بسم الله الرحمن الرحيم
التوبة
عن الامام الباقر ع (((ان الله تعالى اشد فرحا بتوبة عبده من رجل اضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله اشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها )الكافي ....ج2
ان للتوبة شروطا اولها ندم القلب وثانيها استغفار اللسان وتطبيق الجوارح،والعزم على عدم العودة للذنب ،فلقد جعل الله ثمن التوبة المغفرة ، فمن عجل بالتوبة عجل الله له بالمغفرة ولوكانت في ساعة الاحتضار فما على الانسان الا ان يتدارك مابقي من عمره ولا يؤخر التوبة فيقول غدا وغدا وبعد غد يعيش على الاماني ،فهو عندما يتورط في معصية من المعاصي وهذا دليل ضعف الايمان مما يدفعه الى ارتكاب الذنوب التي سرعان ما يندم عليها وقد يكون الندم بعد فوات الاوان لذا فان الاصرار على الذنب اكبر من الذنب نفسه ،
ان الذنب كالنقطة السوداء في قلب العبد فان استغفر وتاب محيت ،وان اصر عليه زادت سوادا واتساعا فليس من العدل ان نرمي باخطائنا على ما نسميه وسوسة شيطان ،فان كان يتحكم فينا فما فائدة ذلك العقل الذي وهبه الله الينا واين الايمان الذي نتقوى به على مصائبنا
لقد كتب لنا التاريخ قصصا عضيمة في التوبة ، كان التائبون فيها نبراسا وكانت توبتهم منهاجا سار عليه التائبون والمستغفرون
توبة الحر بن يزيد الرياحي ،الذي كان قائدا في جيش يزيد لعنة الله عليه،وارسله في الف فارس ليمنع الحسين من الرجوع
فادركه العطش هو ومن معه من الجند فطلبوا الماء من الحسين ع فسقاهم ، وعند وصولهم الى كربلاء اخذ يفكر في عداءه للحسين وهو لم بر منه الا الكرم والسخاء ، وراى ما فعل يزيد بعائلة الحسين ومنعه للماء عن الاطفال والنساء لثلاثة ايام وقف متحيرا ازاء ما يدور فسالوه عما يدور في خلده قال اني اخير نفسي بين الجنة والنار ولا اختار على الجنة شيئا ،فكان من طلاب الحقيقة والباحثين عنها في ضمائرهم فبادر الى التوبة ، وطلب نقل رحاله مع رحال ومعسكر الحسين فقاتل دون سيده حتى لقى الله وهو تائب
بقلمي
التوبة
عن الامام الباقر ع (((ان الله تعالى اشد فرحا بتوبة عبده من رجل اضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله اشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها )الكافي ....ج2
ان للتوبة شروطا اولها ندم القلب وثانيها استغفار اللسان وتطبيق الجوارح،والعزم على عدم العودة للذنب ،فلقد جعل الله ثمن التوبة المغفرة ، فمن عجل بالتوبة عجل الله له بالمغفرة ولوكانت في ساعة الاحتضار فما على الانسان الا ان يتدارك مابقي من عمره ولا يؤخر التوبة فيقول غدا وغدا وبعد غد يعيش على الاماني ،فهو عندما يتورط في معصية من المعاصي وهذا دليل ضعف الايمان مما يدفعه الى ارتكاب الذنوب التي سرعان ما يندم عليها وقد يكون الندم بعد فوات الاوان لذا فان الاصرار على الذنب اكبر من الذنب نفسه ،
ان الذنب كالنقطة السوداء في قلب العبد فان استغفر وتاب محيت ،وان اصر عليه زادت سوادا واتساعا فليس من العدل ان نرمي باخطائنا على ما نسميه وسوسة شيطان ،فان كان يتحكم فينا فما فائدة ذلك العقل الذي وهبه الله الينا واين الايمان الذي نتقوى به على مصائبنا
لقد كتب لنا التاريخ قصصا عضيمة في التوبة ، كان التائبون فيها نبراسا وكانت توبتهم منهاجا سار عليه التائبون والمستغفرون
توبة الحر بن يزيد الرياحي ،الذي كان قائدا في جيش يزيد لعنة الله عليه،وارسله في الف فارس ليمنع الحسين من الرجوع
فادركه العطش هو ومن معه من الجند فطلبوا الماء من الحسين ع فسقاهم ، وعند وصولهم الى كربلاء اخذ يفكر في عداءه للحسين وهو لم بر منه الا الكرم والسخاء ، وراى ما فعل يزيد بعائلة الحسين ومنعه للماء عن الاطفال والنساء لثلاثة ايام وقف متحيرا ازاء ما يدور فسالوه عما يدور في خلده قال اني اخير نفسي بين الجنة والنار ولا اختار على الجنة شيئا ،فكان من طلاب الحقيقة والباحثين عنها في ضمائرهم فبادر الى التوبة ، وطلب نقل رحاله مع رحال ومعسكر الحسين فقاتل دون سيده حتى لقى الله وهو تائب
بقلمي

تعليق