغض في الله

    الحب والبغض في الله
    بسم الله الرحمن الرحيم




    قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :
    لأصحابه (أيٌ عُرى الإيمان أوثق ؛فقالوا: الله ورسوله اعلم ،وقال بعضهم الصلاة وقال بعضهم الزَكاة وقال بعضهم الصيام وقال بعضهم الحج والعمرة وقال بعضهم : الجهاد ،فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : لكل ما قلتم فضل
    وليس به ولاكن أوثق عُرى الإيمان الحبٌ في الله والبغض في الله وتوالي أولياء الله والتبري من أعداء الله ) (1)


    لقد تبين لنا من حديث نبينا (صلى الله عليه واله وسلم )
    نبيٌ الرحمة كيف أنٌ الإسلام من أهم ركائزهِ هي نشر المحبة بين المسلمين وأيضاً عليهم معرفة كيفية
    ألتحكم بمشاعرهم ويجعلوها وسيلةً تقربهم إلى ألمحبوب الّذي بحبه وطاعتهِ
    نصلُ إلى الفوز في الدارين حُبٌ الله عزٌ وجلٌ وحُبٌ من أمرنا بِمحبتهم وهُم (مُحمدٌ والِ مُحمدٌ )
    صلوات الله عليهم أجمعين


    وقد وردت آيات عديدة تُصرح بمحبتهم وطاعتهم وهي من شروط قبول الأعمال عند الله تعالى ويجب العمل بما يأمرنا النبي

    ( صلى الله عليه وعلى اله وسلم )ومن يقول أنهُ يُحب الله تعالى عَليهِ أن يُحب رسولهُ وأهلَ بيتهِ
    لنبيٌ

    ( صلوات الله عليهم)

    وليسَ فقط أمرنا بمحبتهم بل وطاعتهم وقَرنَ طاعته
    بطاعتهم كما قال الله تعالى في سورة آل عمران آية (31)
    (قُلْ إن كُنتُمْ تُحِبٌونَ الله فاتٌبِعُونيِ يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغّفِرْ لَكُم ذُنُوبَكُمْ)
    فبحُبهم تُغفر الذُنوب ورضاهُم رضا الله تعالى والفوز بالجنة التي
    أعدها الله تعالى لمن أطاعهُ

    وبحُبهم ننال خير الدنيا والآخرة : وقد ذكر الدليمي في / أعلام الدين /رواية عن رسول الله ( صلى الله عليه واله ) أنهُ قال لأمير المؤمنين (عليه السلام )
    (بشّر شيعتك ومحبيّك بخصال عشرة, أولها :طيب مولدهم ,وثانيها :حُسن إيمانهم ,وثالثها :حبّ الله لهم , والرابعة :الفسحة في قبورهم ,والخامسة :نورهم يسعى بين أيديهم

    ,والسادسة :نزع الفقر من بين أعينهم وغنى قلوبهم, والسابعة :المقّت من الله لأعدائهم ,والثامنة :الأمن من البرص والجذام ,والتاسعة : انحطاط الذنوب والسيئات عنهم والعاشرة :هُم معي في الجنة وأنا معهم, فطوبى لهم وحسن مآب (2
    )


    , والأمر الآخر هُو حب المؤمنين في الله. وقد روي عن ابي عبد الله (عليه السلام )
    (من أحبَّ لله ابغض لله وأعطى لله فهو ممَّن كمُل إيمانُه ) - ( 3)

    فللحُب عند الله تعالى درجات وأجر كريم لمن عرف كيف يكون مُحب ومطيع لله سبحانه وتعالى
    الأمر الأول : أن نُحب أولياء الله الذي أمرنا سبحانه بمحبتهم وهُم مُحمّد وال مُحمّد (صلوات الله عليهم أجمعين )
    ثانيا: أن نُحب من كان سائراً على نهجهم وطريقهم من المؤمنين وأن نكون يد واحدة ضد كل باغٍ وطاغ
    ثالثاً : أن نبغض الكفار والمنافقين ومن نَصب العداوة لأهل بيت النبوة ( صلوات الله عليهم اجمعين ) {جعلنا الله وإياكم من الموالين لأوليائه والمبغضين لأعدائه }

    (1)الكافي/ج/2/ 2/بحار الأنوار/42 /179
    (3)/الكافي ص131/ج 2

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد


    المؤمن من حزب الله يحبّ في الله، ويوالي في الله
    فالقرآن الكريم يصف المؤمنين الّذين هم حزبه وأنصاره بقوله تعالى:
    ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
    أي لا يوالون من خالف الله ورسوله وإن قربت لحمتهم، لأنّ ولايتهم ومحبّتهم لله وفي الله تعالى, فلا تجتمع مع موالاة الكفّار
    ﴿وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أي حتّى وإن كانوا أقرب الناس, فإنّهم لا يوالونهم إذا خالفوهم في الدِّين وكانوا محادّين لله ورسوله. فعن إمامنا الباقر عليه السلام:
    "من كان لله مطيعاً فهو لنا وليّ، ومن كان لله عاصياً فهو لنا عدوّ, وما تُنال ولايتنا إلّا بالعمل والورع
    فالمقياس لدى المؤمن من حزب الله في حبّه وبغضه, وولايته وعداوته، هو رضا الله تعالى وطاعته, وليس القرابة والنسب، ولا القبيلة والعائلة، ولا العنصر والعرق.
    ورد عن النبيّ عيسى عليه السلام:
    "تحبّبوا إلى الله ببغض أهل المعاصي, وتقرّبوا إلى الله بالتباعد منهم, والتمسوا رضاه بسخطهم.
    جعلنا الله وياكم من المتحابين في الله والمبغضين في الله
    نشكر الاخت الكريمة {ام رقية}على الموضوع النافع والمفيد هذا
    جعله الله في ميزان اعمالكم.

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صلي على محمد وال محمد
      رمضان كريم عليكم وتقبل الله صيامكم
      نشكر مروركم الكريم وتعليقكم المكمل لموضوعنا

      تعليق


      • #4


        اللهم صل على محمد وال محمد

        أشار الشافعي إلى نزول آية المودة في أهل البيت عليهم السلام بقوله :
        يا أهل بيت رسول الله حبكم فرضٌ من الله في القرآن أنزله ( الصواعق المحرقة | ابن حجر : 148 ـ 175 . وشرح المواهب | الزرقاني 7 : 7 . والاتحاف بحب الاشراف | الشبراوي : 83 ، المطبعة الاَدبية ـ مصر . واسعاف الراغبين| الصبان : 119)




        أخرج ابن جرير عن أبي الديلم ، أنّه قال : لمّا جيء بعلي بن الحسين عليه السلام أسيراً ، فأُقيم على درج دمشق ، قام رجلٌ من أهل الشام ، فقال : الحمد لله الذي قتلكم وأستأصلكم وقطع قرني الفتنة .

        فقال له علي بن الحسين عليه السلام : « أقرأت القرآن ؟ قال : نعم . قال : أقرأت آل حم ، قال : قرأت القرآن ولم أقرأ آل حم . قال : ما قرأت : ( قُل لا أسألكُم عَليهِ أجراً إلاّ المودَّةَ في القُربَى ) ؟ قال : وانكم لاَنتم هم ؟ قال : نعم » ( تفسير الطبري 25 : 16 . والبحر المحيط | أبو حيان 7 : 516 . والصواعق المحرقة : 170 . وشرح المواهب 7 : 20 . وروح المعاني | الآلوسي 25 : 31 ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت )
        قال صلى الله عليه وآله وسلم :« أُذكركم الله في أهل بيتي ، أُذكركم الله في أهل بيتي ، أُذكركم الله في أهل بيتي » ( صحيح مسلم 4 : 1873 | 2408 . ومسند أحمد 4 : 367 . والسنن الكبرى | البيهقي 2 : 148 و7 : 30 ).




        قال صلى الله عليه وآله وسلم :« لكلِّ شيء أساس ، وأساس الاِسلام حبنا أهل البيت » ( المحاسن | البرقي 1 : 247 | 461 ، المجمع العالمي لاَهل البيت عليهم السلام ـ قم ط1).
        3 ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ، إنّ الاِسلام عريان ، لباسه التقوى ، ورياشه الهدى ، وزينته الحياء ، وعماده الورع، وملاكه العمل الصالح ، وأساس الاِسلام حبّي وحبّ أهل بيتي » ( كنز العمال 13 : 645 | 37631).




        وقال الاِمام الباقر عليه السلام : « حبنا إيمان ، وبغضنا كفر»( الكافي 1 : 188 | 12 . والمحاسن 1 : 247 | 463 ).
        4 ـ وقال عليه السلام :« إنّما حبنا أهل البيت شيء يكتبه الله في قلب العبد ، فمن كتبه الله في قلبه لم يستطع أحد أن يمحوه ، أما سمعت الله يقول : ( أولئك كتبَ في قلُوبِهِم الاِيمان وأيّدَهُم بِروحٍ مِنهُ ) فحبنا أهل البيت من أصل الاِيمان » ( شواهد التنزيل 2 : 330 | 971 ) .









        ـ وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :« يا علي ، من أحبني وأحبك وأحبّ الاَئمة من ولدك ، فليحمد الله على طيب مولده ، فإنّه لا يحبنا إلاّ من طابت ولادته ، ولا يبغضنا إلاّ من خبثت ولادته »( أمالي الصدوق : 384 | 14 . ومعاني الاَخبار : 161 | 3 ).
        5 ـ وقال الاِمام الصادق عليه السلام : « والله لا يحبنا من العرب والعجم إلاّ أهل البيوتات والشرف والمعدن ، ولا يبغضنا من هؤلاء وهؤلاء إلاّ كل دنس ملصق »( الكافي 8 : 262 | 497 ) .





        حبهم ممّا يُسأل عنه يوم القيامة :
        1 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :« أول مايُسأل عنه العبد حبّنا أهل البيت »( عيون أخبار الرضا عليه السلام | الصدوق 2 : 62 | 258 ، المطبعة الحيدرية ـ النجف الأشرف ).
        2 ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله فيما أنفقه ومن أين كسبه ، وعن حبنا أهل البيت » ( المعجم الكبير للطبراني 11 : 102 | 11177 . والمعجم الاوسط | الطبراني 9 : 264 ـ 265 | 9406 . والمناقب | ابن المغازلي : 120 | 157 . الخصال | الصدوق : 253 | 125 ، جماعة المدرسين ـ قم . وكنز العمال 7 : 212 . ومجموعة ورّام 2 : 75 ).





        الاخت الفاضلة (ام رقية )




        إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى

        تعليق

        يعمل...
        X