إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

روايات التجسيم في كتب اهل السنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16

    مسند أحمد- من مسند القبائل - من حديثأسماء إبنة يزيد (ر)
    27034 - حدثنا : ‏‏يزيد بن هارون ‏‏قال :،أخبرنا : ‏‏إسماعيل يعني إبن أبي خالد ‏،عن‏إسحاق بن راشد ‏‏، عن‏إمرأة من ‏‏الأنصار‏يقال لها :‏‏أسماء بنت يزيد بن سكن ‏‏قالت :لما توفي ‏سعد بن معاذ ‏صاحت أمه فقال النبي ‏(ص) : ‏‏ألا ‏‏يرفأ ‏ ‏دمعك ويذهب حزنك فإنإبنك أولمن ضحك الله له وإهتز له العرش.
    الرابط :

    سننالنسائي -كتاب الجهاد - تفسير ذلك
    3166 - أخبرنا : ‏محمد بن سلمة ‏،‏والحارث بن مسكين ‏ ‏قراءة عليهوأناأسمع، عن‏ ‏إبن القاسم ‏‏قال :، حدثني : ‏ ‏مالك ‏، عن‏ ‏أبي الزناد ‏، عن‏ ‏الأعرج ‏،عن‏ ‏أبي هريرة:‏ ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : يضحك الله إلى رجلينيقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخلالجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيقاتل فيستشهد.
    الرابط :

    سننإبن ماجه -كتاب المقدمة - بابفيما أنكرتالجهمية

    200 - حدثنا :‏ ‏أبو كريب محمد بن العلاء ‏، حدثنا :‏ ‏عبد الله بن إسماعيل ‏،عن‏ ‏مجالد، عن‏ ‏أبي الوداك ‏، عن‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏قال :‏ ‏قالرسول الله ‏ (ص) :‏إن الله ليضحكإلى ثلاثةللصف في الصلاة وللرجل ‏ ‏يصلي في جوف الليل وللرجل يقاتل ‏ ‏أراهقال :خلف ‏ ‏الكتيبة.
    الرابط :

    موطأ مالك -كتاب الجهاد - باب الشهداء في سبيلالله

    1000- ‏وحدثني : ‏عن ‏ ‏مالك، عن‏ ‏أبي الزناد، عن‏الأعرج، عن‏ ‏أبي هريرة ‏:‏أنرسول الله ‏(ص) ‏قال :‏يضحك اللهإلى رجلينيقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة يقاتل هذا في سبيل اللهفيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيقاتل فيستشهد.
    الرابط :

    إبنتيمية- العقيدة الواسطية - متن العقيدة الواسطية - فصل الإيمان بسنة رسول الله (ص) -
    - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 57 )
    [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
    - .... وقوله : (ص) : يضحك اللهإلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة،متفق عليه.
    - .... وقوله : عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظر إليكم أزلين قنطينفيظل يضحكيعلم أن فرجكم قريب،حديثحسن.
    الرابط :

    المتقي الهندي- كنز العمال- الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 236 )
    1184 - إن الله ليضحكمن إياس العبادوقنوطهم وقرب الرحمة لهم‏.‏

    السيوطي- الدر المنثور- الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 291 )
    [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
    - .... فيقول‏:‏ رب لا تجعلني أشقىخلقك، فلا يزال يدعوحتى يضحك الله عز وجل، فإذا ضحك منه إذن له في الدخول فيها، فإذا دخل فيهاقيل له‏:‏ تمن من كذا فيتمنى،ثم يقال له :‏ تمن من كذا فيتمنى حتى تنقطع بهالأماني، فيقول‏:‏ هذا لك ومثلهمعه....

    السيوطي - الدر المنثور- الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 291 )
    - وأخرج الدار قطنيفي الرؤية ، عن أبي هريرة قال :‏ قال رسول الله (ص)‏:‏ ‏‏إذا جمع اللهالأولين والآخرين يوم القيامة جاء الرب عز وجل إلى المؤمنين، فوقف عليهم والمؤمنون على كوم فيقول‏:‏ هلتعرفون ربكم عز وجل‏؟‏ فيقولون‏:‏ إن عرفنا نفسهعرفناه‏،فيقول لهم الثانية‏:هل تعرفون ربكم‏؟‏ فيقولون‏:‏ إن عرفنا نفسه عرفناه‏فتجلى له عز وجل فيضحك في وجوههم فيخرونله سجدا‏ً‏‏.‏

    السيوطي- الدرالمنثور- الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 292 )
    -وأخرج عبد بن حميد والدار قطني وإبن مردويه، عن أبي موسى ،الأشعري قال :‏ قال رسول الله(ص) :‏ ‏‏يجمع الله الأمم يوم القيامة بصعيد واحد، فإذا أراد الله عز وجل أن يصدع بين خلقه مثل لكل قوم ما كانوايعبدون فيتبعونهم حتى يقحموهم النار، ثم يأتينا ربنا عزوجل ونحن على مكان رفيع، فيقول‏:‏ من أنتم‏؟‏ فيقولون‏:‏ نحن المسلمون، فيقول‏:‏ ما تنتظرون‏؟‏فيقولون‏:‏ ننتظر ربنا عز وجل‏،‏ فيقول‏:‏ وهل تعرفونه إن رأيتموه‏؟‏فيقولون‏:‏ نعمفيقول‏:‏ كيف تعرفونه ولم تروه‏؟‏ فيقولون‏:‏ نعرفه إنه لا عدل له‏فيتجلى لنا ضاحكاً ثم يقول:‏ أبشروا يا معشر المسلمين فإنه ليس منكمأحد إلاّّ جعلت له مكانه في النار يهودياًًً أو نصرانياً‏‏‏.‏

    السيوطي- الدرالمنثور- الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 292 )
    - وأخرج أحمد ومسلم والدار قطنيمن طريق أبيالزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود فقال : نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد، الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا بعدذلك فيقول‏:‏ ما تنتظرون‏؟‏ فيقولون‏:‏ ننتظر ربنا‏،فيقول‏:‏ أنا ربكم‏،فيقولون‏:‏ حتى ننظر إليك،فتجلى لهميضحكفينطلق بهم ويتبعونه ويعطي كل إنسان منهم نوراًً‏

    يتبع.

    تعليق


    • #17
      السيوطي- الدرالمنثور- الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 293 )
      [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
      - وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والحاكم، عن لقيط بنعامر أنه خرج وافداًً إلى رسول الله (ص) ....يشرفعليكم إذا قنطتم مشفقينفيظل يضحك قد علم أن ‏؟‏‏؟‏‏غيركم إلى قريب‏،‏ قال لقيط‏:‏ قلت: لن نعدم من رب يضحكخيراًً....فيخرجون من الأصواء أو من مصارعهم، فينظرونإليه، وينظر إليهم قلت: يا رسولالله‏:‏ وكيف ونحن ملء الأرض وهو شخص واحد ينظر إليناوننظر إليه‏؟‏ ، قال :‏ أنبئك بمثل ذلك من آلاء الله الشمسوالقمر آية منه صغيرة ترونهما ويريانكم ساعة واحدة،وتريانهما لا تضارون في رؤيتهما، ولعمر إلهك لهو أقدر علىأن يراكم، وترونه أو ترونهما ويريانكم لا تضارون فيرؤيتهما‏،‏ قلت : يا رسول الله‏:‏ فما يفعل بنا ربنا إذا لقيناه‏؟‏ ، قال :تعرضون عليه بادية له صفحاتكم، لا تخفى عليه منكمخافية، فيأخذ ربك بيده غرفة من ماء، فينضح قبلكم بها....

      ( روايات تنسب لله عز وجل المشي والهرولة والعياذ بالله )
      عدد الروايات : ( 3 )
      صحيح البخاري - كتاب التوحيد - باب ذكر النبي (ص ) وروايته عن ربه

      7098 - حدثني : ‏ ‏محمد بن عبد الرحيم ، حدثنا : ‏ ‏أبو زيد سعيد بن الربيع الهروي ‏، حدثنا : ‏ ‏شعبة ، عن ‏‏قتادة ‏، عن ‏‏أنس ‏(ر) ،‏ عن النبي (ص) ‏يرويه ، عن ربه قال : ‏‏إذا تقرب العبد إلي شبراًًتقربت إليه ذراعاً وإذا تقرب مني ذراعاً تقربت منه ‏‏باعاً ‏، وإذا أتاني مشياً أتيته هرولة.
      الرابط :

      صحيح مسلم - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار - باب الحث على ذكر الله تعالى

      2675 - حدثنا : ‏قتيبة بن سعيد ‏وزهير بن حرب ‏واللفظ ‏لقتيبة ‏قالا : ، حدثنا : ‏جرير ‏، عن ‏الأعمش ، ‏عن ‏‏أبي صالح ‏، عن ‏أبي هريرة ‏ ‏قال :‏قال رسول الله (ص) ‏ ‏يقول الله عز وجل ‏: ‏أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ هم خير منهم وإن تقرب مني شبراًًتقربت إليه ذراعاً وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ، حدثنا : أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا : أبو معاوية ، عن الأعمش بهذا الإسناد ولم يذكر وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً.
      الرابط :

      مسند أحمد- باقي مسند المكثرين - مسند أبي هريرة (ر)
      7374 - ‏حدثنا : ‏أبو معاوية ‏ ‏وإبن نمير ‏ ‏قالا : ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏، عن ‏ ‏الأعمش ‏، عن ‏ ‏أبي صالح ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال :‏ ‏قال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏يقول الله عز وجل :‏ ‏أنا مع عبدي حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ هم خير منهم وإن إقترب إلي شبراًًإقتربت إليه ذراعاً ، وإن إقترب إلي ذراعاً إقتربت إليه ‏ ‏باعاً ‏ ‏فإن أتاني يمشي أتيته هرولة ‏، ‏وقال ‏إبن نمير ‏: ‏في حديثه أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني.
      الرابط :
      عدد الروايات : ( 3 )
      صحيح البخاري- كتاب التهجد - باب الدعاء في الصلاة من آخرالليل
      1094 - حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏، عن‏ ‏مالك ، عن ‏ ‏إبن شهاب ‏، عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏وأبي عبد الله الأغر ، عن ‏ ‏أبيهريرة ‏ ‏(ر) ‏ ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال :ينزل ربنا تباركوتعالى كل ليلة إلى السماء الدنياحين يبقى ثلث الليل الآخر يقول ‏: ‏منيدعوني فإستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فاغفر له.
      الرابط :

      صحيح مسلم- كتاب صلاة المسافر وقصرها - باب الترغيب فيالدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه
      758 - حدثنا : ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏قال : قرأت على ‏ ‏مالك ، عن ‏ ‏إبن شهاب ، عن ‏ ‏أبي عبد الله الأغر ‏، ‏وعن ‏ ‏أبي سلمةبن عبد الرحمن ، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏: ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال :ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ،حينيبقى ثلث الليل الآخر فيقول :‏ ‏من يدعوني فإستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومنيستغفرني فإغفر له.
      الرابط :

      إبنتيمية- العقيدةالواسطية - متن العقيدة الواسطية - فصل الإيمان بسنة رسول الله (ص) -
      - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 56 )
      - ( فصل ): ثم في سنة رسول الله (ص) فالسنة تفسرالقرآن وتبينه ، وتدل عليه وتعبر عنه ، وما وصف الرسول (ص) به ربه عز وجل منالأحاديث الصحاح التي تلقاها أهل المعرفة بالقبول وجب الإيمان بها كذلك ، مثل قوله : (ص) : ينزل ربنا إلى السماءالدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخرفيقول : منيدعوني فإستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فإغفر له، متفق عليه.
      الرابط:
      عدد الروايات : ( 3 )
      صحيحالبخاري- كتاب التوحيد - باب قول الله تعالىوجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة
      7005 - حدثنا : ‏ ‏يوسف بن موسى ،‏ حدثنا : ‏ ‏أبو أسامة ‏،حدثني : ‏ ‏الأعمش ‏، عن ‏ ‏خيثمة ، عن ‏ ‏عدي بن حاتم ‏ ‏قال :‏ ‏قال رسول الله ‏‏(ص) : ‏ما منكم من أحد إلاّّّ سيكلمه ربه ليس بينه وبينهترجمان ولا حجاب يحجبه.
      الرابط:

      صحيحمسلم- كتاب الزكاة - باب الحث على الصدقة ولو بشقتمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب من النار
      1016 - حدثنا : ‏ ‏علي بن حجر السعدي ‏ ‏وإسحق بن إبراهيم ‏ ‏وعلي بن خشرم ‏ ‏قال : ‏ ‏إبنحجر ‏: ، حدثنا : ‏ ‏وقال الآخران ‏، أخبرنا : ‏ ‏عيسى بن يونس ‏ ، حدثنا : ‏‏الأعمش ‏، عن ‏ ‏خيثمة ‏، عن ‏عدي بن حاتم ‏ ‏قال :‏ ‏قال رسول الله ‏(ص) ‏: ما منكم من أحد إلاّّّ سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمانفينظر أيمن منه فلا يرى إلاّ ما قدم وينظر أشأم منه فلا يرى إلاّ ما قدموينظر بين يديه فلا يرى إلاّّ النار تلقاء وجهه فإتقوا النار ولو ‏ ‏بشق ‏ ‏تمرة ‏‏زاد ‏ ‏إبن حجر ‏، ‏قال الأعمش ‏: ‏وحدثني : ‏ ‏عمرو بن مرة ‏، عن ‏ ‏خيثمة ‏‏مثله وزاد فيه ولو بكلمة طيبة ‏ ‏وقال ‏إسحق : ‏قال الأعمش ‏: ‏، عن ‏ ‏عمرو بنمرة ‏ ‏، عن ‏ ‏خيثمة.
      الرابط:

      إبنتيمية- العقيدةالواسطية - متن العقيدة الواسطية - فصل الإيمان بسنة رسول الله (ص) -
      - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 57 )
      [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
      - .... وقوله : ما منكممن أحد إلاّّّ سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان.
      الرابط :
      ( روايات تنسب لله عز وجل الحقو ( مربط الإيزار ) والعياذ بالله )
      عدد الروايات : ( 5 )
      صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة محمد (ص) - باب وتقطعوا أرحامكم
      قال عياض : الحقو ( معقد الإزار )
      4552 - حدثنا : ‏ ‏خالد بن مخلد ‏ ، حدثنا : ‏سليمان ‏‏قال ، حدثني : ‏ ‏معاوية بن أبي مزرد ‏، عن ‏ ‏سعيد بن يسار ، عن ‏‏أبي هريرة ‏ ‏(ر) ، عن النبي ‏ (ص) ‏ ‏قال : خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن فقال له ‏: ‏مه ‏ ‏قالت : هذا مقام العائذ بك من ‏ ‏القطيعة ‏ ‏قال : ‏ألا ترضين أن أصل من ‏ ‏وصلك ‏ ‏وأقطع من قطعك قالت : بلى يا رب قال : فذاك قال أبو هريرة ‏: ‏إقرءوا إن شئتم :‏ ‏فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إبراهيم بن حمزة ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حاتم ‏، عن ‏ ‏معاوية ‏ ‏قال ، حدثني : ‏ ‏عمي ‏ ‏أبو الحباب سعيد بن يسار ‏ ، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏بهذا ثم قال رسول الله ‏ (ص) :‏ ‏إقرءوا إن شئتم :‏ ‏فهل عسيتم ‏ ، حدثنا : ‏ ‏بشر بن محمد ‏، أخبرنا : ‏ ‏عبد الله ‏، أخبرنا : ‏ ‏معاوية بن أبي المزرد ‏ ‏بهذا قال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏وإقرءوا إن شئتم :‏ ‏فهل عسيتم.
      الرابط:
      *****
      إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة محمد (ص) - باب وتقطعوا أرحامكم - رقم الصفحة : ( 444 )
      [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
      - قوله : ( فأخذت ) : .... وقال عياض : الحقو معقد الإزار ، وهو الموضع الذي يستجار به ويحتزم به على عادة العرب ، لأنه من أحق ما يحامى عنه ويدفع ، كما قالوا نمنعه مما نمنع منه أزرنا ، فاستعير ذلك مجازا للرحم في استعاذتها بالله من القطيعة إنتهى.
      الرابط:

      مسند أحمد - باقي مسند المكثرين - مسند أبي هريرة (ر)
      قال عياض : الحقو ( معقد الإزار )
      8167 - حدثنا : ‏ ‏أبوبكر الحنفي ‏ ، حدثني : ‏ ‏معاوية بن أبي مزرد ‏ ‏قال : ، حدثني : ‏ ‏عمي ‏ ‏سعيد أبو الحباب ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏قال :‏ ‏قال رسول الله ‏ (ص) :‏ ‏إن الله عز وجل لما خلق الخلق قامت الرحم فأخذت ‏ ‏بحقو ‏ ‏الرحمن قالت : هذا مقام العائذ من القطيعة قال : أما ترضي أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك إقرءوا إن شئتم ‏: ‏فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها.
      الرابط:

      مستدرك الحاكم - كتاب الأطعمة - من أراد أن يمد في رزقه فليصل ذا رحمه - رقم الحديث : ( 7368 )
      قال عياض : الحقو ( معقد الإزار )
      7395 - أخبرنا : أبو الحسين أحمد بن عثمان البزاز ، ببغداد ، ثنا : العباس بن محمد الدوري ، ثنا : أبوبكر بن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، حدثني : معاوية بن أبي مزرد ، حدثني : عمي أبو الحباب سعيد بن يسار ، قال : سمعت أبا هريرة ، يقول : سمعت النبي (ص) : يقول : إن الله عز وجل لما فرغ من الخلق قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن فقال : مه ، فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، فقال : أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك إقرءوا إن شئتم : فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ، إلى قوله : أفلا يتدبرون القرآن ، إلخ ، هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
      الرابط:

      الطبراني - جامع البيان - سورة محمد - القول في تأويل ( فهل عسيتم .... )
      قال عياض : الحقو ( معقد الإزار )
      28989 - حدثني : محمد بن عبد الرحيم البرقي ، قال : ، ثنا : إبن أبي مريم ، قال : ، أخبرنا : محمد بن جعفر ، وسليمان بن بلال ، قالا ، ثنا : معاوية بن أبي المزرد المديني ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله (ص) : إنه قال : خلق الله الخلق ، فلما فرغ منهم تعلقت الرحم بحقو الرحمن ، فقال : مه ، فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال : أفما ترضين أن أقطع من قطعك ، وأصل من وصلك ؟ ، قالت : نعم ، قال : فذلك لك قال سليمان في حديثه : قال أبو هريرة : إقرأوا إن شئتم : فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ، وقد تأوله بعضهم : فهل عسيتم إن توليتم أمور الناس أن تفسدوا في الأرض بمعنى الولاية ، وأجمعت القراء غير نافع على فتح السين من عسيتم ، وكان نافع يكسرها ( عسيتم ) والصواب عندنا قراءة ذلك بفتح السين لإجماع الحجة من القراء عليها ، وأنه لم يسمع في الكلام : عسي أخوك يقوم ، بكسر السين وفتح الياء ، ولو كان صواباً كسرها إذا إتصل بها مكنى ، جاءت بالكسر مع غير المكنى ، وفي إجماعهم على فتحها مع الإسم الظاهر ، الدليل الواضح على أنها كذلك مع المكنى ، وإن التي تلي عسيتم مكسورة ، وهي حرف جزاء ، وإن التي مع تفسدوا في موضع نصب بعسيتم.
      ( معبودهم معلق بالهواء قبل خلق عرشه )
      عدد الروايات : ( 10 )
      مسند أحمد - أول مسند المدنين (ر) - حديث أبي رزين العقيلي لقيط بن عامر المنتفق (ر)
      15755 - حدثنا : ‏ ‏يزيد بن هارون ‏، أخبرنا : ‏ ‏حماد بن سلمة ‏، عن ‏ ‏يعلي بن عطاء ‏، عن ‏ ‏وكيع بن عدس ، عن ‏ ‏عمه ‏ ‏أبي رزين ‏ ‏قال : ‏قلت : يا رسول الله أين كان ربنا عز وجل قبل أن يخلق خلقه ، قال : ‏كان في ‏ ‏عماء ‏ ‏ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء.
      الرابط:

      مسند أحمد - أول مسند المدنين (ر) - حديث أبي رزين العقيلي لقيط بن عامر المنتفق (ر)
      15767 - قال : حدثنا : ‏ ‏بهز ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏قال : ، أخبرني : ‏ ‏يعلي بن عطاء ‏، عن ‏ ‏وكيع بن حدس ‏، عن ‏ ‏عمه ‏ ‏أبي رزين العقيلي ‏ ‏أنه قال : يا رسول الله ‏: ‏أين كان ربنا عز وجل قبل أن يخلق السموات والأرض قال : في ‏ ‏عماء ‏ ‏ما فوقه هواء وتحته هواء ثم خلق عرشه على الماء.
      الرابط:

      سنن الترمذي - كتاب تفسير القرآن - باب من سورة هود
      3109 - حدثنا : ‏ ‏أحمد بن منيع ‏ ، حدثنا : ‏ ‏يزيد بن هارون ،‏ أخبرنا : ‏ ‏حماد بن سلمة ، عن ‏ ‏يعلي بن عطاء ، عن ‏ ‏وكيع بن حدس ‏، عن ‏ ‏عمه ‏ ‏أبي رزين ‏ ‏قال : قلت ‏: ‏يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه قال : ‏ ‏كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء وخلق عرشه على الماء ‏، ‏قال ‏أحمد بن منيع ‏: ‏قال : ‏ ‏يزيد بن هارون : ‏العماء أي ليس معه شيء ،‏ ‏قال ‏أبو عيسى :‏ ‏هكذا روى ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏وكيع بن حدس ‏، ‏ويقول ‏ ‏شعبة ‏ ‏وأبو عوانة ‏ ‏وهشيم ‏ ‏وكيع بن عدس :‏ ‏وهو أصح ‏ ‏وأبو رزين ‏ ‏إسمه ‏ ‏لقيط بن عامر ‏ ‏قال : وهذا ‏ ‏حديث حسن.
      الرابط:

      سنن إبن ماجه - كتاب المقدمة - باب فيما أنكرت الجهمية
      182 - حدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ‏ومحمد بن الصباح ‏ ‏قالا : ، حدثنا : ‏ ‏يزيد بن هارون ‏، أنبئنا : ‏ ‏حماد بن سلمة ‏، عن ‏ ‏يعلي بن عطاء ‏، عن ‏ ‏وكيع بن حدس ‏، عن ‏ ‏عمه ‏ ‏أبي رزين ‏ ‏قال :‏ ‏قلت : يا رسول الله ‏ ‏أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه قال : كان في ‏ ‏عماء ‏ ‏ما تحته هواء وما فوقه هواء وما ثم خلق عرشه على الماء.
      الرابط:

      إبن أبي عاصم - السنة - باب : ( كان في عماء )
      497 - ثنا : محمد بن المثنى ، ثنا : حجاج بن منهال ، ثنا : حماد بن سلمة ، عن يعلي بن عطاء ، عن وكيع بن حدس ، عن عمه أبي رزين العقيلي ، قال : قلت : يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات ؟ ، قال : كان في عماء ، ما فوقه هواء وما تحته هواء ، ثم خلق عرشه على الماء.
      يتبع

      تعليق


      • #18
        الطبراني - المعجم الكبير - باب السلام
        15195 - حدثنا : علي بن عبد العزيز ، ثنا : حجاج بن المنهال ، ح ، وحدثنا : المقدام بن داود ، ثنا : أسد بن موسى ، قالا ، ثنا : حماد بن سلمة ، عن يعلي بن عطاء ، عن وكيع بن حدس ، عن عمه أبي رزين ، قال : قلت : يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماء والأرض ؟ ، قال : كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ، ثم خلق عرشه على الماء.

        إبن أبي شيبة - العرش وما روي فيه - كتاب العرش
        7 - حدثنا : أََبي ، وعمي أبوبكر قالا : ، أخبرنا : يزيد بن هارون ، أخبرنا : حماد بن سلمة ، عن يعلي بن عطاء ، عن وكيع بن عدس ، وهشيم يقول في غير هذا الحديث : نسميه وكيع بن عدس ، عن عمه أبي رزين قال : قلت : يا رسول الله ، أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه ؟ ، قال : كان في عماء ما تحته هواء ، وما فوقه هواء ، ثم خلق عرشه على الماء ، حدثنا : عبد الله بن مروان بن معاوية قال : سمعت الأصمعي يقول : وذكر هذا الحديث ، فقال : العماء في كلام العرب : السحاب الأبيض الممدود ، وأما العمى المقصور ، فالبصر فليس هو من معنى هذا ، والله أعلم بذلك ، قدير العماء في مبلغه وكيف كان.

        أبي الشيخ الإصبهاني - العظمة - باب الأمر
        83 - حدثني : أبي (ر) والوليد قالا : ، حدثنا : يونس ، حدثنا : أبو داود ، قال : ، حدثنا : حماد بن سلمة ، عن يعلي بن عطاء ، عن وكيع بن حدس ، عن أبي رزين ، قال : قلت : يا رسول الله ، أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلق العرش ؟ ، قال : كان في عماء ما فوقه هواء ، ولا تحته هواء ، ثم خلق العرش على الماء ، ورواه شعبة ، عن يعلي بن عطاء ، عن وكيع بن حدس ، عن أبي رزين ، عن عمه ، عن النبي (ص) مثله ، قال الأصمعي رحمه الله : العماء : السحاب الأبيض.

        البيهقي - الأسماء والصفات - باب ما جاء في قول الله عز وجل : الرحمن علي العرش إستوى
        833 - أخبرنا : أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : محمد بن عبد الرحمن الهروي ، بالرملة ، ثنا : إبن أبي إياس ، ثنا : حماد بن سلمة ، عن يعلي بن عطاء ، عن وكيع بن حدس ، عن أبي رزين العقيلي ، قال : قلت : يا رسول الله ، أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟ ، قال (ص) : كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ، ثم خلق العرش ثم إستوى عليه تبارك وتعالى ، قد مضى الكلام في معنى هذا الحديث دون الإستواء ، فأما الإستواء فالمتقدمون من أصحابنا (ر) كانوا لا يفسرونه ولا يتكلمون فيه كنحو مذهبهم في أمثال ذلك.

        الطبري - جامع البيان - القول في تفسير السورة ..
        16500 - حدثني : المثنى ، قال : ، ثنا : الحجاج ، قال : ، ثنا : حماد ، عن يعلي بن عطاء ، عن وكيع بن حدس ، عن عمه أبي رزين العقيلي ، قال : قلت : يا رسول الله : أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض ؟ ، قال : في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ، ثم خلق عرشه على الماء.

        ( روايات تنسب لله عز وجل اللهات والأضراس والعياذ بالله )
        عدد الروايات : ( 3 )
        الطبري - تفسير الطبري - تفسير سورة مريم - القول في تأويل قوله تعالى :
        وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا - الجزء : ( 18 ) - رقم الصفحة : ( 236 )
        - .... حدثني : أحمد بن عيسى ، قال : ، ثنا : سعيد بن كثير بن عفير ، قال : ، ثنا : إبن لهيعة ، عن أبي الزبير ، قال : سألت جابر بن عبد الله عن الورود ، فقال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : هو الدخول ، يردون النار حتى يخرجوا منها ، فآخر من يبقى رجل على الصراط يزحف ، فيرفع الله له شجرة ، قال : فيقول : أي رب أدنني منها ، قال : فيدنيه الله تبارك وتعالى منها ، قال : ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ، قال : فيقول : سل ، قال : فيسأل ، قال : فيقول ذلك لك وعشرة أضعافه أو نحوها ، قال : فيقول : يا رب تستهزئ بي؟ ، قال : فيضحك حتى تبدو لهواته وأضراسه.
        الرابط:

        الطبري - جامع البيان - سورة مريم
        21775 - حدثني : أحمد بن عيسى ، قال : ، ثنا : سعيد بن كثير بن عفير ، قال : ، ثنا : إبن لهيعة ، عن أبي الزبير ، قال : سألت جابر بن عبد الله عن الورود ، فقال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : هو الدخول ، يردون النار حتى يخرجوا منها ، فآخر من يبقى رجل على الصراط يزحف ، فيرفع الله له شجرة ، قال : فيقول : أي رب أدنني منها ، قال : فيدنيه الله تبارك وتعالى منها ، قال : ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ، قال : فيقول : سل ، قال : فيسأل ، قال : فيقول ذلك لك وعشرة أضعافه أو نحوها ، قال : فيقول : يا رب تستهزئ بي؟ ، قال : فيضحك حتى تبدو لهواته وأضراسه.

        الدار قطني - الرؤية - ذكر الرواية عن جابر
        46 - حدثنا : أبوبكر النيسابوري ، حدثني : عبد الله بن أحمد بن حنبل (ر) ، حدثني : أبي ، حدثنا : روح ، حدثنا : إبن جريج ، أخبرني : أبو الزبير ، أنه سمع جابراًً ، يسأل عن الورود ؟ ، فقال : نحن يوم القيامة على كذا وكذا إنظر - أي ذلك فوقالناس - قال : فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول ، ثم يأتينا ربنا عز وجل بعد ذلك ، فيقول : من تنتظرون ؟ فنقول : ننتظر ربنا عز وجل ، فيقول عز وجل : أنا ربكم ، فيقولون : حتى ننظر إليك ، فيتجلى لهم تبارك وتعالى يضحك سمعت النبي (ص) : يقول : حتى تبدو لهاته وأضراسه قال : فينطلق بهم ويتبعونه ، ويعطي كل إنسان منهم منافق أو مؤمن نوراًً ، ثم يتبعونه على جسر جهنم وعليه كلاليب ، وحسك تأخذ من شاء الله ، ثم يطفأ نور المنافقين ، ثم ينجوا المؤمنون ، فينجوا أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون الفاًً لا يحاسبون ثم الذين يلونهم كأضواء نجم في السماء ، ثم كذلك ، ثم تحل الشفاعة حتى يخرج من النار من قال : لا إله إلاّ الله وكان في قلبه من خير ما يزن شعيرة ، فيجعلون بفناء الجنة ، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل ، ثم يسأل حتى يجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها.
        ( أبا يعلى الحنبلي ينسب لله ما يشاء والعياذ بالله )
        عدد الروايات : ( 6 )
        شبكة الشيعة العالمية
        ما نقله أبو بكر بن العربي بشأن قول الحنابلة بالتشبيه : وما تقدم يعضد ما ذكره أبو بكر بن العربي المالكي ، الذي أثنى عليه علماء السلفية والوهابية لا سيما في هذا العصر ، ويكفيك ما ذكره بشأنه محب الدين الخطيب في مقدمة تحقيقه على العواصم من القواصم القسم المتعلق بأحوال الصحابة ومواقفهم بعد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم حيث أكد أنهم يلتزمون بتشبيه الباري بمخلوقاته ، ويثبتون له جميع صفات الإنسان وأعضاءه باستثناء شيئين وهما : اللحية والعورة ، وأنّ الفرق بين صفات الخالق وصفات المخلوقين فقط بالكمال والنقص ، يقول ابن العربي في كتابه العواصم من القواصم : وأخبرني من أثق به من مشيختي أنّ القاضي أبا يعلى محمد الحسين الفراء الحنبلي رئيس الحنابلة ببغداد كان إذا ذكر الله تعالى يقول وما ورد من هذه الظواهر في صفاته تعالى : ألزموني بما شئتم فإني ألتزمه إلا اللحية والعورة ، وإنتهى بهم القول : إلى أن يقولوا إن أراد أحد أن يعلم الله فلينظر إلى نفسه فانه الله بعينة إلا أن الله منزه عن الآفات. (1).
        المصدر : (1) : ( العواصم من القواصم ص 210 ط. دار الثقافة / الدوحة ط.1 سنة 1413هـ- 1992م ، وج2 ص 283 ط.1 باستانبول / تركيا ).
        الرابط :

        الحافظ أبابكر إبن العربي - العواصم من القواصم - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 283 )
        - أخبرني من أثق به من مشيختي أن القاضي أبا يعلى الحنبلي كان إذا ذكر الله سبحانه يقول فيما ورد من هذه الظواهر في صفاته تعالى : ألزموني ما شئتم فإني التزمه إلاّ اللحية والعورة.

        أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي الحنبلي - دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه - هامش الصفحة رقم : ( 98 )
        - والعجيب الغريب وإن كان لا عجب من حشوية الحنابلة أن الحافظ أبا بكر إبن العربي قال في العواصم ( 2 / 283 ) : أخبرني من أثق به من مشيختي أن القاضي أبا يعلى الحنبلي كان إذا ذكر الله سبحانه يقول فيما ورد من هذه الظواهر في صفاته تعالى : ألزموني ما شئتم فإني التزمه إلاّ اللحية والعورة، قال بعض أئمة أهل الحق وهذا كفر قبيح وإستهزاء بالله تعالى وقائله جاهل به تعالى لا يقتدى به ولا يلتفت إليه ولا متبع لإمامه الذي ينتسب إليه ويتستر به ، بل هو شريك للمشركين في عبادة الأصنام فإنه ما عبد الله ولا عرفه ، وإنما صور صنماً في نفسه تعالى الله عما يقول الملحدون والجاحدون علوا كبيرا " اه‍.

        السبكي - السيف الصقيل رد إبن زفيل - هامش الصفحة رقم : ( 130 )
        - من حشوية الحنابلة قال العفيف اليافعي في : ( مرهم العلل المعضلة في دفع الشبه والرد على المعتزلة ) في الجزء الثالث منه : ومتأخرو الحنابلة غلوا في دينهم غلواً فاحشاً وتسفهوا سفهاً عظيماً وجسموا تجسيماً قبيحاً وشبهوا الله بخلقه تشبيهاص شنيعاً وجعلوا له من عباده أمثالاً كثيرة حتى قال أبو بكر بن العربي في العواصم : أخبرني من أثق به من مشيختي أن القاضي أبا يعلى الحنبلي كان إذا ذكر الله سبحانه يقول فيما ورد من هذه الظواهر في صفاته تعالى : ألزموني ما شئتم ، فإني ألتزمه إلاّ اللحية والعورة ، قال بعض أئمة أهل الحق : وهذا ، كفر قبيح وإستهزاء بالله تعالى شنيع وقائله جاهل به تعالى لا يقتدى به ولا يلتفت إليه ولا متبع لإمامه الذي ينتسب إليه ويتستر به بل هو شريك للمشركين في عبادة الأصنام ، فإنه ما عبد الله ولا عرفه ، وإنما صور صنماً في نفسه، فتعالى الله عما يقول الملحدون والجاحدون علوا كبيرا ا ه‍ " . ومثل ما نقله إبن العربي عن أبي يعلى هذا منقول في كتب الملل والنحل عن داود الجواربي ، تعالى الله عن ذلك . ثم قال اليافعي : " ولقد أحسن ابن الجوزي من الحنابلة حيث صنف كتابا في الرد عليهم ، ونقل عنهم أنهم أثبتوا لله صورة كصورة الآدمي في أبعاضها ، وقال في كتابه هؤلاء قد كسوا هذا المذهب شيئا قبيحا حتى صار لا يقال عن حنبلي إلا مجسم ، قال : وهؤلاء متلاعبون وما عرفوا الله ولا عندهم من الإسلام خبر ولا يحدثون ، فإنهم يكابرون العقول وكأنهم يحدثون الصبيان والأطفال ، قال : وكلامهم صريح في التشبيه وقد تبعهم خلق من العوام وفضحوا التابع والمتبوع . . انتهى " . والكتاب الذي أشار إليه اليافعي هو ( دفع شبه التشبيه ) وهو مطبوع فليراجع.

        الشيخ حسن السقاف - التنديد بمن عدد التوحيد - رقم الصفحة ( 22 / 23 )
        [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
        - وإمام ابن تيمية وقدوته في هذه الطامات هو أبو يعلى الحنبلي ( 12 ) الذي كان يقول : ألزموني ما شئتم إلاّ اللحية والعورة ، أي في صفات الله تعالى ! ! كما نقل ذلك إبن العربي المالكي في كتابه : ( العواصم ) ( 2 / 283 ) ، وهذا هو توحيد الأسماء والصفات الذي يريدونه والذي يحاولون إثباته ....

        الشيخ حسن السقاف - تهنئة الصديق المحبوب - رقم الصفحة ( 78 / 79 )
        [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
        - لأن الحافظ أبو بكر إبن العربي كان أشعرياً منزهاً يعرف هذا كل من قرأ شرحه على سنن الترمذي وبقية كتبه ! ! ويكفي أنه يقول في كتابه : العواصم ( 2 / 283 ) : أخبرني من أثق به من مشيختي أن القاضي أبا يعلى الحنبلي كان إذا ذكر الله سبحانه يقول فيما ورد من هذه الظواهر في صفاته تعالى : ألزموني ما شئتم فإني التزمه إلاّ اللحية والعورة ، قال بعض أئمة أهل الحق : وهذا كفر قبيح وإستهزاء بالله تعالى ، وقائله جاهل به تعالى لا يقتدى به ولا يلتفت إليه ، ولا - هو - متبع لإمامه الذي ينتسب إليه ويستتر به بل هو شريك للمشركين في عبادة الأصنام فإنه ما عبد الله ولا عرفه ، وإنما صور صنماً في نفسه ، تعالى الله عما يقول الملحدون والجاحدون علوا كبيرا " اه‍ . فتأمل!!! ....

        ( معبودهم يتكئ واضعاً رجله على الأخرى )
        عدد الروايات : ( 7 )
        أبو يعلى الفراء - إبطال التأويلات لأخبار الصفات - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 188 / 189 / 190 ) - الرقم : ( 182 )
        [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
        - ونا : أبو محمد الحسن بن محمد ، قال نا : علي بن عمر التمار من أصل كتابه ، قال نا : جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي ، قال نا : أحمد بن علي الأبار أبو العباس ، قال نا : محمد إبن إسحاق الصاغاني ، قال نا : إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال نا : محمد بن فليح ، عن أبيه ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين ، قال : بينا أنا جالس في المسجد إذْ جاء قتادة بن النعمان فجلس يتحدث وثاب إليه ناس ، حتى دخلنا على أبي سعيد فوجدناه مستلقياً رافعاً رجله اليمنى على اليسرى ، فسلمنا عليه وجلسنا ، فرفع قتادة يده إلى رجل إلى أبي سعيد فقرصها قرصة شديدة ، فقال أبو سعيد : سبحان الله يا أخي ، أوجعتني قال : ذاك أردت ، إنّ رسول الله (ص) قال : إنّ الله لما قضى خلقه إستلقى ، ثم رفع إحدى رجليه على الأخرى ، ثم قال : لا ينبغي لأحد من خلقي أنْ يفعل هذا ، فقال أبو سعيد : لا جرم والله لا أفعله أبداً ، قال أبو محمد الخلال : إسناده كلهم ثقات وهم مع ثقتهم شرط الصحيحين مسلم والبخاري.
        - وقد ذكر أبو بكر أحمد بن محمد الخلال هذا الحديث في سننه فقال : نا : أحمد بن الحسين الرقي ، نا : إبراهيم بن المنذر ، نا : محمد بن فليح بن سليمان ، قال : حدثني أبي ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين ، قال : بينما أنا جالس في المسجد إذ جاءني قتادة بن النعمان ، وجلس يتحدث إليّ ، وثاب إلينا الناس ، فقال قتادة : سمعت رسول الله (ص) يقول : إنّ لما فرغ من خلقه إستوى على عرشه وإستلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى ، وقال : إنها لا تصلح لبشر.
        - إعلم أن هذا الخبر يفيد أشياء منها جواز إطلاق الإستلقاء عليه ، لا على وجه الإستراحة ، بل على صفة لا تعقل معناها ، وأن له رجلين كما له يدان وأنه يضع إحداهما على الأخرى على صفة لا نعقلها ، إذ ليس في حمله على ظاهره ما يحيل صفاته .....

        أبي بكر بن أبي عاصم الخلال - السنة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 248 / 249 ) - رقم : ( 568 ) -
        ط المكتب الإسلامي / بيروت - دمشق سنة 1400هـ- 1980م ط.1
        [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
        - حدثنا : أحمد بن الحسين الرقي ، حدثنا : إبراهيم بن المنذر ، حدثنا : محمد بن فليح بن سليمان ، قال : حدثني أبي ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين ، قال : بينما أنا جالس في المسجد إذْ جاءني قتادة بن النعمان ، وجلس يتحدث إليّ ، وثاب إلينا الناس ، فقال قتادة : سمعت رسول الله (ص) يقول : إنّ لما فرغ من خلقه إستوى على عرشه وإستلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى ، وقال : إنها لا تصلح لبشر.
        تعليق شخصي : قال أبو محمد الخلال : إسناده كلهم ثقات وهم مع ثقتهم شرط الصحيحين مسلم والبخاري.

        إبن عثيمين - فتح رب البرية بتلخيص الحموية - رقم الصفحة : ( 15 ) - منقول من موقعه الرسمي
        [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
        - .... ومن أدلة السنة : ما رواه الخلال في كتاب السنة بإسناد صحيح على شرط البخاري عن قتادة بن النعمان (ر) ، قال : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : لما فرغ الله من خلقه إستوى على عرشه.
        - وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني : إنه مذكور في كل كتاب أنزله الله على كل نبيّ.
        الرابط :

        السبكي - السيف الصقيل رد ابن زفيل - هامش الصفحة : ( 200 )
        - قال الخلال في كتاب السنة : حدثنا : أحمد بن الحسين الرقي ، حدثنا : إبراهيم بن المنذر ، حدثنا : محمد بن فليح ، حدثني : أبي ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين ، قال : بينما أنا جالس في المسجد إذ جاءني قتادة بن النعمان يحدث وثاب إليه الناس ، فقال سمعت رسول الله (ص) يقول : إن الله لما فرغ من خلقه إستوى على عرشه وإستلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى ، وقال إنها لا تصلح لبشر ، قال الحافظ الذهبي وغيره : إسناده على شرط البخاري ومسلم.

        الهيثمي - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - كتاب الأدب -
        باب فيمن يضطجع ويضع إحدى رجليه على الأخرى - الجزء : ( 19 ) - رقم الصفحة : ( 13 )
        13182 - وعن عبيد بن حنين قال : بينا أنا جالس ، إذ جاءني قتادة بن النعمان فقال : إنطلق بنا يا إبن جبير إلى أبي سعيد ، فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد الخدري ، فوجدناه مستلقياً رافعاً رجله اليمنى على اليسرى ، فسلمنا وجلسنا ، فرفع قتادة بن النعمان يده إلى رجل أبي سعيد ، فقرصها قرصة شديدة ، فقال أبو سعيد : سبحان الله يا ابن أم ، لقد أوجعتني . فقال له : ذلك أردت ، إن رسول الله (ص) قال : إن الله لما قضى خلقه إستلقى ، فوضع رجله على الأخرى ، وقال : لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا ، فقال أبو سعيد : والله لا أفعله أبداً ، رواه الطبراني عن مشايخ ثلاثة : جعفر بن سليمان النوفلي ، وأحمد بن رشدين المصري ، وأحمد بن داود المكي ، فأحمد بن رشدين ضعيف ، والإثنان لم أعرفهما ، وبقية رجاله رجال الصحيح.
        الرابط :

        الطبري - تفسير الطبري - تفسير سورة الشورى - القول في تأويل قوله تعالى :
        له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم - الجزء : ( 21 ) - رقم الصفحة : ( 501 )
        [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
        - حدثنا : محمد بن منصور الطوسي ، قال : ثنا : حسين بن محمد ، عن أبي معشر ، عن محمد بن قيس قال : جاء رجل إلى كعب فقال : يا كعب أين ربنا ؟ فقال له الناس : دق الله تعالى ، أفتسأل عن هذا ؟ فقال كعب : دعوه ، فإن يك عالماً إزداد ، وإن يك جاهلاً تعلم ، سألت أين ربنا ، وهو على العرش العظيم متكئ ، واضع إحدى رجليه على الأخرى ....
        الرابط :

        الطبراني - المعجم الكبير - باب القاف - من إسمه قتادة - قتادة بن النعمان الأنصاري -
        ما أسند قتادة بن النعمان - عبيد بن حنين عن قتادة بن النعمان - الجزء : ( 19 ) - رقم الصفحة : ( 13 )
        18 - حدثنا : جعفر بن سليمان النوفلي ، وأحمد بن رشدين المصري ، وأحمد بن داود المكي ، قالوا ثنا : إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال ثنا : محمد بن فليح بن سليمان ، عن أبيه ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين ، قال : بينا أنا جالس إذ جاءني قتادة بن النعمان ، فقال لي : إنطلق بنا يا إبن حنين إلى أبي سعيد الخدري ، فإني قد أخبرت أنه قد إشتكى ، فانطلقنا على أبي سعيد فوجدناه مستلقياً رافعاً رجله اليمنى على اليسرى ، فسلمنا وجلسنا ، فرفع قتادة بن النعمان يده إلى رجل أبي سعيد فقرصها قرصة شديدة ، فقال أبو سعيد : سبحان الله يا ابن آدم لقد أوجعني ، فقال له : ذلك أردت ، فقال : إن رسول الله (ص) قال : إن الله عز وجل لما قضى خلقه إستلقى فوضع إحدى رجليه على الأخرى ، وقال : لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا ، فقال أبو سعيد : لا جرم ، والله لا أفعله أبداً.

        تعليق

        يعمل...
        X