إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خير الزاد التقوى !!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خير الزاد التقوى !!!



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الآنبياء والمرسلين محمد واله الطاهرين .
    قال الله تعالى (( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب ))
    حقيقة التقوى : هي التحرز والتجنب عن سخطه تعالى والتورع عن محارمه ، وهي أمر معنوي يرجع الى القلوب وهي النفوس ولذا تقرأ في قوله تعالى : (( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ))
    ثم ان المراد منها هو : وتزودوا من التقوى والدليل عليه قوله تعالى بعد ذلك (( فإن خير الزاد التقوى ))
    بيان ذلك : ان الانسان له سفران سفر في الدنيا وسفر في الآخرة ، وكلاهما يحتاج الى الزاد ، فزاد السفر في الدنيا هو الطعام والشراب ، والا فلا يستطيع ان يعيش هذا الانسان في الدنيا لأن قوامه بها ، وهذا ما اشار اليه القران الكرين بقوله : ((وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين ))
    واما زاد السفر من الدنيا هو معرفة الله تعالى ومحبته والتصديق به والاعراض عما سواه
    يقول امير المؤمنين عليه السلام :
    أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ ، وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ ، وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ ، وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ ، وَ كَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ ، لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ ، وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ ، فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ ، وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ ، وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ ، وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ ، وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ ، وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ .
    ثم ان هذه المعرفة وهذا الحب لا تتم الا بطاعة الله تعالى والتقوى لأن المعرفة والحبة لا تجتمع مع العصيان ،
    يقول الامام الصادق عليه السلام في هذا المضمون
    تعصى الإله وأنت تُظهر حبه هذا لعمري في الفعال بديعُ.
    لو كان حبك صادقاً لأطعته إنَّ المحب لمن يحب مطيعُ
    قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله)
    {
    من كنتُ مولاه فهذا عليٌ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله }


  • #2
    وفقكم الله اخي (خالد الاسدي) وزادكم تقى

    (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
    وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى
    وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى
    الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء
    والضَّرَّاءوَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
    وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)




    تعليق


    • #3





      اخي الكريم ان التقوى تصون الإنسان وتحفظه من الانزلاق في متاهات الشهوة والغريزة
      وعلى الإنسان أن يسعى جاهداً للحفاظ عليها من الضعف والتلاشي
      ولا بدّ من التعرف على آثار التقوى، فإنّ لها آثاراً دنيويّة، فضلاً عن آثارها الأخرويّة المتمثِّلة في أنّها الطريق الوحيد للنجاة من الشقاء الأبديّ في الآخرة


      قال امير المؤمنين عليه السلام
      "فَإِنّ‏َ تَقْوَى اللهِ مِفْتَاحُ سَدَاد، وَذَخِيرَةُ مَعَاد، وَعِتْق منْ كلّ مَلَكَة، وَنَجَاة مِنْ كلّ هَلَكَة، بِهَا يَنْجَحُ الطَّالِبُ
      وَيَنْجُوا الْهَارِبُ، وَتُنَالُ الرَّغَائِبُ. نهج البلاغة خطبة 229

      "فَإِنّ‏َ تَقْوَى اللهِ دَوَاءُ دَاءِ قُلُوبِكُمْ، وَشِفَاءُ مَرَضِ أَجْسَادِكُمْ، وَصَلاَحُ فَسَادِ صُدُورِكُمْ، وَطُهُورُ دَنَسِ أَنْفُسِكُمْ"نهج البلاغة 198


      فكلّ آلام البشر وابتلاءاتهم بنظر عليّ عليه السلام، يمكن أن تجد لها حلّاً من خلال التقوى
      فالتقوى واحدة من أركان حياة الإنسان ولولاها لتزلزلت أركان الحياة
      وفقكم الله اخي الكريم لكل خير وزاد الله توفيقكم وتقواكم




      من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


      {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
      {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
      ينادي مناد يوم القيامة :
      ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

      عفا وأصلح فأجره على الله





      تعليق

      يعمل...
      X