إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تصبح افضل متكلم ينصت لك الكل ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تصبح افضل متكلم ينصت لك الكل ؟


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    الكلام :هو الحوار هو الالتقاء هو نقل الأفكار هو التعبير عن الكوامن عن ما يلف بين الجوانح ان هذه الوسيلة البشرية التي تمدن الانسان وتميزه عن بقية المخلوقات وهو النطق الظاهري الذي ينتج عن النطق الباطني لا اريد ان اعرف الكلام لغويا او منطقيا او فلسفيا ..بل اود ان اشير الى نوع من الكلام وهو الكلام الجذاب العذب المحبب المقبول المرغوب الذي يسمعه الجميع وينصت لصاحبه ..

    فهل تطمح ان ينصت لك الكل طوعا عندما تتكلم وهل تريد ان تكون كلمتك ساحرة ومؤثرة في الاخرين ولها صداها في النفوس ؟

    اليك الاسرار .. فتابع هذه السلسلة الى النهاية .. لتصل لمبتغاك ..

    ان المتكلم الجيد عليه ان يراعي أمور كثيرة

    منها شخصيته وسلوكه قبل الكلام
    لكي يتاثر الاخرين بكلامك من الضروريات ان تكون محل ثقة من خلال الصدق وعدم الكذب وهذه من الأولويات فالكذاب وغير الصادق لا اثر لكلامه اطلاقا وان صدق والكذب مذموم بدليل الاجماع عليه من بني البشر فلا نحتاج الى دليل لبيان ذلك ومع ذلك فقد ورد عن النبي صلى اللّه عليه وآله: "زينة الحديث الصدق" فمن الأمور التي تزين الحديث الصدق و قـال رسـول اللّه (صلى الله عليه واله ) : ايـاك ومـصاحبة الكذاب فانه بمنزلة السراب , يقرب لك البعيد, ويبعد لك القريب . وقـال الامـام عـلـي (ع ) : الكذاب والميت سوا, فان فضيلة الحي على الميت الثقة به , فاذا لم يوثق بكلامه فقد بطلت حياته . فالانسان الكذاب غير الصادق الكل متنفر عنه فالخطوة الأولى لكي يكون كلامك مسموع عليك ان تتصف بالصدق وتبتعد عن الكذب .
    الغيبة والنميمة
    الابتعاد عن الغيبة والنميمة وهما من اهم افات الحديث والكلام ولا يخف خطورتهما فهما قمة الرذيلة وقد ورد بذمهما اخبار عظيمة فينبغي لطالب الاخرة الابتعاد عنهما بكل الأحوال واللطيف على طالب الدنيا تركهما أيضا فلا احد يعير لكلمتك اهتمام اذا اغتبت او نميت وسيخشى المتكلم معك ان تفعل به كما فعلت بمن اغتبت
    نقرأ في حديث شريف أنّ النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) خطب يوماً في المسلمين ونادى بصوت رفيع بحيث سمعته النساء في بيوتهنّ وقال: «يـا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسـانِهِ وَلَم يُؤمِنْ بِقَلبِهِ لا تَغتـابُوا المُسلِمِينَ وِلا تَتَبِّعُوا عَوراتَهُم فَإِنَّ مَنْ تَتَبَّعَ عَورةَ أَخِيهِ يَتَتَبَّعُ اللهُ عَورَتَهُ حَِتّى يَفْضَحَهُ فِي جَوفِ بَيتِهِ»

    " لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ"

    يتبع..

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد


    نتابع هذه السلسلة وفيما ينبغي للمتكلم
    الابتعاد عن الخنا
    ففي رسالة الحقوق لزين العابدين وسيد الساجدين عليه السلام "أما حق اللسان فإكرامه عن الخنا.." والخنا هي كلمات الغش والسباب والشتائم فالفحش من القول، وهو كلام مذموم ومحرم في الإسلام ولا شك ان من يضمن كلامه الفاظ بذيئة يقل مستمعوه حتى يتلاشون فلا يسمعه الا من جنس هذه العبارات فالكل يتنفر من الالفاظ السيئة والغلط والسباب والفسوق قـال اللّه تـعـالى : ((الم تركيف ضرب اللّه مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في الـسـما تؤتي اكلها كل حين باذن ربها, ويضرب اللّه الامثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض مالها من قرار)). بل على الانسان ان يتحلى بالكلام الطيب ويبتعد عن الكلام الخبيث السيئ فاياك ان تستخدم مثل هذه العبارات في حديثك ففضلا عن حرمتها تخدش في حديثك وتقلل مستمعيك
    وفي حق اللسان "وتعويده على الخير" بأن تدرب لسانك على أن يقول كلمة الخير في كل مواقعها في نفسك وفي الآخرين فكثرة الكلام الطيب من الأمور التي تجلب الانسان اليك - أي انسان – لان الانسان مهما كان يحب الكلمة الطيبة وكلمتك الطيبة هي صدقة تتصدق بها عليه فاكثر منها تكسب الدنيا والاخرة وهي لا تكلفك شيئا !

    الابتعاد عن كثرة الكلام
    من الضروري لمن يريد ان يتصف بهذا العنوان –افضل متكلم - ان لا يكثر الكلام فكثرة الكلام مذموم بالطبع ويصاحبه نفور المستمعين وابتعادهم وقد تواترت الاخبار والاثار على تفضيل الصمت على الكلام وتفضيل القلة على الكثرة فقد ورد عن المصطفى صلى الله عليه واله "رحم اللّه عبدا تكلّم خيرا فغنم، أو سنكت فسلم» وقال (ع ) : " اخزن لسانك كما تخزن ذهبك و ورقك ". "الكلام كالدوا, قليله ينفع وكثيره قاتل"
    وضمن رسالة الحقوق لزين العابدين وسيد الساجدين (عليه السلام )"وإجمامه إلا لموضع الحاجة والمنفعة للدين والدنيا" أي أن تمسك لسانك إلا لموضع حاجة، والضرورة ليكن الصمت هو الطابع، وهو الأساس وهو المنطلق إلا أن تكون الكلمة محل حاجة لك أو للآخرين فتكون طارئة أما إذا كانت الكلمة لا تمثل حاجة لك في أمورك الخاصة والعامة ولا للاخرين ، فأمسك لسانك عن لغو الكلام الذي لا يفيد ولا ينفع أي الكلام الذي لا داعي له ولا معنى اللفضول من القول واذا كانت الحاجة تقضى بخمس كلمات فلماذا تستخدم العشرة ؟
    فمن يعلم بان كلامك قليل سوف لا يترك كلمة دون ان يصغي لها لانه يعلم بان الكلمة لديك بحسبان ولها تاثيرها ووقعها ومحلها في الجملة فيصغي لكلمتك تمام الاصغاء
    يتبع ...

    تعليق

    يعمل...
    X