إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسباب صلح الإمام الحسن (عليه السلام )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسباب صلح الإمام الحسن (عليه السلام )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين



    { أسباب صلح الإمام الحسن (عليه السلام ) }


    تحليلان لأسباب صلح الإمام الحسن (عليه السلام ) :

    التحليل الأول
    : لقد حاول معاوية أن يظهر نفسه بأنه رجل مسلم يدعوا الى الاسلام والصلح ، وذلك عبر رسائله الى الامام الحسن (عليه السلام) التي يدعوه فيها الى الصلح مهما كانت شروط الإمام (عليه السلام ) .
    وقد أعتبر الباحثون أن الخطاب السلمي لمعاوية كان أخطر حيلة فتت عضد الإمام ( عليه السلام ) ، الأمر الذي أزم ظروفه ( عليه السلام ) ولم يكن للإمام خيار غير القبول بالصلح .


    وبهذا وجد المفسرون أن الإمام الحسن ( عليه السلام ) أنه لو رفض الصلح وأصرّ على الحرب فلا يخلو : إما أن يكون هو الغالب ومعاوية المغلوب ، وهذا وإن كانت تلك الأوضاع والظروف تجعله شبه المستحيل ، ولكن فليكن بالفرض هو الواقع ولكن هل مغبة ذلك الاّ تظلّم الناس لبني اُمية ، وظهورهم بأوجع مظاهر المظلومية ؟ فماذا يكون موقف الحسن اذاً لو افترضناه هو الغالب ؟
    أما لو كان هو المغلوب فأوّل كلمة تقال من كل متكلم : أنّ الحسن هو الذي القى بنفسه الى التهلكة ، فأن معاوية طلب منه الصلح الذي فيه حقن الدماء ، فأبى وبغى ، وعلى الباغي تدور الدوائر . وحينئذ يتم لمعاوية وأبي سفيان ما أراد من الكيد للإسلام ، وإرجاع الناس الى الجاهلية ، وعبادة اللات والعزّى ، ولا يبقى معاوية من أهل البيت نافخ ضرمة . بل كان نظر الامام الحسن (عليه السلام ) في قبول الصلح أدق من هذا وذلك أراد أن يفتك به ، ويظهر خبيئة حاله وما ستره في قرارة نفسه ، قبل أن يكون غالباً أو مغلوباً ، وبدون ان يزج الناس في حرب ، ويحملهم على ما يكرهون من اراقة الدماء .
    وإن معاوية المسلم ظاهراً العدوّ للإسلام حقيقة وواقعاً ، كان يخدع الناس بغشاء رقيق من الدين ، خوفاً من رغبة الناس الى الحسن وأبيه من قبل ، فأراد الحسن أن يخلى له الميدان حتى يظهر ما يبطن وهكذا ما فعل . وفور ابرام الصلح ، صعد المنبر في جمع غفير من المسلمين وقال : (( اني ما قاتلتكم لتصوموا ولا لتصلوا ...............................)).

    انظر ما صنع الإمام الحسن (عليه السلام ) بمعاوية في صلحه ، وكيف هدّ جميع مساعيه ، وهدم كلّ مبانيه ، حتى ظهر الحقّ وزهق الباطل وخسر هنالك المبطلون . فكان الصلح في تلك الظروف هو الواجب المتعيّن على الحسن ، كما أن الثورة على يزيد في تلك الظروف كان هو الواجب المتعين على أخيه الحسين . كل ذلك للتفاوت بين الزمانين . والاختلاف بين الرجلين (اي معاوية وابنه يزيد ).

    ولولا صلح الامام الحسن (عليه السلام ) الذي فضح معاوية ، وشهادة الحسين (عليه السلام ) التي قضت على يزيد وانقرضت بها الدولة السفيانية بأسرع وقت ، لذهبت جهود جدهما رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) بطرفة عين ، ولصار الدين دين آل أبي سفيان ، دين الغدر والفسق والفجور ، دين إبادة الصالحين واستبقاء الفجرة الفاسقين .


    يتبع مع التحليل الثاني



    المصدر

    اعلام الهداية للمجمع العالمي لأهل البيت 4 151
    الإمام المجتبى مهجة قلب المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم ) احمد الرحماني الهمداني


    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين

  • #2
    ﺍﻹﻣﺎﻡﺍﻟﺤﺴﻦ ﻋﻠﻴﻪﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﺪﺭﻙ
    ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲﺳﺒﺒﻬﺎ ﻋﺼﻴﺎﻥﻣﻌﺎﻭﻳﺔ
    ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙاﻟﻄﺎﺣﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲﺩﺍﺭﺕ ﺭﺣﺎﻫﺎﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞﻣﻦ ﻗﺒﻞ،وﻳﺪﺭﻙ ﺃﻳﻀﺎً
    ﺃﻥ ﻭﺿﻊﺍﻟﺪﻭﻟﺔﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺭﺑﻤﺎﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ
    ﺻﺮﺍﻋﺎً ﻣﻦﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ،
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين

      سرني مروركم الكريم أختي الفاضلة ( الرحى ) وجعله الله في ميزان حسناتكم

      تعليق

      يعمل...
      X