بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد الله رب العالمين ، والصلاة على خاتم النبيين واله الطيبين الطاهرين
كل من الخطباء والملغين وخدام المنبر الحسيني من رجالا ونساء
1- ارجوا منهم ان يقرؤن المقدمة حتى يطلعون ويفهمون لماذا سميت هذا المقتل باسلوبه الجديد ونسأل الله التوفيق للجميع ، وللطولة أجعله حلقات
وهذه الحلقة الاولى
((مقتل))
الإمام الحسين
(عليه السلام)
وأنصاره(عليهم السلام)
برواية أبو مخنف والسيد ابن طاووس
(( بأسلوبه الجديد))
تأليف
الخطيب الشيخ حيدر الاسدي
الإهداء
اهدي هذا الجهد المتواضع من العبد الحقيرالمسكين المستكين الفقيرالى
ربه اولا ، والى رسول رب العالمين محمد ابن عبدالله (صلى الله وعليه واله
وسلم) ثم الى مولاي أمير المؤمنين ووالى مولاتي فاطمة الزهراء سيدة
نساء العالمين والى سيدي الامام الحسن المجتبى والى سيدي المظلوم
الشهيد وسيدي ابا عبد الله الحسين والى الائمة وهم علي السجاد ومحمد
الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي بن موسى رضا ومحمد الجواد
وعلي الهادي والحسن العسكري والى مولاي الحجة الله في ارضه الامام
المهدي المنتظر(عجل الله فرجه الشريف)
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه خاتم الانبياء والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين ، ومن تبعهم على احسان الى يوم الدين ، والصلاة على مولاي سيد الشهداء الحسين سيد شباب الجنة ، ابن رسول الله ، قتيل العبرات ، وعلى اهل بيته وبالخصوص العقيله زينب ، واصحابة ، والعنة الدائمه على اعدائهم اجمعين من الاولين والاخرين،
اما بعد : فاجعة كربلاء اليوم الذي أصاب فؤاد الاسلام والمسلمين بسهم الغدر والكفر والحقد الاموي ، وهزة الوجدان الانسانيه والضمير وحركت الفطرة واثارة العقول ولبس الايام سواد والاحزان وصارت عين الزمان باكيه على الصفوة الذين امنوا بالله ، والذي دعاني الى تأليف هذا المقتل حيث قد وجدت خلال تتبعي لتلك الكتب والمقاتل كثيرا من نواقص والزوائد ، ورأيت الخطباء والمبلغين لديهم حيره لانه لم يوجد مقتل متكامل ،لذلك شرعة ( شرعتُ) بتأليف مقتل متكامل من قصائد وقريض ونعي الا ( إلى ) الخطيب عنده نعي جديد ويكون بعيدا عن التطويل الممل ولا ايجاز (ولإيجاز) المخل وتركنا كل ما به نقد واعتراض وروايات الضعيفه ( وروايات ضعيفة عند ) من علمائنا المعاصرين واستخلصته بمنتهى التدقيق والتحقيق وكتبنا ما هو المشهور( مشهور ) بين الخطباء وسهلت امر(الأمر) للخطيب من (لتفادي جميع الصعوبات التي يواجهها عند مطالعته أو بحثة في كتب المقاتل ) جميع الصعوبات التي يواجهها بين المقاتل لان مقتل الشيخ عبد الزهراه (الزهراء) الكعبي (رضوان الله عليه ) هذا الذي افنى عمره بخدمة مذهب اهل البيت (عليهم السلام)وخصوصا الخطابة الحسينيه (ـــة) الى ان عدمه الطاغي والمجرم صدام حسين (لعنة الله عليه ،) لان مقتله يبدا من صباح يوم عاشوراء ولم يذكر مسير الامام الحسين (عليه السلام) ومقتل ابو مخنف يذكر به مسير الامام الحسين (عليه السلام) فوجدنا الخطباء منهم من يقرأ مقتل المرحوم الشيخ عبد الزهره(الزهراء) ومنهم من يقرأ مقتل ابو مخنف ، وفي هذا المقتل جمعنا الامرين بين مقتل الشيخ ومقتل ابو مخنف وبأسلوب سهل وبسيط حتى لا يكون الخطيب يوم العاشر متحيرا ، فهذا المقتل متكامل من جميع النواحي وسميته بأسلوبه الجديد ولم اذكر الهوامش بل ذكرت المصادر فقط التي ألف منها المقتل حتى لايكون خلل به ونهجت على منهج مقتل الشيخ وابو مخنف حتى يكون معلوم لدى القاري (القارىء) او الخطيب الحسيني ومن اراد ان يراجع ويتحقق اكثر يراجع المصادر المذكوره ،واخر دعوانه (دعوانا)،
الحمد الله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين،
(2)
والحمد الله رب العالمين ، والصلاة على خاتم النبيين واله الطيبين الطاهرين
كل من الخطباء والملغين وخدام المنبر الحسيني من رجالا ونساء
1- ارجوا منهم ان يقرؤن المقدمة حتى يطلعون ويفهمون لماذا سميت هذا المقتل باسلوبه الجديد ونسأل الله التوفيق للجميع ، وللطولة أجعله حلقات
وهذه الحلقة الاولى
((مقتل))
الإمام الحسين
(عليه السلام)
وأنصاره(عليهم السلام)
برواية أبو مخنف والسيد ابن طاووس
(( بأسلوبه الجديد))
تأليف
الخطيب الشيخ حيدر الاسدي
الإهداء
اهدي هذا الجهد المتواضع من العبد الحقيرالمسكين المستكين الفقيرالى
ربه اولا ، والى رسول رب العالمين محمد ابن عبدالله (صلى الله وعليه واله
وسلم) ثم الى مولاي أمير المؤمنين ووالى مولاتي فاطمة الزهراء سيدة
نساء العالمين والى سيدي الامام الحسن المجتبى والى سيدي المظلوم
الشهيد وسيدي ابا عبد الله الحسين والى الائمة وهم علي السجاد ومحمد
الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي بن موسى رضا ومحمد الجواد
وعلي الهادي والحسن العسكري والى مولاي الحجة الله في ارضه الامام
المهدي المنتظر(عجل الله فرجه الشريف)
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه خاتم الانبياء والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين ، ومن تبعهم على احسان الى يوم الدين ، والصلاة على مولاي سيد الشهداء الحسين سيد شباب الجنة ، ابن رسول الله ، قتيل العبرات ، وعلى اهل بيته وبالخصوص العقيله زينب ، واصحابة ، والعنة الدائمه على اعدائهم اجمعين من الاولين والاخرين،
اما بعد : فاجعة كربلاء اليوم الذي أصاب فؤاد الاسلام والمسلمين بسهم الغدر والكفر والحقد الاموي ، وهزة الوجدان الانسانيه والضمير وحركت الفطرة واثارة العقول ولبس الايام سواد والاحزان وصارت عين الزمان باكيه على الصفوة الذين امنوا بالله ، والذي دعاني الى تأليف هذا المقتل حيث قد وجدت خلال تتبعي لتلك الكتب والمقاتل كثيرا من نواقص والزوائد ، ورأيت الخطباء والمبلغين لديهم حيره لانه لم يوجد مقتل متكامل ،لذلك شرعة ( شرعتُ) بتأليف مقتل متكامل من قصائد وقريض ونعي الا ( إلى ) الخطيب عنده نعي جديد ويكون بعيدا عن التطويل الممل ولا ايجاز (ولإيجاز) المخل وتركنا كل ما به نقد واعتراض وروايات الضعيفه ( وروايات ضعيفة عند ) من علمائنا المعاصرين واستخلصته بمنتهى التدقيق والتحقيق وكتبنا ما هو المشهور( مشهور ) بين الخطباء وسهلت امر(الأمر) للخطيب من (لتفادي جميع الصعوبات التي يواجهها عند مطالعته أو بحثة في كتب المقاتل ) جميع الصعوبات التي يواجهها بين المقاتل لان مقتل الشيخ عبد الزهراه (الزهراء) الكعبي (رضوان الله عليه ) هذا الذي افنى عمره بخدمة مذهب اهل البيت (عليهم السلام)وخصوصا الخطابة الحسينيه (ـــة) الى ان عدمه الطاغي والمجرم صدام حسين (لعنة الله عليه ،) لان مقتله يبدا من صباح يوم عاشوراء ولم يذكر مسير الامام الحسين (عليه السلام) ومقتل ابو مخنف يذكر به مسير الامام الحسين (عليه السلام) فوجدنا الخطباء منهم من يقرأ مقتل المرحوم الشيخ عبد الزهره(الزهراء) ومنهم من يقرأ مقتل ابو مخنف ، وفي هذا المقتل جمعنا الامرين بين مقتل الشيخ ومقتل ابو مخنف وبأسلوب سهل وبسيط حتى لا يكون الخطيب يوم العاشر متحيرا ، فهذا المقتل متكامل من جميع النواحي وسميته بأسلوبه الجديد ولم اذكر الهوامش بل ذكرت المصادر فقط التي ألف منها المقتل حتى لايكون خلل به ونهجت على منهج مقتل الشيخ وابو مخنف حتى يكون معلوم لدى القاري (القارىء) او الخطيب الحسيني ومن اراد ان يراجع ويتحقق اكثر يراجع المصادر المذكوره ،واخر دعوانه (دعوانا)،
الحمد الله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين،
(2)
تعليق