إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فيوضات من دعاء ابي حمزة الثمالي (1)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فيوضات من دعاء ابي حمزة الثمالي (1)




    رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ
    رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا ...

    البقرة -اية 286

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين حبيب اله العالمين وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين


    ان للشهر الفضيل اعني شهر رمضان الذي يعطي للمؤمن ارتقاء معنوي ادعية كثير ومنها دعاءابي حمزة الثمالي
    المروي عن الامام زين العابدين عليه السلام وهو من ادعية السحر الذي له من الفضل عند الله تعالى ولكن ممكن قراءته في ايام عادية وبأي وقت ذلك لما له من الاهمية الفكرية في سرد كلماته.

    الهي لا تؤدبني بعقوبتك ولا تمكر بي ..........


    ان موضوع الادب والذي دائما يذهب به الناس الى معنى تربية الاباء الى ابنائهم وهو معناه توجيههم للطريق السليم في السلوكيات مما ترجع بنفع الى الفرد والى المجتمع كونه شخص سوي يأمن منه المجتمع من يده ولسانه، ولكن التربية هنا في هذا الدعاء هي تربية من نوع خاص وهي صادرة من رب الارباب وان التربية لا تأتي عبثا، وكما هو معروف انه يُربي الاباء ابنائهم لكونهم يريدون مصلحتهم وكذلك التربية الالهية هي لمصلحة الفرد في دينه ودنياه ولكن الرجاء العبد من الله تعالى وما جاء به هذا الدعاء المبارك وهي ان لا تكون التربية عن طريق العقوبة وطبعا هذا الطلب يكون من الادنى الى الاعلى لكون الاعلى ذا شأن ومنزلة عظيمة اي الله تعالى لا تهمه عقوبة العبد ولكن لفائدة العبد نفسه ومع ذلك فالعبد يطلب من ربه بأن لا يأدب بالعقوبة، فالتربية نوعان فأما ان تكون تربية معنوية وفكرية او مادية وجسدية، وهنا يتجلى معنى التربية الحقيقية والتي يطالب بها العبد بان لا تكون التربية عن طريقة العقوبة ولتكن عن طريق التربية الفكرية والمعنوية للوصول الى الكمال الفطري.

    اما ما ذُكر في اكمال ما هو موجود في بداية الدعاء وهو يطرح مبدأ المكر وهو يبين ان الله تعالى وان كان رحيم الا انه لديه مكر (ويمكرون ويمكر الله ...........)
    ويستخدم الباري عز وجل المكر مع العبد الماكر والذي يحاول ان يخفي الحقيقة حتى على خالقه وبهذا يبدأ الاستدراج للوصول الى الحيلة وهذا ما يُمكر به.

    مِنْ أَيْنَ لِيَ الخَيْرُ يارَبِّ وَلا يُوجَدُ إلاّ مِنْ عِنْدِكَ ...........


    وهنا يبين العبد افتقاره لخالقه عز وجل بأنه ضعيف الحيلة وليس له حول ولا قوة الا بربه ومعيله
    فأنت الملتجأ وانت المرتجى يارب العالمين وعليك المعول في الشدة والرخاء.
    يتبع ........


    التعديل الأخير تم بواسطة منهاج المتقين ; الساعة 22-06-2015, 09:23 PM. سبب آخر:


    إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى

  • #2
    المراد من الأدب في الدعاء


    العقوبة تعني: العقاب والتقريع والتنبيه, والأدب مفاده: الدخول في الصراط المستقيم, اعتدال عمل الإنسان, ومراعاة الفهم والنباهة, وذلك بخلاف الأفراد الذين لا يتمتّعون بالأدب . نعم كلّ مورد يقتضي أدباً خاصّاً به . والغرض: أنّ الأفراد الذين لا يراعون الأدب لا يكونون على الصراط المستقيم, أو أنّهم واقعون في طرف الإفراط, أو طرف التفريط, أو أنّهم لديهم تسرّع في حركتهم أو بطء, أو أنّهم لا يراعون شرائط المحلّ أو المجلس الذي يكونون فيه, أو أنّهم غافلون وجاهلون عن شأن المولى وغير متنبّهين ولا ملتفتين,وعليه فهم لا يراعون شروط العبوديّة, ويهملون حقّ المولويّة.
    وأمّا الشخص الذي يراعي الأدب فهو المدرك لهذه الجهات, ويراعي هذه النكات, وسيكون ـ بالطبع ـ على الصراط المستقيم؛ إذ لا بدّ وأنْ يكون العبد متأدّباً, بل لا يُسمح بالدخول في حرم الله لمن لا أدب لديه.
    وحينئذٍ فإنّ الله العليّ الأعلى ينظر إلى العباد بنظر الرحمة, فيمنّ على أولئك الذين يودّ أنْ يدخلهم في حرمه ويريد أنْ يفتح لهم الطريق للوصول إلى النشأة الأخرى بفضل صفته الرحيميّة, ويريد أنْ يطلق لسانهم في مناجاته.. فمن المسلّم أنّه سوف يمنّ على هؤلاء بالأدب, ويجعلهم مؤدّبين, حتّى تستحكم الروابط القائمة بين العبد والمولى ـ وذلك من خلال كونهم مؤدّبين ـ وتشيّد على أساس العبوديّة والربوبيّة, ويبلغ العبد مرحلة الاستعداد كي يثبت على صراط المناجاة مع الله, والتعامل والتبادل مع الله, وهذا لا يكون إلا من حظّ العبد الحائز على الأدب.
    وعليه فالأفراد الذين لا أدب لديهم بعيدون عن رحمة الله
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3


      اللهم صل على محمد وال محمد


      الاخت الفاضلة (الرحى)

      تقبل الله صيامكم وقيامكم

      شكرا
      على الاطلالة الجميلة وبارك الله فيكم

      وفقكم الله لمراضيه ولكل خير ونسألكم الدعاء

      التعديل الأخير تم بواسطة منهاج المتقين ; الساعة 24-06-2015, 04:57 AM. سبب آخر:


      إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى

      تعليق

      يعمل...
      X