إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النمو الديني والأخلاقي للطفل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النمو الديني والأخلاقي للطفل




    إهتم الإسلام بتربية الطفل وتهذيبه بصورة مبكرة عن طريق تكوين الوازع الديني وغرس القيم الإسلامية والسمات

    الشخصية المتزنة عند الطفل من ساعة ولادته ومساعدته على الإقتداء الحسن ومشاهدته المواقف السلوكية القويمة وإسماعه الكلمات

    طيبة المعاني ليشب على السلوك القويم .

    كذلك إيجاد جو تربوي سليم في تكوين علاقات إنسانية وإجتماعية وتكوين صداقة أخويه نبيلة للأطفال منذ صغرهم .

    إن تربية الأطفال بالتوجيه والإرشاد ومعاملتهم بالرحمة والعطف أمر حيوي وأن يعطى الأطفال المفاهيم الصحيحة ولذلك نرى الأطفال

    يقلدون آباءهم ومعلميهم ولكن في فترة المراهقة يختلف الوضع إذ يظهر لدى الطفل الإستقلال الفكري فهو يحاول أن يكون لنفسه

    تصوراً خاصاً عن أمر ما من الأمور وإن من المهم أن يقدم للمراهق الزاد الفكري الذي يسد حاجته ويشبع جوعه الفكري ويحميه

    من تصورات خاطئة فيما يتعلق بالغيبيات .

    يعيش المراهق في صراع بين الأفكار الدينية والأفكار الإنسانية أي بين المثل التي يدعو إليها الدين والسلوك وبعبارة أخرى يرى

    التناقض بين ما تعلمه من مثل سامية وسلوك المجتمع ، وقد يؤدي به ذلك إلى عدم الثقة بالأفكار الدينية وذلك بسبب إستقلاله الفكري

    الذي جعل لديه مفهوماً خاطئاً وصراعاً في تصور المدركات الدينية وصراعاً في تصور التناقض بين القيم والسلوك .

    إن واجب التربية الدينية أن نخرج المراهق من هذا الصراع حتى يصل إلى مرحلة الإستقرار.

    ******************

    والحمد لله رب العالمين

    التعديل الأخير تم بواسطة ننتظر يا منتظر ; الساعة 20-06-2015, 12:07 AM. سبب آخر:

  • #2
    الاشتراك والحضور في الجلسات والمناسبات ا لدينية مفيد ايضاً للطفل وامر تربوي وبناء، أنه يستمد احياناً معتقداته واعمالها الدينية عن طريق الحضور في المجالس الدينية وسلوك المتدينين. ومن هذا المنطق من الضروري استصحاب الطفل معكم احياناً الي هذه المجالس الدينية وادفعوها للمشاركة في المراسيم والطقوس الدينية.
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وأل محمد وعجل فرجهم
      احسنتم النشر اختنا وردة الياسمين
      موضوع مهم جداً على الامهات والآباء ان يتفهموا وضع الاولاد ويتحملوهم
      لكي تعدي هذه المرحلة الحرجة بسلام على المراهق
      جزاكم الله خير الجزاء

      تعليق


      • #4
        .


        احسنتمفان امر التربيه مهم جدا موفقين
        الملفات المرفقة

        تعليق

        يعمل...
        X