إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التوبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التوبة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    التوبة
    عن الامام الباقر ع (((ان الله تعالى اشد فرحا بتوبة عبده من رجل اضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله اشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها )الكافي ....ج2
    ان للتوبة شروطا اولها ندم القلب وثانيها استغفار اللسان وتطبيق الجوارح،والعزم على عدم العودة للذنب ،فلقد جعل الله ثمن التوبة المغفرة ، فمن عجل بالتوبة عجل الله له بالمغفرة ولوكانت في ساعة الاحتضار فما على الانسان الا ان يتدارك مابقي من عمره ولا يؤخر التوبة فيقول غدا وغدا وبعد غد يعيش على الاماني ،فهو عندما يتورط في معصية من المعاصي وهذا دليل ضعف الايمان مما يدفعه الى ارتكاب الذنوب التي سرعان ما يندم عليها وقد يكون الندم بعد فوات الاوان لذا فان الاصرار على الذنب اكبر من الذنب نفسه ،
    ان الذنب كالنقطة السوداء في قلب العبد فان استغفر وتاب محيت ،وان اصر عليه زادت سوادا واتساعا فليس من العدل ان نرمي باخطائنا على ما نسميه وسوسة شيطان ،فان كان يتحكم فينا فما فائدة ذلك العقل الذي وهبه الله الينا واين الايمان الذي نتقوى به على مصائبنا
    لقد كتب لنا التاريخ قصصا عضيمة في التوبة ، كان التائبون فيها نبراسا وكانت توبتهم منهاجا سار عليه التائبون والمستغفرون
    توبة الحر بن يزيد الرياحي ،الذي كان قائدا في جيش يزيد لعنة الله عليه،وارسله في الف فارس ليمنع الحسين من الرجوع
    فادركه العطش هو ومن معه من الجند فطلبوا الماء من الحسين ع فسقاهم ، وعند وصولهم الى كربلاء اخذ يفكر في عداءه للحسين وهو لم بر منه الا الكرم والسخاء ، وراى ما فعل يزيد بعائلة الحسين ومنعه للماء عن الاطفال والنساء لثلاثة ايام وقف متحيرا ازاء ما يدور فسالوه عما يدور في خلده قال اني اخير نفسي بين الجنة والنار ولا اختار على الجنة شيئا ،فكان من طلاب الحقيقة والباحثين عنها في ضمائرهم فبادر الى التوبة ، وطلب نقل رحاله مع رحال ومعسكر الحسين فقاتل دون سيده حتى لقى الله وهو تائب

    بقلمي


  • #2

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ لِمَنْ أَرَادَهَا ، فَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً"
    بحار الأنوار.

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصادق ( عليه السَّلام ) قَالَ: "التَّوْبَةُ النَّصُوحُ‏ أَنْ يَكُونَ بَاطِنُ الرَّجُلِ كَظَاهِرِهِ وَ أَفْضَلَ".معاني الأخبار: 174.

    وَ قَدْ رُوِيَ‏ أَنَّ التَّوْبَةَ النَّصُوحَ‏ هُوَ أَنْ يَتُوبَ الرَّجُلُ مِنْ ذَنْبٍ وَ يَنْوِيَ أَنْ لَا يَعُودَ إِلَيْهِ أَبَداً . نفس المصدر.

    معلومات قيمة و مفيدة
    فتح الله عليك و أمدك بنور العلم النافع
    و شكرا جزيلا لك أختي الكريمة
    احلام احترامي وتقدير

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      بارك الله بك اختي الكريمة. على ماطرحت

      التائب من الذنب كمن الذنب له

      ودي لك
      sigpic

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمدحالة التوبة من الذنب إحدى الفضائل المطلوبة عند الله بشكل استثنائي أي ينبغي أن يكون للإنسان حالة خضوع وحالة تواضع وحالة إنكسار القلب أمام الله سبحانه والرجوع من النفس الأمارة إلى ذلك البعد الملكوتي هو رجوع من جهة الشيطان إلى جهة الرحمن، ورجوع من هذه الدنيا الفانية والتوجه إلى الآخرة، وأخيراً حالة خضوع وحالة خشوع وتواضع في مقابل الله سبحانه. وهذه حالة. وإذا كان هناك من قول في العمل فيجب أن يصدر عن هذه الحالة لتكون توبة. ومجرد قول "استغفر الله ربي وأتوب إليه" فيه ثواب، وهو ذكر من الأذكار المطلوبة بشكل ملح أيضاً، ولكن إذا كان هذا الذكر نابعاً من القلب يقال له "توبة". وأما إذا كان مجرد لقلقة لسان فهو ليس بتوبة على حد تعبير أمير المؤمنين (ع)، بل ذكر فقط وفيه ثواب. وذلك الذي سبب أن يرد في القرآن الشريف أكثر من مائة آية هو تلك الحالة التي تحصل للقلب إنها شيء يحبه الله جداً. إلى درجة أننا نقرأ في الروايات: "إن الله تعالى أشد فرحاً بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها. فالله أشد فرحاً بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها(إن الله يحب التوابين)إن الله يحب الإنسان التائب، والمذنب الذي يعود عن عمله القبيح ويصلح نفسه.وهو يحب ذلك القلب الذي يطهر بماء التوبةوفقنا الله واياكم لما يرضيه وجنبناه معاصيهالاخت {احلام}جزاكم الله خير جزاء المحسنين.

        تعليق

        يعمل...
        X