إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مقتل الامام الحسين (عليه السلام) بأسلوبه الجديد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقتل الامام الحسين (عليه السلام) بأسلوبه الجديد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد الله رب العالمين ، والصلاة على خاتم النبيين واله الطيبين الطاهرين
    كل من الخطباء والملغين وخدام المنبر الحسيني من رجالا ونساء
    1- ارجوا منهم ان يقرؤن المقدمة حتى يطلعون ويفهمون لماذا سميت هذا المقتل باسلوبه الجديد ونسأل الله التوفيق للجميع ، وللطولة أجعله حلقات

    وهذه الحلقة الاولى

    ((مقتل))
    الإمام الحسين
    (عليه السلام)
    وأنصاره(عليهم السلام)


    برواية أبو مخنف والسيد ابن طاووس

    (( بأسلوبه الجديد))

    تأليف
    الخطيب الشيخ حيدر الاسدي

    الإهداء

    اهدي هذا الجهد المتواضع من العبد الحقيرالمسكين المستكين الفقيرالى
    ربه اولا ، والى رسول رب العالمين محمد ابن عبدالله (صلى الله وعليه واله
    وسلم) ثم الى مولاي أمير المؤمنين ووالى مولاتي فاطمة الزهراء سيدة
    نساء العالمين والى سيدي الامام الحسن المجتبى والى سيدي المظلوم
    الشهيد وسيدي ابا عبد الله الحسين والى الائمة وهم علي السجاد ومحمد
    الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي بن موسى رضا ومحمد الجواد
    وعلي الهادي والحسن العسكري والى مولاي الحجة الله في ارضه الامام
    المهدي المنتظر(عجل الله فرجه الشريف)

    مقدمة المؤلف
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه خاتم الانبياء والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين ، ومن تبعهم على احسان الى يوم الدين ، والصلاة على مولاي سيد الشهداء الحسين سيد شباب الجنة ، ابن رسول الله ، قتيل العبرات ، وعلى اهل بيته وبالخصوص العقيله زينب ، واصحابة ، والعنة الدائمه على اعدائهم اجمعين من الاولين والاخرين،
    اما بعد : فاجعة كربلاء اليوم الذي أصاب فؤاد الاسلام والمسلمين بسهم الغدر والكفر والحقد الاموي ، وهزة الوجدان الانسانيه والضمير وحركت الفطرة واثارة العقول ولبس الايام سواد والاحزان وصارت عين الزمان باكيه على الصفوة الذين امنوا بالله ، والذي دعاني الى تأليف هذا المقتل حيث قد وجدت خلال تتبعي لتلك الكتب والمقاتل كثيرا من نواقص والزوائد ، ورأيت الخطباء والمبلغين لديهم حيره لانه لم يوجد مقتل متكامل ،لذلك شرعة
    ( شرعتُ) بتأليف مقتل متكامل من قصائد وقريض ونعي الا ( إلى ) الخطيب عنده نعي جديد ويكون بعيدا عن التطويل الممل ولا ايجاز (ولإيجاز) المخل وتركنا كل ما به نقد واعتراض وروايات الضعيفه ( وروايات ضعيفة عند ) من علمائنا المعاصرين واستخلصته بمنتهى التدقيق والتحقيق وكتبنا ما هو المشهور( مشهور ) بين الخطباء وسهلت امر(الأمر) للخطيب من (لتفادي جميع الصعوبات التي يواجهها عند مطالعته أو بحثة في كتب المقاتل ) جميع الصعوبات التي يواجهها بين المقاتل لان مقتل الشيخ عبد الزهراه (الزهراء) الكعبي (رضوان الله عليه ) هذا الذي افنى عمره بخدمة مذهب اهل البيت (عليهم السلام)وخصوصا الخطابة الحسينيه (ـــة) الى ان عدمه الطاغي والمجرم صدام حسين (لعنة الله عليه ،) لان مقتله يبدا من صباح يوم عاشوراء ولم يذكر مسير الامام الحسين (عليه السلام) ومقتل ابو مخنف يذكر به مسير الامام الحسين (عليه السلام) فوجدنا الخطباء منهم من يقرأ مقتل المرحوم الشيخ عبد الزهره(الزهراء) ومنهم من يقرأ مقتل ابو مخنف ، وفي هذا المقتل جمعنا الامرين بين مقتل الشيخ ومقتل ابو مخنف وبأسلوب سهل وبسيط حتى لا يكون الخطيب يوم العاشر متحيرا ، فهذا المقتل متكامل من جميع النواحي وسميته بأسلوبه الجديد ولم اذكر الهوامش بل ذكرت المصادر فقط التي ألف منها المقتل حتى لايكون خلل به ونهجت على منهج مقتل الشيخ وابو مخنف حتى يكون معلوم لدى القاري (القارىء) او الخطيب الحسيني ومن اراد ان يراجع ويتحقق اكثر يراجع المصادر المذكوره ،واخر دعوانه (دعوانا)،

    الحمد الله رب العالمين
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين،


    (2)






    التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 25-06-2015, 12:13 PM. سبب آخر: تصحيح أملائي
    ومجمي حطب على بيت الذي***** لم يجتمع لولاه شمل الدين

    http://rafed.net/e-cards/images/isla...lzahra/026.jpg




    لعـن الله ظـاليـمـك فـاطـمـة

  • #2
    الحلقة الثانية

    الـعينُ عـبرى دمـعها مسفوح *** والـقلب من ألم الأسى
    مقروح
    مـا عذر ي يوم عاشورا ****اذا لـم أبـك آل مـحمد وأنـوح
    أم كيف لا أبكى الحسين وقد ***غدا شـلوا بأرض الطف وهو ذبيح
    والـطاهرات حواسر من حوله ****كـل تـنوح ودمـعها مـسفوح
    هـذي تقول أخي وهذي والدي *** ومـن الـرزايا قـلبها مقروح
    أسفي لذاك الشيب وهو مضمخ *** بـدمائه والـطيب مـنه يفوح
    أسفي لذاك الوجه من فوق القنا *** كـالشمس في أفق السماء يلوح
    أسـفي لذاك الجسم وهو مبضعٌ *** وبـكل جـارحة لـديه جروح
    ولـفاطم تـبكي عـليه بحرقة **** وتـقبل الأشـلاء وهي تصيح
    ظـلّت تـولول حـاسراً مسبية *** وسـكينة ولـهى عـليه تنوح
    يـا والـدي لا كـان يومك انه**** بـاب لـيوم مـصائبي مفتوح
    أترى نسير الى الشام مع العدى**** أسـرى وأنـت بكربلاء طريح
    الـيوم مـات مـحمد فبكى له**** ذو العزم موسى والمسيح ونوح
    انه لكعد أبنص الليل ونعي **يخويه أضمن على شمات دمعي
    هاي زينب هاي الي اهله دللوه**وبراية الهواشم حجبوه
    أشلون وي الشمر تمشي رضوه**معقوله أبرضاهم فاركوه
    ومعقوله ألتهوا عنه ونسوه**ولن صوت هذه التسمعوه
    تره زينب بت علي أعداه سبوه**وأشافوا طوله من سبوه
    وسمعوا صوته من أضربوه**وبحبل وي ابن أخوه جتفوه
    وضربوا متنه وشتموه**وعلى أخته العده وركوه
    وصاحوا زينب طلعوه **وحركوا كلبه أبرأس أخوه
    وسبوا الزجيه او شتموا أبوه ))

    (4)

    يقول أبو مخنف:
    أن معاوية لما حضرته الوفاة ،وكان يزيد غائبا عنه، فدعا بدواة وبياض وكتب إليه كتابا، يقول فيه :
    بسم الله الرحمن الرحيم،
    أما بعد يابني أوصيك بوصية فأنت بخير مادمت على حفضها، أوصيك بأهل الشام، فإنهم منك وأنت منهم ،فإذا داهمك عدوا فسربهم، وفإذا قاموا في غير أوطانهم تخلقوا بغير أخلاقهم ، وانظر يا بني إلى أهل العراق في أمورهم ، فان سألوك أن تعزل عنهم في كل يوم عاملا فافعل ، فان ذلك أهون من شق العصا على السلطان ، واعلم يا بني أني قد وطأت لك البلاد وذللت لك العباد ،ولست اخشى عليك إلا من أربعة رجال ،فإنهم لايبايعونك في هذا الأمر، أولهم عبد الرحمن بن أبكر فانه صاحب دنيا فمده بدنياك ،فانه لا لك ولا عليك ، والثاني عبد الله بن عمر بن الخطاب ولا أظن ينازعك في هذا الأمر، والثالث عبد الله بن الزبير، فسيراوغك مراوغة الثعلب ، فان حاربك فحاربة وان سالمك فسالمة، والرابع الحسين بن علي بن أبي طالب ، فان الناس تدعوه حتى يخرج عليك ، فان ظفرت به فاحفظ قرابته من رسول الله ، وأعلم يا بني أن أباه خير من أبيك ، وجده خير من جدك ، وأمه خير من أمك ،وهذه وصيتي إليك والسلام ،وطوى الكتاب وسلمه للضحاك بن قيس ، وأمره أن يسلمه إلى ولده يزيد، ولما هلك معاوية(لع) ، سنة ستين للهجرة وصاره بعده يزيد (لع)، ودفع الضحاك الكتاب إلى يزيد ، فلما قراه دخل المسجد وصعده المنبر وخطبة بالناس ،إلى أن قال : وقد وليت هذا الأمر من بعده ، وقد أوصاني بالإحسان إليكم ، ولست والله معتذرا إليكم ، ثم نزل عن المنبر، وكتب إلى والي المدينة، وكان الوليد بن عتبه ، ويأمره بأخذ البيعة من أهل المدينة عامة ، ومن الحسين بن علي خاصة، وكتب فيه إن امتنع الحسين فاضرب عنقه ،وابعث إليه برأسه ، فلما وصل الكتاب إلى الوليد.
    (5)
    التعديل الأخير تم بواسطة حيدر الاسدي ; الساعة 23-06-2015, 11:53 PM. سبب آخر:
    ومجمي حطب على بيت الذي***** لم يجتمع لولاه شمل الدين

    http://rafed.net/e-cards/images/isla...lzahra/026.jpg




    لعـن الله ظـاليـمـك فـاطـمـة

    تعليق


    • #3
      الحلقة الثالثة

      فأرسل إلى مروان بن الحكم (لع)، فحضره عنده واستشاره في أمر الحسين ، فقال له مروان : انه لا يقبل البيعة ، ولو كنت مكانك لضربت عنقه ، فقال له الوليد ليتني لم أك شيئا مذكورا ، ثم بعث إلى الحسين في الليل ، فعرف الحسين ما يريد منه ،فأرسل إلى بنيه ومواليه ،فاقبلوا إليه ، وخرج بهم إلى دار الوليد ، وقال لهم إني داخل على الوليد ، فان سمعتم صوتي قد على ، فهجموا عليه لتمنعوه مني ، فدخل الحسين على الوليد فسلم عليه فرد عليه السلام ، ومروان جالس إلى جنب الوليد ، فقال الحسين أصلح الله حالكما، فلم يجوباه بشي ، ولما جلس الحسين ،أقرؤ عليه كتاب يزيد ، ونعى إليه معاوية ، ودعاه إلى البيعة يزيد (لع)،فقال : الحسين ( إنا لله وإنا إليه راجعون ، أنها لمصيبة عظيمة ) ولنا فيها شغل عن البيعة ، فقال الوليد لابده من البيعة ، فقال الحسين : إن مثلي لا يبايع سرا ، ولا أظنكم ترضون بهذا ، فقال له الوليد:انصرف أبا عبد الله واتنا غدا مع الناس ،فقال مروان :فان فاتك الثعلب لم ترى الاغبارا، فاحذر إن يخرج حتى يبايعك ، أو تضرب عنقه ، فلما سمع الحسين كلامه، وثب قائما وقال يابن الزرقاء، أنت تأمر بقتلي كذبت ، ثم قال الحسين للوليد: إنا أهل بيت النبوة ،ومعدن الرسالة ،ومختلف الملائكة، بنا فتح الله وبنا ختم ، ويزيد رجل فاسق ،شارب الخمر ،قاتل النفس المحترمة ،معلن الفسق، ومثلي لا يبايع مثله ،
      (6)
      ولقد سمعت جدي رسول الله (صلى الله عليه واله ) يقول: الخلافة محرمة على آل أبي سفيان،ثم خرج الحسين من عند الوليد ، فقال مروان للوليد :عصيتني وخالفت أمري، والله لا تقدر على مثلها أبدا ، فقال له الوليد: ويحك أنت أخترت لي ،ما في هلاكي ، وهلاك ذريتي ، والله ما أحب أن يكون لي ،ملك الدنيا، وأنا مطالب بدم الحسين ،يوم القيامة وخرج الحسين من منزله ، تلك الليلة ،وأقبل إلى قبر جده رسول الله ،(صلى الله وعليه واله وسلم)

      ______________________
      لمن راد أبو السجاد ***** يطلع من وطن جده
      راح الكبره يودعه ****** ويشكي من أمته عنده
      تعناله أبظلام الليل ****** يشكله الهظم ويودعه
      ومن كثر الحزن والهم ***** أبعينه ضاكت الوسعه
      وشاف الكبر بعيونه ***** وسال من الجفن دمعه
      أويلي وخنكته العبره * وذب روحه على كبره * يكله أكعد يبو الزهره
      وشوف أمتك عليه أشلون ****** كلها أصبحت مشتده
      يجدي انه العزيز احسين **** وانه مهجت علي والزهره
      أمتك ما رعت حكي **** وكلها أصبحت خوانه
      (7)

      يردوني اطيع ايزيد **** وتبع لبن مرجانه
      وعمري اصير تاليه ** بولية هند وسميه * ويجدي يصعب اعليه
      وعزي لو فكدته اليوم ***** شلي بالعمر بعده
      ومن كثر الحزن والهم ***** نامت علكبر عينه
      ولنه بالمنام ايشوف **** جده ويسمع اونينه
      يكله مرددت جبدي **** بالبواجي يبو اسكينه
      يجدي ريتني حاظر***** ابوادي كربله يمك
      وشدن جرح البكلبك **** وخضب شيبتي ابدمك
      عليه امصيبتك يحسين ***** مثل امصاب ظلع امك
      ولابد ما اخاصمهه ****** يجدي بساعة الوحده
      _______________________

      ثم قال الحسين :ألسلام عليك يا رسول الله ، إنا الحسين ابن فاطمة ، وسبطك الذي ،خلفتني في امتك ، فا شهد عليهم ،يا نبي الله ،أنهم قد خذلوني وضيعوني ، ولم يحفضوني ،وهذه شكواي إليك ،حتى ألقاك ، ثم قام وصلى ركعات ،ولما فرغ من الصلاة ، جعل يقول : اللهم هذا قبر نبيك محمد ، وإنا ابن بنت نبيك ،وقد حضرني من الأمر ،ما قد علمت ، اللهم إني أحب المعروف، وانكر المنكر ، وانأ أسألك ،يا ذا الجلال والإكرام ، بحق القبر ومن فيه ،إلا ما اخترت لي ،
      (8)



      ومجمي حطب على بيت الذي***** لم يجتمع لولاه شمل الدين

      http://rafed.net/e-cards/images/isla...lzahra/026.jpg




      لعـن الله ظـاليـمـك فـاطـمـة

      تعليق


      • #4
        الحلقة الرابعة
        ما هولك ولرسولك رضا، ثم وضع رأسه الشريف،على القبر، وهومت عيناه ، فرأى جده رسول الله ،في كتيبة من الملائكة، قائلا له: حبيبي يا حسين ،ان أباك وأمك ،وأخاك قدموا عليه ،هم مشتاقون اليك ، حبيبي يا حسين ،كأني أراك عن قريب ،مزملا بدمك ،مذبوحا بأرض كرب وبلاء ،من عصابة من أمتي ،وأنت مع ذلك عطشان لا تسقى، وضمأن لاتروى، وهم يرجون شفاعتي ,يوم القيامة ، لا أنا لهم الله شفاعتي ، وان لك في الجنان ،الدرجات لا تنالها ،إلا بشهادة ، فبكى الحسين ،في منامه ،وقال يا جداه ،خذني معك،
        ________________________
        ضمني يا جداه في هذا الضريح ** لعلني يا جدي من بلوى زماني أستريح
        ضاق بي يا جد من رحب الفضاء كل فسيح * فعسى طود الأسى يندك بين الداكتين
        وصل يويلي الكبر جده اوبجه أحسين * يودعه والدمع يهمل من العين
        هوه فوك الضريح او صاح صوتين **يجدي امفاجك غصبن عليه
        يجدي تراني الظيم شفته عكب عيناك ** يكله يا حبيبي وعدك أهناك
        وتاخذ يحسين كل هلك ويلك ***** اتروح يبني وتنذبح بالغاضريه
        يكله يجدي مادام دينك ما يثبت أله ابجتلي * أنا لروح الكربله وبالنفس افدي
        ودين انه اضحيله بعيالي وملكي *** ولجل ترضه أنته ورب البريه

        (9)
        قال الراوي : فلما أنتبه الحسين من نومه ،ورجع إلى منزله وقص رؤياه على بني هاشم، وأهلي بيته ، فلم يكن في ذلك اليوم ،اشد غما ولا أكثره بكاء، من أهل بيت رسول الله ،ثم ان الحسين ،عزم على الخروج ،عن مدينة جده رسول الله ، وقد حمل عياله على النياق ، ثم نادى أين أخي ؟ أين كبش كتيبتي ؟ أين قمر بني هاشم ؟ فقال العباس: لبيك لبيك يا سيدي ، فقال له الحسين : أخي عباس ،قدم لي جوادي ،فقدمه ولزم ركاب الجواد ،حتى ركب الحسين ، وركب بنو هاشم ، ثم ركب العباس ، وبيده الراية فصاح أهل المدينة ،صيحتا واحدة ،الوداع الوداع ، الفراق الفراق ، فقال العباس :هذا والله الفراق ،والملتقى يوم القيامة ،وكانت ام البنين حاضره، فنادت بني عباس ،أوصيك بالإمام الحسين ،
        _________________________________
        وكأني بها ،
        يمه يعباس تانيني أرده أحاجيك **** انه أمك ولي حك الربه عليك
        يمه بحسين ما يحتاج أوصيك **** وخواتك خدرهن بالله أو بيك
        ومن شافتهم أم عباس يردون ***** وي ظعن هاشم يسيرون
        صاحت وصبت دمع العيون ***** يولادي أيردنكم تسمعون
        يمه خاف الذي كتبوا يخونون *** بحسين أخوكم لا تكطعون

        (10)
        خاطر الوادم لا يكولون ********* ضاع الوفه ويا ليحبون
        والعباس كله يمه أمني اولاتخافي*انه وصيتج يمه لخليه ابوسط عيني
        يمه ما يحتاج اعله أخيي توصيني** انه لفديله يا يمه ابركبتي
        ومن كربله انشا الله توصلج اعلومي

        ___________________________
        ثم سار الحسين ،مع عياله إلا فاطمة العليلة، قد أودعها عنده زوجة النبي أم أمسلمة ،وكانت حاضرة حين الوداع ، فلما نظرت فاطمة إلى أهلها راحلين ،أخذت تمشي نحو الظعن وهي تنادي،
        بويه أحسين وإياكم أخذوني ***** عكبكم يا هلي يعمن أعيوني
        يبويه وحدي ابهل الوطن لا تخلوني * والله عليلة وروحي ما تحمل ألفركه
        يشدون بمحاملهم على النوك **** وتناديهم يويلي بصوت مخنوك
        ما صبرت ركضت لبوه ابشوك ** وبعد ألمن تخليني أهناه
        انه جوي عده وحمل ظعنهم *** وجني غريبه وماني منهم
        وهم يحملون وانه أتفكر لهم
        يبويه أخذوني ويا كم أسرج الخيل **وحط أفرشكم لو جلجل الليل
        يبويه خادمه أصير ألك اوللمداليل * بس كون وياكم يا بويه أمشي
        ناداها الحسين أودمعته اتسيل **** يبعد أهلي سفرنه دربه اطويل
        بيويه أنتي عليله وجسمج نحيل ** وعلى مثلج بيويه السفر يحرم

        (11)
        يصير النوب دهري بيكم أعود **** وأرد أشيل راسي بيكم أردود
        وترد أجفوف ابو فاظل للزنود **** وتتلايم اردود اجروح الاكبر
        وانه أكعد على درب الظعون *** وأنا شداليرحون اويجون
        كلمن أله غياب يلفون *** وانه غايبي بالحد مدفون
        يبويه احسين منته نور العيون
        ________________________
        ثم رجع أليها الحسين ،وظمها الى صدره وصبرها ، ودموعه جارية ،ثم ركب جواده ، وخرج الحسين خائفا ،كما خرج موسى ابن عمران ،خائفا يترقب من ال الفرعون ، انظروا الى الحسين ابن علي ،لم يخاف على نفسه ،ولا على عياله ، وانما خائف على الدين ،جده رسول الله (صلى الله وعليه واله وسلم)
        خرج الحسين من المدينة خائفا* كخروج موسى خائفا يتكتم
        مثل ابن فاطمة يبيت مشردا **** ويزيد في لذاته متنعم
        ويقدم الاموي وهو مؤخر***** ويؤخر العلوي وهو مقدم
        يرقى منابر أحمدا متخاذلا * في المسلمين وليس ينكر مسلم


        (12)




        ومجمي حطب على بيت الذي***** لم يجتمع لولاه شمل الدين

        http://rafed.net/e-cards/images/isla...lzahra/026.jpg




        لعـن الله ظـاليـمـك فـاطـمـة

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          اللهم صل على محمد واله الطاهرين

          (احب الله من احب حسينا)

          هنيئا لكم هذا التوفيق ،تتفاوت اعمال الناس وتختلف جهودهم -(فاما الزبد فيذهب جفاءا ،واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض )،وتبقى

          الاعمال والجهود للحسين خالدة ،كخلود الحسين عليه السلام

          تقبل الله تعالى عملكم باحسن القبول شيخنا الكريم وبارك بكم

          تعليق

          يعمل...
          X